الفصل 4 | من 17 فصل

رواية عين ورشيد الفصل الرابع 4 - بقلم علي ابو الدهب

المشاهدات
23
كلمة
1,349
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

بجاد هنا بيطلع مسدسه من ورا ضهره وبيفتح الدرج وبيأخد مسدس كمان وبيشد الأجزاء. ولكن في هذه اللحظة، بيلاقوا باب الأوضة بيضرب عليه رصاص. الباب بيقع وبيدخل آخر شخص كانوا ممكن يشوفوه، هو ومجموعة من الرجال المسلحين وموجهين السلاح على بجاد. "ورد بصدمة: بـ... بابا! مستحيل! مستحيل! انت عايش! بجاد بيسمعها وهي بتقول "بابا"، وهنا بيوجه نظره ناحية ذلك الشخص اللي رغم كبر سنه، بيظهر عليه الجبروت والشر. بيقول بغضب: "أبوكي ده؟ أبوكي؟

ورد كانت في حالة صدمة لا تنطق بأي حرف. هي الآن بتتذكر ذلك اليوم المشؤوم وبتغمض عينيها وهي بتحط إيدها على ودنها. بتتذكر صوت صراخها عشان يرحمها، ودموعها نازلة وهي بتقول بهستيريا: "مستحيل! مستحيل! لااااااااااااااا! بجاد هنا بيبصلها باستغراب لحالتها. بعدين بيبصلهم بغضب وبيقول بابتسامة جنونية: "جيت لقصائك ولموتك يا أحمد البارودي. مكنتش أعرف إنك عايش. لو كنت أعرف إنك عايش، صدقني كنت موتّك من زمان." "أووه،

أحمد ببرود: "وأديك عرفت. ولا تقدر تعمل حاجة. أنا جيتلك برجلي عشان بس آخد حاجة عندك. وهي دي." وبيشاور على ورد. ورد هنا بتفتح عينيها وبتشوفه وهو بيشاور عليها. بتقول بخوف: "لاااااااااااااااا! مستحيل! مستحيل أروح معاك! أنت إيه اللي رجعك تاني؟ إزاي أنت عايش؟ "أحمد ببرود: "إيه يا ورد؟ دي مقابلة تقابلي بيها أبوكي بعد السنين دي؟ " وبيصلها بخبث

وهو بيقول بابتسامة خبيثة: "تعالي فحضني يا حبيبتي. أنا خطرت بنفسي عشان آجي آخدك. تعالي يا حبيبة أبوكي." ورد بخوف ورعب: "لااااااا! أنا مستحيل أروح معاك! لااااااا! متقربش مني! ابعد عننا! " وبتتحمى في بجاد وهي بتقف خلف ظهره. بتقول ببكاء هستيري: "متخليهوش ياخدني! احميني منه!

بجاد هنا بيبصلها بشفقة وبيستغرب خوفها منه. المفروض ده أبوها وهو جاي يأخدها، يعني عشان يحميها. ولكن هي فاجأته إنها بتتحامى فيه هو، رغم اللي فعله معاها. وهنا بيقطع تفكيره صوت أحمد وهو بيقول: "كده يا ورد؟ بتستخبي في اللي خاطفك ومش عايزة تروحي لأبوكي؟ ورد هنا بتتمسك في قميص بجاد بكل قوتها وبتبكي. بجاد هنا بيخبيها ورا ظهره وبيقف

قصاد أحمد وهو بيقول بجمود: "ورد تبقى مراتي ومستحيل تاخدها. ودلوقتي اتشاهد على روحك." وبيرفع مسدسه في وش أحمد وهو بيضغط على الزناد. ولكن في هذه اللحظة، النور بيقطع والدنيا كلها بتبقى ظلام. بجاد بيضرب الرصاص. وهنا بيشتغل حرب الطلقات النارية. ورد كانت ماسكة في بجاد برعب. بجاد بيشدها وبينزلو على الأرض. ولكن في اللحظة دي بتيجي رصاصة في كتف بجاد. بيمسك دراعه. ورد كانت بتترعش بخوف وبتقول برعب: "أنت كويس؟ بجاد: "هممم. هش!

متتكلميش. لازم نستخبى." وبيأخدها وهما بيستخبوا جنب الدولاب. وبيحط بجاد إيده على بوقها وهو بيقول بصوت واطي: "متتكلميش نهائي." وفضلوا كده لدقيقتين وضرب النار شغال. ولكن فجأة الصوت سكت تماماً. ورد بتبص لبجاد وهي بتهز راسها. بجاد بيشيل إيده وبيقولها: "خليكي هنا. هخرج أنا الأول. متخرجيش غير لما أجيلك، مفهوم؟ ورد بصوت خافت: "حاضر."

بجاد بيخرج وهو ماسك المسدس وبيبوصل حواليه وهو موجه سلاحه. وبينزل لتحت وبيلاقي مفيش حد خالص. بيشغل النور وهو بيخرج موبيله من جيبه وبيتصل بأحد رجاله. بيقول: "عايزك تجيبلي أحمد البارودي من تحت الأرض. مفهوم؟ "أوامرك يا باشا." بيقفل بجاد المكالمة وهو بيقول بانتقام: "هقتلك! هدفعك تمن دم أختي غالي أوي." وبيطلع لورد. رشيد بيوصل المخزن وبيدخل وهو زي العاصفة اللي بتحرق الأخضر واليابس من شدة غضبه. بيلاقي يونس في الأرض متربط.

بيهجم عليه رشيد بكل جنون وهو بيقول بصوت جهوري: "ليه! ليه! يا كلب! "يونس بضحك: "بكرة عشان هي بتحبك. وأنا عارف إنك بتحبها. وأنا هحرق قلبك على أي حاجة بتحبها. هاخد منك كل حاجة. هدمرك يا رشيد. هدمرك." رشيد بصدمة: "أنت إيه يا أخي؟ شيطان؟ أنا عملتلك إيه لكل ده؟ "يونس بغضب: "عملت!

عملت كتير أوي. خدت مني كل حاجة كانت المفروض تبقى حقي. حتى الإنسانة اللي حبيتها. حبيتك أنت ورفضتني. أنا هنتقم منك يا رشيد. هموتك. لسة دي البداية. اللي جاي هيبقى دمار." رشيد هنا الغضب خلاص بيعميه. وبينزل فيه ضرب بكل وحشية. ويونس بيصرخ بأعلى صوته. كان صوت صراخه بيرن في كل المكان. رشيد مكنش شايف حاجة قدامه من الغضب. ولكن بيفوق على جملة يونس اللي بيقولها بصراخ: "لو موتني، عين هتكون ميتة قبلك!

رشيد بيقول بغضب: "مش هخليك تقربلها تاني يا كلب! يونس بيبصله بابتسامة خبيثة وهو وشه كله غرقان دم. وبيقول بابتسامة: "قبل ما أفقد وعيي... ده لو لحقتها. زمانهم خدوه." وبيفقد وعيه.

رشيد بيبصله بصدمة وبيفتكر إنه سابها لوحدها في المستشفى. بيخرج بسرعة من المخزن وهو بيجري وبيركب عربيته. وهو بيسوق بكل جنون لدرجة كان هيعمل أكتر من حادثة. ويوصل في خلال دقائق المستشفى. وهو بينزل من العربية وبيسيب الباب مفتوح وبيدخل بسرعة وهو بيجري لحد ما يوصل لأوضة عين. وبفتح الباب بسرعة. ولكن هنا بيبص للسرير بصدمة. ورد كانت في الأوضة. بجاد بيطلع ليها. ورد بتبص

له بدموع وهي بتقول بخوف: "ارجوك وديني لأختي. أنا عايزة أمشي." بجاد ببرود: "ومين قال إنك هتمشي؟ موتك هنا ونهايتك هتكون هنا." ورد وهي بتنكمش في نفسها وبتقول بخوف: "يعني إيه؟ بجاد وهو بيفكك أزرار قميصه وبيقول ببرود: "يعني هاخد حقي." وبيقرّب عليها. وهي بترجع لورا برعب وهو بيقرب أكتر. وهنا بتأتي إليها تلك الذكرى المشؤومة ودموعها نازلة زي الشلالات. وبتقول برعب: "ارجوك متقربش! ارجوك!

ولكن بجاد هنا بيقرب أكتر وهو بيرمي قميصه عالأرض. وكان عار الصدر. وبيكون قصادها. وهي بترجع ولكن ليس لها مفر. بيزقها عالسرير ولم يعطي لها فرصة للهرب. فخلال ثواني كان فوقيها وهو بيحاول يقطع هدومها. وهي بتصرخ وبتتوسل له بضعف. ولكن بجاد لم يرحم ضعفها. وكان بيبوسها بكل عنف. ويأتي في عقله صورة أخته. ولكن هنا ورد نفسها ابتدأ يضيق. وحست قلبها على وشك الوقوف عن النبض. وبتصرخ وبتتوسل له. وبيتعاد سيناريو الليلة السوداء. وبتقول

بترجي وهو بيبوسها بعنف: "ونبي يا بابا ارحمني! أنا بنتك! ون ب ي ي با با ل ا ل! وهي نفسها بيقل تدريجياً. وبتغمض عينيها وهي ترى السحابة البيضاء وهي صورة والدتها. وبتغمض عينيها وهي بتقول: "ماما!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...