الدكتورة: للأسف اتعرضت لحالة اغتصاب وكمان دخلت في صدمة وعندها انهيار عصبي. رشيد: قصدك إنها مبقتش بنت؟ الدكتورة: لا، هي لسه زي ما هي الحمد لله. أظن إن فيه حد أنقذها في الوقت المناسب. رشيد: (يتنفس بارتياح) الدكتورة: أنا لازم أبلغ البوليس، لأن ده قانوني. البنت مينفعش حقها يتساب. رشيد: حقها أنا هجبهولها ومش عاوز مخلوق يعرف حاجة. الدكتورة: بس يا رشيد بيه، كده مش هينفع. رشيد: (يقاطعها بحدة) مبحبش أعيد كلامي. الدكتورة:
(تهز رأسها بضيق وتصمت) رشيد فتح باب الأوضة ودخل بهدوء. لقاها نايمة ووشها شاحب. قرب منها وبصلها بيتأملها باشتياق وخوف. كان على وشك يخسرها لولا إن الحارس اللي مكلف يراقبها اتصل بيه وقال له إنه مكنش هيحقها. قرب منها ومسك إيدها اللي عليها آثار. ضغط عليها بغل وتوعد للي عمل فيها كده بأشد العذاب. قرب يبوس جبينها. في هذه اللحظة، عين فتحت عيونها وزقته بعيد عنها بكل قوتها. قامت بفزع وخوف وهي بتقول بصراخ: عين: ابعد عني!
ابعد عني! متلمسنيش! رشيد: (بصدمة) عين! اهدي، متقلقيش، أنا معاكي. (حاول يقرب منها تاني) لكن عين كانت لسه تحت تأثير الصدمة. بصت جنبها لقت علبة فيها مقص وأدوات إسعاف. خدت المقص بسرعة وحطته على رقبتها وهي بتقول بصراخ: عين: ابعد عني! متقربش مني! هموت نفسي! ابعدددددددددددد! رشيد كان واقف في حالة ذهول وخوف عليها. هنا دخلت الدكتورة والممرضين بسرعة. الدكتورة حاولت تقرب عليها براحة، واستغلت انشغالها وصدمتها، وادتها حقنة مهدئ.
الدكتورة: (بهدوء) عين، اهدي، متخافيش. انتي في المستشفى، محدش هياذيكي. إحنا معاكي. سيبي المقص عشان متاذيش نفسك. ممكن؟ متخافيش. عين بصتلها بضعف وتوهان ودموعها نازلة. المقص وقع من إيدها وهي بتفقد وعيها. الدكتورة لحقتها هي والممرضين وخرجوا رشيد برا الأوضة. رشيد خرج وهو في حالة صدمة. مكنش مصدق إن دي عين القوية العنيدة. تنهد بحزن. الدكتورة خرجت بحزن وأسف على المسكينة.
الدكتورة: لازم حد قريب منها يبقى جنبها. ويا ريت لو حد بتحبه عشان تقدر تعدي الصدمة دي، وإلا كده ممكن تأذي نفسها. رشيد هز رأسه بحزن. افتكر ورد وقال: رشيد: ورد. مفيش غير ورد اللي هتخرجها من اللي هي فيه. (خرج موبايله واتصل بأحد رجاله) رشيد: نص ساعة وتكون جايبلي ورد. (قفل المكالمة) افتكر يونس. خرج من المستشفى بغضب العالم وركب عربيته وساق بسرعة.
جاد كان واقف بيبصلها وهي نايمة على السرير ووشها الشاحب. كانت صغيرة جداً زي الملاك. تأملها لثواني، فهي تشبه أخته. هنا وشه اتحول لغضب جحيمي وصوت مريب. جاد: (بصوت مرعب) واختي كان ذنبها إيه؟ كانت بريئة. واللي اغتصبها بكل وحشية مرحمهاش، مرحمش ضعفها. ذنبك إن أبوكي لازم يدوق اللي غرام ذاقته. مش هسيب حقها. عيونه سودة بغضب ووشه أحمر من كتر الغل. بصلها بكل كره وبدأ يكسر في كل حاجة في الأوضة.
ورد فتحت عيونها بذعر على صوت التكسير وقعدت. ضمت نفسها ودفنت وشها بين ركبتها بخوف ودموعها نازلة برعب من مظهره المخيف. جاد كان لسه بيكسر في كل حاجة تقابله. جاد: (بيتكلم بجنون) هنتقم منكم! هقتلكم كلكم! لم يرى تلك المسكينة. في هذه اللحظة، سمعوا صوت ضرب نار في الفيلا. ورد قامت بزعر وهي بترتعش بخوف وحاسة إن دي النهاية. هي صغيرة على إنها تتحمل كل ده. جاد هنا طلع مسدس من ورا ضهره وفتح الدرج وخد مسدس كمان. شد الأجزاء.
في هذه اللحظة، لقوا باب الأوضة بيدرب عليه رصاص. وقع الباب ودخل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!