لا مخلاص مفيش وقت للندم. معنديش حاجة أخسرها. وهنا ولسه بيضغط على الزناد، ولكن قبل ما بيضرب، بتكون رصاصة اخترقت جسمه. بيقع المسدس من إيده، وهو بيوقع على الأرض. بجاد بيبص لرشيد وهو بيديله سلاح. وهنا رشيد بيبص لأحمد اللي على الأرض وبيشد الزناد وبيفضل يضرب الطلقات ورا بعض. أحمد كان خلاص مات من كم الرصاص اللي خده، وتقريباً جسمه اتخرم. عين وورد هنا بيتنهدوا بارتياح. أخيراً كابوسهم انتهى.
القوة هنا بتوصل. وكانت عبارة عن ساحة حرب. كان الرصاص بيخرج من كل حتة. الزيني بقى متحاصر، مش عارف يهرب. وأمجد خد البنات ووقفوا بعيد. رشيد وبجاد كانوا في ضهر بعض، وكانوا بيخلصوا على رجالة الزيني واحد تلو الآخر. لحد ما شافوا الزيني وهو بيركب عربيته وبيحاول يهرب. ولكن رشيد بيشوفه وهو بيروح وراه بسرعة. وقبل ما الزيني يركب العربية، كان رشيد مسكه وهو بيقول ببشاعة: "على فين؟ خلاص مفيش هروب. اللعبة خلصت."
الزيني بخوف: "سيبني أمشي وهديك كل فلوسي وكل اللي تطلبه هديهولك." رشيد بسخرية: "وده تهمة جديدة، بترشي ظابط مخابرات. فيها 15 سنة أقل حاجة. وشوف عليك كام قضية. يعني الإعدام أقل حاجة عليا." الزيني برعب: "إعدام؟ لا مستحيل. لا مش الزيني اللي يتعدم." رشيد بيجره بغضب وهو بيسلمه لرئيسه. وهنا العساكر بيلبسوا الزيني الكلبشات وهما بيدخلوه جوة العربية. وبكده تم القبض على الزيني.
بجاد ورشيد هنا بيحضنوا بعض بانتصار وراحة. أخيراً حققوا هدفهم وانتقامهم. وهنا بيقرب عليهم رئيسهم وهو بيقول بفخر: "كنت عارف إنكم قدها، وإنكم انتوا اللي هتقدروا تقبضوا على الزيني يا أبطال." بجاد ورشيد: "شكراً يا فندم، ودايماً عند حسن ظن معاليك." الرئيس بابتسامة: "تقدوروا تروحوا دلوقتي وترتاحوا، ومعاكم إجازة شهر ترتاحوا فيها. وعشان تحضروا نفسكم إن الوزير بنفسه هيكرمكم." بجاد ورشيد بفرحة: "بجد يا فندم؟
الرئيس بابتسامة: "بجد." بجاد ورشيد بيبصوا لبعض بسعادة وهما بيحمدوا ربنا. فسرهم وبيستأذنوا وهما بيروحوا عند البنات. بجاد أول ما بيشوف ورد بيخدها في حضنه وهو بيلف بيها وبيقول بسعادة: "بحبك، بحبك أوي يا وش السعد، يا وردة حياتي وسعادتي." أمجد ورشيد كانوا بيبصوله بسعادة وفرحانين على فرحته. عين كانت مبسوطة عشان شايفة حب بجاد لأختها. ولكن بتقول بحدة: "على فكرة، أنا موجودة. ومينفعش إنك تحضنها."
بجاد وهو لسه مازال حاضن ورد اللي مستخبية في حضنه من الكسوف، وبيقول برفعة حاجب: "مراتي وأنا حر." عين بصدمة: "مراتك؟ إزاي؟ واتجوزتها إزاي؟ ورد هنا بتخرج من حضن بجاد وبتقول بهدوء: "عاوزة أعرف إزاي بقيت مراتك، وإزاي بتحبني. وإنت، وإنت كنت عاوز تغتصبني وتنتقم مني؟ " وهنا عيونها بتتملي بالدموع. بجاد بحزن: "أنا آسف. بس كل ده كان خطة. لأن الزيني كان مراقب كل حاجة." عين كانت بتسمع بهدوء وبتقول: "عاوزة أفهم كل حاجة."
بجاد بحزن: "كل حاجة كانت تمثيل. أنا خطفت ورد ومثلت إني بغتصبها وبكرهها وعاوز أنتقم منها، عشان الزيني كان مراقب كل حاجة. وعشان أحمد يظهر، لأن اكتشفنا إنه عايش. بس كنا عاوزينه يظهر بنفسه، لأن أحمد هو اللي كان هيوصلنا لزيني وهيُسهل علينا نقبض عليه. ولكن مكنتش عاملين حساب إن أحمد هيخطفك. وقتها رشيد اتجنن وراح لرئيسنا وقدم استقالته وحلف إنه يقتل أحمد. وهو اللي عرف مكانك. ولكن مكنش نعرف إن أحمد هيحرق البيت ورشيد جوة. ولا
كنا نعرف إن عمي أمجد عايش. بس كل اللي أقدر أقولهولك إن رشيد بيحبك واتعذب عشانك. رشيد بقاله سنين بيحاول يبعدك عنه ويكرهك فيه عشان يحميكي. كل حاجة عملها رشيد كانت عشانك وعشان الزيني. لو كان اتأكد ولو لواحد في المية إن انتي ورشيد في بينكم حاجة، كان زمانك ميتة من زمان."
"وأنا قبل ما أخطف ورد، طلبت إنها تكون مراتي عشان ملمسهاش ولا أعمل حاجة تكون غلط ولا أندم عليها. عشان كده أول ما خطفتها مضيتها على ورق جوازنا. ولأني عارف إنها معدية 18 سنة، هي تقدر تتجوز من غير موافقة حد. بس من أول ما شفتها وأنا قلبي دق ليها، رغم الحقد والانتقام اللي كان جوايا. وإن كنت ناسي إن عندي قلب أصلاً أو إني عايش. ولكن هي خلتني أحس إني عايش. وأنا بطلب إيدها منك ومن عمي أمجد، ومستعد أعملها أجمل فرح في الدنيا."
عين كانت بتسمع بجاد بهدوء. ومن داخلها حست براحة واطمئنان على أختها. وبصت لورد اللي لاقتها فرحانة وشافت الحب والسعادة في عيونها لأول مرة من سنين. وقالت بتنهيدة: "لو ورد موافقة، أنا موافقة. أهم حاجة عندي سعادتها وبس." ورد جريت على عين وهي بتحضنها بسعادة وحب وبتقول بدموع: "إنتي مش بس أختي، إنتي كل حياتي يا عين. ربنا يخليكي ليا." عين وهي بتضمها لحضنها وبتمسح على شعرها وبتقول بحنية: "ويخليكي ليا يا حبيبتي."
أمجد بمشاكسة: "بس أنا مش موافق. ورد بنتي وأنا هنا أبوها. لازم تيجي تطلبها مني وأنا أحدد." بجاد بصدمة: "نعممممم؟ مش موافق؟ " وبيص لـ رشيد وهو بيقول بغضب: "شوف أبوك يا عم انت. بدل ما أرتكب جناية ليكو وربنا وأخطفها ومخليش حد يعرف يوصلها ها؟ رشيد برفعة حاجب: "ابقى جرب كدا. وبعدين ورد أختي. ومن هنا ورايح أنا وبابا مسؤولين عنها. عشان لو فكرت في يوم بس تزعلها، هتلاقيني أنا أول واحد في وشك." بجاد بغيظ: "بقى كدا اتفقتوا عليا؟
ورد هنا بتضحك على بجاد. بجاد بغيظ: "اضحكي يا أختي اضحكي. عجبك انتي اللي بيحصل فيا ده؟ ورد بسعادة: "أووووووي أووووووي." رشيد بيبص لـ عين ولكن بيلاقيها بتهرب بنظراتها منه. بيرفع حاجبه بدهشة وبيقول: "رشيد، وأنا عاوز أتجوز عين." ورد هنا بتقول بصدمة وسعادة: "بجد؟ بجد هتتجوزوا؟ أخيراً! أمجد وبجاد بيباركوا لـ رشيد بسعادة. وبيقول بجاد بحماس: "يبقى نعمل فرحنا سوا." ورد بسعادة: "آه ياريت نعمله سوا. هيكون أجمل فرح."
عين كل ده كانت سامعاهم وساكتة. ولكن هنا بتقاطعهم وهي بتقول بهدوء: "خلصتوا؟ كلهم بيبصولها باستغراب. عين بهدوء: "أنا مش موافقة." وبتسيبهم وتمشي. كلهم بيبصولها بصدمة. ورشيد صدمته بتتحول لغضب وبيروح وراها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!