الفصل 29 | من 41 فصل

رواية عيون الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,019
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

في الصباح، استيقظت عيون لتجد مالك ينظر إليها بحب. عيون: يستاهل. وكسفت ودفنت وجهها في صدره. مالك: صباح الخير يا حبيبتي. عيون: صباح الخير يا حبيبي، بس إيه الابتسامة دي؟ مالك: مبسوط أوي. عيون: بجد؟ مالك بحب: عمري ما كنت مبسوط غير النهاردة، لأنك بقيتي ملاكي وملكي. بحبك. عيون: وأنا بعشقك. مالك: طب يلا ناخد شاور بقى عشان نخرج، محضّرك مفاجأة. عيون: بجد؟ طب أنا هدخل آخد شاور بسرعة. مالك بغمزة: طب ما ناخده سوا.

عيون بكسوف: مالك. مالك: قلب مالك. طب يلا ادخلي. *** الكينج: حسنًا، مالك سأحاسبك على فعلك هذا، الحساب كبير بيننا. ـ سيدي، ماذا سنعمل؟ الكينج: سأقول لك، أحضر لي الفتاة، أقل من ساعة وتحضر. ـ أوامرك يا كينج. الكينج: سأحاسبك يا مالك على تصرفك هذا، وسآخذها منك. وضحك بشر. *** مالك: يلا يا حبيبتي، كل ده؟ عيون: حاضر يا حبيبي، جايه أهوه. مالك تنح أول ما شاف عيون، وقرب منها وشدها له. مالك: بقولك إيه؟ تيجي نقعد هنا؟ وغمزلها.

عيون: امم، يلا بقى يا حبيبي. مالك: طب يلا. ووضع لها شريطة سوداء على عينها. عيون: لا، باين في مفاجأة كبيرة. مالك: بعد شوية تشوفي. بعد شوية وصلوا على الشاطئ، ومالك شال الشريط من على عيون. مالك: افتحي يلا. عيون: 😮😮😮 عيون اتصدمت لما شافت يخت كبير قدامه، ومكتوب عليه "عيون" بالإنجليزية، وأقل ما يقال عنه إنه غاية في الجمال. والابتسامة كانت على وجهها. مالك: إيه رأيك؟ عجبك؟ عيون: أنا مش مصدقة، ده جميل أوي بجد، ده بتاعك؟

مالك: تؤ تؤ، ده ملكك إنتي. عيون: إيه؟ مالك: ده هدية مني ليكي بمناسبة أول يوم جوازنا يا حبيبتي، وإنك بقيتي ملكي، وده أهم حاجة. عيون حضنت مالك أوي. عيون: أنا بحبك أوي يا مالك. مالك: وأنا بعشقك. يلا بقى عشان نركبه عشان تشوفيه. مالك وعيون ركبوا اليخت، وكانت عيون مبهورة به، كأنه مليان ورد من جوه، وكان كبير وفيه أوض كتير، وكان يحبه بجد. ومالك. مالك: عجبك؟ عيون: جميل. بس عارف إيه الأجمل؟

إنك معايا. عايزّاك على طول معايا، متسبنيش. مالك: أنا عمري ما هسيبك يا حبيبتي. تسمحي لي نرقص بقى؟ مالك وعيون قاموا يرقصوا، وكانوا مبسوطين جدًا جدًا. نسبهم بقى. *** الكينج: ماذا فعلت يا مارك؟ مارك: كل شيء حصل سيدي، الفتاة في الغرفة. الكينج: حسنًا، إنني سوف أتواصل معها. حضّر كل شيء. مارك: أوك يا كينج. بعد لحظات. الكينج: مرحبًا بك. هايدي: أنا فين ومين أنتم؟ الكينج: ريلاكس يا فتاة، لماذا تنفعلين لهذه الدرجة؟

هايدي: أنتم مين وعايزين مني إيه؟ الكينج: سنعقد صفقة معًا. هايدي: صفقة؟ صفقة إيه؟ ومين أنت؟ الكينج: إنني الكينج. هايدي: الكينج؟ هو أنت؟ الكينج: بالفعل أنا. هايدي: والمطلوب مني إيه؟ الكينج: أعلم أنك تحبين مالك، ولكن هو لا يحبك وتزوج من عيون. هايدي بشر: أيوه. الكينج: تريدين أن يكون مالك يكون معك؟ هايدي: ياريت، بس إزاي؟ الكينج: عليكِ أن تسمعي حديثي وتنفذيه، وسوف نعقد صفقة. هايدي: أنا موافقة. وأي هي الصفقة؟

الكينج: أن نفرق بين عيون ومالك، وبالتالي عيون ستكون لي، ومالك لكِ. هايدي: طب وأنت عايز عيون ليه؟ الكينج: ليس لكِ دخل. أنتِ عليكِ أن تنفذي ما أقوله لكِ. هايدي: أنا موافقة. الكينج: حسنًا، الآن ما عليكِ إلا أن ننتظر رجوع مالك من السفر، وبعدها ستعرفين ما عليكِ أن تعمليه. بس أنا أحذرك، إن أحد علم بهذا الموضوع سيكون آخر يوم في عمرك، وستندمين. هايدي: حاضر. بس أنا مش شايفة وشك.

الكينج: ضحك بشر. هذا من حظك، إذا رأيتني، عمرك سوف ينتهي. وقتك لقد انتهى. هايدي بعد ما سمعته، واحد من رجاله الكينج أوصلها للمكان اللي جابها منه. عدى شهر، وجه اليوم اللي مالك وعيون هيرجعوا مصر. *** مالك: حضرتي الشنط؟ عيون: أه، وخلاص كل حاجة جاهزة. مع إني زعلانة إننا هنمشي. مالك خدها في حضنه وقال: أوعدك يا حبيبتي إننا كل فترة هنيجي هنا. عيون: طول ما أنا معاك ده كفاية. ربنا يخليك ليا يا حبيبي.

مالك: ويخليكي ليا يا حبيبتي. وأبطالنا ركبوا الطيارة واتجهوا على مصر، وبعد شوية وصلوا المطار، ومن هناك ركبوا العربية واتجهوا على القصر، وبعد شوية وصلوا. زينب: مالك، عيون، وحشتوني أوي يا ولاد. حمدالله على السلامة. مالك: الله يسلمك يا ماما. عيون: وأنتي كمان وحشتيني أوي يا ماما. زينب: وأنتي أكتر يا حبيبة ماما. دنيا: وحشتوني أوي، معقولة كل ده؟ مالك: مش شهر عسل بقى. سليم: حمدالله بالسلامة يا رب، ولاد نورتم بيتكم.

الله يسلمك يا بابا، وحشتنا أوي. وكل العيلة سلمت عليهم. هايدي: حمدالله على السلامة يا مالك. مالك ببرود: الله يسلمك. هايدي: متتصوروش أنا كنت مستنية إنكم ترجعوا بفارغ الصبر. عيون: ده ليه؟ هايدي: البيت كان وحش من غيركم. كلهم كانوا واقفين مستغربين. مالك: بابا، إحنا هنعمل حفلة بكرة بمناسبة رجوعنا. أنا كلمت العمال اللي هييجوا عشان يشتغلوا ويظبطوا البيت. سليم: اللي تشوفه يا ابني. مالك: يلا يا حبيبتي نغير هدومنا.

وضمها لصدره وطلع. وهايدي كانت واقفة هتموت من الغيظ. اليوم عدى طبيعي، وجه اليوم بتاع الحفلة. علياء: عيون حبيبتي، وحشتيني أوي أوي. حمدالله على السلامة يا قلبي. عيون: لو لو، وحشتيني أكتر يا حبيبتي. علياء: إيه القمر بقيت أحلى يا جميلة. عيون: حبيبتي. المهم يلا بقى نجهز عشان الحفلة. كلهم ابتدوا يجهزوا، وعيون جهزت، وكلهم نزلوا. ومالك طلع عشان ياخد عيون. وأول ما شافها كان مبهور من جمالها.

عيون كانت لابسة فستان بيبي بلو طويل، وكانت حاطة ميكب بسيط، وكانت لافة شعرها ومنزلة خصل بسيطة. كانت جميلة جدًا. مالك بهيام: هاين عليا آخدك ونبعد من هنا. عيون اتكسفت. ومالك خدها في إيده ونزلوا الحفلة، وكان الكل مبهور بجمالها. ونزلوا سلموا على كل المعازيم. اللواء جمال: ألف مبروك يا مالك، مبروك يا بنتي. مالك: الله يبارك فيك يا فندم. عيون: الله يبارك فيك. إياد: إيه يا عرسان، ألف مبروك. عيون: الله يبارك فيك يا إياد.

إياد: معقولة شهر بحاله؟ مالك: إياااااااد. إياد بتمثيل: يا ماما. علياء: إياد. إياد: قلب إياد، روح إياد. مالك: إيه المحن ده؟ كلهم قعدوا يضحكوا. كان فيه واحد مراقبهم طول الحفلة، ونده للجرسون. النادل: في حاجة؟ ـ آه، شايف المدام اللي واقفة هناك دي. النادل: آه، مدام عيون. ـ آه، عايزك تديها الورقة بس لما تكون لوحدها. النادل: تمام. النادل كان مستني إن عيون تتحرك من جنب مالك، وفعلا بعد شوية عيون راحت تشرب عصير.

النادل: يا مدام، في حد سابلك الورق دي. عيون: مين؟ النادل: معرفش. عيون: طيب هاتها. فتحت الورقة: "اطلعي برة، واقفة عند الباب الخلفي للفيلا فورًا". عيون مكنتش عارفة تقول لمالك ولا لا، وفي الآخر راحت وبقت تبص شمال ويمين مش لاقية حد، ولسه جايه تمشي لقيت حد شدها. بتبص لاقت. عيون: مراد! إنت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...