مالك خرج برة بعد ما سمع صوت ضرب نار، وعيون خرجت معاه. مالك: عيون ادخلي مكتبي اقفلي على نفسك، اوعي تخرجي، انتي فاهمة؟ عيون: لا مش هدخل، فين بابا؟ أنا خايفة عليه. مالك: عيون ادخلي جوة بقولك، مفيش وقت. إياد: مالك باشا، فيه إرهابيين دخلوا علينا، لازم نحاصرهم قبل ما يحاصرونا. مالك: يلا، أنا جاي معاك، واستعمل الخطة ألف. دخلها المكتب وقفل الباب، بس مش بالمفتاح.
مشى مالك وإياد والقوات اللي معاهم، وبقوا يضربوا نار على الإرهابيين، وبقوا يوقعوهم واحد واحد. وكان معاهم اللواء محمد. مالك: إياد، المصابين انقلهم على الغرف، وخلي الدكاترة يشوفوا شغلهم بسرعة. اللواء محمد: مالك، عيون فين؟ بنتي فين؟ مالك: متقلقش يفندم، عيون بخير. عند عيون، فتحت الباب وخرجت، لقيت إياد والدكاترة بينقلوا المصابين الغرف. إياد: آنسة عيون، ادخلي جوة، مينفعش تخرجي دلوقتي، المكان خطر.
عيون: أنا خايفة على بابا، يارب إياد. إياد: متخافيش، هو بخير، معاه مالك. عيون: طيب، أنا هساعدكم، أنا دارسة طب جراحة. إياد: طب، ادخلي للمصابين. دخلت عيون للمصابين، وفعلاً كان المنظر وحش أوي، مصابين كتير ودم. بقت عيون تعمل كل جهدها علشان تنقذ الجنود المصابين، هي والدكاترة والممرضين والممرضات، وفعلاً قدرت عيون واللي معاها ينقذوا المصابين.
عند مالك واللواء محمد، كانوا خلاص خلصوا من الإرهابيين، ومفضلش غير كام واحد يتعدوا على الصوابع. اللواء محمد: مالك، أنا هروح من الناحية دي علشان أحاصرهم، وانت من الناحية التانية. مالك: تمام يفندم. وفعلاً راح مالك من ناحية، واللواء محمد من ناحية تانية، وبقوا يضربوا رصاص على الباقيين. عند عيون، خلصت وطلعت تشوف باباها، وكانت في نفس الوقت خايفة على مالك.
عيون: يارب، أنا قلبي وجعني، مش عارفة ليه. أنا خايفة، يارب احميني بابا ومالك. وبقت عيون تدمع من خوفها على مالك وأبوها. مشت عيون وبقت تدور على أبوها، ولقيته فعلاً. عيون: بابا، انت كويس؟ أنا خايفة عليك. اللواء محمد: متقلقيش يا بنتي، أنا كويس والحمد لله، خلصنا عليهم. مالك: كان خلص عليهم من الناحية التانية، وجه عند عيون. مالك: انتي طلعتي من المكتب ليه؟ افرض حصلك حاجة. عيون: أنا خفت على...
وسكتت. خفت على بابا، وبعدين كان فيه مصابين كتير وكنت بساعدهم. اللواء محمد: الحمد لله إنك بخير يا بنتي، انتي لازم تمشي من هنا في أسرع وقت. عيون بصت لمالك وقالت: فعلاً يا بابا، أنا همشي من هنا. في الوقت ده، مالك حس بحركة خفيفة وراه، وبص لقى واحد منهم وراه. مالك: سلم نفسك أحسن لك، لأنك مش هتخرج من هنا. الشخص: لا، أنا لازم آخد حق أخواتي اللي ماتوا.
مالك في الوقت ده ضرب طلقة، لكن الشخص ده ضرب طلقة الأول، لكن للأسف جت في اللواء محمد. عيون: باااااابا، فوق يا بابا، لا عشان خاطري متسبنيش. مالك: إياد، هات دكاترة بسرعة. جم الدكاترة، دخلوا اللواء محمد غرفة العمليات، وبقوا يعملوا كل جهدهم علشان يطلعوا الرصاصة من قلبه. في الوقت ده، كانت عيون قاعدة برة وعمالة تعيط في صمت، وحقيقي كانت منهارة جداً، وبتدعي إن باباها يقوم.
مالك: عيون، اهدى، متخافيش، هيقوم إن شاء الله وهيبقى كويس. عيون بقت تعيط أكتر، وبقت ترتعش لدرجة إن مالك خدها في حضنه وبقى يطبطب عليها. عيون: أنا خايفة عليه أوي يا مالك، أنا ملحقتش أقعد معاه، ملحقتش أتكلم معاه وأفرح معاه، يا ريت ميسبنيش ويمشي. مالك: شش، متخافيش، إن شاء الله هيبقى كويس. بعد فترة، خرج الدكتور وقال لهم إنهم قدروا يطلعوا الرصاصة، لكن لسه الحالة خطيرة، وإنه دخل العناية المركزة.
عيون: ينفع ادخلوا اتكلم معاه بس شوية. الدكتور: مش هينفع خالص، الحالة مش مستقرة. الممرضة: دكتور، المريض بيقول إنه عايز يتكلم مع بنته. عيون سمعت كدة، دخلت بسرعة. دخلت عيون، وأول ما شافته انهارت وبقت تعيط. محمد بصوت واطي: عيون، بنتي، الحمد لله إني شوفتك وقابلتك، خلي بالك من نفسك يا بنتي، خليكي دايماً قوية، متخافيش من حاجة أبداً، واجهي مشاكلك كلها، أنا بحبك أوي يا بنتي.
عيون: متقولش كدة يا بابا، أنا مستقوية بيك، مقدرش أعيش من غيرك، عشان خاطري قوم. محمد: متقلقيش يا بنتي، أنا هفضل عايش جواكي. عيون، اندهي لي مالك، أنا عايزه. عيون: مالك. محمد بصوت متقطع: آه، ب ب، بسرعة يا عيون. خرجت عيون وندهت مالك، ودخل مالك. مالك: لازم تقوم يفندم بالسلامة، أنا بعتبرك زي والدي. محمد: مالك، ربنا يعلم قد إيه إني كنت بعتبرك ابني اللي ما ما خلفتهوش. كمل يا مالك، متقفش، لازم تحاربهم، خليك قوي زي ما أنت.
مالك: معاك يا بابا، لازم تقوم عشان تحارب معايا. محمد: عايز أطلب منك طلب. مالك: اتفضل يا بابا، اطلب. محمد: عايز أأمنك على بنتي عيون، حافظ عليها. يارب مالك، اوعي تأذيها في يوم، خلي بالك منها يا ابني، خليك معاها دايماً، متسبهاش خالص. أنا، أنا عايز تتجوزها يا ابني، اوعدني يا مالك. مالك: كان مش عارف يعمل إيه، لقى نفسه ماسك إيد اللواء محمد وبيوعده. الجهاز: صفر. مالك: بابا قوم. دخلت عيون على صوت تصفير الجهاز.
عيون: بابااااااااا، قوم عشان خاطري، متسبنيش، أنا مليش غيرك، قوم متسبنيش لوحدي، باباااااا، قوم متسبنيش لوحدي، أنا بحبك أوي، متسبنيش. وبقت تعيط عيون بانهيار وحرقة بجد، وفجأة وقعت من طولها. دخل الدكتور ومالك شال عيون وخرج ودخلها أوضة. مالك: عيون، عيون اصحي، متخافيش، أنا معاكي ومش هسيبك.
بعد فترة، تم تكفين اللواء محمد، وعيون فاقت من الصدمة اللي كانت فيها، ونزلت مصر مع مالك، وتدفن اللواء محمد، ومالك خد العزاء، وطبعاً حضروا رجال الأمن والشرطة، وخلص كل حاجة. عيون في بيت والدها، وقاعدة في أوضته وبتعيط وهي ماسكة صورته وبتبوس فيها وبتكلمها: بابا، انت ليه سبتني لوحدي؟ ليه أنا ملحقتش أشبع منك؟ ليه يارب؟ بابا هما السبب اللي بعدوني عنك 18 سنة، ليه؟ ليه؟ ووقت مالك ألاقيك تروح مني؟ ليه سبتني يارب؟
بابا، أنا في... في الوقت ده، مالك دخل لعيون. مالك: انتي كويسة؟ لازم تفوقي، لازم تبقي قوية. عيون: بابا، سبني يا مالك، أنا بقيت وحيدة من بعده، مبقاش ليا حد، ماما ماتت وبابا كمان مات، وسبني، يا ريت أروح لهم أنا كمان، أنا ملحقتش أشبع منه، حرموني منه 18 سنة، ليه؟ حرام عليهم. مالك كان حاسس إن قلبه بيوجعه أوي، منظر عيون وهي بتبكي ومنهارة. مالك
خد عيون في حضنه لا إرادي: عيون، أنا جنبك، متخافيش، مش هسيبك أبداً، هفضل أحميكي وهفضل معاكي، مش هسيبك. عيون: معايا؟ اه فعلاً. مالك: كان عارف عيون قصدها على إيه، لكن هو تجاهل، لكن لازم ينفذ الوعد اللي قطعه على نفسه ويحمي عيون ويحافظ عليها. مالك: عيون، إحنا هنتجوز. عيون: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!