الفصل 11 | من 41 فصل

رواية عيون الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,799
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

عيون : نتجوز انت بتقولي أي؟ لا مستحيل أتزوجك. مالك : وأنا مستحيل أخلف بوعدي مع الرجل اللي كنت بعتبره في مقام أبويا. عيون : وأنا بقولك مش هتجوزك. أنا عارفة إنك وعدت بابا وسمعت كل حاجة، بس أنا مش هتجوزك وأنا عارفة إنك مجبور عليا، ماشي؟ مالك : دي حاجة ترجعلي أنا، وأنا قولتلك إني مش هخلف بوعدي وهنفذه، ومفيش كلام تاني. وهنكتب الكتاب بعد شهرين. وسابها ومشي. عيون قعدت في الأرض وضمت رجليها وبقت تعيط.

عيون : لي يا بابا عملت كده؟ لي جبرته إنه يتجوزني؟ أنا عارفة إنه مبحبنيش، بس أنا بحبه. بقيت بعشقه، بس برضه مستحيل أخليه يتجوزني لمجرد وعد. لي يا بابا؟ لي سبتني لوحدي؟ لي؟ ومن التعب عيون نامت مكانها. في الصباح وصل مالك الفيلا اللي قاعدة فيها عيون. فتح الباب ودخل. بقى ينده عليها: عيون، عيون. لكن مفيش رد. قلق عليها جامد، وبعدين طلع فوق. لقى عيون نايمة على الأرض في الأوضة. مالك : عيون، عيون اصحي.

لكن عيون اغمى عليها من كتر العياط ولأنها مأكلتش. شالها مالك بلهفة وطلعها على السرير واتصل بالدكتورة. بعد فترة الدكتورة جت وكشفت على عيون. مالك : ها يدكتورة طمنيني، هي كويسة؟ الدكتورة : هي كويسة، بس لازم تاخد بالك منها كويس لأنها مرهقة جداً. وتاكل كويس جداً علشان ميحصلهاش هبوط. وأنا كتبتلها على شوية فيتامينات تاخدها، وإن شاء الله تبقى كويسة. مالك : تمام. مشيت الدكتورة. ومالك راح جاب دوا عيون ورجع لقىها نايمة.

نزل مالك بقى يعمل أكل لعيون وعمل عصير. وبعد شوية خلص وحضر الأكل وطلع بيه لعيون. مالك : لقى عيون نايمة، بقى مركز فيها أوي، وبعدين حط إيده على وشها. مالك : عيون، عيون. عيون : أنا فين؟ ومسكت دماغها. مالك بيتصنع البرود عكس اللي جواه : إنتي بخير. الدكتورة كشفت عليكي وقالت إنك كويسة، بس ياريت تاخدي بالك من نفسك وتأكلي علشان ميحصلكيش هبوط. ويلا كلي دلوقتي علشان تاخدي العلاج. مالك حط صينية الأكل قدام عيون.

عيون : بس أنا مش عايزة آكل. مالك : سمعتي قلت إيه؟ اتفضلي كلي يلا. عيون بصتله وسكتت. مالك افتكر لما كان تعبان وعيون كانت بتأكله. مسك مالك الأكل وبقى يأكل عيون. وبقى مستغرب نفسه إزاي بيبقى هادي كده معاها. وعيون كانت مستغربة وبقت تاكل من إيده بهدوء كأنها متعودة. بعد شوية عيون أكلت ومالك عطاها الدوا. مالك : يلا نامي. عيون : وإنت؟ مالك : هنام على الكرسي ده لحد بكرة علشان لو تعبتي. عيون : بس. مالك قاطعها : اتفضلي نامي.

عيون نامت من سكات ومالك نام هو كمان على الكرسي. في الصباح فاقت عيون ولقيت مالك نايم. وبقت تركز في ملامحه. قد إيه شكله حلو وهو نايم. وبعدين افتكرت إنه ما أكلش حاجة من امبارح. قامت عيون نزلت المطبخ وبقت تحضر فطار وعملت عصير. وبعدين خلصت وخدت الصينية وطلعت لمالك. عيون : مالك، مالك. مالك صحي : في حاجة؟ إنتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ عيون سرحت وكانت فرحانة من جواها إن مالك خايف عليها. مالك : عيون، عيون.

عيون : ها، لا مفيش. أنا بس عملت فطار وقلت أصحيك لأنك ما أكلتش حاجة من امبارح. مالك : لا شكراً مش عايز. عيون : علشان خاطري كل معايا. مالك : ماشي. وقعدوا هما الاتنين وبقوا ياكلوا. هما الاتنين وبقت عيون كل شوية تبص على مالك، بس مالك كان بيتجاهل نظراتها. بعد شوية خلصوا أكل. مالك : خدي الدوا يلا. خدت عيون الدوا. مالك : أنا نازل دلوقتي عندي مشوار. وسابها ونزل.

في المساء عيون كانت قاعدة في الأوضة وبقت كل شوية تبص من شباك الأوضة مستنية مالك. بعد شوية جه مالك ومعاه شنطة سفر. مالك : عيون اتفضلي. وعطاها ورق. عيون : إيه ده؟ مالك : ده كارنيه وورق الجامعة. أنا عارف إن دي آخر سنة ليكي، فا قدمتلك في الجامعة وحولتك من سينا القاهرة. عيون بقيت فرحانة بجد. شكراً ليك. مالك : العفو. أنا مسافر الفجر علشان الشغل. عيون : إيه؟ هتسافر؟

مالك : آه، ولما هرجع بعد شهرين هنكتب الكتاب. وخلي بالك من نفسك، وهتصل بيكي كل يوم أطمن عليكي. وياريت متتأخريش في الجامعة. عيون : تمام. (بزعل) عدى الوقت وجه معاد سفر مالك. مالك : عيون أنا ماشي، خلي بالك من نفسك. ومتنسيش تاخدي الدوا وتاكلي. وأنا هكلمك أطمن عليكي. عيون : لا اله إلا الله. مالك : محمد رسول الله.

مشى مالك. وعدى شهرين. عيون كانت بتروح الجامعة ومالك كان يومياً بيتصل بعيون يطمن عليها. وعدى الشهرين وجه معاد نزول مالك. في الجامعة عند عيون. علياء : يعني ياستي مالك جاي النهاردة؟ عيون : آه. علياء : حضنتها. ألف مبروك يا قلبي. عيون : يعني بعد كل اللي حكيتلك له وتقولي ألف مبروك؟ علياء : أنا عارفة إنك بتحبيه، أكيد هو كمان بيحبك. عيون : بيحبني؟ لا ده بيعمل كل ده علشان الوعد اللي عطاه لي بابا الله يرحمه.

علياء : صدقيني بيحبك. اهتمامه وخوفه عليكي بس شكلها بيكابر. عيون : ممكن يكون في سبب. علياء : أكيد. صدقيني أنا بتمنالك الخير، إنتي صحبتي الوحيدة. عيون : وأنا كمان حبيتك أوي. علياء : إنتي زي أختي، وإن شاء الله ربنا يكتبلك الخير. يلا نروح، واتصلي عليا لما يحصل حاجة، ماشي؟ عيون : حاضر. استوب: علياء تبقى صحبة عيون الوحيدة، وفي آخر سنة في الجامعة زيها، وبقوا قريبين من بعض أوي. وعلياء عايشة مع مامتها لوحدها، باباها متوفي.

نرجع بقى. وصلت عيون الفيلا، وأول ما فتحت لقيت مالك في وشها. عيون : مالك. مالك : اتأخرتي كده ليه؟ عيون : لا أبداً، كان عندي محاضرة زيادة. مالك : عارف. وجيتي مع صحبتك علياء؟ عيون : ها؟ عرفت إزاي؟ مالك : أنا عيني عليكي، حتى لو مكنتش موجود معاكي لازم أحافظ عليكي. عيون : امم. مالك : اجهزي، بكرة هنكتب الكتاب. عيون : بكرة؟ مالك : آه. عيون : تمام. وطلعت على أوضتها. اتصلت بعلياء. عيون : علياء، كتب الكتاب بكرة.

علياء : متقلقيش، أنا هاجيلك بكرة من بدري، متقلقيش، هكون معاكي. عيون : ماشي، متتأخريش. في الصباح. صحت عيون وغسلت وشها ولبست. لقيت حد بيخبط عليها. عيون : ادخل. ودخل مالك. عيون : صباح الخير. مالك : صباح النور. خدي. عيون : إيه ده؟ مالك : فستان علشان كتب الكتاب الساعة 7. عيون : مالك، راجع نفسك. بلاش تبقى مجبور. مالك : اجهزي الساعة 7، ماشي. وسبها ومشي. وبعد شوية جت علياء. عيون : لولو، وحشتيني.

علياء : وإنتي أكتر. واو، الفستان ده هيبقى تحفة عليكي. عيون : كان نفسي يحبني ويتجوزني علشانة، مش علشان خاطر وعد قطعه على نفسه. علياء حضنتها وقالت : إن شاء الله خير، متقلقيش. وبعد فترة كانت عيون جاهزة، والفستان كان لونه أوف وايت وطويل، ومكنتش حاطة ميكب غير قليل جداً لأنها مش محتاجة أصلاً، وشعرها الطويل كان جميل بمعنى الكلمة. وعلياء كانت لابسة فستان برضه وكانت جميلة. علياء : الله وأكبر عليكي، جميلة أوي. ولا الأميرة.

عيون : إنتي أجمل. وحضنوا بعض. علياء : أنا هروح أجيبلك عصير علشان مأكلتيش حاجة من الصبح، وأنا كمان. عيون : يا مفجوعة، ههههه. روحي. عند مالك. إياد : مبروك يا صاحبي. مالك : الله يبارك فيك يا إياد. إياد : أنا هروح أشوف المأذون. مالك : ماشي. مشى إياد. وهو ماشي خبط في حد. علياء : متفتحش يا بني آدم انت. إياد : واو، إيه ده؟ الجمال عدى الكلام. 😂♥ علياء : انت قليل الأدب. إياد : لا، احترمي نفسك. مش علشان إنتي حلوة تغلطي.

علياء بصتله من فوق لتحت ومشيت وسابته. إياد : ههههههه، مجنونة، بس برضه هفضل وراكي. بعد فترة كان المأذون جه، وإياد ومالك واتنين تانيين واقفين تحت. نزلت عيون وطلت بفستانها. كانت شبه الأميرات. وعلياء كانت معاها. مالك أول ما شافها سرح في جمالها. بجد كانت حلوة أوي. إياد : إيه يا صاحبي؟ إنت سرحت؟ ليك حق. مالك : احم، احترم نفسك أحسنلك. إياد : هههههه، ماشي. نزلت عيون وقعدت جنب مالك وبقت حاطة وشها في الأرض.

إياد : بس إنتي طالعة حلوة أوي. علياء : 😲😲 إياد : مش عايزة تتجوزي؟ علياء : احترم نفسك أحسن. إياد : حد يشوف الجمال ده ويسكت. علياء : بقيت تضحك بصوت واطي. إياد : ضحكت يعني قلبها مال. 😂♥ المأذون بدأ يكتب الكتاب، لكن وقفه صوت. بنت : مفيش كتب كتاب. مالك : إنتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...