البنت: مفيش كتب كتاب هيتم ولا أي حاجة يا مالك. مالك: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ مالك راح ناحيتها وقال: إيه اللي جابك هنا يا هايدي؟ اطلعي برة. هايدي حضنت مالك وبقت تقوله: أنا آسفة يا مالك، سامحني. أنا بحبك وغلطت، سامحني. مالك زقها وقال: اطلعي برة ولو لمستيني تاني هزعلك على نفسك يا هايدي. اطلعي برة. كل ده وعيون واقفة مذهولة من اللي شايفاه. هايدي قربت من عيون. هايدي بقرف: بقى هي دي اللي بتعمل كل ده عشانها؟ تستاهل يعني.
مالك مسكها من إيديها وكان هيكسرها. هايدي: آآآه، حاسب إيدي. مالك: لو خايفة على نفسك اطلعي برة، مشوفكيش تاني. هايدي بصت لعيون ورجعت بصت لمالك. هايدي: ماشي يا مالك، بس اعرف إني مش هسيبك. فاهم؟ وألقت على عيون نظرة أخيرة ومشيت. كل اللي كان واقف كان متابع الحوار بس مذهولين. مالك: اكتب الكتاب يا شيخ. عيون ساكتة ومبتتكلمش، ولا حد اتكلم. الشيخ كتب الكتاب والشهود امضوا ومشوا، ومفضلش غير إياد وعلياء ومالك وعيون.
إياد: ألف مبروك يا صاحبي، وخلي بالك. مالك: متقلقش. علياء: عيون اهدّي. عيون: أنا عايزة أعرف مين دي؟ أكيد فيه حاجة كبيرة. وهو كمان مقليش. علياء: أكيد هيقولك، واحدة واحدة، متقلقيش. خلي بالك من نفسك. عيون: ربنا يخليكي ليا، إنتي أختي بجد. علياء: متقوليش كده، أديكي قولتي. إحنا أخوات، مينفعش تشكريني. يلا، تصبحي على خير. إياد: علياء يلا عشان أوصلك. علياء: لا، متشكرة، هاخد تاكسي. إياد: سمعتي قلت إيه؟ وشدها من إيديها ومشيوا.
مفضلش غير عيون ومالك لوحدهم. عيون: هي... مالك قاطعها: عيون، اطلعي على الأوضة نامي. مش عايز كلام. عيون: بس... مالك: ببعض من الغضب: سمعتي قلت إيه؟ عيون طلعت على الأوضة. ومالك خرج ركب العربية وبقى يسوق بأقصى سرعة. وحاجات كتير موجودة في دماغه. وبقى يسوق لحد ما طلع جبل المقطم فوق. وهوب مالك فرمل مرة واحدة، لدرجة إن العربية طلعت نار. نزل مالك من العربية وهو في كمية غضب كبيرة. مالك بيفتكر من سنتين. Flash Bake
هايدي: بتحبني يا مالك؟ مالك: أكيد بحبك طبعًا. كلها يومين ونكتب الكتاب وتبقى معايا على طول. هايدي: أكيد يا حبيبي، أنا مستنية اليوم ده. مالك: بحبك. هايدي: أنا أكتر. Back مالك: كنت غبي لما صدقتك. إنتي كدابة وخاينة. بس تخلصت من حبك ده. بقيتي بالنسبالي ولا حاجة. ولا أي حاجة. لأ، اللي بينا مكنش حب. مكنش حب أبدًا. ههه. قام مالك ودخل نايت كلوب وبقى يشرب كتير أوي لحد ما بقاش حاسس بنفسه. عند عيون. عيون: هو راح فين؟
ولا اتأخر كده ليه؟ أنا خايفة عليه أوي. الساعة بقت تلاتة الفجر وهو مجاش. يارب استر. ليكون جرى له حاجة. أنا خايفة عليه أوي... فجأة عيون سمعت صوت فرملة عربية. بصت من الشباك لقيت مالك جه. عيون: الحمد لله إنه جه. ونزلت جري علشان تشوفه. مالك بيفتح الباب بالمفتاح وهو على الآخر مش شايف من كتر الشرب. عيون: مالك، إنت شارب إيه ده؟ مالك: ششش... وبقى ماشي دايخ. عيون: مالك، حاسب هتقع.
وقامت حطت إيد على كتفها وإيده التانية حوالين وسطها، وبقوا طالعين على السلم لحد ما طلعوا الأوضة. عيون نيمت مالك على السرير وقلعت له الجزمة والجاكت. مالك: عيون، خليكي جنبي. تعالي. عيون: مالك، إنت مش في وعيك. مالك: ششش... وقام شدها بقت في حضنه. عيون: مالك... مالك: شش، عايز أنام. عيون بقت نايمة في حضن مالك وكانت مبسوطة أوي رغم الحالة اللي مالك كان فيها. في الصباح.
صحى مالك لقى نفسه نايم في حضن عيون. ركز مع عيون لقاها نايمة شبه الملاك وشعرها نازل على وشها. مسح بإيده على شعرها وقام خد شاور ولبس ونزل. مرضيش يصحّي عيون. بعد شوية صحيت عيون بتبص ملقتش مالك جنبها. عيون: إيه ده؟ هو مالك فين؟ مالك يا مالك؟ أكيد نزل. قامت عيون خدت شاور ولبست وفطرت. عيون: مالك اتأخر أوي. ياترى هو فين؟ فجأة رن جرس الفيلا. عيون: أكيد مالك جه. وراحت فتحت بس اتفاجأت لما ملقتش مالك ولقت هايدي. عيون: إنتي؟!
هايدي: آه أنا. وقامت داخلة من غير ما عيون تدخلها. عيون: إنتي عايزة إيه؟ هايدي: هقولك، أنا عايزة حبيبي. عيون: حبيبك؟ هايدي: آه حبيبي. هو إنتي متتصوريش إن مالك جوزي؟ عيون: نعم؟ جوزك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!