بعد ما واحد ضرب ابو عمار بالرصاصه فى قلبه. مالك: ابو عمار! اياد هات الدكتور بسرعة. ولكن ابو عمار كان مات. مالك خرج برة الأوضة يشوف مين اللي عمل كده، ولكن الشخص ده اختفى. اياد: مالك باشا، ابو عمار مات. مالك: يبقى السر كبير ومش عايزين حد يعرفوه. اياد: يفندم، إزاي حد يدخل الكتيبه ويعمل كده؟ مالك: أنا هتصرف يا اياد، دلوقتي أنا هروح مكتب اللواء وأنت اتصرف في جثة أبو عمار. اياد: تحت أمرك يافندم.
-اللواء: إزاي ده يحصل يا مالك؟ وإزاي حد من رجالة أبو ذياد يدخل ويعمل كده؟ مالك: يفندم، اللي عمل كده أكيد من هنا. اللواء محمد: هيكون مين يعني؟ مالك: هجيبه اللي عمل كده وهعرفه يفندم. اللواء: تمام، وصلت لأي مع أبو عمار؟ مالك: وصلت لشوية معلومات عن البنت وأنا هكمل تحرياتي عنها علشان أتأكد هي تعرف حاجة ولا لأ. اللواء: عرفت إيه؟
مالك: البنت متبقاش بنت. الاثنين اللي ماتوا، ولما هما ماتوا واحد قريب أبو ذياد خدها. راجل كبير وعرفوها إنه جدها. أبو ذياد جابها من 18 سنة. اللواء: 18 سنة؟ وجابها منين؟ مالك: لسه هعرف الباقي بطريقتي. اللواء: ربنا معاك يا مالك، أنا واثق فيك. مالك: بعد إذنك يفندم. -مشي مالك وراح عند عيون وخد معاه أكل ليها. مالك فتح الباب ودخل لقى عيون نايمة وشبه الملايكة وهي نايمة وشعرها متبعثر حواليها.
مالك في نفسه: أكيد وراكي سر كبير، بس قلبي بيقولي إنك مش منهم ولا زيهم. مش عارف ليه، أول مرة تحصل لي. مالك: عيون، عيون اصحي. عيون فتحت عينيها لاقيت مالك في وشها. عيون: نعم؟ في حاجة؟ خلاص هتموتني؟ مالك: أنا لا هموتك ولا حاجة، قومي كلي. جبتلك أكل. عيون: شكراً، أنا مش عايزة أكل حاجة منك. مالك: كلمة واحدة، قومي كلي. إنتي قولتي إنك جعانة. عيون: معلش، أنا عيلة ورجعت في كلامي.
مالك بصلها شوية ولسه هياخد الأكل وهيمشي ويطلع من الباب. عيون: أي استنى! رايح فين؟ مالك: رايح أودي الأكل. عيون: امم، لا خلاص سيبه. أنا أنا هاكله. مالك بصلها من فوق لتحت وقالها: إنتي مش قولتي مش هتاكلي؟ عيون: آه، لا خلاص، عيلة ورجعت في كلامي. مالك ضحك من جواه على طريقتها والطفولة اللي جواها. قام راح حط الأكل قدامها وسابها وقعد بعيد عنها بشوية. عيون بصت للأكل وفتحته وطلعت سندوتش. عيون: اتفضل. مالك: مش عايز.
عيون: إنت جعان؟ كل. مالك: وإنتي عرفتي إزاي إني جعان؟ عيون بتكبر: أنا دكتورة وبفهم من شكل الشخص اللي قدامي إذا كان جعان أو لأ. مالك برفع حاجب: والله؟ عيون بتقلده ورفعت حاجبها: والله. مالك ضحك وهي ضحكت والاتنين بقوا يضحكوا على شكل بعض. مالك قعد جنبها وبقى ياكلوا سوا. عيون: الحمد لله، شبعت. أنا عايزة أنام بقى. مالك: تمام، يلا نامي. عيون: طب وانت؟ مالك: هنام هنا على الكنبة دي. عيون: أي! إنت هتنام معايا في نفس الأوضة؟
لا مستحيل، شوفلك مكان تاني. مالك: على فكرة دي أوضتي، يعني المفروض إنتي اللي برة. عيون بصتله وقالتله: أنا بقى، إيه اللي ضمني إنك متعملش فيا حاجة؟ مالك ضحك بسخرية وقام نام على الكنبة وسابها. عيون: رفعت حاجبها ليه؟ وقلتله على فكرة أنا بكلمك. مالك: نامي يا قطة، أحسن أقوم وساعتها أعمل حاجة بجد. عيون: ها؟ أنا أصلاً نمت أهوا. وقامت نايمة. مالك في نفسه: مجنونة. وقام ضحك. في الصباح مالك صحى ولبس ومشي. اياد: صباح الخير يفندم.
مالك: صباح النور. مالك: اياد، أنا دلوقتي رايح مشوار مهم، بس عايز أقولك حاجة تعملها. اياد: اتفضل يفندم. مالك: -اياد: تحت أمرك يافندم. مالك لبس لبس البدو علشان ميبانش أوي وركب عربية ومشي. وبعد فترة نزل لمكان في سينا. مالك: والله يخوي، فين الشيخ بدر؟ الشخص: مين أنت وليش بتسأل على الشيخ بدر؟ مالك: أنا قاصد الشيخ بدر في خدمة وكمان بدي أسأل عن كيف أحواله، فهو وين مكانه؟ الشخص: أي، بتلاقيه في الخيمة. مالك: أي، متشكر يخوي.
ومشي مالك وراح على الخيمة وبعد شوية وصل. مالك: شيخ بدر، كيف حالك؟ شيخ بدر: منيح يا ولدي، مين أنت؟ مالك: أنا قريب الشيخ عبدالله، الله يرحمه، وكنت جاي أسلم عليك وأشوف كيف أحوالك. الشيخ بدر: أهلاً يا ولد، كيفك أنت؟ تعال اقعد. مالك: متشكر يا شيخ بدر، بس كنت عايزك في موضوع كدة. الشيخ بدر: اتفضل يا ولدي، تعال احكي. مالك: ما ينفع هون يا شيخ، تعال معي في العربية، بنوصل مشوار وبنرجعك لهون تاني. الشيخ بدر: حاضر يا ولدي.
ركب الشيخ بدر مع مالك في العربية و طلعوا على الطريق. الشيخ بدر: أي، هو الموضوع يا ولدي؟ مالك: تعرف أي عن عيون يا شيخ بدر؟ الشيخ بدر: عيون بنتي؟ وين هي؟ هي مو مع أبو ذياد؟ ومين أنت؟ لهجتك اتغيرت. مالك: أنا المقدم مالك، طبعاً أنت تعرفني، وأنا جيتلك انت علشان عارف إنك ملكش في سكة أبو ذياد، وعايز أعرف عيون بتكون بنت مين. الشيخ بدر: عيون بتكون بنت ابني الله يرحمه، ليش منك عارف؟
مالك: شيخ بدر، متكدبش عليا، إنت عارف إن عيون مش بنت ابنك. أبو ذياد خطفها من وهي صغيرة. أبو عمار قبل ما يموت قالي نص الحقيقة، لكن مقاليش هي بنت مين. الشيخ بدر: اسمع يا مالك، أنا بعتبركم أنتم متل أولادنا، وعارف إن في ناس كتير واخدين عنكم فكرة إنكم بتقتلونا غدر، لكن عارف إنكم بتنضفوا سينا من الكفار دول اللي ميعرفوش ربنا.
مالك: عارف إنك ملكش دخل في اللي بيحصل، وإن ملكش دعوة باللي عمله ابنك زمان، ولا ليك دخل بأبو ذياد، بس أنا عايز أعرف عيون بنت مين، ولي أبو ذياد عايزها وخايف أوي كدة.
الشيخ بدر: هقولك كل حاجة يا ولدي، جه وقت إني أتكلم. عيون جات من 18 سنة هون، أبو ذياد خطفها لأجل يحرق قلب واحد بيعاديه. وابني مكنش بيخلف، أبو ذياد أعطاه عيون لأجل ابني يشتغل ويكمل معاه في سكته. وكبرت عيون وهي عارفة إن دول أهلها، وأنا مردتش أتكلم. وبعد ما ابني مات أنا ربيتها وكانت معي، لكن أبو ذياد خدها مني خوف من حاجة مكنتش أعرفها. ولكن في يوم سمعت أبو ذياد وهو بيتكلم وبيقول حقيقة البنت، وعرفت ساعتها هي مين، لكن أبو ذياد ميعرفش إني عرفت أي حاجة، ولكن خوفي على عيون خلاني سكت.
مالك: مين أهلها الحقيقيين؟ الشيخ بدر: هقولك، أبوها يبقى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!