مالك: عيون أكيد حد خطفها، كنت متأكد من ده عشان كده عملت حسابي. مالك طلع موبايله وبص عليه من خلال الكاميرا اللي حاططها في الأوضة، وشاف الخاطف دخل منين وهرب إزاي. نط مالك من الشباك، ما كانش قدامه غير إنه يلحق اللي خد عيون وعربيتهم، ومش كان فيه أي أثر لعربية اللي خطف عيون. مالك: لازم ألاقيها، لازم. لمح مالك العربية قدامه، زود السرعة أكتر ووقف قدام العربية وفرمل ونزل منها. أبو عمار: ارجع مكانك يا مالك باشا، وإلا هقت*لك.
مالك: لسه بيقرب منه. أنت متعرفش إني مبخافش، أنا بعتبر الموت صاحبي. أبو عمار: هقت*لك يا مالك باشا، قلتلك. فجأة مالك بحركة منه وقع المسدس ووقعه على الأرض. مالك: أنت متعرفش اللي ياخد حاجة تخص مالك الصفتي بيحصل له إيه. مسك أبو عمار وضرب فيه لحد ما اغمى عليه. كتفه وشاله ودخله العربية، وشال عيون وقعدها جنبه وساق العربية وراح على الكتيبة. *** عند أبو زياد: أبو زياد: ده اتأخر كتير، المفروض يكون وصل لهنا مع البنت.
شخص: أبو زياد، في خبر مو كويس. أبو زياد: انطق، إيه اللي حصل؟ الشخص: أبو عمار اتقبض عليه. المقدم مالك جابه بعد ما كان قرب يوصل لهنا ورجع البنت معاه. واحد من رجالتنا عرف باللي حصل وخبرني. أبو زياد: مستحيل ده يحصل. ده المقدم مالك اتمادى كتير، وماحدش بقى عارف يوقفه عند حده. وأكيد هيدور على أخبار عنا من أبو عمار دلوقتي. الشخص: وإيه العمل؟
أبو زياد: أبو عمار يتقت*ل حالا بأي طريقة، إن كان أنت اتصرف باشا الموضوع وهات لي خبر. أبو عمار لازم ينول الشهادة. الشخص: تمام، هتصرف. *** عند مالك: وصل الكتيبة بتاعته. إياد: مالك، بابا، إيه اللي حصل ده؟ مالك: إياد، خد الواد ده، احبسه في أوضة الاختبارات. لحد ما نشوف هنتصرف معاه إزاي. إياد: أوامرك يا فندم. إياد خد أبو عمار. ومالك شال عيون ودخلها أوضته. وهو بيحطها على السرير، عيون صحيت. عيون: أنا فين؟
أنا مكنتش، هما أنا كنت همشي. مالك: مين قالك إني هسيبك تمشي؟ عيون: أنت عايز مني إيه؟ سيبوني في حالي، حرام عليكم. أنا معرفش أي حاجة غير إنكم بتقتل*ونا. مالك: بعدين هنتكلم وهنشوف تعرفي حاجة ولا لأ. عيون: طب أنت عايز تقت*لني زي ما قتلت بابا وماما؟ مالك: إحنا مبنقتلش حد من غير سبب. الناس اللي بنقت*لهم دول مجرمين وكفار. عيون: لا، أنت بتكدب عليا. مالك: أنا مش فاضي إني أفهمك، أنتِ اتعمل لك غسيل مخ. بعدين هنتكلم كتير.
عيون: طب أنا... مالك: عارف، هبعتلك أكل عشان تاكلي. وسابها ومشي. عيون: عرف إزاي إني عايزة أكل. *** مالك: تك تك تك. اللواء محمد: ادخل. مالك: أدي التحية بتاعته. اللواء: اقعد يا مالك. مالك: يفندم، دلوقتي أنا تحت إيدي واحد منهم. اللواء: إزاي ده حصل؟ مالك: (وقل له كل شيء) اللواء: قلت لك إن البنت دي طعم ليهم، وإنهم مش هيسيبوها. دلوقتي أنت لازم تطلع بمعلومات من الواد ده. مالك: من غير ما تقول يا فندم، أنا هشوف شغل معاه كويس.
اللواء: أنا واثق فيك يا مالك. أنا بعتبرك ابني اللي مخلفتهوش. من بعد ما بنتي الكلاب دول خطفوها، وأكيد قت*لوها. مالك: إحنا دلوقتي بنجيب حقها وحق أي حد اتقت*ل تحت إيد الكفار دول. اللواء: أنا واثق فيك. اتفضل، شوف شغلك. مالك: عند إذنك يا فندم. *** مالك: ها بقى، هتقول لي فين أبو زياد وهتقول لي كل اللي تعرفه عن المنظمة دي بالذوق، ولا أستعمل معاك اللي أنت مش هتستحمله؟ أبو عمار: أنا مستحيل أقول لك أي حاجة.
مالك: ضربه بالقلم وبالبوكس. وبعد شوية ضرب. ها، هتقول ولا أكمل؟ أبو عمار: حرام عليك، ارحمني. مبقتش قادر. مالك: أرحمك؟ وأنتم كنتم رحمته حد وأنتم بتقت*لوا ناس من غير ذنب؟ قول لي الأول مين البنت دي وإيه اللي تعرفه عنها. أبو عمار: هقول لك، هقول لك، بس ارحمني. مالك: انطق. أبو عمار: البنت دي جت من 18 سنة، اتربت مع اتنين اعتبروها بنتهم وربوها. وبعد ما ماتوا، اتربت مع واحد يبقى قريب أبو زياد، وهي فاكراه جدها.
مالك: يعني البنت دي ميبقاش اللي ماتوا أهلها الحقيقيين؟ أبو عمار: لا، ميبقوش. أبو زياد هو اللي جابها. مالك: مين أهلها الحقيقيين؟ انطق. أبو عمار: ها، معرفش، صدقني معرفش حاجة تاني. مالك: ضربه بالقلم وقال: انطق، أحسن لك. مين أهلها وهتقول لي كل حاجة تعرفها. أبو عمار: صدقني معرفش. مالك طبعًا مكنش مصدقه، لأنه بيفهم من تعابير الوش إذا كان الشخص ده كداب ولا لأ. مالك: ضربه قلمين وقال: هتقول كل حاجة تعرفها.
أبو عمار: هقول، هقول، بس أبوس إيدك ارحمني. مالك: انطق. أبو عمار: أهلها يبقوا... وفجأة رصاصة جت في قلب أبو عمار، قت*لته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!