الفصل 19 | من 41 فصل

رواية عيون الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,130
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

في سيناء. مالك: أي يا إياد. إياد: أنا جهزت الكتيبة اللي هتطلع معانا بكرة عشان نأمن الوزير والقيادات اللي هتيجي لحفل افتتاح المستشفى وهما مستنيين حضرتك عشان تشرح خطة التأمين. مالك: ماشي، روح وأنا جاي وراك. إياد: تمام يا فندم، بعد إذنك. بعد شوية راح مالك للكتيبة. مالك: اسمعوني يا رجالة، أنا مش عايز غلطة واحدة، فاهمين؟ ـ فاهمين يا فندم.

مالك: الخطة هتبدأ إنكم هتتوزعوا في جميع أنحاء المستشفى لتأمينها، والجزء الثاني منكم هيأمن القيادات اللي هتكون من الجيش، وأنا وإياد هنكون مع الوزير لتأمينه. ولو حسيتوا بأي حركة بلغوني فوراً وأنا هتصرف. فاهمين؟ ـ فاهمين يا فندم. مالك: اتفضلوا على أماكنكم عشان هنتحرك الصبح على الساعة 10، وربنا معانا. مالك: إياد، أنا عايزك. إياد: اتفضل يا فندم. مالك: أنت عارف إنك صاحبي وبعتبرك أخويا.

إياد: طبعاً يا مالك، ولي بتقول كده دلوقتي؟ مالك: عايزك لو جرالي حاجة، تخلي بالك من عيون ومن أختي ومن العيلة. إياد: متقولش كده يا مالك، هترجع بخير إن شاء الله. مالك: أنت عارف إني مبخافش من الموت، بس لو حصلي حاجة، خلي بالك من عيون. إياد: أنت اللي هتخلي بالك منها إن شاء الله. مالك: طب يلا روح نام عشان هتحرك بكرة بدري. إياد: تصبح على خير يا فندم.

مالك خرج برة لأنه مكنش جايله نوم، وكان بيفكر في عيون وابتدى يسرح في لحظاتهم مع بعض، وطلع ورقة وكتب فيها حاجة، وبعدين راح على المكتب وحطها في الدرج، وفجأة تليفونه رن. مالك: الو مين؟ المتصل: ............. في الصباح ابتدى مالك يتحرك هو والقوات اللي معاه، واتجه على المستشفى لتأمينها هي والقوات، وابتدوا يتحركوا. عيون: علياء، هو إياد مقللكيش هينزل هو ومالك إمتى؟

علياء: أنا كنت بكلمه وهو قالي إن عنده عملية لتأمين المستشفى اللي هتفتح جديد في سيناء، وبعدين هينزل هو ومالك. عيون: عملية؟ علياء: مالك، اتخضيتي ليه كده؟ متخافيش، خير إن شاء الله. عيون: أول مرة قلبي يوجعني كده وأحس إحساس وحش اتجاه مالك، خايفة عليه أوي. علياء: متخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله هيرجع بالسلامة.. بس هو هيطلقك صح؟ عيون: عارفة، بس يرجع أهم حاجة، هو قالي إنه عايز يقولي حاجة لما يرجع.

علياء: أكيد هيقولك إنه مش عايز يطلقك، وإن شاء الله يرجع وتعيشوا أجمل قصة حب، ههههه. عيون ابتسمت، بس من جواها خايفة أوي على مالك. عند مالك، كانوا رجالة أبو زياد موجودين بعيد عن مالك عشان يقدروا يفجروا المستشفى والوزير. مالك: إياد، هقولك، عايزك تبلغ إن الوزير ميجيش، والعربية تكون فاضية اللي فيها الوزير، تمام؟ إياد: ليه، هو في حاجة؟ مالك: اعمل اللي بقولك عليه بسرعة.. ومتخليش حد يحس بيك. إياد: تمام.

مالك: ها، عملت اللي قلتلك عليه؟ إياد: عملت. وبعد شوية العربية اللي هيبقى فيها الوزير هتبقى فاضية. مالك: تمام.. خليك هنا وأنا جاي بسرعة. مالك بقى يمشي ويدقق في كل مكان لحد ما لمح واحد من رجالة أبو زياد، فاتسحب ومشي بعيد عنه. مالك: إياد، اعمل اللي قلتلك عليه. إياد: تمام يا فندم. عربية الوزير جت، وابتدى واحد من رجالة أبو زياد يصوب ناحيتها عشان يصيب الوزير، ولكن لقى العربية فاضية.

الشخص بيتكلم في سماعة: أبو زياد، عربية الوزير فاضية. أبو زياد: كيف هادا؟ أكيد في شي غلط. الشخص: ما بعرف ياه أبو زياد، شو العمل؟ أبو زياد: يبقى تنفذوا الخطة الثانية، تقتلوه لمالك وتفجروا المستشفى. الشخص: أوامرك يا أبو زياد. ولسه الشخص ده بيلف لقى مالك في وشه. مالك: ارمي سلاحك وسلم نفسك، لأن ولا حاجة من اللي قلتها دي هتحصل. الشخص ده ضرب نار على مالك، بس مالك كان أسرع منه وقتله، وهنا ابتدى ضرب النار.

مالك: إياد، إياد، سمعني. ـ سمعك يا فندم. مالك: حاول ميبقاش فيه خسائر كتير، ولازم تحاصر الرجالة. إياد: تمام يا فندم. مالك والقوات اللي معاه ابتدوا يحاصروا رجالة أبو زياد ويقعوا واحد ورا التاني. إياد: مالك باشا، المكان عندي بقى نضيف. مالك: تمام، أنا جايلك. كان واحد راكب عربية وواقف بعيد، ولما شاف رجالة أبو زياد وقعت، طلع ريموت من جيبه، ده ريموت التحكم بتاع القنابل. مالك: إياد، أنت عارف هتعمل إيه. إياد: عارف.

مالك: أنا هروح أشوف مكان المتفجرات فين، أحاول أوقفها. إياد: تمام يا فندم. كان فيه حد متابع حوار مالك، وأول ما شاف مالك راح ناحية المتفجرات. وفي الوقت اللي راح مالك ناحية المتفجرات، الشخص المجهول داس على زرار ريموت التحكم، وللأسف حصل انفجار كبير جداً. إياد: ماااااااالك. لا. عيون: آآآآآآآآآآآآآآآه. ماااااااالك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...