تحميل رواية «عيون» PDF
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد سنة، أيوه، مر سنة على فراق مالك وحزن اللي ملازمها دايماً. ومالك اللي مبيروحش من تفكيرها خالص، ليل ونهار بتفكر فيه، كل لحظة عدت عليهم لسه فاكراها، عمرها ما نسيتها. في مستشفى كبيرة، كانت قاعدة في مكتب وبتفكر في مالك. لسه مغابش عن بالها لحظة واحدة. : سنة.. سنة عدت بكل تفاصيلها عليا وأنت مش موجود. لسه رافضة فكرة إنك روحت وسيبتني. طالما قلبي بينبض باسمك يبقى أنت لسه عايش، لأني أنا كمان لسه عايشة. وطالما فيا النفس يبقى أنت كمان.. ارجع بقى. مش قادرة أنام ولا أعيش مرتاحة من غيرك. قطع صوت تفكيرها خبط...
رواية عيون الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمة محمد
بعد سنة، أيوه مر سنة على فراق مالك وحزن عيون اللي ملازمها دايمًا، ومالك اللي مبيروحش من تفكيرها خالص ليل ونهار. بتفكر في كل لحظة عدت عليهم، لسه فاكراها، عمرها ما نسيتها.
في مستشفى كبيرة، عيون كانت قاعدة في مكتبها وبتفكر في مالك، لسه مغابش عن بالها لحظة واحدة.
عيون: سنة... سنة عدت بكل تفاصيلها عليا وأنت مش موجود. لسه رافضة فكرة إنك روحت وسيبتني. طالما قلبي بينبض باسمك، يبقى أنت لسه عايش، لأني أنا كمان لسه عايشة. وطالما فيا النفس، يبقى أنت كمان... ارجع بقى، مش قادرة أنام ولا أعيش مرتاحة من غيرك.
قطع صوت تفكيرها خبط الباب.
عيون: ادخل.
ممرضة: دكتورة عيون، غرفة 206 عايزة تخرج.
عيون: إزاي؟ طب روحي وأنا جايه حالا.
عيون خدت نفس عميق واتجهت لغرفة 206 اللي فيها المريض.
عيون: أستاذ مراد، سمعت إنك عايز تخرج.
مراد: أيوه، كفاية كده، حاسس إني بقيت أحسن.
عيون: وأنا الدكتورة المسؤولة عن حالتك وبقول لحضرتك إنك تقعد أسبوع كمان عشان أطمن عليك أكتر.
مراد: بس...
عيون بمقاطعة: مفيش بس، لازم تقعد عشان نطمن عليك.
مراد: عشان خاطرك بس يا عيون، أنا مستعد أعمل أي حاجة.
عيون بضيق: احم، طب عن إذنك، عندي شغل.
ولسه جايه تخرج، مراد مسك إيدها.
عيون: إيه ده؟
وقامت شدت إيدها بعنف واتضايقت.
مراد: أنا مقصدش، صدقيني، بس كنت عايز أوقفك أقولك حاجة.
عيون: يبقى تندهلي، يا ريت متتكررش تاني.
مراد: احم، تمام. بس كنت عايز أسألك، أنا بقالي شهرين في المستشفى، دايمًا شايفك حزينة.
عيون: ها؟ لأ أبدًا، مفيش حاجة.
مراد: يا ريت، لأن عينك الحلوة دي ميلقش عليها الحزن.
عيون بضيق: بعد إذنك، عندي شغل.
عيون خرجت ومراد ابتسم.
مراد: فيكي حاجة؟ كل يوم بتشدني ليكي يا عيون، بقيت كل يوم عايز أشوفك.
***
عند عيون، كانت بتتمشى في المستشفى وهي سرحانة وبتفتكر لحظاتها مع مالك. فجأة لقيت إيد بتطبطب عليها.
عيون بخضة: علياء!
علياء: مالك اتخضيتي كده ليه؟ كنتي سرحانة برضه؟ لسه بتفكري فيه؟
عيون: عمره ما غاب ولا هيغيب عني لحظة.
علياء: يا حبيبتي، مينفعش اللي أنتِ فيه ده، لازم تشوفي حياتك.
عيون: ما أنا درست، واديني بشتغل في أكبر مستشفى، بس روحي وقلبي وعقلي خدهم مالك معاه.
علياء: مينفعش، لازم تشوفي مستقبلك، لازم تت...
عيون بضيق: أوعي تقولي كده. مالك هو حب حياتي، هو روحي، عمري ما هفكر أحب غيره.
علياء: مالك مات يا عيون، مش هيرجع. لازم تشوفي حياتك.
عيون: علياء اسكتي، مالك ماتش، مالك موجود. طالما أنا لسه بتنفس، يبقى هو كمان. فاهمة؟
وسابتها ومشيت.
علياء: أنا خايفة عليكي، عايزكي تشوفي حياتك. عقلك لسه رافض إن مالك مات.
***
عن عيون، خرجت من المستشفى وركبت العربية وراحت على البيت. بعد شوية وصلت.
زينب أم مالك: عيون، إيه اللي جابك بدري؟ أنتِ تعبانة أو فيكي حاجة؟
عيون: متقلقيش يا ماما، أنا دوخت شوية وهطلع أرتاح.
زينب: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك، وأنا هحضر الغدا يا حبيبتي.
عيون: ماشي يا ماما.
عيون طلعت وزينب دموعها نزلت على حال عيون، لأنها عارفة هي مالها.
عيون كانت ماسكة صورة مالك.
عيون: وحشتني أوي يا مالك. كلهم قالوا إنك مت، بس أنا مش مصدقة.
تليفونها رن.
عيون: الو.
علياء: عيون، أنا آسفة، متزعليش مني، بس صدقيني أنا خايفة عليكي والله.
عيون: ...
علياء: خلاص، عشان خاطري؟ طب هتسبيني متغداش كده وأنا جعانة؟ حرام عليكي ها؟
عيون بابتسامة: تعالي يلا، اتغدى معانا، صعبتي عليا.
علياء: ثواني وأكون عندك يا قمر.
علياء قفلت، وعيون رجعت تبص لصورة مالك تاني.
***
في مكان في سينا، في الجبل.
قاعة اجتماعات وبيقع على رأسها أبو زياد.
أبو زياد: مرحبًا يا رجال. طبعًا إحنا بقالنا كتير معملنلش عمليات، لأننا كنا محتاجين توقف بعد العملية الكبيرة اللي عملناها، وبعد ما قضينا على مالك، ودي كانت ضربة كبيرة ليهم.
واحد من الرجالة: طبعًا يا أبو زياد، يبقى في عملية تانية أكيد.
أبو زياد: أكيد. جاتلي أوامر من الملك إننا قضينا وقت كبير على الفاضي، وإننا هنعمل عملية كبيرة بالتعاون مع واحد هو اللي هيكون المدبر للعملية دي.
شخص: مين الواحد ده؟
أبو زياد: بعدين هقولكم عليه، لما أقول إيه هي العملية.
شخص: تمام، بس عايز أعرف الملك مين هو.
أبو زياد: محدش يعرفه ولا شافه أبدًا. هو بيبلغني بالعمليات وأنا بنفذها. المهم، بعد يومين بالظبط هبلغكم إيه هي العملية وامتى هتتنفذ.
***
عند عيون.
علياء: أنا بجد آسفة يا عيون، مكنش قصدي، بس أنا خايفة عليكي. مش عايزة أوهام نفسك.
عيون: علياء، سبيني. أنا مش هقدر أحب حد تاني. متأكد إن مالك هيرجع، وانسى اللي في دماغك ده.
علياء: حاضر، بس اهدى.
عيون: المهم، البيبي عامل إيه؟ خلي بالك من نفسك.
علياء: إن شاء الله خير. وبعدين مستنية نادر يرجع، وحشني أوي.
عيون: يرجع بالسلامة. خليكي معايا النهاردة.
علياء: مش هقدر النهاردة، عندي شغل. أنتِ عارفة. يلا أشوفك بكرة في المستشفى. تصبحي على خير يا قمر.
عيون: وأنتِ بخير يا حبيبتي.
عيون قعدت على السرير ودموعها نزلت، وبقت تفكر في مالك، واللحظات اللي ما بينهم بتمر قدامها. عيون فتحت الدرج اللي جنبها وطلعت علبة برشام مهدئ. للأسف، عيون بقت تاخد مهدئ عشان تعرف تنام، لأنها مبتنمش من كتر التفكير. خدت مهدئ، وبعد شوية نامت.
في نص الليل، سمعت عيون صوت حركة جنبها. قامت وعدلت نفسها، بتبص لقيت شخص جنبها. فتحت النور واتفاجأت.
عيون: ماااالك!
يجماعة أعرفكم بمراد (يبقى مراد العاصي، صاحب شركات العاصي للعقارات. دخل المستشفى في حادثة. عنده 30 سنة).
رواية عيون الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحمة محمد
عيون : مالك...... انت انت عايش؟ أنا مش مصدقة. انت مسبتنيش ومشيت، صح؟ أنا كنت حاسة، لأ لأ، كنت متأكدة. انت وحشتني أوي.
واترمت في حضنه وقعدت تعيط.
مالك : متعيطيش، دموعك دي غالية عندي أوي. اهدّي.
عيون : أنا كنت خايفة لما سبتني. خوفت أوي. ليه سبتني يا مالك؟ ليه؟
مالك : شش، متخافيش. أنا معاكي. عمري ما هسيبك أبدا. هفضل معاكي على طول.
عيون : طيب ليه قالوا إنك مت؟ ليه؟ وانت كنت فين كل ده؟ كل الوقت ده شايفني وأنا بتعذب في بعدك عني.
مالك : مفيش عذاب. أنا هفضل عايش في قلبك. حطي إيدك على قلبك يا عيون، كل ما تكوني عايزة تحسي إني قريب منك. خلي بالك من نفسك.
ابتدى مالك يبعد ويمشي.
عيون : مالك، انت رايح فين؟
عيون : مااااااااالك.....
وقامت من النوم وهي بتعيط.
عيون : مالك، مالك. مش معقولة. كنت بحلم؟ ليه كدة بس؟ ليه كل مرة يمشي ويسيبني؟ ليه يا رب؟ مالك، أنا قلبي بيقولي إنك عايش. انت مستحيل تسبني.
في الصباح.
صحت عيون وافتكرت الحلم اللي حلمته. قامت بسرعة، أخدت شاور، لبست ونزلت على تحت.
زينب : عيون، يا بنتي، تعالي افطري يلا.
عيون : صباح الخير يا ماما. معلش يا حبيبتي، مليش نفس.
سليم : يعني عايزة تزعليني منك؟
عيون : مقدرش طبعاً يا بابا. حاضر، هفطر أهوه.
عيون فطرت وركبت العربية وطلعت على المستشفى. وأول ما وصلت.
ممرضة : دكتورة عيون، المدير عايزك.
عيون : تمام.
وعيون اتجهت لغرفة مدير المستشفى ولقيت علياء.
علياء : عيون، في حاجة يا حبيبتي؟
عيون : لا، المدير عاوزني، معرفش ليه.
علياء : وأنا كمان. طب يلا ندخل.
خبطت عيون على الباب ودخلت هي وعلياء.
المدير د. عاصم : اتفضلوا يا دكاترة.
عيون : خير يا د. في حاجة حصلت؟
د. عاصم : اهدّي يا بنتي. طبعاً يا عيون، انتي بقالك تقريباً سنة عندنا، وبصراحة، انتي شايفة شغلك بطريقة مبهجة وجميلة. وطبعاً انتي كذلك يا علياء، وأنا بعتبركم زي بناتي.
علشان كدة، في دكاترة اختاروا من مستشفيات كتير، وأنا اخترتكم مع كام دكتور هنا إنكم تروحوا سينا، لأنهم محتاجينكم هناك في المستشفى فترة.
عيون سمعت كدة وافتكرت مالك.
عاصم : قولتيلي إيه يا دكاترة؟
علياء بصت على عيون : طب يا دكتور، ممكن تسبنا نفكر لحد بكرة وهنرد عليك. معلش، نظبط أمورنا.
د. عاصم : تمام.
خرجت علياء وعيون.
علياء : عيون، أنا ملاحظة إنك أول ما سمعتي، وانتي مدايقة. اهدّي يا حبيبتي.
عيون : تمام. أنا كويسة. أنا هروح أشوف شغلي، وبعد الشغل نروح مع بعض. هتباتي معايا، مش عايزة كلام تاني.
علياء : مجنونة والله.
عيون بقيت تلف على المرضى وتشوف شغلها.
ممرضة : د. عيون، الأستاذ مراد عايزك.
عيون بضيق : تمام.
راحت عيون وهي مدايقة لأوضة مراد.
عيون : في حاجة يا أستاذ مراد؟
مراد : كنت حابب أسلم عليكي وأتكلم معاكي شوية، لأني هخرج بكرة.
عيون : معلش يا أستاذ مراد، عندي شغل ومش هينفع. ألف سلامة على حضرتك.
مراد : هو انتي كنتي حرم المقدم مالك؟
عيون : أيوا، ولسه مراته لحد دلوقتي.
مراد : أنا أعرف إنه مات من سنة تقريباً.
عيون اتكلمت وكان صوتها عالي نسبياً : مراد، متتعداش حدودك معايا. مالك جوزي وهيفضل جوزي، وهو ماماتش طول ما أنا عايشة، هو هيفضل عايش. وأنا عارفة انت بتلمح لإيه بالظبط، لكن أنا عمري ما حبيت ولا هحب غير مالك. فاهم؟ ويا ريت تبعد عني.
مراد : مقدرش أبعد عنك. انتي لازم تشوفي حياتك. أنا بحبك وهتجوزك. شوفي حياتك معايا.
عيون بصتله بقرف وجاية تخرج. مراد قام مسكها من وسطها وشدها. وفي لحظة، عيون زقته ولطشته بالقلم.
مراد بصدمة : انتي اتجننتي؟
عيون : انت لسه مشوفتش جناني. لو حاولت تلمسني تاني، صدقني هندمك. فاهم؟ القلم ده يفكرك.
مراد : أنا هندمك على القلم ده. واعرفي إني حطيتك في دماغي، ومن دلوقتي انتي بقيتي بتاعتي.
عيون : انت إنسان مريض.
وسابته ومشيت.
مراد : صدقيني يا عيون، مش هسيبك. وهتشوفي مين هو مراد العاصي.
عند عيون، مشيت راحت على مكتبها وهي مدايقة.
علياء : عيون، في إيه؟ مالك؟
عيون : ......
وحكت اللي حصل.
علياء : إزاي الحيوان ده يتجرأ يعمل كدة؟
عيون : إنسان مريض.
علياء : كويس إنك ضربتيه بالقلم.
عيون : أنا تعبت أوي في غياب مالك. مبقتش أستحمل كل ده يحصلي. نفسي أترمى في حضنه وأعيط. ليه سابني وحيدة كدة؟ ليه سابني؟ ليه؟
علياء خدتها في حضنها : اهدّي يا حبيبتي، علشان خاطري. ده قدر ربنا.
عيون : يعني قدري إني كل اللي بحبهم يسبوني ويمشوا؟
علياء : اهدّي بس علشان خاطري، متعيطيش.
عيون : أنا قررت أروح سينا.
علياء : إيه؟ أنا قولت إنك مش هتوافقي.
عيون : لأ، أنا هروح. بس انتي مينفعش تروحي علشان أياد ممكن ميوافقش.
علياء : أنا هحاول أقنعه.
عيون : طب يلا نمشي.
علياء : يلا، وهكلمه لما نروح.
في سينا.
أبو زياد : كيفكم يا رجال؟
ـ بخير يا أبو زياد.
أبو زياد : جايب لكم أخبار عن العملية الجديدة، ومين الراجل اللي هنتعامل معاه، وهو هيبقى العضو الأساسي في العملية.
ـ ومين هو يا أبو زياد؟ وإيه هي العملية الجديدة؟
أبو زياد : العملية الجديدة هي إننا هنغ*تيال رئيس الوزراء اللي هيجي هنا سينا، وهيكون في أكيد كمين. الخطة هقولها للرجالة اللي هتقوم بالعملية دي قبل تنفيذها بيوم.
أما مين الراجل اللي هنتعامل معاه، هو أساس العملية.
الراجل اسمه قاسم عمران.
ـ أيوا، أنا أعرفه. بس الراجل ده خطر جداً، وبيقولوا إن محدش شافه قبل كدة، بس هو عمل عمليات كبيرة.
أبو زياد : علشان كدة، إحنا هنتعامل معاه.
ـ ماشي يا أبو زياد.
عند عيون وعلياء، روحوا البيت.
علياء : أنا هكلم أياد وهحاول أقنعه.
عيون : وأنا هروح أبلغ ماما وبابا.
عيون : ماما، كنت عايزة أقولك حاجة، انتي وبابا.
سليم : قولي يا بنتي، إحنا سامعينك.
عيون : ............
زينب : إيه؟ عايزة تسبينا انتي كمان يا عيون؟ مش كفاية مالك راح مننا؟ انتي كمان عايزة تسبينا؟
عيون : يا ماما، أنا مش هسيبكم على طول.
زينب : ولا دقيقة واحدة. ده انتي اللي مهونة علينا بعد موت مالك. ليه عايزة توجعي قلبي يا بنتي؟ ليه؟
وسابتها وطلعت.
سليم : عيون، يا بنتي، أنا مش عايز أقف في طريقك. بس انتي اللي فضلتيلنا من بعد مالك يا حبيبتي. ليه عايزة تسبينا؟
عيون : أنا عمري ما أقدر أسيبك يا بابا. مقدرش أسيبكم. هما صدقوني، كام شهر بس وهرجع لكم.
سليم : يا بنتي، أنا خايف عليكي. مش عايزك انتي كمان....
عيون : أنا عارفة يا بابا، انت قصدك إيه. متخافش. إن شاء الله خير.
سليم : ماشي يا بنتي. بس أوعديني تخلي بالك من نفسك وترجعيلنا بالسلامة.
عيون : أوعدك يا بابا. بعد إذنك، أطلع أشوف ماما.
سليم : ماشي يا بنتي.
عيون طلعت فوق لأوضة زينب وخبطت.
زينب : ادخل.
عيون : كدة برضه يا ماما؟ تسبيني وتمشي؟ وبعدين إيه دموعك دي؟ انتي متعرفيش دموعك دي غالية عليا قد إيه.
زينب : ...... لا رد.
عيون : هو أنا مليش غلاوة عندك يا ماما؟ ليه مش عايزة تردي عليا؟ أنا مليش غيرك دلوقتي. بابا راح، وماما، وكمان...
وقامت عيون بتعيط وانهارت. في اللحظة دي، زينب خدتها في حضنها وعيطت، بس حاولت تخبي عياطها.
زينب : اهدّي يا بنتي، علشان خاطري. اهدّي. أنا مش حابة أشوف دموعك دي.
عيون : أمال ليه مش بتكلميني؟ وانتي عارفة إني مليش غيرك.
زينب : يا بنتي، أنا خايفة عليكي. مش عايزة أخسرك زي ما خسرت مالك. مش هقدر ساعتها.
عيون : متخافيش يا ماما. صدقيني هبقى بخير. أنا حابة أروح مش بس علشان شغلي، حابة أروح يمكن أقدر أنقذ ناس وأخليهم يرجعوا لأهلهم. صدقيني يا ماما، هما 3 شهور أو يمكن أقل، وأرجع.
زينب بقلة حيلة : حاضر يا حبيبتي. بس أوعديني إنك تخلي بالك من نفسك علشان خاطري وترجعيلى.
عيون : أوعدك يا أحلى وأحن أم في الدنيا. ربنا عوضني بيكي.
زينب : وانتي أحلى بنت.
وخدتها في حضنها وبقت تمسح على شعرها بحب وحنية.
علياء : أياد حبيبي، عامل إيه؟ وحشتني أوي. إمتى ترجع؟
أياد : وانتِ وحشتيني أكتر يا روحي. وحشتيني أوي.
علياء : وانت أكتر بكتير. خلي بالك من نفسك يا حبيبي.
أياد : خلي بالك انتي من نفسك. عايزة حاجة؟
علياء : كنت عايزة إياك في موضوع يا حبيبي.
أياد : قوللي يا حبيبتي.
علياء : ............
وحكيت.
أياد بعصبية : نعم؟ إزاي يعني عايزة تيجي سينا؟
علياء : أياد، هو أنا مش رايحة أفسح؟ ده شغلي.
أياد : شغلك ممكن يخليني أخسرك. مش هينفع. هيبقى فيه خطر عليكي.
علياء : طب اهدّي بس. ده هيبقى شغل. وانت عارف أنا بحب شغلي قد إيه. وهما 3 شهور وأقل كمان، هخلص شغلي وارجع. وكمان هبقى جنبك.
أياد بعصبية خفيفة : لأ يا علياء. أنا خايف عليكي. اعتذري عن السفر ده.
علياء بعياط : كدة يا أياد؟ بس انت عارف أنا بحب شغلي قد إيه. وكمان أنا مش هسافر لوحدي. معايا عيون، وكمان فريق من الأطباء. علشان خاطري يا أياد.
أياد : طب اهدّي، بطلي عياط. انتي عارفة إني مبحبش أشوف دموعك دي.
علياء : علشان خاطري وافق. انت كمان وحشتني ونفسي أشوفك.
أياد : ......
بقله حيلة. ماشي يا علياء. بس انتي هتبقي تحت حمايتي. ولو أنا مش موجود، لازم تخلي بالك من نفسك.
علياء : حاضر يا قرة عيني. بحبك أوي.
أياد : وأنا بعشقك يا أجمل زوجة في الدنيا. بس هي عيون جاية؟
علياء : أه. هي بتقنع أونكل سليم وطنط زينب. ليه؟ هو في حاجة؟
أياد : لأ أبداً يا حبيبتي. يلا بقى روحي نامي. وقبل السفر بيوم، بلغيني. يلا يا حبيبتي، تصبحي على خير.
علياء : وانت بخير.
عيون : بس حلو عياط التمثيل ده.
علياء : إيه ده؟ انتي واقفة هنا من امتى؟
عيون : من وقت ما عيطتي يا روحي.
علياء : كان لازم أخليه يوافق. وكمان مكنتش عايزة أكي تروحي لوحدك. مش هقدر أسيبك.
عيون حضنتها.
ربنا يخليكي ليا أجمل أخت وصحبة.
علياء بحب: ويخليكي ليا وأشوفك مبسوطة دايماً.
عيون: طب يلا نام، ورانا شغل بكرة وهنشوف هنعمل إيه والسفر إمتى.
في سينا عند إياد.
شخص مجهول يتكلم في الفون: تعالى فوراً.
إياد: تمام، دقيقة وأكون عندك.
بعد شوية... وصل إياد.
الشخص المجهول: ها يا إياد، عملت إيه؟
إياد: كله تمام يا قاسم.
رواية عيون الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رحمة محمد
فى الصباح.
عيون : صباح الخير يا لولو
علياء : صباح النور يقلبى
عيون : يلا البسي علشان ننزل على المستشفى
علياء : خمس دقايق واكون جاهزة
عيون نزلت وسلمت على زينب
عيون : امال فين بابا يا ماما
زينب : راح الشركه هو وعمك ماهر عندهم شغل
عيون : ربنا معاهم يا ماما
زينب : ومعاكى يحبيبتى يلا اقعدى افطرى وعلياء اهى نزلت
علياء : صباح الخير يا طنط
زينب : صباح النور يحبيبتى.. يلا اقعدوا افطروا
بعد شويه عيون وعلياء خلصوا وركبوا العربيه ووصلوا المستشفى
عيون : تعالى نروح د. عاصم علشان نبلغه ونعرف منه معاد السفر امتى
علياء : اوك يلا
عيون : تك تك
د. عاصم : ادخل
عيون : صباح الخير يا دكتور
علياء : صباح الخير يا دكتور
د. عاصم : صباح الخير يا دكاترة
عيون : احنا جينا نبلغ حضرتك احنا موافقين على السفر
د. عاصم : ممتاز.. انشاء الله السفر بكرة الساعه 10 هتروحوا انتم والدكاترة.. ربنا معاكم
عيون : انشاء الله خير يا دكتور بعد ازنك
علياء : طب انا هروح اشوف شغلى
عيون : وانا كمان وبعدين نعدى ناخد هدومك من البيت ونمشى مع بعض
علياء : اوك
عدى اليوم عادى ومفيش اى احداث وعيون وعلياء حضروا شنطهم
فى المساء.. فى سينا.
ابو زياد : يا ابو خالد
ابو خالد : نعم يا ابو زياد
أبو زياد: الضيف جه
ابو خالد : اجى ومستنى تحت
ابو زياد : تمام
ابو زياد نزل لمكان سرى ودخل لقى شخص واقف ومديله ضهره
ابو زياد : كيفك يا قاسم
قاسم لف وبقى واقف فى وش ابو زياد : كيفك انت يا ابو زياد
ابو زياد : منيح.. كنت متشوق انى اشوفك كتير وادينى شوفتك اهوا
قاسم : كل وقت ولى ادانه يا ابو زياد كفايه سيرتى مين ميعرفش قاسم عمران
ابو زياد : طبعا.. المهم انت عارف ايش هى الخطه تبع العمليه الجديدة
قاسم : طبعا يا ابو زياد انا مجهز كل شئ وقبل التنفيذ هبلغك انت ورجالتك بالخطه ما تقلق انت معاك قاسم
ابو زياد : واثق فيك يا قاسم وبعدين ده الملك نفسه بيشكر فيك
قاسم : يبقى اتفقنا.. بشوفك بعدين
ابو زياد : مع السلامه
قاسم طلع من عند ابو زياد وركب العربيه ومشى وهو فى العربيه عمل مكالمه
قاسم : انا نفذت الى قلت عليه
اياد : تمام نتقابل بليل ونتكلم.. باى
فى الصباح.
عيون وعلياء قامه ولبسه وخلصوا حاجتهم ونزلوا على تحت
زينب : عيون خلى بالك من نفسك يبنتى واتصلى بيا كل يوم وانتى كمان خلى بالك من نفسك يا علياء
علياء : متقلقيش يا يطنط هناخد بالنا كويس
سليم : خلى بالكم من نفسكم يا ولاد
عيون : حاضر يا بابا
يلا احنا هنمشى علشان منتأخرش خلى بالكم من نفسيكم
مشيت عيون وعلياء وركبه الباص مع باقى الدكاترة واتحركه اتجاه سينا..
بعد مدة كبيرة وصل الباص سينا قدام مبنى الكتيبه الى كان موجود فيها مالك نزلوا الدكاترة كلهم وكل واحد فيهم بدأ يجهز نفسه ويباشر عمله
فى ناس اول ما شافت عيون ابتدت تسلم عليها
اياد : علياء عامله اى يحبيبتى
علياء : بخير.. بس انا هنا مينفعش الكلام ده خلينا لما نبقى فى اوضه لوحدينا
اياد : مين قلك انك هتبقى معايا فى اوضه واحدة
علياء بغرور ورفع حاجب : انا قررت طبعا
اياد بغمزة : شقيه 😂
علياء بكسوف : انت قليل الادب.. وبس بقى علشان عيون
عيون : عامل اى يا اياد
اياد : الحمدلله بخير انتى اخبارك اى
عيون : بخير... علياء انا حطيت حاجتى فى اوضه الى كنت فيها قبل كدة
اياد : تمام.. خلى بالك من نفسك
عيون : تمام.. علياء تعالى يلا علشان نبتدى الشغل
علياء : يلا بحبيبتي
عيون بدأت تشوف شغلها وبقيت تباشر على المصابين
وكانت فى كل مكان تفتكر مالك فى مكنش بيفارق خيالها لحظه
فى اليل.
علياء : يااه احنا تعبنا اوى النهاردة
عيون : ........
علياء : انا جعانه اوى يلا انا جبت اكل علشان ناكل... عيون... عيون
عيون : اى بتقولي حاجه
علياء : انتى سرحانه بقالى ساعه بكلمك
عيون : معلش كنت سرحانه شويه
علياء : امم مين واخد عقلك. بضحك
عيون : ما انتى عارفه
علياء حبت تغير الموضوع : طب يلا جبتلنا اكل علشان ناكل علشان احنا تعبنا من الصبح
عيون : يلا انا كمان جعانه
اياد : قابلىنى دلوقتي حالا
تمام ياباشا
علياء : الحمدلله
عيون : الحمدلله...
علياء : يلا بقى لاحسن أنا هموت وانام
عيون : طب يلا نامى وارتاحى
علياء : وانتى مش هتنامى انتى كمان تعبانه
عيون : لا نامى انتى انا هكلم ماما اطمنها عليا وبعدين شويه وانام
علياء : طب بحبيبتي تصبحى على خير
عيون وانتى من اهله
عيون : الو يا ماما عامله اى يحبيبتى
زينب : الحمدلله يبنتى عامله اى انتى كويسه
عيون : الحمدلله بخير يا ماما
زينب : دايما بخير يارب خلى بالك من نفسك يحبيبتى علشان خاطري
عيون : متخفيش يا ماما انا كويسه خلى بالك انتى من نفسك وكلى كويس
زينب : حاضر يا حبيبتي.. يلا تصبحى على خير
عيون : ونتى بخير
عيون خلصت ولاقيت نفسها مخنوقه طلعت بره وفضلت تتمشى وتفتكر مالك والذكريات الى ما بينهم
اياد : ها عملت اى
قاسم : كله تمام طبعا روحت لابو زياد واتفقت معاه على كل حاجه وهو بقى مطمن على الاخر
اياد : كدة تمام لازم الشغل يمشى مظبوط مش عايز ولا غلطه خلاص الحكايه قربت
قاسم : انشاء الله كل حاجه تمشى مظبوط متقلقش
اياد : تمام يلا روح وخلى بالك ليكون حد مراقبك من رجاله ابو زياد هو مش سهل
قاسم : ولا انا كمان... كل شئ عامل حسابه
اياد : تمام يلا ربنا معاك
قاسم : يلا سلام...
اياد : قربت اوى يا ابو زياد كل حاجه قربت
عند عيون
كانت بتتمشى وهى ماشيه على اوضتها وفجأة وقفت قدام مكتب مالك
عيون : بصت على المكتب وقالت.. وحشتنى اوى يا مالك كل مكان بيفكرنى بيك حتى المكتب
عيون لسى هتمشى سمعت صوت جاى من المكتب وقفت شويه وابتدت تسمع الصوت اكتر
عيون : مش معقول ده صوت مالك 😮😮
رواية عيون الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رحمة محمد
عيون: أي ده؟ مش معقولة، ده صوت مالك.
وقفت قدام المكتب وأيديها بتترعش، مش عارفة تعمل إيه. حطت إيدها بصعوبة على أكرة الباب وفتحته مرة واحدة.
عيون: مش معقول!
بدأت تبص في المكتب في كل مكان، بس ملقيتش حد.
عيون: لا، مش معقولة. لا لا، أنا متأكدة إني سمعت صوت مالك. مش معقولة يكون بيتهيألي، لا مش معقولة.
ولفت عيون لقت أياد في وشها.
أياد: عيون؟ بتعملي إيه في الوقت المتأخر ده هنا؟
عيون: اصل... اصل...
أياد: في إيه يا عيون؟ مالك متوترة كده ليه؟ اهدى، في حاجة؟
عيون: أنا... اصل أنا كنت مخنوقة، قولت أطلع أتمشى شوية. وبعدين لما رجعت...
اكتملت بدموع: وقفت قصاد مكتب مالك، وبعدين سمعت صوته جوه. أنا متأكدة والله، اللي أنا سمعته صوته. ولما فتحت الباب ملقتش حد.
أياد: بيتهيألك يا عيون، مالك مش موجود. إنتي عارفة، أكيد من كتر التفكير فيه. يلا تعالي أوصلك لحد أوضتك، لازم تنامي، وراكي بكرة شغل كتير.
عيون: تمام.
بس هو إزاي مكتب مالك مفتوح كده؟ المفروض كان اتأفل، بس ده مفتوح.
أياد: ها؟ لا، أصل أنا اللي فتحته. كان فيه أوراق كنت عايزها وخدتها ونسيت أقفل المكتب. بس هقفله خلاص، مش محتاجه تاني.
وفعلاً طلع المفتاح وقفل المكتب.
وأياد وصل عيون لحد أوضتها.
أياد: ياريت متطلعيش في وقت متأخر تاني، عشان ميحصلكيش حاجة. الدنيا مش أمان أوي، خلي بالك من نفسك.
عيون: تمام.
عيون نامت جنب علياء وتفكيرها كله في صوت مالك اللي سمعته ومتأكدة منه.
***
في الصباح.
علياء: عيون، عيون! اصحي يلا يا غيبوبة.
عيون: خلاص، خلاص صحيت.
علياء: صباح الخير يا قلبي. يلا البسي وحصليني.
صحت عيون ولبست وخرجت تباشر على المرضى وتشوف شغلها.
***
أبو زياد: كيفك يا ملك؟
الملك: .....
أبو زياد: ما تقلق، كل شيء هيتم زي ما بدك. وأنا اتفقت مع قاسم عمران.
الملك: .....
أبو زياد: تمام، يبقى الخطة غداً، هتفق عليها مع قاسم والرجالة.
الملك: .....
أبو زياد: قول يا باشا.
الملك: .....
أبو زياد: كيف هاد؟ وليش؟
الملك: .....
أبو زياد: تمام، تمام يا باشا. أوامرك هنفذ زي ما أنت عايز.
ياترى ليه الملك قبل العملية عايزها؟ بس هنفذ، وأكيد كل شيء هيتعرف.
أبو زياد: أكرم.
أكرم: خير؟ في شيء يا أبو زياد؟
أبو زياد: جمع لي الرجال كلهم، واتصل بقاسم وبلغه بكل شيء، وإن اليوم هنخطط، وبعدين هنبلغ إمتى التنفيذ. وبعد ما تخلص، تعالى وجيب فهد معاك، عشان في أمانة عايزكم تجبوها.
أكرم: أوامرك يا أبو زياد.
***
في المساء.
علياء: عيون، إيه؟ مخلصتيش شغل كل ده؟
عيون: لا، خلاص خلصت أهو.
علياء: طب يلا، لاحسن هموت من الجوع.
عيون: إنتي على طول كده مفجوعة.
علياء وهي بتكشر زي الأطفال: والله مش باكل كتير.
عيون ضحكت: طب يلا نروح ناكل.
***
أياد... في مكان سري، في أوضة كبيرة ومقفولة، مفيهاش غير باب حديد واحد بس. وفي شخص قاعد على الكرسي مربوط بسلسلة حديد، وأياد واقف قدامه.
أياد: إيه يا قاسم؟ مبتأكلش ليه؟ إنت مش لازم تموت دلوقتي، لسه محتاجينك. وبعدين الرصاصة اللي هتطلع من مسدسي خسارة فيك.
قاسم: فاكر إنك بكده هتكون كسبت؟ هه، لا عمرك ما هتكسبه. علينا، إنتوا طواغيت.
أياد: طواغيت؟ إنتوا اللي مضحوك عليكم. ومصيرنا هنضف البلد من أشكالكم دي. لسه لازم نقضي عليكم.
قاسم: إنت فاكر لما تحبسني هنا يبقى كده خلاص؟ لا، في غيري كتير، وأكيد هنخلص منكم.
أياد: إنت خسارة فيك إني أتكلم معاك. بس لو عملت أي حركة غدر، رصاصة واحدة من مسدسي وهخلص عليك.
قاسم: مين اللي جابني هنا؟ مين؟ وعرفتوا إزاي مكاني؟ بقالي سنين محدش عرف مكاني.
أياد: متخافش، إحنا شايفين شغلنا. ومش مهم تعرف مين اللي جابك هنا، ما يهمكش.
وهنا يدخل شخص عند أياد.
أياد: ها، عملت إيه؟
أسر: تمام.
أياد: تعالى نتكلم فوق، وتقولي كل حاجة.
قاسم: خرجوني من هنا، لأني لو خرجت لوحدي مش هرحمكم.
أياد: مش لما نرحمك إحنا الأول.
وطلع حقنة من جيبه وضرب بيها قاسم، وأغمى عليه. وطلعه من الأوضة وقفل عليه.
أياد: ها يا أسر، عملت إيه مع أبو زياد؟
أسر: كله تمام. واحد من رجالة أبو زياد اتصل بيا وبلغني إني على بعد نص الليل أكون عندهم عشان يبلغوا الخطة وإمتى ميعاد التنفيذ.
أياد: براڤو يا أسر. أنا مش عايز أي غلطة. لازم يفضلوا فاكرين إن إحنا... إحنا بقالنا شهور بنجهز، ومفضلش كتير، قربت أوي.
أسر: متقلقش يا أياد، كل حاجة هتعدي على خير إن شاء الله. يلا، أنا لازم أمشي عشان الميعاد قرب. وهبلغك قريب إيه هي الخطة وإمتى التنفيذ.
أياد: تمام. ربنا معاك.
مشى أسر، وأياد خرج نزل من الباب الخلفي راح مكان...
***
عيون: الحمد لله.
علياء: الحمد لله. كنت جعانة أوي.
عيون: إنتي على طول جعانة يا حبيبتي.
علياء: والله إنتي ظلماني. أنا أصلاً مبقتش آكل كتير عشان زعلانة، أياد سايبني ومبنتكلمش مع بعض كلمتين.
عيون: ربنا معاه، عنده شغل كتير. وكويس إنه وافق إنك تيجي هنا، وأديكم قريب منه.
علياء: فعلاً، بيوحشني أوي. ببقى كل يوم عايزة أشوفه.
علياء وهي بتتكلم، عيون وشها اتغير، كأنها افتكرت مالك.
علياء: أنا آسفة يا عيون، والله ما كنت أقصد. إنك رجعتي افتكرتي.
عيون: أنا منستش عشان أفتكر. مالك في قلبي وفي عقلي، ومحتل كياني.
علياء: ربنا يصلح حياتك يا حبيبتي، ويلا اضحكي. عايزة أشوف ابتسامتك.
ضحكت عيون.
علياء: يخرابي على الغمازات، قمر والله.
عيون: ربنا يخليكي ليا. مش عارفة من غيرك مين كان هيهون عليا.
علياء: يبنتي متقوليش كده، إحنا أخوات، مش أصحاب. متقوليش كده تاني بقى. يلا ننام، لاحسن تعبت النهارده.
عيون: طب يلا نامي، وأنا هنام شوية كده.
علياء: ماشي، تصبحي على خير.
عيون: وإنتي بخير.
***
أياد: كله تمام، الخطة ماشية زي ما إحنا عايزين.
ـ: أنا مش عايز غلطة، لازم نكمل على كده للآخر. قربت النهاية، مش عايز أي غلطة تحصل.
أياد: متقلقش، كله تمام. والنهاردة الفجر أسر هيبلغني إمتى التنفيذ والخطه هتبقى إيه. كل حاجة ماشية زي ما أنت عايز.
ـ: تمام. يلا، روح نفذ اللي قلتلك عليه.
أياد: تمام.
***
عيون كانت قاعدة بتتفرج على صور مالك على الفون، وعيونها خانتها وبقت تعيط.
طلعت عيون من الأوضة، وخرجت بره تتمشى. ووقفت في مكان برة الكتيبة خالص، وكل مرة بتبعد أكتر، وكأنها مش هي اللي بتمشي، كأنها مش في وعيها. كل اللي في دماغها ذكريات مالك، وبقت تفتكر يوم ما قالولها مالك مات.
عيون بصوت عالي: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه! مش معقول، مالك مات! لا، مش معقول. كل يوم بقول إنك هترجع، ومبترجعش ليه؟ ليه بتعذبني معاك؟ ليه يا مالك؟ ارجع عشان خاطري، مستحملش بعدك أكتر من كده.
قعدت عيون على الأرض وبقت تعيط.
وسط بكاء عيون، سمعت حد جاي من وراها. بس بصت ملقتش حد، وبصت حواليها، لاقت إنها بعدت أوي عن مكانها. قامت، ولسه هتمشي، سمعت حد جاي برده من وراها. بصت، لقيت اتنين وكانوا لابسين قناع.
عيون: إنتوا مين؟
ولسه هتصوت، بسرعة خدروها وشالوها.
رواية عيون الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رحمة محمد
فى الصباح.
ــــــــــــــــــ
علياء فاقت من النوم ملقتش عيون فى الأوضة.
علياء: الندلة قامت وسابتني ومصحيتنيش.
قامت علياء لبست وطلعت برا تباشر شغلها بس ملقتش عيون موجودة.
علياء: مشوفتيش عيون فين؟
ممرضة: لا والله ابداً مشوفتهاش النهاردة خالص.
علياء: يعني إيه؟ هي مجتش هنا خالص؟
ممرضة: لا والله ابداً مشوفتهاش خالص ولا جت هنا.
علياء: ياترى إنتي فين يا عيون؟ ربنا يستر. وطلعت تليفونها واتصلت عليه لقيته مقفول.
علياء: تليفونها مقفول. أنا لازم أبلغ إياد بسرعة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو زياد: ها يا أكرم عملت إيه إنت وفهد؟
أكرم: كله تمام يا أبو زياد. البنت جوا.. بس ليش جبناها لهون؟ شو فايدتها؟
أبو زياد: هادا أوامر الملك. ما بعرف ليش بده ياها بس أكيد راح أعرف بعدين. بس هلأ بدك تجمعلي كل ال*رج*ال*ه عشان الخطه. ما بقى في وقت.
أكرم: قاسم بيتصل بيا ولا إيه؟
أبو زياد: لا أنا راح أتصل بيه. بس إنت عليك تجمع ال*رج*ال بسرعة.
أكرم: أوامرك يا أبو زياد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علياء بعياط: إياد! إياد!
إياد: علياء مالك بتعيطي كده؟ اهدى. في إيه؟
علياء: عيون! عيون مش لاقياها. منمتش امبارح معايا في الأوضة. وسألت عليها الممرضات قالولي مشوفنهاش وتليفونها مقفول. أنا أنا خايفة عليها أوي يا إياد.
إياد بقى يطب طب على علياء وحاول يهديها لأنها فعلاً كانت منهارة.
إياد: علياء خليكي هنا وأنا هتصرف.
علياء: ارجوك يا إياد رجعلي عيون. متخليش يجرلها حاجة.
إياد: بس اهدى عشان خاطري.
علياء بقيت الممرضات تهديها وإياد جرى عشان يتصرف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عمر: إياد؟ في حاجة يا إياد؟ حاسس إنك متوتر وفي حاجة غلط.
عمر: إيه؟ وإزاي ده حصل؟ إمتى؟ لازم نتصرف بسرعة قبل ما يحصلها حاجة. كده هتبقى مصيبة.
إياد: بينا على مكتب اللواء جمال بسرعة. لازم أرجعها لو بأي التمن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عيون كانت نايمة على سرير وابتدت تفوق واحدة واحدة لحد ما فتحت عينيها.
عيون: أنا فين؟ أنا إيه اللي جبني هنا؟ دماغي وجعاني أوي. وبعدين افتكرت إيه اللي حصل امبارح.
عيون: لا! مين اللي جابني هنا؟ وجريت على الباب عشان تفتحه بس لاقيته مقفول. افتحولى! خرجونى من هنا! مين اللي جابني هنا؟ وبقيت تخبط على الباب وتحاول تفتحه. فجأة تسمع حد بيفتح الباب من برا ودخل.
عيون: مش معقول! إنت! إنت اللي جبتني هنا؟
أبو زياد: كيفك يا عيون؟ عاملة إيه؟ والله توحشتيني كتير.
عيون: وأنا مش طايقة أشوف وشك. جبتني هنا ليه؟ عايز مني إيه؟
أبو زياد: جبتك ليه؟ عشان دي أوامر. عايز منك إيه؟ مش أنا اللي عايز منك.
عيون: يعني ومين اللي قلك تجبني هنا؟ وعايزين مني إيه؟ سيبوني!
أبو زياد: شش! بطلي صوتك العالي ده لأنه مش هيجيب فايدة. مفيش خروج من هنا.
عيون: لا هخرج. ولسه جاية تخرج من الباب أبو زياد مسكها جامد من شعرها.
أبو زياد: هو أنا مش قلتلك مفيش خروج من هنا لوحدي؟ مسمعتيش الكلام؟ ه*م*و*تك فاهمة؟ وقام زقها جامد وقعت على الأرض وسابها ومشي وقفل عليها الباب.
عيون وهي بتعيط: آه! ليه بيحصل فيا كده؟ ليه؟ فينك يا مالك؟ ليه سبتني؟ إنت الوحيد اللي كنت هتخرجني من هنا. ونامت على الأرض.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللواء جمال: إيه؟ إزاي ده حصل؟ ومين اللي ورا ده؟
إياد: يفندم معرفش. بس مين له مصلحة إنه يخطفها؟
عمر: متهيألي أبو زياد.
إياد: بس أبو زياد هيخطفها ليه؟ وخصوصاً إنه خلص من مالك.
اللواء: لازم تتصرفوا بسرعة وبحذر عشان العملية.
إياد: تمام يفندم. عن إذنك.
إياد: عمر روح اعمل اللي قلتلك عليه وأنا عندي مشوار.
عمر: تمام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إياد مشي خرج من البوابة الخلفية للمبنى ونزل زي نفق بس فيه أوض كتير وخللهم أوضة.
إياد: قاسم حصل.
قاسم: إزاي ده حصل؟
إياد: لازم إنت تعرف هي إذا كانت هناك ولا لا لأنك الوحيد اللي تعرف تدخل عنده.
قاسم: تمام. أنا هروح لأن واحد من ر*ج*ال*ه أبو زياد طلبني أروح على بعد نص الليل هناك عشان الخطه وميعاد التنفيذ.
إياد: حلو أوي. لازم تتصرف دلوقتي وتحاول تعرف إذا كانت هي هناك دلوقتي ولا لا.
قاسم: متقلقش. إن شاء الله مش هيحصلها حاجة. يلا أنا هتصرف.
قاسم خرج وإياد دخل غرفة تانية من جوا النفق ودار حوار ما بينه وبين شخص وبعدين خرج من النفق كله واتجه لعلياء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علياء: إياد! عيون فين؟ ها لاقيتها؟ هي فين؟ مجتش ليه؟
إياد: شش! اهدى يا حبيبتي متخافيش. كل شئ بخير. وأوعدك أن كلها بكرة وعيون هترجع.
علياء: بجد هترجع؟ اوعدني.
إياد: أوعدك يا حبيبتي. يلا تعالي نامي دلوقتي ارتاحي.
علياء بدموع: مش قادرة أنام. أنا خايفة عليها أوي.
إياد: هي بخير إن شاء الله. تعالي نامي وأنا جنبك أهوا.
إياد فضل جنب علياء وقت كبير لحد ما هديت ونامت. إياد بص على علياء لاقاها نامت. بص في الساعة لاقاها واحدة 11. قام من جنبها ببطء وطبع قبلة على جبينها وخرج من الأوضة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إياد كان قاعد في مكتبه وبعدين جاتله مكالمة.
قاسم: إياد! عيون طلعت موجودة عندهم فعلاً.
إياد: يولاد... كنت شاكك. المهم هي كويسة؟
قاسم: أيوه هي كويسة. هما حابسينها في أوضة.
إياد: تمام. لو حصل لها حاجة كلمني فوراً.
قاسم: تمام. يلا أنا هروح أشوف بقيت الشغل. وأول ما أعرف كل حاجة هجيلك فوراً.
إياد: تمام. ربنا معاك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على تمام الساعة 2 بعد نص الليل ر*ج*ال*ه أبو زياد قاعدين كلهم وعلى رأسهم أبو زياد وقاسم اللي هو (أسر).
أبو زياد: الخطه هي. وقال الخطه.
وطبعاً بالتعاون مع قاسم والتنفيذ هيكون غداً لزرع ال*ق*ن*ا*ب*ل. هيكون الموعد على الفجر والتنفيذ هيكون أول ما الوزير يوصل على الساعة 12 الظهر.
أسر في سره: (آه يولاد ***** أوعدكم إن الخطه مش هتنجح وكلكم ه*ت*م*وت*وا وده وعد مني).
قاسم: تمام يا أبو زياد.
أبو زياد: همتك معانا يا قاسم.
قاسم: أوعدك يا أبو زياد. أوعدك. (قالها بخبث).
الرجالة كلهم قاموا ولسه قاسم هيقوم.
أكرم: استنى يا قاسم عايزك.
وراح لأبو زياد وقاله حاجة بصوت واطي.
أبو زياد: قاسم أنا عايزك.
قاسم بشك: في حاجة يا أبو زياد؟
أبو زياد: ما في شي بس بدي ياك في موضوع.
قاسم خد أبو زياد وأكرم ودخلوا أوضة كده.
قاسم: خير يا أبو زياد؟
أبو زياد: عارف إيه هو عقاب الخاين يا قاسم؟ ال*م*و*ت صح؟
قاسم: طبعاً يا أبو زياد. عقابه ال*م*و*ت.
في اللحظة دي اترفع ال*س*لا*ح من ر*ج*ال*ه أبو زياد.
أبو زياد: تحب أقولك يا قاسم ولا أسر يا حضرة الظابط؟
أكرم: أنا سمعتك وإنت بتتكلم في الفون يا حضرة الظابط. وإنت بتتكلم في الفون ابقى خد بالك بعد كده.
أسر جاي يرفع ال*س*لا*ح واحد من رجاله أبو زياد ضرب أسر على دماغه جامد بالمسدس وقع على الأرض.
أبو زياد: اربطوه كويس. وبالفعل ربطه قاسم في الكرسي.
أسر: إنت فاكر إنك هتفلت يا أبو زياد؟ لا! حتى لو م*و*ت*ت*ن*ي مثيرك هتقع. مش هنسيبك. هنجيب حق كل أخواتنا اللي أنتم ق*ت*ل*ت*و*ه*م.
أبو زياد: ضحك ضحكة مستفزة: إنت فاكر إني ه*م*و*ت*ك بالساهل؟ لا! أنا هعمل العملية وإنت ما هتقدرش تعمل حاجة أبداً. فاهم؟ وضربة على دماغه جامد بال*م*س*د*س فقد الوعي.
أبو زياد: اتنين من ال*ر*ج*ال*ه يقفوا على الباب ويفتحه عينهم كويس. فاهمين؟
أبو زياد: أوامرك يا أبو زياد.
أكرم: أبو زياد لازم نغير الخطه.
أبو زياد: لا ما هنغيرهاش لأن ما فيش وقت. وكمان هو ما هيقدرش يعمل حاجة أبداً لأن موجود معانا. وكمان هو ما لحق يبلغ حدا. فا عشان كده كل حاجة هتمشي زي ما هي. وكمان لو الملك عرف شي هيكون ب*م*وت*نا.
أكرم: تمام يا أبو زياد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إياد كان قاعد في المكتب مستني أسر لما يجي ويبلغه. لكن فجأة يدخل عليه عمر وهو عليه علامات الضيق والذعر.
عمر: إياد! في مصيبة.
إياد: مصيبة إيه؟
عمر: أسر اتكشف. واحد من ر*ج*ال*ه أبو زياد كان مراقبه. وللأسف سمعه لما كان بيبلغك إن عيون موجودة.
إياد: إيه؟ دي مصيبة كبيرة. إزاي؟ طب وميعاد التنفيذ والخطه؟
عمر: أسر عرف كل حاجة. بس للأسف هو محبوس عند أبو زياد. وفيه رجالة كتير مراقباه.
إياد: دي تبقى مصيبة. مش معقول. لازم نتصرف بسرعة ولازم نعرف إمتى التنفيذ قبل ما نلاقي إنهم نفذوه.
عمر: طب هنعمل إيه؟
إياد: طب روح إنت يا عمر راقبلي أبو زياد كويس أوي وبلغني أخباره أول بأول عشان لو حصل أي حاجة. وأنا هحاول أتصرف هنا.
عمر: تمام.
ربنا معانا.
إياد خرج ورا عمر ونزل تحت في النفق مرة تانية ودخل أوضة كبيرة وكان فيها شخص.
"دلوقتي جه معاد الخطة التانية. أوعدك مهما عملوا، العملية بتاعتنا هتنجح ونهاية أبو زياد على إيدي."
إياد: معاك حق يا حضرة المقدم.
رواية عيون الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رحمة محمد
اياد : يا مقدم اى العمل
المقدم : هقولك دلوقتي احنا مقدمناش وقت كتير انت هتروح وتطلع قاسم الحقيقى وتحاول تخليه يهرب وينجح فى مهمته
اياد : اى ازاى بس كدة هتبقى خطورة اكبر
المقدم : نفذ الكلام
اياد : تمام... بس ازاى
المقدم : وانا دلوقتي هروح هناك عند ابو زياد لحد ما قاسم يروحلو
اياد : تمام
واحد من العساكر دخل عند قاسم ودخلوا اكل
قاسم : هههه اى ده شايفكم مهتميين بيا
ـ كل وانت ساكت
قاسم : طب فكنى علشان اكل
ـ ماشى هفكك
ــ وفعلا فك قاسم بس المرادي مرداش يخرج بعد ما فكه وقاسم كان عامل نفسه بياكل ومرة واحدة خد المسدس من فرد العساكر وضربه على دماغه وخرج من الباب بسرعه
ـــ طبعا كل ده واياد كان متابع من غير ما حد يشوفوه واياد كان مفضى السكه لقاسم علشان يعرف يخرج لحد ما خرج من المكان وبالفعل اتجه لابو زياد
وبعد ما اياد اتأكد من هروب قاسم الشخص الى كان جوه خرج وقفل الزنزانه تانى الى كان فيها قاسم
قاسم بعد فترة قدر انه يوصل لابو زياد
واحد من رجاله ابو زياد : مين انت ومن وين جيت
قاسم : مفيش وقت لازم اقابل ابو زياد انا قاسم عمران
ـ انت قاسم كيف يعنى ورفع عليه السلاح
قاسم : صدقنى انا قاسم انا عايز اكلم ابو زياد وهتفهموا كل حاجه
ـ ماشى يلا قدامي وارفع ايدك لفوق ويلا
ــ وراح قاسم وراه واحد من رجاله ابو زياد
ابو زياد : انت مين
قاسم : انا قاسم عمران الحقيقي
ابو زياد بشك : كيف يعنى
قاسم : هقولك على كل حاجه
ابو زياد : لو فى خيانه وكدب هقتلك فاهم
قاسم : تمام وبعدين هربت وجيتلك على طول وهما دلوقتى قالبين الدنيا عليا
ابو زياد : ليكون حد مراقبك
قاسم : ما تخاف كنت واخد بالي كويس
ابو زياد : براڤوا عليك دلوقتى بمساعدتك الخطه كملت
قاسم : اى هى الخطه
ابو زياد : الخطه هتعرفها المسا مو دلوقتى هلا تروح تستعد
قاسم : تمام
كان في حد مراقب ابو زياد وقاسم من الفون من خلال الكاميرا
ـ لا مش معقول كان لازم يقول الخطه
وبعدين جاله اتصال
اياد : ها اى الى حصل قدرت توصل للخطه
ـ لا بس قبل التنفيذ هكون وصلت مش هسيبهم ينفذه الى فى دماغهم مهما حصل
اياد : ربنا معاك وانا هنا بجمع القوات علشان الهجوم
ـ تمام وانت تابعنى على طول
ــ خلص اياد الاتصال وراح يطمن على علياء الاول
علياء : اياد عيون فين اانت وعدتنى ان هى هتكون كويس هى فين
اياد : شش اهدى متخافيش صدقينى كل حاجه هتخلص النهاردة وعيون هتكون بخير
علياء : انا مش فاهمه حاجه اى الى هتخلص النهارده وعيون فين اصلا انت مخبى عنى اى يا اياد
اياد : انا مش عايزك تشغلى بالك بعدين هتفهمى كل حاجه بس نامى دلوقتي وارتاحى دلوقتي وكل حاجه هتخلص على خير يلا نامى
ــ اياد فضل مع علياء لحد ما نامت وهديت وبعد كدة قام وراح للقوات
في المساء الساعه 11
كانوا الكل اجتموا وعلى رءسهم ابو زياد
قاسم : اى هى الخطه يا ابو زياد
ابو زياد : الخطه بتكون
قاسم : كل شئ اكيد متأمن
ابو زياد : ما حدا بيعرف الخطه هادى غيرنا وكمان ما حدا بيعرف هى العمليه
قاسم : وامتى التنفيذ
ابو زياد : التنفيذ بيكون الفجر واول ما الوزير يجى بتفجروا القنابل
قاسم : تمام يا ابو زياد
ابو زياد : هلا بتروحو تجهزو كل شى فاهمين
ــ مشيت رجاله ابو زياد وابتدوا يجهزوا كل حاجه
ابو زياد : كيف يا باشا (الكينج)
الباشا : لك انا عايز تفسير للى حصل
ابو زياد : اى الى حصل شى
الباشا : لا تضحك عليا اننى عرفت بموضوع الظابط
ابو زياد : هى كانت غلطه وما كنت بقصدها وصدقنى الموضوع خلص والى تؤمر بى هيتتفذ
الباشا : بعد تنفيذ العمليه ب*تق*ت*ل الظابط فاهم
ابو زياد : اوامرك يا كينج... وبالنسبه للبنت
الكينج : البنت لا تقرب لها وبعد هذه العمليه سأقول لك كيف ستتصرف.. ولك عقاب كبير باستهاارك واى شئ سيصيب العمليه هذه بالفشل ستكون انت للضحيه
ابو زياد : اوامرك يا ملك
جه الوقت الحسم وابتدت رجاله ابو زياد يتحركه بالعربيات وى وصلو عند المكان الى هيتم فى تنفيذ العمليه وابتدوا يزرعوا القنابل تحت الارض وينفذوا خطتهم
ـ وفى الناحيه التانيه كانت القوات الى مع اياد بيستعدوا للهجوم بعد ما وصلتلهم الخطه وميعاد التنفيذ
على الساعه 11الضهر رجاله ابو زياد كانت موجوده ومعاهم قاسم وكذلك القوات واياد بس كانوا متخفيين ومراقبين رجاله ابو زياد
بعد شويه جت عربيه الوزير وى وراها عربيتين كمان وهنا ابتدت رجاله ابو زياد تتحرك واول ما عربيه الوزير وصلت عند المكان المحدد ابتدوا يفجروا القنابل ولكن مكنش فى اى حاجه بتحصل خالص رجاله ابو زياد كانوا مش عرفين يعملوا اى
قاسم : اطلعوا بسرعه اهجموا على العربيه وبالفعل رجاله ابو زياد كلها طلعت من اماكنها وبقوا يضربوا رصاص على عربيه الوزير وى وقفوها وقاسم فتح العربيه لكن المفاجأه الى خلتهم مش عارفين يتحركه ان العربيه مفيهاش حد خالص وهنا قاسم ادرك ان فى كمين معملوهم
قاسم : كل واحد يرجع العربيه اتحركوا بسرعه لكن فى الوقت ده اياد والقوات الى معاه ابتدوا ضرب رصاص على رجاله ابو زياد وحاصروهم من كل مكان وبقوا يخلصوا عليهم وقاسم كان جاى يضرب على اياد رصاص لكن اياد كان اسرع وضربه رصاص اخترقت دماغه ومات
عند ابو زياد كان قاعد مستنى الاخبار ولكن
اكرم : ابو زياد فى كارثه رجالتنا كلهم ماتو كان معمولنا كمين
ابو زياد من الصدمه وقع على الكرسى : اى بتقول اى ازاى ده حصل وفين قاسم
اكرم : قاسم اقتل وكل رجالتنا اتصابو
ابو زياد : اتصرف بسرعة
ولكن فجاه ابو زياد سمع صوت ضرب رصاص جامد
ــ الحق يا ابو زياد فى قوات داخلين علينا والرجاله الى باقيه اتصابت
ابو زياد : روحو اتصرفوا بسرعه
اكرم : اوامرك يا ابو زياد
ـ ولكن القوات كانت حاصرة المكان كله وكل رجاله ابو زياد ماتو
ابو زياد كان بيحاول يهرب ولكن فجأه لقى حد حط المسدس على دماغه ولمى لف وشاف مين اتصدم
ابو زياد : مم مش معقوله مالك
مالك : مفاجأه مش كدة ههههه الصدمات كبيرة عليك النهارده
ابو زياد : انت مش مت ازاى لسه عايش ازاى
مالك : مش ممكن اموت قبل ادمرك كنت فاكر ان خططتك هتنجح وانك هت*غ*تل الوزير لكن ازاى وهومفيش وزير اصلا جاى كل ده كانت خطه منى انا كل الى بيحصل كانت خطه منى صحيح انا مكنتش اعرف الخطه الى هتنفذ بيها لكن انا بالفعل دخلت البيت هنا وزرعتلك مايكات وكاميرات
ابو زياد : انت اى انا لازم انتقم منك لازم اقتلك ولسه بيطلع السلاح لكن مالك كان اسرع منه وبحركه واحدة وقع السلاح على الارض وبقى يضرب ابو زياد لحد ما خلاه مش قادر يتحرك وهنا اياد جه
اياد : مالك انت كويس حصل حاجه
مالك : انا كويس بس انا دلوقتي لازم اجيب عيون وانت شوف اسر فين بسرعه
اياد تمام .. واياد فعلا لقى اسر وفكه من السلاسل الى كان مربوط فيها
اياد : اسر انت كويس
اسر : انا تمام المهم كل حاجه مشيت صح
اياد : متقلقش كله تمام متعرفش فين عيون
اسر : تعالى معايا
اسر : مالك
مالك : مش وقته يا اياد فين عيون بسرعه
اسر : هاا انت عايش مش معقوله
مالك : اسر اخلص مش وقته فين اوضه عيون
اسر : تحت السلم ده انزل هتلاقى اوضه هى موجوده فيها
مالك : تمام وانتم روحو خليكم مع ابو زياد
ــ ظد مالك نزل تحت السلم لقى اوضه فتحه
ـ عيون كانت سامعه صوت ضرب الرصاص وكانت منكمشه فى نفسها وبتعيط ومنهارة وفجأه لقيت العاب بيتكسر وبيدخل منه مالك
مالك : عيون انتى كويسه وراح عليها وبقى يحضنها
ـ طبعا مش عايزة اقلكم عيون كانت مصدومه لما شافت مالك ومبقتش مصدقه
مالك : عيون ردى عليا انتى كويسه
عيون : ما ما مالك وفجأه اغمى عليها من الصدمه
مالك : عيون ردى علي... شالها مالك وبقى خايف عليها جدا
اياد : مالك عيون كويسه فى حاجه
مالك : هى كويسه بس اغمى عليها من الصدمه
اسر : ليها حق اذا كنت انا مصدوم
ــ وفجأ يسمعوا صوت رصاص تيجى فى دماغ ابو زياد
مالك
رواية عيون الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رحمة محمد
مالك، أياد، أجروا بسرعة وراءه، لازم تجيبه.
اسر: لازم نتحرك بسرعة من هنا علشان أبو زياد.
اياد: اختفى. جريت وراه لكنه اختفى كأنه اتبخر.
مالك: طب يلا نتحرك بسرعة، وأنت يا اسر تعال مع الإسعاف، حاولوا تنقذوا أبو زياد.
وبالفعل، كلهم اتحركوا بعد نجاح المهمة. وبعد شوية وصلوا، أبو زياد دخل العناية المركزة. ودخل مالك وهو شايل عيون على إيده. وطبعًا الكل كان مصدوم 😳 إزاي مالك عايش؟ كل الممرضين، الدكاترة، حتى العساكر.
مالك حط عيون على السرير ونده الدكتور. وبعد ما كشف عليها:
الدكتور: متقلقش، هي بس ضغطها واطي شوية، وبعد شوية هتفوق.
مالك: تمام.
اياد: متقلقش، هي بخير، بس الصدمة. بصراحة ليها حق ههههه.
مالك: ده وقته.
وهنا تدخل علياء:
علياء: عيون، عيون، مالك، أياد، هي كويسة؟ هي مبتردش ليه؟
اياد: متخافيش يحبيبتي، اهدى. هي مغمى عليها شوية والدكتور قال هتفوق دلوقتي.
علياء: الحمدلله إنها بخير. بس إيه اللي حصل؟ ولسه بتلف، شافت مالك، هوب وقعت من طولها.
اياد: علياء، علياء حبيبتي، فوقي. وشالها وقعدها.
اياد: عجبك كده؟ أهي هي كمان اغمى عليها.
مالك هنا ضحك جامد.
اياد: والله.
مالك: يابني فوقها.
اياد: علياء، فوقي. علياء. ورش عليها ميه، وأخيرًا فاقت.
علياء: أعاااااا يا ماما، انتي شايفة اللي أنا شايفة؟ يا أياد، ده ده مالك.
اياد: عارف، بس اهدى، وأنا هفهمك كل حاجة.
مالك: اهدى يا علياء، متخافيش.
علياء: مخافش إزاي؟ أنت إزاي عايش؟ أنت مش م*ت.
مالك: هنفهمك.
وهنا عيون صحت وبقت تفتح عينها واحدة واحدة.
وهنا مالك كان هيجري عليها، بس أياد مسكه.
اياد: مالك، استنى شوية لحد ما تفوق.
علياء: عيون، عيون، انتي كويسة يحبيبتي؟
عيون: آه كويسة. وابتدت عيون تقوم... مالك.
مالك هنا جرى عليها وحضنها جامد.
عيون: أنت إزاي عايش؟
مالك: هفهمك. وحكالها كل حاجة.
عيون بهدوء غريب: اطلعوا برة.
مالك: إيه؟
علياء: عيون، انتي كويسة؟
عيون بصوت مبحوح: اطلعوا برة وسيبوني لوحدي.
مالك جاي يقرب منها.
عيون: بعدت... قلت اطلعوا برة.
اياد: مالك، تعالى نروح دلوقتي علشان اللواء ونسيبها دلوقتي علشان هي لسه مصدومة.
مالك بخوف: تمام.
مالك وأياد مشيوا، وعلياء فضلت مع عيون.
اللواء جمال: مبروك يا مالك، دلوقتي اتخلصنا من أبو زياد ورجالته، وكمان قاسم عمران اللي كان مدوخ سينا كلها. وطبعًا كله من ذكاءك وتخطيطك. وكمان أياد، أنا بجد فخور بيكم.
مالك: متقولش كده يا فندم، ده واجبنا طبعًا.
اياد: متشكرناش يا فندم، ده واجب علينا.
اللواء: كنت متأكد إنكم هتنجحوا. دلوقتي يا مالك، لازم تنزل مصر، وكمان علشان عيلتك تفرح، وكمان علشان عيون. أنا عارف إن الموضوع صعب، بس كل حاجة هتعدي. وكمان أبو زياد دخل غيبوبة ومنعرفش هيفوق إمتى، يعني خد إجازة علشان الشغل الجاي.
مالك: إن شاء الله يا فندم.
اياد: بعد إذن حضرتك، ممكن أنا كمان آخد إجازة؟ يعني حضرتك عارف، أنا تعبت قدر إيه.
اللواء: ماشي يا سي إياد.
اياد: متشكر جدًا يا فندم. وأدو التحية وخرجوا.
علياء: مالك، مالك الحق.
مالك: في إيه؟ عيون جرالها حاجة؟
علياء: عيون كانت بتعيط، وأنا روحت أجبلها عصير يهديها. رجعت ملقتهاش. دورت عليها ورحت أوضتها، لقيت هدومها مش موجودة، ولقيتها بعتالي رسالة بتقولي إنها نزلت مصر.
مالك كور إيده لدرجة إن عروقه برزت.
اياد: اهدى يا مالك، تلاقيها مدايقة. أكيد راحت البيت. يلا، احنا كمان هننزل مصر. يلا.
وبالفعل، مالك وأياد وعلياء جهزوا نفسهم ونزلوا مصر.
الملك: كيف يحصل كل هذا؟ كيف يكون مالك حي؟ إنه خدعني بم*و*ته.
سيدي، لا تغضب لهذه الدرجة.
الملك: كيف لا أغضب؟ إنني خسرت هذه العملية بسبب هذا الوغد مالك. إنه خدعني. هذا مالك، سوف انتقم منه، سوف أدمره. سأجعله يتمنى الموت كل لحظة.
سيدي، أكيد سندمره، بس كيف؟
الملك ابتسم بخبث وقال: هههه، إنك وقعت بين يدي يا مالك.
في المساء، كان مالك راح البيت، لقى أهله كلهم واقفين كأنهم مستنينه.
زينب: مالك ابني، وحشتني أوي. وجريت عليه حضنته.
مالك: متعيطيش يا حبيبتي، أنا كويس.
زينب: لي تعمل كده يا ابني؟ لي تعذبنا عليك بالشكل ده؟
سليم والده: كده يا مالك؟ لي يا ابني تعمل كده؟
مالك: مكنش بأيدي.
كلهم سلموا على مالك، وكانوا فرحانين برجوعه.
مالك: فين عيون؟
زينب: عيون جت يا ابني وحكتلنا كل حاجة، وبعدين كانت بتعيط ومشيت. ومقدرناش نوقفها.
مالك يخرج بسرعة من الڤيلا وركب عربيته وراح بيت لعيون. وبعد شوية وصل، لقى عربيتها قدام البيت. فتح الباب وطلع الأوضة، لقى صوت شهقات، بس الباب مقفول.
مالك: عيون، افتحي.
عيون: امشي، سيبني، مش عايزة أتكلم مع حد.
مالك: افتحي بقولك.
عيون: مش هفتح.
مالك خبط الباب بكتفه مرتين لحد ما اتفتح.
مالك: عيون، اهدى علشان خاطري.
عيون: ابعد عني. لي بتعمل فيا كده؟ لي؟ لي بقالي سنة بتعذب وأنت بعيد عني؟ كنت بتمنى كل يوم إني أشوفك، وأنت كنت عارف، بس فضلت برده بعيد عني. وأنت عارف إني كنت بتعذب، لي بتعمل معايا كده؟ كل ذنبي إني حبيتك. لكن معاك حق، ما أنت محبتنيش فعلًا، فمش هتحس بيا.
مالك في الوقت ده، ولا أول مرة، عيونه تدمع على شكل عيون.
مالك: أنا عارف إن مهما قلت مش هيبقى كفاية، بس صدقيني، أنا كمان كنت بتعذب في كل مرة كنت بعيد عنك فيها، بس كان غصب عني. كان لازم أعمل كده. لو مكنتش عملت كده، كان ممكن أنتِ تتأذي.
عيون كانت منهارة وبتعيط. مالك راح لها وخدها في حضنه وضمها جامد، كأنها عايز يدخلها ما بين ضلوعه.
عيون وهي في حضن مالك: لي سبتني يا مالك؟ لي؟
مالك: أوعدك إني عمري ما هسيبك تاني.
عيون: وعد؟
مالك: وعد.
عيون اتنفضت وهي في حضن مالك وقامت بسرعة.
مالك: عيون، في إيه؟ انتي كويسة؟
عيون مكنتش بترد. فتحت شنطتها وطلعت منها برشام وشربته.
مالك: إيه ده يا عيون؟
عيون: ها؟ لا مفيش.
مالك: عيون، هاتى البرشام اللي في إيدك.
عيون: لا مش هجيبه، ده برشام علشان تعبانة.
مالك بغضب، خده منها وشده.
مالك شد من إيدها البرشام وبص فيه.
مالك: تر*ما*د*و*ل م*خد*ر*ا*ت 😮😮.
رواية عيون الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رحمة محمد
مالك: مخدرات انتي بتشربيها؟
عيون:
مالك: بغضب. انطقي بتشربيها لي ومن امتى؟
عيون كانت بتعيط وبتطلع شهقات من كتر العياط.
مالك بكل غضبه رمى علبة البرشام في الأرض، كسرها ميت حتة، ومسح على شعره بغضب وبقى بيحاول يهدى.
مالك: بعصبيه وبيحاول يداريها، مسك عيون من إيدها وقعدها على السرير.
مالك: قوللي بتاخديها لي ومن امتى بتاخديها أصلاً؟
عيون:
مالك بعصبيه: ساكتة لي ما تتكلمي؟
عيون بعياط وصوتها عالي نسبياً: باخدها من ساعة ما انت سبتني، باخدها عشان أعرف أنام، باخدها عشان طول النهار والليل بفكر فيك لدرجة اني فكرت أنتحر، مكنتش قادرة أتحمل بعادك عني، انت السبب مش أنا.
وبقت تعيط أكتر.
مالك في الوقت ده بقى مش عارف يعمل إيه، كل اللي يعرفه إن عيون وصلت للحالة دي بسببه.
عيون كانت بتعيط، مالك خدها في حضنه وضمها جامد وبقى يمسح على شعرها.
مالك: شش اهدى عشان خاطري.
عيون بصوت متقطع: متسبنيش يا مالك.
مالك: طول ما أنا عايش هفضل جنبك يا عيون قلبي.
عيون بصتله وبقت الابتسامة على وشها.
مالك: أهو أنا عايزك على طول الابتسامة على وشك كدا.
عيون: طول ما انت معايا هتفضل الابتسامة على وشي يا مالك قلبي.
مالك في اللحظة دي خد عيون في حضنه وضمه لى جامد قوي.
مالك طلع عيون من حضنه: عيون انتي لازم تسمعي كلامي في الوقت اللي جاي عشان لازم تتخلصي من السم اللي في جسمك ده.
عيون: أنا واثقة فيك يا مالك.
مالك: انتي مش هتروحي الشغل دلوقتي وأنا هعالجك في البيت وهكون معاكي دايماً.
عيون: حاضر.
مالك وعيون رجعوا البيت وبقى مالك مع عيون على طول، رغم عيون كانت بتتعذب لكن مالك دايماً كان بيقويها، كان اليوم بيعدي عليها كأنه سنة من التعب، فات يوم ورا يوم وعيون كانت بتتعافى.
بعد شهر.
مالك: حمد لله على سلامتك.
عيون: أنا مبسوطة أوي يا مالك بجد حاسة كأني رجعت عيون من أول وجديد، رجعت زي ما أنا.
مالك: انتي زي ما انتي يا حبيبتي، المهم في مفاجأة جوة في الحمام عايزك تجهزي نفسك عشان بعد ساعة هعدي عليكي.
عيون: بجد هنروح فين؟
مالك: دي مفاجأة.
عيون: حاضر.
عيون دخلت الحمام لقيت فستان أسود، أقل ما يقال عنه إنه غاية في الجمال، كان طويل وبكم شفاف وكان معاه هيلز أسود بكعب.
عيون: الله ده جميل أوي، تحفة بجد.
عيون لبست الفستان ولبست الهيلز وحطت ميكب خفيف جداً لأنها مكانتش محتاجة أصلاً، وسابت شعرها ورا ضهرها، كان شعرها طويل ونزلت خصلتين، كانت بجد جميلة جداً تشبه الأميرات.
مالك: عيون خلصتي؟
عيون: اه.
مالك: طب انزلي أنا مستنيكي قدام الفيلا.
عيون نزلت وكأنها طلعت الأميرات، مالك أول ما شافها تنح ومبقاش عارف يتكلم، عيونه بس مركزة عليه ونظراته.
عيون اتكسفت من نظرات مالك ليها.
عيون: هنفضل واقفين؟
مالك: احم أنا نفسي أخبيكي عن عيون الناس.
عيون نزلت راسها بخجل ومالك ضحك على كسوفها وقام مطلع شريطة سودا من جيبه وحطها على عيونها.
عيون: إيه ده؟
مالك: شش سبّيلي نفسك النهاردة.
وبعدين ركبها العربية وطول ما هو في الطريق ماسك إيدها وهما ساكتين، وبعد فترة مالك وقف العربية.
عيون: وقفت لي؟
مالك: وصلنا يا حبيبتي.
ونزل عيون من العربية وبقى ماسك إيدها وماشي.
عيون: هنروح فين تاني؟ أنا عايزة أشيلها بقى.
مالك: بس اقفي هنام بقى بس متشليهاش أنا هشيلها.
مالك جه من ورا عيون وابتدى يفك الشريط، وعيون أول ما فتحت عينها لقيت نفسها واقفة وسط ورد وبلالين كتير أوي.
مالك: بصي فوق في السما.
عيون أول ما بصت لقيت نور اتجمع في السما واتكتب كلمة "بعشقك يا عيون قلبي"، وبقت من كتر الفرحة مش قادرة تتكلم، بصت على مالك لقيته قاعد على الأرض ورافع إيده وماسك علبة فيها خاتم ألماس وعلى حرفين حرف M/A ومقدمها ليها.
مالك: تقبلي تكوني مراتي وحبيبتي وعشقي كله؟
عيون حرفياً مكانتش قادرة تتكلم من الفرحة والابتسامة على وشها وهزت راسها.
مالك قام ولبسها الخاتم، وقام شدها من وسطها وشالها مرة واحدة وبقى يلف بيها والورد كان نازل عليها من فوق.
مالك: أنا بعشقققققققققك.
عيون: أنا بحبببببببك أوي يا مالك.
مالك: وأنا بعشقك يا قلب المالك.
وقام منزلها.
عيون: أنا مش مصدقة اللي أنا فيه، أنا بحبك أوي.
مالك: وأنا بعشقك يا روحي ويا قلبي، أوعدك يا عيون إن عمري ما هسيبك أبداً وعمري ما أزعلك ودايماً أخلي الابتسامة على وشك وأخليكي أسعد واحدة في الدنيا.
عيون: وأنا هفضل جنبك أوعدك إني عمري ما هسيبك وميفرقش بينا غير...
في اللحظة دي مالك حط إيده على بوقها.
وهنا مشهد سلو موشن على أغنية رومانسية وابتدى مالك يحرك عيون ويرقصها مع بعض، وعيون كانت مستسلمة ليه خالص. وبعد شوية خلصوا.
مالك: ليكي عندي مفاجأة.
عيون: بجد إيه هي؟
مالك: هعملك أحلى وأجمل فرح في الدنيا عشان تلبسي الفستان الأبيض.
عيون عينها اتملت دموع وكان قلبها بيدق جامد.
عيون: بجد يا مالك؟ أنا أنا مبسوطة أوي، أنا بحبك أوي.
مالك: أنا عايزك مبسوطة على طول يا حبيبتي، ربنا يقدرني وأخليكي مبسوطة على طول.
وخدها في حضنه وقضوا ليلة من أجمل أيامهم وكانوا مبسوطين جداً، وبعديها روحوا البيت وعيون فضلت في حضنه لحد ما ناموا.
في الصباح.
مالك صحي وكانت عيون لسه نايمة لأنه صحي بدري شوية.
زينب: صباح الخير يا حبيبي.
مالك: صباح الخير يا أمي.
زينب: ألف مبروك يا حبيبي.
مالك: الله يبارك فيكي.
سليم: مبروك يا ابني أخيراً هنفرح بيك.
مالك: الله يبارك يا بابا.
دنيا: مبروك يا أحلى أخ في الدنيا كلها يا حبيبي.
مالك خدها في حضنها: الله يبارك فيكي يا حبيبتي عقبالك.
دنيا اتكسفت.
وكذلك عمها ومرات عمها باركولها.
هايدي نزلت واتكلمت بقرف: مبروك يا مالك.
وكانت جايه تحضنه، بعد عنها.
مالك ببرود: الله يبارك فيكي.
دنيا: امال العروسة فين؟
مالك: نايمة فوق.
دنيا: طب أنا هطلع لها عشان نلحق نجهز، وكمان فين علياء؟
مالك: علياء جايه، وأنا كلمت الميكب أرتيست وكل حاجة. خلال ساعة هتكون جت، وكمان الفستان بتاع عيون.
***
دنيا طلعت لعيون، وبعد شوية علياء جت.
علياء: يلهوي على القمر اللي فرحانة النهاردة، ألف مبروك يا حبيبتي.
عيون: الله يبارك فيكي يا قلبي.
دنيا: حبيبة قلبي، ألف مبروك. أخيرًا هنفرح بيكي وبمالك.
علياء: متتصوريش أنا مبسوطة قد إيه.
دنيا وعلياء: دايماً مبسوطة.
بعد شوية جت الميكب أرتيست، وابتدت عيون تجهز.
عيون: الله، الفستان جميل أوي أوي.
علياء: آه، الله وأكبر يا حبيبتي.
عيون لبست الفستان الأبيض، وكانت زي الملكات. وحطت ميكب بسيط وهادي، لأنها مكانتش محتاجة أصلًا، وكانت جميلة.
البنت بتاعت الميكب: واو، أنا بجد عمري ما شوفت عروسة قمر كده، ما شاء الله عليكي.
عيون: حبيبتي، تسلميلي.
علياء: ما شاء الله، كأنك ملكة.
دنيا: يا خواتي، عندي مرات أخ قمر كده.
عيون: أنتم أحلى، يا أحلى أصحاب وأخوات. يلا اجهزوا أنتم كمان.
وعلياء ودنيا لبسوا وجهزوا، وخلصوا، وكل حاجة كانت جهزت.
***
***
إياد: ألف مبروك يا صاحبي، أخيرًا شوفتك عريس.
مالك: الله يبارك فيك يا إياد.
وحضنوا بعض بحب أخوي.
إياد: مش يلا تجيب العروسة؟
سليم: أنا اللي هستلم العروسة، لأنها بنتي.
مالك حضن أبوه، وكان مبسوط بالقرار ده، لأنه مش عايز يخلي عيون تحس بغياب أبوها.
عيون خلصت وجهزت، وكانت مستنية مالك.
علياء: عيون، أنا بجد مبسوطة أوي يا حبيبتي.
دنيا: طبعًا، ما النهاردة يومك الجميل، ولا إيه؟
عيون: هااا.
دنيا: مالك سرحانة في إيه؟
عيون: كان نفسي يكون بابا موجود في اليوم ده معايا، عشان هو اللي يسلمني لمالك.
وأكملت بدموع: أو ماما، كان نفسي تكون معايا.
علياء: متقوليش كده يا حبيبتي، إحنا كلنا معاكي أهوه.
دنيا: ليه كدا يا عيون؟ إحنا أهوه، مش إحنا إخواتك برده؟
سليم: وأنا روحت فين يا بنتي يعني؟
عيون: بابا، طبعًا أنت على طول موجود.
سليم: ما شاء الله يا بنتي، زي القمر. ربنا يحميكي يا حبيبتي.
وباس جبينها.
عيون: ويخليك ليا يا بابا.
سليم مسك إيد عيون، وطلعوا من الأوضة. وكان ماسك إيدها، ونزلوا من على السلم لحد ما وصلوا لمالك.
مالك كان مبهور من جمال عيون، لأنها كانت حلوة أوي.
سليم: خلي بالك منها يا مالك، أوعى تزعلها أبدًا، فاهم؟
مالك: هي في قلبي، مقدرش أزعلها.
ومسك عيون من إيدها، وباس جبينها بحب، وهمس في ودنها:
مالك: كان نفسي أخبيكي عن عيون الناس كلها، نفسي أحطك في قلبي. بحبكككككك.
عيون اتكسفت، ونزلت رأسها بخجل.
زينب: مبروك يا بنتي، زي القمر يا حبيبتي.
عيون: الله يبارك فيكي يا قلبي يا ماما.
وابتدت الليلة، والكل فرحان، وكان بيرقص، وكانت عيون فرحانة جدًا.
وفي اللي كان فرحان ومبسوط لهم، وفي اللي كان بيحقد عليهم.
هايدي بحقد: هههه، افرحي يا عيون كويس أوي. أنتِ ما تعرفيش اللي جاي لكِ هيكون إيه. صدقيني مش هسيبك تكملي فرحتك، لأنك خدتي مني كل حاجة.
خلص الفرح، والمعازيم مشيوا. وعيون ومالك غيروا هدومهم، ولبسوا لبس تاني، وحضروا شنطهم.
زينب: خلوا بالكم من نفسيكم، يا رب ولاد.
عيون: حاضر يا ماما.
والعيلة ودعتهم، ومالك وعيون اتجهوا للمطار، وركبوا الطيارة، وسافروا المالديف يقضوا شهر العسل.
وبعد فترة وصلوا، ومالك كان حاجز شاليه.
عيون: الله يا مالك، بجد المكان هنا تحفة أوي.
مالك: كل حاجة بتحلمي بيها هحققها لكِ يا حبيبتي.
عيون: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
مالك قرب منها، وكان هيبوسها.
عيون: طب أنا داخلة أغير هدومي.
ومشيت، ومالك ضحك على كسوفها.
وبعد شوية عيون خرجت، وكانت لابسة بيبي دول مثير جدًا. ومالك لما شافها اتصدم، وبقى يقرب منها لدرجة أنفاسهم تلاقي بعض. ومالك ابتدى يقرب من عيون، ويسحبها لحضنه، ووووو تاهوا في بحر عشقهم......
رواية عيون الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رحمة محمد
في الصباح، استيقظت عيون لتجد مالك ينظر إليها بحب.
عيون: يستاهل.
وكسفت ودفنت وجهها في صدره.
مالك: صباح الخير يا حبيبتي.
عيون: صباح الخير يا حبيبي، بس إيه الابتسامة دي؟
مالك: مبسوط أوي.
عيون: بجد؟
مالك بحب: عمري ما كنت مبسوط غير النهاردة، لأنك بقيتي ملاكي وملكي. بحبك.
عيون: وأنا بعشقك.
مالك: طب يلا ناخد شاور بقى عشان نخرج، محضّرك مفاجأة.
عيون: بجد؟ طب أنا هدخل آخد شاور بسرعة.
مالك بغمزة: طب ما ناخده سوا.
عيون بكسوف: مالك.
مالك: قلب مالك. طب يلا ادخلي.
***
الكينج: حسنًا، مالك سأحاسبك على فعلك هذا، الحساب كبير بيننا.
ـ سيدي، ماذا سنعمل؟
الكينج: سأقول لك، أحضر لي الفتاة، أقل من ساعة وتحضر.
ـ أوامرك يا كينج.
الكينج: سأحاسبك يا مالك على تصرفك هذا، وسآخذها منك.
وضحك بشر.
***
مالك: يلا يا حبيبتي، كل ده؟
عيون: حاضر يا حبيبي، جايه أهوه.
مالك تنح أول ما شاف عيون، وقرب منها وشدها له.
مالك: بقولك إيه؟ تيجي نقعد هنا؟
وغمزلها.
عيون: امم، يلا بقى يا حبيبي.
مالك: طب يلا.
ووضع لها شريطة سوداء على عينها.
عيون: لا، باين في مفاجأة كبيرة.
مالك: بعد شوية تشوفي.
بعد شوية وصلوا على الشاطئ، ومالك شال الشريط من على عيون.
مالك: افتحي يلا.
عيون: 😮😮😮
عيون اتصدمت لما شافت يخت كبير قدامه، ومكتوب عليه "عيون" بالإنجليزية، وأقل ما يقال عنه إنه غاية في الجمال. والابتسامة كانت على وجهها.
مالك: إيه رأيك؟ عجبك؟
عيون: أنا مش مصدقة، ده جميل أوي بجد، ده بتاعك؟
مالك: تؤ تؤ، ده ملكك إنتي.
عيون: إيه؟
مالك: ده هدية مني ليكي بمناسبة أول يوم جوازنا يا حبيبتي، وإنك بقيتي ملكي، وده أهم حاجة.
عيون حضنت مالك أوي.
عيون: أنا بحبك أوي يا مالك.
مالك: وأنا بعشقك. يلا بقى عشان نركبه عشان تشوفيه.
مالك وعيون ركبوا اليخت، وكانت عيون مبهورة به، كأنه مليان ورد من جوه، وكان كبير وفيه أوض كتير، وكان يحبه بجد. ومالك.
مالك: عجبك؟
عيون: جميل. بس عارف إيه الأجمل؟ إنك معايا. عايزّاك على طول معايا، متسبنيش.
مالك: أنا عمري ما هسيبك يا حبيبتي. تسمحي لي نرقص بقى؟
مالك وعيون قاموا يرقصوا، وكانوا مبسوطين جدًا جدًا. نسبهم بقى.
***
الكينج: ماذا فعلت يا مارك؟
مارك: كل شيء حصل سيدي، الفتاة في الغرفة.
الكينج: حسنًا، إنني سوف أتواصل معها. حضّر كل شيء.
مارك: أوك يا كينج.
بعد لحظات.
الكينج: مرحبًا بك.
هايدي: أنا فين ومين أنتم؟
الكينج: ريلاكس يا فتاة، لماذا تنفعلين لهذه الدرجة؟
هايدي: أنتم مين وعايزين مني إيه؟
الكينج: سنعقد صفقة معًا.
هايدي: صفقة؟ صفقة إيه؟ ومين أنت؟
الكينج: إنني الكينج.
هايدي: الكينج؟ هو أنت؟
الكينج: بالفعل أنا.
هايدي: والمطلوب مني إيه؟
الكينج: أعلم أنك تحبين مالك، ولكن هو لا يحبك وتزوج من عيون.
هايدي بشر: أيوه.
الكينج: تريدين أن يكون مالك يكون معك؟
هايدي: ياريت، بس إزاي؟
الكينج: عليكِ أن تسمعي حديثي وتنفذيه، وسوف نعقد صفقة.
هايدي: أنا موافقة. وأي هي الصفقة؟
الكينج: أن نفرق بين عيون ومالك، وبالتالي عيون ستكون لي، ومالك لكِ.
هايدي: طب وأنت عايز عيون ليه؟
الكينج: ليس لكِ دخل. أنتِ عليكِ أن تنفذي ما أقوله لكِ.
هايدي: أنا موافقة.
الكينج: حسنًا، الآن ما عليكِ إلا أن ننتظر رجوع مالك من السفر، وبعدها ستعرفين ما عليكِ أن تعمليه.
بس أنا أحذرك، إن أحد علم بهذا الموضوع سيكون آخر يوم في عمرك، وستندمين.
هايدي: حاضر. بس أنا مش شايفة وشك.
الكينج: ضحك بشر. هذا من حظك، إذا رأيتني، عمرك سوف ينتهي. وقتك لقد انتهى.
هايدي بعد ما سمعته، واحد من رجاله الكينج أوصلها للمكان اللي جابها منه.
عدى شهر، وجه اليوم اللي مالك وعيون هيرجعوا مصر.
***
مالك: حضرتي الشنط؟
عيون: أه، وخلاص كل حاجة جاهزة. مع إني زعلانة إننا هنمشي.
مالك خدها في حضنه وقال: أوعدك يا حبيبتي إننا كل فترة هنيجي هنا.
عيون: طول ما أنا معاك ده كفاية. ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
مالك: ويخليكي ليا يا حبيبتي.
وأبطالنا ركبوا الطيارة واتجهوا على مصر، وبعد شوية وصلوا المطار، ومن هناك ركبوا العربية واتجهوا على القصر، وبعد شوية وصلوا.
زينب: مالك، عيون، وحشتوني أوي يا ولاد. حمدالله على السلامة.
مالك: الله يسلمك يا ماما.
عيون: وأنتي كمان وحشتيني أوي يا ماما.
زينب: وأنتي أكتر يا حبيبة ماما.
دنيا: وحشتوني أوي، معقولة كل ده؟
مالك: مش شهر عسل بقى.
سليم: حمدالله بالسلامة يا رب، ولاد نورتم بيتكم.
الله يسلمك يا بابا، وحشتنا أوي.
وكل العيلة سلمت عليهم.
هايدي: حمدالله على السلامة يا مالك.
مالك ببرود: الله يسلمك.
هايدي: متتصوروش أنا كنت مستنية إنكم ترجعوا بفارغ الصبر.
عيون: ده ليه؟
هايدي: البيت كان وحش من غيركم.
كلهم كانوا واقفين مستغربين.
مالك: بابا، إحنا هنعمل حفلة بكرة بمناسبة رجوعنا. أنا كلمت العمال اللي هييجوا عشان يشتغلوا ويظبطوا البيت.
سليم: اللي تشوفه يا ابني.
مالك: يلا يا حبيبتي نغير هدومنا.
وضمها لصدره وطلع. وهايدي كانت واقفة هتموت من الغيظ.
اليوم عدى طبيعي، وجه اليوم بتاع الحفلة.
علياء: عيون حبيبتي، وحشتيني أوي أوي. حمدالله على السلامة يا قلبي.
عيون: لو لو، وحشتيني أكتر يا حبيبتي.
علياء: إيه القمر بقيت أحلى يا جميلة.
عيون: حبيبتي. المهم يلا بقى نجهز عشان الحفلة.
كلهم ابتدوا يجهزوا، وعيون جهزت، وكلهم نزلوا. ومالك طلع عشان ياخد عيون. وأول ما شافها كان مبهور من جمالها.
عيون كانت لابسة فستان بيبي بلو طويل، وكانت حاطة ميكب بسيط، وكانت لافة شعرها ومنزلة خصل بسيطة. كانت جميلة جدًا.
مالك بهيام: هاين عليا آخدك ونبعد من هنا.
عيون اتكسفت. ومالك خدها في إيده ونزلوا الحفلة، وكان الكل مبهور بجمالها. ونزلوا سلموا على كل المعازيم.
اللواء جمال: ألف مبروك يا مالك، مبروك يا بنتي.
مالك: الله يبارك فيك يا فندم.
عيون: الله يبارك فيك.
إياد: إيه يا عرسان، ألف مبروك.
عيون: الله يبارك فيك يا إياد.
إياد: معقولة شهر بحاله؟
مالك: إياااااااد.
إياد بتمثيل: يا ماما.
علياء: إياد.
إياد: قلب إياد، روح إياد.
مالك: إيه المحن ده؟
كلهم قعدوا يضحكوا.
كان فيه واحد مراقبهم طول الحفلة، ونده للجرسون.
النادل: في حاجة؟
ـ آه، شايف المدام اللي واقفة هناك دي.
النادل: آه، مدام عيون.
ـ آه، عايزك تديها الورقة بس لما تكون لوحدها.
النادل: تمام.
النادل كان مستني إن عيون تتحرك من جنب مالك، وفعلا بعد شوية عيون راحت تشرب عصير.
النادل: يا مدام، في حد سابلك الورق دي.
عيون: مين؟
النادل: معرفش.
عيون: طيب هاتها.
فتحت الورقة: "اطلعي برة، واقفة عند الباب الخلفي للفيلا فورًا".
عيون مكنتش عارفة تقول لمالك ولا لا، وفي الآخر راحت وبقت تبص شمال ويمين مش لاقية حد، ولسه جايه تمشي لقيت حد شدها. بتبص لاقت.
عيون: مراد! إنت؟ 😮😮
رواية عيون الفصل الثلاثون 30 - بقلم رحمة محمد
عيون : مراد إيه اللي جابك هنا وعايز إيه؟ وابعد عني كده، متلمسنيش تاني، أنت سامع؟
مراد : أصلك وحشتيني، قلت لازم أجلك وأهنئك على جوازك.
عيون : طيب ياريت تمشي، وياريت مشوفش وشك تاني هنا.
مراد مسك إيد عيون وقربها منه.
مراد : لأ، انتي هتشوفيني كتير! أنا مقدرش مش أشوفك يا حياتي.
عيون سحبت إيدها وزقته.
عيون : أنت شخص مجنون، ابعد عني.
مراد : انتي ملكي، حتى لو اتجوزتي هتفضلي ليا وهتكوني في يوم من الأيام معايا.
عيون : أنت بتحلم، أنا بحب مالك وعمري ما هسيبه، مش هيفرقنا حاجة غير الموت.
مراد : هههههههه، يبقى هيفرقكم الموت.
عيون : قصدك إيه؟
مراد تجاهل كلامها وبصلها بسفالة وقال:
مراد : بس انتي حلوة أوي أوي.
عيون : انت...
وقبل ما تكمل كلامها، لقيت مالك بينادي عليها وجاي. بصت وراها ولسه جاية تبص على مراد، ملقتهوش.
مالك : عيون، انتي بتعملي إيه هنا؟ كنت بدور عليكي، واقفة كده ليه؟
عيون كانت مش عارفة تقول إيه وكانت مرتبكة، ومالك لاحظ ده.
عيون : أنا... أنا كنت واقفة مع ناس أعرفهم وفجأة حسيت بدوخة وسندت على الشجرة دي لأني كنت هقع.
مالك : دوخة؟ طيب تعالي ارتاحي يا حبيبتي، يلا.
مالك طبعًا مصدقش كلام عيون، وده لأنه ظابط وعارف حركات الجسم لما بيكون حد بيكدب. المهم خلصت الحفلة، وعيون ومالك طلعوا أوضتهم. ومالك دخل ياخد شاور، وعيون غيرت هدومها وكانت واقفة قدام شباك الأوضة وكانت سرحانة في كلام مراد وجملة (يفرقكم الموت) كانت بتتردد في ودانها كتير.
مالك خرج من الحمام ولاحظ إن عيون سرحانة. قرب منها وقام حضنها من ضهرها.
مالك : سرحانة في إيه يا حبيبتي؟
عيون : هاا... سرحانة فيك طبعًا.
مالك : وياترى سرحانة فيا بإيه؟
عيون : في حياتنا الجاية، وياترى السعادة دي هتدوم ولا هيحصل حاجة؟
مالك : متخافيش أبدًا، وأنا معاكي. طول ما أنا معاكي مفيش أي حاجة هتصيبك أبدًا.
عيون : مش مهم أنا، انت.
مالك : أنا وانتي واحد. المهم يلا بقى ننام، الوقت اتأخر. بس عايز أقولك حاجة.
عيون : إيه؟
مالك : أوى تخبي عليا حاجة يا عيون أبدًا. مش عايزك تكدبي أو تخبي عليا حاجة.
عيون حسيت إن مالك مصدقش حكاية إنها كانت دايخة دي، ولكن حبيبت تبين إن مفيش حاجة.
عيون : مقدرش أخبي عليك حاجة أبدًا.
مالك اكتفى بابتسامة وخد عيون في حضنه ونام.
في الصباح، مالك صحي بس ملقاش عيون جنبه، فاتخض، بس هدى لما لقاها خارجة من الحمام بتنشف شعرها.
عيون بابتسامة : صباح الخير.
مالك : صباح النور يا حبيبتي.
عيون : في حاجة ولا إيه؟
مالك : لأ، بس اتخضيت لما ملقتكيش جنبي.
عيون : أنا آسف يا حبيبي، بس أنا صحيت بدري شوية، قلت آخد شاور على ما تصحى. متزعلش يا حبيبي.
مالك : لأ أبدًا، يلا أنا هدخل آخد شاور وألبس.
مالك دخل أخد شاور، وعيون كانت بتسرح شعرها. فجأة سمعت صوت رسالة جت في الفون. فتحت الفون، لاقت الرسالة من رقم غريب ومكتوب فيها:
(صباح الخير يا حياتي، نمتي كويس ولا بتفكري فيا؟ مراد.)
عيون اتعصبت جدًا ورميت الفون على السرير بغضب.
عيون : أنا لازم أتصرف، مش عارفة أقول لإيه لمالك ولا أعمل إيه. يارب أسترها، أنا خايفة على مالك أوي.
مالك خرج ولبس ونزل هو وعيون يفطروا.
مالك : صباح الخير يا ماما، صباح الخير يا بابا.
زينب : صباح الخير يا حبيبي.
عيون : صباح الخير.
كلهم قالوا صباح النور ما عدا هايدي.
مالك : أمال دنيا فين؟ هي راحت الكلية؟
زينب : آه يا حبيبي، عندها محاضرات بدري.
عيون كانت قاعدة سرحانة وماسكة الشوكة وعمالة تقلب في الطبق اللي قدامها، ومالك لاحظ ده.
مالك : عيون، عيون.
عيون : هاا، في حاجة؟
مالك : في حاجة؟ أصلك قاعدة سرحانة.
عيون : لأ أبدًا، مفيش. أنا باكل أهوا.
هايدي ببرود : مالك يا حبيبتي؟ في حد مضايقك ولا إيه؟
عيون بصتلها ومردتش عليها، وكلهم كملوا أكل.
مالك : أنا راجع سينا بليل.
عيون : إيه؟ بالسرعة دي؟
مالك : سرعة إيه يا حبيبتي؟ أنا بقالي شهر وزيادة. لازم أرجع علشان ورايا شغل.
عيون اتضايقت وقامت وقالت:
عيون : أنا أكلت.
زينب : تروح وتيجي بألف سلامة يا ابني، خلي بالك من نفسك.
سليم : خلي بالك من نفسك يا ابني، وكلهم نفس الكلام.
هايدي جالها رسالة على الفون وبسرعة قامت ومشيت من غير ما تقول حاجة.
مالك : أنا أكلت. وقام علشان يشوف عيون وطلع لها الأوضة. لقاها بتعيط.
مالك : عيون، انتي بتعيطي؟
عيون : لأ، مفيش.
مالك : لأ، دموعك باينة. أنا قلتلك مش عايز أشوف دموع منك تاني.
عيون : مالك، انت هتمشي وتسيبني تاني؟ أنا...
مالك : عارف إنك خايفة عليا، لكن متخافيش عليا.
عيون : خلي بالك من نفسك يا مالك، علشان خاطري. وكنت عايزة أقولك إني هنزل المستشفى أكمل شغلي، انت عارف.
مالك : أنا عارف إنك بتحبي شغلك أوي، وأنا مش همنعك، بس خلي بالك من نفسك.
عيون : حاضر، وانت كمان.
عدى اليوم ومالك راح الشغل في سينا هو وأياد. وعيون نزلت الشغل مع علياء. وكان مالك كل يوم يكلم عيون ويطمن عليها، وهي كمان. وفي يوم، عيون كانت في المستشفى وكانت تعبانة جدًا، وراحت لدكتورة زميلتها.
دكتورة أمل : عيون، مالك يا حبيبتي؟ انتي كويسة؟
عيون : مش عارفة مالي، معدتي وجعاني أوي ودايخة.
أمل : طيب تعالي هكشف عليكي.
أمل ابتدت تكشف على عيون، وفجأة ابتسمت.
عيون : في إيه يا دكتورة؟
أمل : مبروك يا حبيبتي، انتي حامل.
عيون : بجد حامل؟