تحميل رواية «عيون» PDF
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد سنة، أيوه، مر سنة على فراق مالك وحزن اللي ملازمها دايماً. ومالك اللي مبيروحش من تفكيرها خالص، ليل ونهار بتفكر فيه، كل لحظة عدت عليهم لسه فاكراها، عمرها ما نسيتها. في مستشفى كبيرة، كانت قاعدة في مكتب وبتفكر في مالك. لسه مغابش عن بالها لحظة واحدة. : سنة.. سنة عدت بكل تفاصيلها عليا وأنت مش موجود. لسه رافضة فكرة إنك روحت وسيبتني. طالما قلبي بينبض باسمك يبقى أنت لسه عايش، لأني أنا كمان لسه عايشة. وطالما فيا النفس يبقى أنت كمان.. ارجع بقى. مش قادرة أنام ولا أعيش مرتاحة من غيرك. قطع صوت تفكيرها خبط...
رواية عيون الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم رحمة محمد
عيون : حامل بجد يا دكتورة؟
امل : اه يروحي، ألف مبروك.
عيون : الله يبارك فيكي يا أمل، بس مش عايز اكي تقولي لحد، ها؟
امل : فهمت.. ربنا يكملك الحمل على خير يا رب.
عيون خرجت من عند أمل وهي في ابتسامة على وشها، وكانت مبسوطة جدا. وراحت تكمل شغلها وهي بتفكر إزاي تقول لمالك.
علياء : عيون، عيون! انتي سرحانة كدا ليه؟ وإيه الابتسامة اللي على وشك دي؟
عيون : هاا؟ مفيش، بس افتكرت مالك.
علياء : يخرابي على الحب!
عيون : بس يا بكاشة، المهم خلصتي شغل؟
علياء : اه.
عيون : وأنا كمان، يلا روحي معايا نتغدى في البيت، لاحسن جعانة أوي.
علياء : يلا علشان أنا كمان جعانة أوي.
علياء وعيون روحوا البيت واتغدوا، وبعدين قعدوا يتكلموا في الأوضة لوحدهم. وفجأة فون عيون رن.
عيون : مالك حبيبي، عامل إيه؟
مالك : بخير يا حبيبتي، انتي عاملة إيه؟
عيون : أنا كويسة، بس انت جاي إمتى؟ وحشتني أوي.
مالك : أنا راجع بكرة يا حبيبتي.
عيون : بجد؟ تيجي بالسلامة، خلي بالك من نفسك.
مالك : وانتي كمان.
عيون : مالك جاي بكرة.
علياء : يبقى أكيد إياد جاي، يبقى هروح بكرة بدري علشان قبل ما إياد ييجي.
عيون : ماشي.
عدى اليوم عادي، وعلياء روحت، وعيون كانت بتجهز مفاجأة لمالك.
الكينج : أهلاً بك يا هايدي، كيف حالك؟
هايدي : كويسة.
الكينج : أريد أن أخبرك بما سوف تفعلينه.
هايدي : إيه هو؟
الكينج : مالك سوف يرجع اليوم، عليكي أن تتقربي منه.
هايدي : تقصد إنك تخليني أوقع بينه وبين عيون؟
الكينج : براڤو، هذا ما عليكي، وأنا سوف أنفذ الباقي، ولكن لا أريد أن تغلطي بشيء، سيكلفك ثمنه حياتك.
هايدي : متقلقش.
هايدي مشيت من عند الكينج، والكينج أوعد لمالك إنه هياخد منه عيون وهيدمره.
جه وقت رجوع مالك، كانت الساعة واحدة بليل، وكانت العيلة كلها نايمة، ما عدا هايدي، كانت طبعاً مستنية مالك حسب تعليمات الملك.
جه مالك بالعربية، وطبعاً عيون سمعت العربية، عرفت إن مالك جه. وهايدي كانت واقفة في الشباك وشافت مالك، وخرجت علشان تروحله، بس مالك كان أسرع وراح على أوضة عيون. هايدي شافت كدة، اتضايقت جداً.
هايدي : ماشي، الأيام جاية كتير.
ودخلت أوضتها.
مالك أول ما فتح الباب، اتصدم وتنح كدا. كانت الأوضة فيها ورد كتير، وكانت ترابيزة عليها أكل كتير وشموع، وكانت شكلها حلو. مالك كان واقف في نص الأوضة، وفجأة عيون طلعت، ومالك اتنح أكتر لما لقى عيون لابسة دريس بسيط وكان قصير وكُت، وكانت فاردة شعرها، وكانت زي القمر. مالك قرب منها وشدها ليه جامد.
مالك : مراتي قمر للدرجادي؟ وحشتيني أوي.
وضمها لى جامد.
عيون : وانت وحشتني أكتر يا حبيبي، إيه رأيك؟
مالك : حلو، إيه يا حبيبتي؟ بس إيه المناسبة؟
عيون : دي مفاجأة، بس ادخل غير هدومك بسرعة وبعدين تعالى.
مالك دخل، أخد شاور ولبس وخرج، لقى عيون مشغلة ميوزك هادية، وشده وبقوا يرقصوا سوا، مشهد سلو موشن على أغنية رومانسية.
عيون بقيت تتمايل مع مالك، وكانوا مبسوطين أوي وهما بيرقصوا، وبعد شوية خلصت الرقصة.
مالك : هااا يا حبيبتي، إيه بقى المفاجأة؟
عيون : ثانية واحدة، خليك هنا.
عيون دخلت المكان بتاع اللبس وخرجت، وفي إيديها علبة.
مالك : إيه ده؟
عيون : افتحها وانت تعرف.
مالك ابتدى يفتح العلبة، ولما فتحها لقى فيها هدوم بيبي، ولقى تيست حمل إيجابي. مالك بص لعيون، وكانت عينه فيها الدموع، وقرب من عيون وحط إيده على بطنها وهز راسه بمعنى "انتي حامل بجد؟" وعيون كمان هزت راسها بالإيجاب.
مالك في اللحظة دي، الابتسامة اترسمت على وشه، وشال عيون من على الأرض وخدها في حضنه، وبقى يلف بيها في الأوضة، وبقوا يضحكوا، وكان مبسوط أوي. وبعدين نزل عيون، وحط إيد على بطنها وإيده التانية على وشها.
مالك : يعني أنا هبقى أب يا عيون، بجد؟
عيون بدموع : اه يا حبيبي، بقينا أم وأب.
مالك : أنا ربنا اداني انتي الهدية الأولى، ودلوقتي اداني الهدية التانية إني أكون أب، وانتي السبب يا عيون، ربنا يخليكي ليا.
عيون : ويخليك ليا يا حبيبي، هتبقى أحلى أب في الدنيا.
مالك حضن عيون، وبعدين بص لعيون من فوق لتحت.
مالك : لا بس حلو الفستان ده.
عيون بصيت في الأرض بكسوف. وبعدين مالك ابتدى يقرب من عيون، وبقى يلمس جسدها برومانسية، وبدأ ينزل حمالة الفستان من على جسمها.
في نفس الوقت ده، كان حد واقف وسمع كل حاجة دارت بين مالك وعيون (طبعاً دي هايدي الحرباء).
هايدي بشر : لا لا مستحيل إن مالك يكون ليكي يا عيون، مش معقول إنك تبقي حامل، لا بس مش هخليكي تتهني بحاجة أبداً.
ودخلت أوضتها وهي بتتوعد لعيون بالدمار.
في الصباح.
مالك صحى، وكانت عيون لسه نايمة. مالك بص في وش عيون وابتسم، وباسها بوسة رقيقة من شفايفها.
عيون صحيت وابتسمتله.
مالك : صباح الخير.
عيون : صباح النور يا قُرة عيني.
مالك ضحك على كلام عيون، ودخلوا أخدوا شاور ولبسوا ونزلوا لتحت.
زينب : إيه ده؟ مالك؟ انت جيت إمتى؟
مالك : جيت امبارح متأخر، لقيتكم نايمين، محبتش أقلكم.
زينب : حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
سليم : حمد الله على سلامتك يا ابني.
مالك : حضن أبوه.
الله يسلمك يا بابا.
صباح الخير يا أحلى ماما وبابا.
صباح الخير يا أجمل بنت.
طب وأنا بقى؟
أنتي أول وأحلى بنوتة في الدنيا.
حبيبتي حبيبتي يا أجمل أخت، بس أنتي فرحانة النهاردة أوي ولا عشان مالك جه؟
طبعًا فرحانة عشان مالك جه، بس كمان فيه سبب تاني.
إيه هو بقى؟
أنا حامل.
إيه بجد حامل؟
بجد يا بنتي أنتي حامل؟
أيوا.
حضنت عيون جامد وكانت فرحانة أوي.
مبروك يا بنتي، أخيرًا هبقى جدة.
حضنت عيون وعيطت من الفرحة.
ألف مبروك يا ولاد، عيون يا بنتي أنتي جبتيلنا هدية كبيرة أوي.
الله يبارك فيك يا بابا.
الله يبارك فيكم، بس فين عمي ومرات عمي؟
سافروا لأخت مرات عمك عشان تعبانة.
ربنا يشفيها.
وقعدوا كلهم يفطروا.
هايدي نزلت من فوق بعد ما شافت اللي حصل، وكانت بتغل من جواها وبتبص لعيون بشر، وكانت بتقول: "المفروض أنا اللي أبقى مكانها مش هي."
هايدي مش تباركي لعيون عشان حامل.
هايدي بصت لعيون وابتسمت ابتسامة صفرا.
مبروك يا عيون، بس يكمل الحمل.
كلهم بصوا لهايدي بزهول من اللي قالته.
قصدي إن شاء الله يكمل على خير.
عيون يا بنتي أنتي لازم تهتمي بنفسك يا حبيبتي وتاكلي كويس عشان صحتك وصحة الطفل.
أنا هاخد عيون تتابع عند دكتورة عشان نطمن عليها.
أنا بتابع مع دكتورة هناك في المستشفى صحبتي وهي كويسة.
يبقى هروح معاكي عشان أطمن عليكي.
حاضر يا حبيبي.
لما بطنك بقى تكبر إن شاء الله شوية ونعرف إذا كان ولد أو بنت، أنا اللي هشتري هدوم البيبي.
إن شاء الله يا حبيبتي.
اشربي العصير ده يلا.
لأ خلاص أكلت، مش قادرة.
لأ يا بنتي لازم تشربيه ده مفيد ليكي.
مالك بقى بيشرب عيون العصير.
كل ده وهايدي كانت مدايقة وبتنفخ، وعيون كانت واخدة بالها.
أنا أكلت وطلعت على فوق. أنا هوريكي يا عيون.
يا حبيبتي أنا هطلع أجيب مفاتيح العربية عشان نروح للدكتورة.
أوك.
هايدي شافت مالك طالع، ابتسمت ابتسامة صفرا وراحت قعدت على السلم كأنها وقعت. ومالك وهو طالع شافها وهي عملت نفسها مش شايفة.
آه يا رجلي آه.
فيه إيه؟
وقعت على رجلي جامد وكنت عايزة أدخل أوضتي.
طب هاتي إيدك تعالي أسندك لحد أوضتك.
هايدي عملت نفسها بتقوم ووقعت نفسها تاني.
آه رجلي، لأ مش قادرة خالص أقف على رجلي، ممكن تشيلني لحد جوه؟
مالك كان عارف إن هايدي بتمثل لأنه مقدم في الجيش، وطبعًا هو عرف من أول ما بص في وش هايدي.
ممكن تشيلني؟
لأ وبطلي شغل التمثيل ده لأنك مش لايقة فيه.
أنا مش بمثل صدقني.
مالك ضحك بسخرية، ولسه هيسيبها ويمشي. هايدي مسكت إيده.
قام هو نفض إيده من إيدها.
طب سندني بس لحد جوه، متشلنيش.
مالك نفخ بضيق ومسك إيد هايدي، شدها ببرود ودخل أوضتها. ولسه هيخرج. هايدي مسكته من إيده.
رايح فين يا مالك؟ خليك، أنا عايزة نتكلم شوية.
مالك زقها وبعد إيده عنها.
اسمعي يا هايدي، أنا مفيش بيني وبينك أي كلام غير إنك بنت عمي، فاهمة؟ لأنك أكتر من كده مبتعنيليش أي حاجة. ويا ريت توفري اللي أنتي بتعمليه ده.
وأكمل ببرود وحط إيده في جيبه بغرور: "لأن معايا اللي عمري ما هبص لغيرها، لأنها كل حياتي ومراتي وبعشقها دي كلمة قليلة، فاهمة؟"
هايدي قامت ووقفت على رجليها وهي متغاظة من كلام مالك.
هي خدت مني، المفروض أنا اللي أكون مكانها مش هي.
مالك مسكها من إيدها بعنف وزقها في الحيطة جامد.
أنتي عمرك ما تكوني ولا هتكوني في عمرك زيها، فاهمة؟ أنتي ولا حاجة بالنسبالي، أما هي كل حاجة في حياتي، فاهمة؟
هايدي اتضايقت لدرجة إنها كانت بتضغط على إيدها لحد ما جابت دم. بس قربت من مالك أكتر وكانت عايزة تحضنه. بس مالك زقها. هايدي شدت مالك ووقعته معاها على السرير.
أنا بحبك يا مالك، خليك معايا.
مالك جاي يقوم، مسكت إيده. مالك زقها وجاي يقوم من على السرير اتصدم أما لقى عيون واقفة على الباب. وهايدي شافت كده نزلت دمعتين تمثيل.
عيون، مالك هو اللي بيتقرب وهو اللي دخل أوضتي وحاول يتقرب مني.
عيون قربت من هايدي وطاخ عطتها بالقلم.
رواية عيون الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رحمة محمد
طاخ
مسكت هايدي ضربتها بالقلم.
هايدي حطت إيدها على وشها وكانت مصدومة.
ومالك مكنش همه القلم اللي اتضربته هايدي.
هايدي: إنتي إزاي تتجرأي إنك تضربيني كده؟
عيون: وإديكي عشرة غيره لأنك واحدة حقيرة ورخي*صة كده.
هايدي: أنا رخي*صة؟ جوزك هو اللي دخل أوضتي و...
عيون: اخرسي. إنتي كدابة، أنا واثقة في مالك ثقة كبيرة لأنه بيحبني. أنا شوفتك لما وقعتي نفسك بالقصد عشان مالك يشيلك وهو مرديش، وشوفتك وإنتي بتوقعيه على السرير. مكنتش متخيلة إنك رخي*صة كده.
هايدي بضحكة خبيثة: طالما كله بقى على المكشوف، أيوا صح. أنا مثلت عشان مالك. مش من حقك. مالك ده من حقي أنا وهيكون ليا برضه، أو غصب حتى لو اضطريت أق*تلك.
مالك: اخرسي. يوم ما تفكري مجرد تفكير إنك تأذي عيون هندمك يا هايدي ومش هعمل اعتبار إنك بنت عمي، فاهمة؟
وخد عيون من إيدها وطلع برة الأوضة.
هايدي بشر: مش هسيبك تتهني بيا يا عيون، مش هسيبك.
وطلعت تليفونها واتصلت بالملك.
هايدي: الوو يا ملك، في خبر عندي يهمك أوي. عيون حامل.
الملك: كيف بهذه السرعة؟ هذا سيوقف الخطة. كيف كنت أريد أنا آخذ عيون؟
هايدي: إحنا لازم نتصرف قبل ما الطفل ده يكبر.
الملك: هايدي، أريدك أن تتخلصي من هذا الطفل بأقصى سرعة.
هايدي بخبث: أوك يا كينج. هتخلص منه بسرعة وبطريقتي.
الملك: إذا ما تخلصتي من هذا الطفل وفشلتي، سأعاقبك.
هايدي: متقلقش يا كينج، أنا هخلص كل حاجة.
وقفل.
هايدي بشر: ههههههه، صدقيني يا عيون مش هتشوفي الفرح طول ما أنا عايشة. والطفل اللي كلكم فرحانين بيه ده هق*تله قبل ما يجي الدنيا.
مالك: طمنيني يا دكتورة.
امل: لأ، هي كويسة الحمد لله، والبيبي كمان كويس. أنا هكتبلها على دوا فيتامينات بس تاكل كويس وتهتم بصحتها أكتر.
عيون: ماشي يا أمل.
امل: وطبعاً يا عيون، إنتي هنا في المستشفى، فـ هتبقي معايا.
عيون: تمام.
ومشوا.
مالك: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي. طول ما أنا معاكي هنا هاخد بالي منك، بس لما أسافر خلي بالك من نفسك.
عيون: حاضر يا حبيبي. بس كنت عايزة أقولك إني هنزل الشغل.
مالك: لأ، إنتي لازم ترتاحي.
عيون: أنا لسه في الشهور الأولى. لما بطني تكبر هرتاح، بس لازم أنزل الشغل. إنت عارف أنا بحب شغلي قد إيه.
مالك: ماشي، بس خلي بالك من نفسك، متعمليش مجهود كتير.
عيون: حاضر يا حبيبي.
مالك وصل البيت.
مالك: يلا، إطلعي وأنا عندي مشوار هعمله هرجع على طول.
عيون: خلي بالك من نفسك.
عيون دخلت البيت وشافت علياء.
علياء: حبيبتي، وحشتيني أوي.
عيون: وإنتي أكتر.
وحضنوا بعض.
علياء: كده؟ متقوليش إنك حامل؟ تخبي عليا؟ وأنا كنت معاكي؟
عيون: كنت عايزة أعملها مفاجأة لمالك، كنت عايزاه يعرف أول واحد. وعلى العموم، متزعليش، أنا كنت هجيلك بس إنتي سبقتيني.
علياء: ألف مبروك يا روح قلبي.
عيون: الله يبارك فيكي يا روحي. يلا نطلع أوضتي عشان نتكلم.
وطلعوا الأوضة.
علياء: مالك؟ حاسة إن فيه حاجة.
عيون: فعلاً... هايدي.
علياء: إيه كل ده حصل؟
عيون: أيوا.
علياء: يعني كمان بجحة وبتتقول الحقيقة؟ وكمان عايزة تق*تلك؟ دي مجنونة! لازم تخلي بالك منها، لاحسن تعمل فيكي حاجة.
عيون: متقلقيش، أنا هخلي بالي كويس.
زينب: يا أم سعيد، يا أم سعيد.
أم سعيد: نعم يا زينب.
زينب: خدي طلعي كوباية العصير دي لعيون وقوليلها ماما بتقولك اشربيها كلها.
أم سعيد: حاضر.
أم سعيد طلعت عشان تودي كوباية العصير لعيون، لكن قابلتها هايدي.
هايدي: رايحة بكوبايه العصير دي فين؟
أم سعيد: الست زينب بعتاها للست عيون.
هايدي بخبث: طب هاتيها، أنا هدخلها لها وروحي شوفي وراكي إيه.
أم سعيد: حاضر.
هايدي خدت الكوبايه وبعد شوية دخلتها لعيون.
عيون: عايزة إيه؟ إيه اللي جابك هنا؟
هايدي: أنا مش جاية أشوف جمالك. مرات عمي بعتالك كوباية العصير دي بتقولك اشربيها كلها.
هايدي حطت الكوبايه وطلعت، لكن استخبت عشان تراقب عيون من ورا الباب.
علياء: خلي بالك منها، نظرتها متطمنش أبداً.
عيون: ربنا يستر. متقلقيش، أنا هخلي بالي كويس.
علياء: طب خدي، إشربي العصير يلا.
عيون خدت كوباية العصير ولسه بترفعها، علياء شدت الكوبايه ورمتها.
عيون: 😮😮
رواية عيون الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم رحمة محمد
عيون: في أي كبيتي العصير لي.
علياء: متشربيهوش أحسن، هي من امتى هايدي بتجيب لك حاجة، ولا إيه الحب اللي نزل عليها فجأة ده.
عيون: آه صح، وبعدين ما ممكن الدادة تكون هي اللي جابته.
علياء: خلي بالك، متشربيش أو تاكلي أي حاجة من إيدها.
عيون: عندك حق.
هايدي كانت واقفة بتراقبهم واتصدمت لما عيون مشربتش العصير اللي طبعاً كانت حاطة فيه سم.
هايدي بشر: ماشي يا عيون، المرادي نفدتي مني، بس المرة الجاية أوعدك إني هنزل الطفل قدام عينك، هموتهولك، بس مش هموتك انتي عشان أشوفك وانتِ بتتعذبي.
***
إياد: ألف مبروك يا صاحبي.
مالك: الله يبارك فيك يا إياد، عقبالك.
إياد: يارب.
مالك: هااا بقى، إيه الجديد؟
إياد: ناس إرهابيين هنا في مصر، مش في سينا، بيهربوا مخدرات.
مالك: ملهمش ملف عندنا طبعاً.
إياد: آه... بس في ملف عندنا لواحد بيشتغل معاهم، لو راقبنا الشخص ده كويس هنقدر نعرف كل حاجة.
مالك: كده تمام، تعالى معايا واطلب لي أسر، خليه ينزل.
إياد: تمام.
***
في مكان جديد أول مرة تشوفوه. في القاهرة.
أبو سعد: كيفكم يا رجال؟
الجميع: بخير يا أبو سعد.
أبو سعد: اليوم جمعتكم عشان الميعاد قرب وتنفيذ العملية كمان، ولازم نخلي بالنا زين، لأن أي غلط هندفع حياتنا تمن.
خالد: ماشي يا أبو سعد، بس نتفق على الكمية اللي هنهربها.
أبو سعد: قول.
خالد: 4 طن، بس العملية لو خسرناها حياتك تمنها.
أبو سعد: كله بيد الله يا خالد... وأنتم يا رجال، إيش الكمية؟
الجميع: واحنا كمان نفس الكمية.
أبو سعد: يبقى اتفقنا، وهنقعد قاعدة تانية، وفي هذا الوقت أكون أنا ورجالي اتفقنا كيف هننقل البضاعة، وإيش هي الخطة، ونتجمع قبليها وأبلغكم.
الجميع: اتفقنا يا أبو سعد. وقاموا مشيوا.
أبو سعد: كل شيء تمام يا كينج، وحددنا الكمية.
الكينج: براڤو.. أنا عايز كل حاجة تمشي مظبوط، وما عايز أي غلطة تحصل، فاهم.
أبو سعد: أوامرك يا كينج.
الكينج: اسمع، ما بدي الشرطة تعرف أي شيء، وإلا عقابك هيكون الموت.
أبو سعد: لا تقلق يا كينج، كل شيء تمام.
***
عيون: يا بنتي خليكي باتي معايا النهاردة.
علياء: إياد جاي ياخدني أصلاً.
عيون: دماغك ناشفة.
علياء: من بعد ما عندكم نينيني.
عيون بضحك: والله مجنونة، هههه.
بعد شوية مالك وصل وإياد.
إياد: ألف مبروك يا عيون.
عيون: الله يبارك فيك، عقبالكم يا رب.
إياد: يلا يا لولو، الوقت اتأخر عشان نروح.
علياء: يلا يا حبيبي.. باي باي يا عيون، خلي بالك من نفسك، خلي بالك منها يا مالك.
مالك: مش محتاجة كلام.
***
بعد شوية إياد وعلياء وصلوا البيت.
علياء: إياد حبيبي، ادخل خد شاور عشان محضرالك مفاجأة.
إياد: قلبي في ثواني... بعد شوية إياد خرج من الحمام واتصدم، علياء كانت لابسة لانجيري قصير ومسيبة شعرها.
علياء قربت من إياد بدلع: إيدو، أنا عايزة بيبي.
إياد بغمزة: امم، قول لي كده بقى.
علياء: إلهي بقى، أنا فعلاً عايزة بيبي.
إياد: وأنا ما أرفض لكِ طلب، وشالها و... عيب بقى.
***
في الصباح.
مالك: صباح الخير يا أجمل وأحلى عيون في الدنيا كلها.
عيون: صباح الخير يا حبيبي.
مالك: يلا جهزي نفسك بسرعة عشان تفطري وتاخدي العلاج عشان صحتك.
عيون: حاضر يا حبيبي.
مالك وعيون والعيلة فطروا وخلصوا فطار، ومالك وصل عيون المستشفى وراح الشغل.
إياد: صباح الخير.
مالك: صباح النور يا إياد.
إياد: أنا كلمت أسر وهو جاي في الطريق، بس هي العملية مش هتم في سينا.
مالك: لا، العملية هتم هنا في القاهرة، عشان كده اللواء جمال كلمني امبارح وقال الفترة الجاية كلها الشغل هيتم هنا، ومش هنرجع سينا دلوقتي خالص، وأسر هيبقى معانا طبعاً.
إياد: بس عرفت منين إن العملية هتم هنا؟
مالك: هو أنا بهزر هنا... العملية أكيد هتم هنا، واحد اسمه خالد الجراح، عرفت إنه مشترك في العملية دي كمان، لأنه معروف، بس هو مأمن نفسه، خالد ده مسافرش سينا زي ما بيعمل كل مرة، أنا كنت حاطه تحت المراقبة وعرفت إن العملية هتم هنا في القاهرة، كل اللي علينا إننا نعرف مكان التسليم امتى وفين، ولازم نقبض على أبو سعد وكل اللي معاه.
إياد: طيب كده هنبتدي منين؟ أكيد فيه خيط هنمشي وراه.
مالك: أكيد... بس أسر هو اللي هيقوم بأول حاجة إنه يمسك طرف الخيط ده.
إياد: إيه هو؟
مالك: لما يوصل أسر، بلغه إننا هنتقابل في المكان اللي أنت عارفه، وأنا هقولك إيه اللي هيحصل.. وربنا معانا.
إياد: تمام.. ربنا معانا.
***
عيون: الو يا مالك، أنت فين؟ كل ده اتأخرت كده ليه؟
مالك: حاضر يا حبيبتي، كلها خمس دقايق وجاي.
عيون: ماشي، بس متتأخرش أكتر من كده، ماشي.
مالك: حاضر يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
عيون خلصت مع مالك ولقيت تليفونها رن برقم غريب.
عيون: الو، مين؟
مراد: إيه، معقول نسيتي صوتي؟
عيون بصدمة: أنت! أنت عايز مني إيه تاني؟ بتتصل بيا ليه؟ أنا مش قلت لك ابعد عني.
مراد بضحك: ابعد عنك مينفعش، انتي في قلبي وفي عقلي، طول ما أنا موجود على وش الدنيا انتي هتبقي لي، هتكوني ملكي أنا... وأه صح، ألف مبروك يا حياتي على الحمل، مع إن نفسي يكون مني أنا.
عيون: اخرس! أنا مش عايزة أسمع صوتك، ابعد عني أحسن لك، وإلا ه...
مراد بمقاطعة: هتقولي لمالك؟ قوليلو بس، خافي عليه، لأني أنا ممكن برصاصة طايشة أموته فيها.
عيون: لو مالك جرى له حاجة هقتلك، هقتلك يا مراد.
مراد ببرود: الله بجد، أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده.
عيون: أنت مجنون، ابعد عني.
مراد ببرود: لا... انتي ملكي وهتكوني ملكي وليا، فاهمة.
عيون: ههه، أنت بتحلم.
مراد: صدقيني، الحلم ده هيتحقق قريب، وهتكوني معايا برضاكِ أو غصب عنك... سلام يا حياتي.
عيون بضيق، مكنتش عارفة هتعمل إيه، ولسه بتلف، لقيت مالك قدامها.
عيون: مالك.
رواية عيون الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم رحمة محمد
مالك قرب منها واتكلم.
"انتِ كنتِ بتتكلمي في الفون ولا إيه؟"
عيون: "هااا... اه كنت... كنت بكلم علياء، كانت بتطمن عليا."
مالك: "ومالك مرتبكة كدة ليه وإنتي بتتكلمي؟"
عيون: "اصلك خضتني لما لقيتك ورايا مرة واحدة، عادي."
مالك بص لها بصه طويلة وسكت.
عيون: "أنا هدخل أغير هدومي عشان أنام."
مالك مردش عليها وهي دخلت تغير هدومها.
مالك طبعاً مدخلش عليه كلام عيون خالص، لأنه بيفهم من تعابير الوش إذا كان الشخص ده بيكدب ولا لأ. وافتكر كمان ساعة الحفلة بتاعت رجوعهم من شهر العسل لما عيون كانت مرتبكة.
مالك في نفسه: "أكيد يا قلبي عيون، إنتي مخبية عليا حاجة. من ساعة الحفلة وإنتي متغيرة، حاسس إن فيه حاجة حصلت في غيابي ولازم أعرفها."
عيون خرجت من الحمام، طلعت على السرير ونامت من غير ما تقول ولا كلمة. ومالك كان تعبان، نام هو كمان ومتكلمش معاها.
عيون في نفسها: "ياترى مراد كان قصده إيه بكلامه؟ يارب أنا حاسس إن فيه حاجة هتحصل، أنا خايفة أوي على مالك وعلى ابني اللي في بطني، لازم أحميهم، لازم مخليش أي شيء يصيبهم أبداً. يارب خليك معايا."
وبعد تفكير كتير، نامت عيون.
***
في الصباح.
عيون صحيت لقيت مالك مش موجود في الأوضة، عرفت إنه نزل على الشغل.
عيون: "مالك نزل، أول مرة ينزل من غير ما يصحيني ويتكلم معايا. أكيد فيه حاجة، خايفة ليكون شك فيا، يارب استر."
وبعدين تليفونها رن، اتخضت بس هديت لما لقيت إنها علياء.
علياء: "إيه يو يو، صباح الخير."
عيون: "صباح النور."
علياء: "إيه مش هتنزلي ولا إيه؟"
عيون: "لا هنزل، أهوا. يلا هلبس."
علياء: "أوكي، نتقابل في المستشفى. خلي بالك من نفسك."
عيون: "حاضر. باي."
***
مالك: "حمد لله على السلامة يا أسر."
أسر: "الله يسلمك يا وحش. عامل إيه؟"
مالك: "بخير."
أسر: "ألف مبروك يا عم، هتبقى أب."
مالك: "الله يبارك فيك يا أسر."
وهنا دخل إياد.
إياد: "صباح الخير يا شباب."
مالك وأسر: "صباح النور."
مالك: "ها يا إياد، عملت إيه؟"
إياد: "كله تمام. الواد عرفت مكانه."
أسر: "واد مين؟ وإيه هي بالظبط العملية؟"
مالك: "بص يا أسر، دلوقتي فيه إرهابيين هيسلموا عملية مخدرات."
أسر: "تمام، أنا كده فهمت. مين الواد ده بقى؟"
مالك: "الواد اللي قال عليه إياد ده شغال تبع جماعة من تركيا، هما اللي هيسلموا أبو سعد شحنة المخدرات اللي هيسلمها للناس اللي طلبينها هنا، وأكبرهم اللي هيستلمها واحد اسمه أبو خالد."
أسر: "طيب والواد ده بقى طبعاً مطلوب مراقبته صح؟"
مالك: "صح. هتبقى مسؤول إنت وإياد عن مراقبة الواد ده، اللي هو شاهر، اسمه شاهر لأنه من سوريا أصلاً. وأنا هبقى مسؤول عن مراقبة أبو سعد والناس اللي معاه، وإمتى هتبقى ميعاد العملية وتسليمها وفين المكان. لازم نوصل بسرعة، لأني مش هسمح إن العملية دي تفشل."
إياد: "إن شاء الله كل حاجة هتبقى تمام."
أسر: "طب دلوقتي إيه المطلوب؟ هنبتدي منين؟"
مالك: "دلوقتي أنا وإنت هنروح نراقب شاهر، لازم يوصلنا للمكان اللي بيجتمع فيه أبو سعد، لأن لحد دلوقتي محددنهوش. وإياد هيراقب تليفون أبو سعد ومكالماته."
أسر: "في أي طب ما إحنا ممكن نوصل بمكان أبو سعد من تليفونه؟"
مالك بسخرية: "والله تفتكر يعني إحنا مخطرنالناش الفكرة دي؟ طبعاً عملنا كده. بس كل مرة أبو سعد بيتكلم من تليفون شكل ومكان شكل، لكن إحنا لازم نراقب شاهر، لأنه أكيد هيوصلني لأبو سعد في المكان الحقيقي."
أسر: "احمم. طيب مكنتش أعرف."
مالك: "تمام، يلا معايا يا أسر. وإنت يا إياد نفذ، ونتقابل هنا بليل تاني عشان نشوف وصلنا لإيه."
مالك وأسر اتجهوا لمراقبة شاهر. وإياد نفذ المطلوب لمراقبة تليفون أبو سعد.
***
علياء: "إيه يا عيون، قاعدة سرحانة ليه؟ خبطت على الباب كذا مرة مردتيش."
عيون: "هااا، معلش تعبانة شوية."
علياء: "معلش يا حبيبتي، الحمل في أوله كدة."
عيون: "آه فعلاً."
علياء: "مالك يا عيون؟ حساكي متغيرة، فيه حاجة مضايقاكي؟ إنتي اتخانقتي مع مالك؟"
عيون: "لا مش اتخانقت معاه."
علياء: "بس فيه حاجة، مالك يا حبيبتي؟ احكيلي."
عيون بصت لها شوية كده، كانت عايزة تقولها بس خافت لأحسن مراد يأذي مالك، وقررت تحل الموضوع لوحدها.
عيون: "مفيش والله. لو لو تعبانة شوية بس والله."
علياء: "حاضر، هعمل نفسي مصدقاكي."
عيون: "إنتي خلصتي شغل؟"
علياء: "آه."
عيون: "طب يلا نروح. تعالي معايا البيت، وبعدين إياد يعدي ياخدك بليل عشان زهقانة ومش عايزة أقعد لوحدي."
علياء: "هرمونات حمل دي أنا عارفة، بس يلا مقدرش أزعلك."
وخدوا بعضهم ومشوا.
***
هايدي: "الكينج."
الكينج: "كيف حالك؟"
هايدي: "بخير."
الكينج: "هايدي، أخبرتك بهمه، وإنتي لن تنهيها لحد هذا الوقت."
هايدي: "يا كينج، صدقني أنا حاولت، بس كل مرة عيون بتنفذ، معرفش إزاي. مالك مخلي باله منها كويس."
الكينج: "هايدي، قلت لك قبل كده إنك إذا لم تنفذي هذه المهمة، سأعاقبك عقاباً شديداً، وإنتي وافقتي."
هايدي: "صدقني يا كينج، أنا حاولت وما زلت أحاول. وأكيد هنفذ، الطفل هيموت يعني هيموت."
الكينج: "حسناً هايدي، بس في شيء، إذا عيون اتأذت بشيء، سأجعلك تتمني الموت، ولن تناليه. أريد فقط أن يموت الطفل."
هايدي: "فاهمة، فاهمة."
هايدي: "أنا لازم أتصرف بسرعة. لازم عيون تفقد الطفل بأسرع وقت. أنا هنفذ الخطة اللي في دماغي، بس لازم أخلي عيون تثق فيا الأول، عشان لو حصلت حاجة، أبقى أنا بعيد عن الموضوع."
بعد شوية، عيون وصلت البيت هي وعلياء.
عيون: "إزيكم يا ماما، عاملين إيه؟ معلش مشيت بدري عشان كان عندي شغل."
زينب: "المهم فطرتي عشان صحتك يا بنتي."
عيون: "آه يا ماما فطرت. علياء مسبتنيش غير لما أكلت وأخدت العلاج."
زينب: "تسلمي يا بنتي."
علياء: "متقوليش كده يا طنط، عيون دي زي أختي وصحبتي وأكتر كمان."
زينب: "ربنا يخليكم لبعض يا بنتي."
علياء: "آمين يا رب."
عيون: "أما بابا فين ودنيا؟"
زينب: "بابا في الشركة ودنيا عندها محاضرات وهتتأخر شوية."
عيون: "طب يا ماما أنا هطلع أنا وعلياء نقعد في أوضتي. تطلعي معانا عشان متبقييش لوحدك."
زينب: "لا يا حبيبتي، خدوا راحتكم. أنا هصلي وهخلص الأكل عشان ناكل، وإنتي هتتعشي معانا يا علياء، ده بيتك يا بنتي، إنتي مش محتاجة عزومة."
علياء: "معلش يا زوزو بقى عشان إياد و..."
زينب: "لا برده، إياد هياكل معانا، هو ميقدرش يكسرلي كلمة."
علياء: "طب أجي أساعدك طيب."
زينب: "لا، اطلعي ارتاحي، إنتوا لسه جايين من الشغل. أم سعيد بتساعدني. يلا اطلعي، بس الأول تعالي يا عيون، خدوا كوبايتين عصير اشربوهم عشان عيون كمان."
عيون: "لا يا حبيبتي، أنا مش عايزة."
زينب: "لا هتشربي، لازم تتغذى عشان صحتك. يلا يا علياء، تعالي."
علياء: "حاضر يا ماما. اطلعي إنتي يا عيون، وأنا جايه."
عيون: "أمرى لله، ماشي."
عيون طلعت على السلم، ولكن فجأة عيون تتزحلق.
عيون: "آآآآآآآآآآآآآ."
وفجأة إيد تمسكها.
رواية عيون الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم رحمة محمد
عيون : اعاااا ولسه هتقع لقيت ايد مسكتها.
عيون بصدمه وخوف : هايدى.
هايدى : حسبى يا عيون كنتى هتقعى تعالى اطلعى على مهلك.
وطلعتها فوق شويه.
علياء جت على الصوت هى وزينب.
علياء بخضه : عيون انتى كويسه حصلك حاجه؟
زينب : عيون بنتى فيكى حاجه انتى كويسه؟
عيون : متخافوش الحمدلله كويسه هايدى لحقتنى قبل ما اقع الحمدلله.
زينب : الحمدلله يبنتى انك كويس... شكرا يا هايدى.
هايدى : على اى يا ماما عيون زى اختى لازم احميها طبعا الحمدلله ان لحقتها فى اخر لحظه.
زينب : الحمدلله الحمدلله وانتى يا عيون يبنتى خلى بالك من نفسك افرد جرالك حاجه.
عيون : والله مش عارفه يا ماما انا كنت طالعه كويس بس معرفش كأن حاجه وقعتنى. بس الحمدلله انا كويسه.
علياء : طب يلا انا هطلعك فوق تعالى يلا.
علياء خدت عيون وطلعوا وزينب راحت تجيب عصير لعيون وعلياء.
هايدى بخبث : كان نفسي اوقعك يا عيون واجيب اجلك بس معلش الصبر حلو هستنى شويه علشان اليوم اللي هيحصلك فيه حاجه ابقى انا بعيد.
وضحكت بخبث.
علياء : انتي مش ملاحظة حاجة حصلت؟
عيون : طبعًا معقول هايدي تنقذني إزاي دي كانت عايزة تموتني.
علياء : حاسة إن وراها حاجة أكيد بتخطط لحاجة.
عيون : هنشوف ربنا يسترها.
وهنا هايدى دخلت.
هايدى : العصير يا بنات ماما زينب بعتته علشان تاخدي الدوا يا عيون.
عيون باستغراب : آه شكرا هاتى.
علياء : غريب أمرك والله.
هايدى : إيه اللي غريب؟
عيون : مفيش حاجة يا هايدي.
هايدى : لو خايفين أكون حاطة حاجة في العصير أهوه وشربت منه.
وبعدين خرجت.
علياء : أنا مش مطمنة والله للبنت دي.
عيون : ولا أنا سيبك منها دلوقتي.
عدى الوقت وجه معاد تجمع مالك واسر واياد.
اياد : ها امال فين مالك؟
اسر : جاي ورايا متقلقش.
اياد : طيب تعالى نقعد.
اسر : يلا اعملي قهوة لأحسن دماغي هتنفجر.
اياد : تمام.
عدى شوية وقت وبعدين مالك جه.
اياد : مالك إيه اللي أخرك كده؟
مالك : في اياد هو احنا واخدين بعض عن حب كان لازم أأمن اللي عملناه عشان ميضعش والواد ده يفضل تحت عنينا.
اياد : يا أخي قلقت عليك.
مالك : متخافش يصاحبي أنا كويس بس كنت لازم أراقبه كويس.
اسر : طب يلا نقعد عشان نشوف وصلنا لأيه.
اسر : الواد اللي اسمه شاهر ده ذكي جدًا عشان كده أبو سعد مخليه الوسط اللي بينه وبين الناس اللي هياخد منهم المخدرات في تركيا.
اياد : أنا فضلت ورا تليفون أبو سعد بس التليفون مقفول دايما عشان كده مقدرتش أحدد موقعه بس عملت حاجة جبت تليفون الشخص اللي اسمه أبو خالد طبعًا مكنش بالساهل أني أعمل كده ولكني فعلتها ودلوقتي تليفونه متراقب ودلوقتي كل اللي مستنيه أن أبو خالد يروح لأبو سعد هقدر ساعتها نحدد مكان أبو سعد.
مالك : كده تمام وأنا دلوقتي خليت ناس تراقب شاهر برضو طبعًا هتبقى آخر جلسة بين شاهر وأبو سعد والناس اللي هياخدوا الشحنة ساعتها لازم نعرف ميعاد العملية لأنها هتبقى آخر فرصة لينا.
اسر واياد : تمام.
مالك : شدوا حيلكم يا رجالة مفضلش كتير.
اسر واياد : ربنا معانا.
كلهم قاموا عشان يمشوا واياد مشي مع اسر عشان ياخد علياء وبعد شويه وصلوا واياد خد علياء ومشي.
مالك كان قاعد على اللابتوب ولاحظ إن عيون زعلانة ومبتكلمش وهو عارف ليه ساب اللابتوب وراح لها.
مالك : عيون مش عادتك يعني تكوني هادية كده.
عيون بصتله وبعدين لفت ووشها الناحية التانية بغضب طفولي.
مالك ابتسم على شكلها اللي زي الأطفال ولف وراح لها الناحية التانية ورفع وشها ناحيته.
مالك : امم أنا عارف إنك زعلانة عشان نزلت من غير ما تشوفيني.
معلش يحبيبتي كنتي نايمة ومردتش أصحيكي.
عيون : لا أقلقني مالك أنا لازم أشوفك قبل ما تنزل الصبح ولا أنت زعلان مني في حاجة؟
مالك اتنهد وقال : لا يحبيبتي مش زعلان بس أنا حاسس إنك امبارح كنتي قلقانة كنتي متغيرة ونمتي على طول.
عيون انتي مخبية عليا حاجة؟
عيون : هاا لا هخبى عليك إيه مفيش حاجة صدقني بس أنا تعبانة شوية من الحمل مش أكتر.
مالك مكنش مصدق عيون لأنه متأكد إنها مخبية حاجة عليه.
مالك : ماشي يا عيون بس أنا عايزك متخبيش أي حاجة عليا لازم تقوليلي إيه اللي مدايقك متخبيش حاجة.
عيون فكرت إنها تقوله لكن بسرعة رجعت في كلامها.
عيون : حاضر يحبيبي.
مالك : وحشتيني أوي.
عيون : وانت كمان وحشتني وكمان انت اتأخرت النهاردة.
مالك : غصب عني يحبيبتي كان عندي شغل النهارده.
عيون : النهاردة حصل.
مالك : إيه طب انتي كويسة حصلك حاجة طيب.
عيون : اهدى متخافش أنا قولتلك هايدي مسكتني.
مالك : عيون خلي بالك من نفسك يا حبيبتي مش عايز أي حاجة تحصلك.
عيون : حاضر يحبيبي.
مالك : بس انتي قمر النهاردة كده ليه كل يوم بتحلوي أكتر.
عيون : بحلو بيك طول ما انت معايا.
مالك : طب قربي مني كده عايز أقولك حاجة.
عيون بكسوف : مالك.. طب هغير هدومي.
مالك : انتي كده قمر.
عيون : لا عملالك مفاجأة.
مالك : أمرى لله روحي يلا بس متتأخريش.
عيون راحت تغير هدومها ومالك كان قاعد مستنيها لكن فجأة تليفون عيون يرن وكان مراد ومالك كان رايح ناحية الفون.
عيون بصدمة : ده أكيد مراد.
رواية عيون الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم رحمة محمد
مالك كان لسه هيرد على الفون لكن وقفه صوت عيون.
عيون: اعااااا...
مالك رمى الفون وجرى على عيون.
مالك: عيون مالك يحبيبتى فى إيه اللي حصل؟ إيه؟
عيون: الحقني يا مالك رجلي وقعت عليها مش قادرة. الحقني.
مالك شالها وحطها على السرير.
مالك: هاتي رجلك يجبيبتي علشان أحط لها مرهم.
عيون: متقلقش يا مالك دي شكلها اتلوت بس مفيش داعي لكل ده.
مالك: ششش سيبني أحط المرهم.
ابتدى مالك يحط المرهم وعيون شافت الفون جنبها على السرير ومسكت الفون قفلته قبل ما يلاحظ مالك.
عيون: أنا آسفة يا مالك سامحني إني بكذب عليك. أنا آسفة بس غصبًا عني أنا خايفة عليك.
مالك: خلصت. ألف سلامة عليكي يا روحي.
عيون: أنا بحبك أوي يا مالك بحبك أوي.
وحضنته.
مالك بحب: وأنا كمان بعشقك يحبيبتي. ربنا يخليكي ليا.
عيون: ويخليك ليا.
مالك: أنا هقوم أجيب لك مسكن وأطفي النور علشان ترتاحي.
عيون: تؤ تؤ أنا عايزاك جنبي متسبنيش.
مالك: جبت لك مسكن.
عيون: طول ما أنت جنبي مبحسش بحاجة.
مالك بحب: حاضر.... بس إيه القمر ده؟ الفستان جميل بس صغير. ده بتاع أختك الصغيرة.
عيون بكسوف: مالك.
مالك: قلب مالك. تعالي أقولك كلمة سر.
عيون بكسوف: لا قول عادي محدش معانا.
مالك: انتي شايفة كده؟ طب تعالي.
وغاصوا في بحور عشقهم.
***
في الصباح.
دنيا: صباح الخير يا ماما.
زينب: صباح النور يا قلبي يا ماما.
دنيا: أمال فين مالك؟ بقالي يومين مشفتهوش. ييجي متأخر ويمشي قبلي.
زينب: لسه نايم تلاقيه.
دنيا: طب أنا على العموم كنت عايزاه في موضوع. وأنتي وبابا كمان وعيون.
زينب: خير يا حبيبتي.
دنيا: على الفطار بقى لما نتجمع.
زينب: ماشي. يلا حضري مع أم سعيد السفرة على ما أخلص الأكل.
دنيا: حاضر.
***
عند عيون. دخلت خدت شاور وخرجت لقيت مالك لسه نايم.
عيون: مالك مالك اصحى يحبيبي هتتأخر على الشغل.
مالك: حاااضر. سيبني نايم شوية.
عيون: تؤ تؤ اصحى علشان تفطر.
مالك شدها وخدها في حضنه.
مالك: حاضر تعالي نامي في حضني شوية بس.
عيون: بقى كده.
ومسكت شعرها المبلول وبقت تنزل قطرات الماية على وش مالك وتضحك. مالك صحي وشد عيون وبقت هي تحت وهو فوقيها.
عيون بخوف زي الأطفال: إيه يا حبيبي؟ أنا كنت بهزر مش كده؟
مالك: والله؟ طب تعالي نجرب كده.
وبقى يمسك شعر عيون ويحطه على وشها وبقت عيون تضحك ومالك بقى يضحك على شكلها.
عيون: بقى كده؟ أنا زعلانة منك.
وربعت إيدها زي الأطفال.
مالك بعفوية: لا وأنا مقدرش على زعلك.
وباسها من خدها.
مالك: صباح الخير يا حبيبتي.
عيون: صباح النور. يلا بسرعة خد شاور والبس علشان نفطر وأنا هستناك تحت.
مالك: أوك.
عيون: صباح الخير على الجميع.
الجميع: صباح النور.
دنيا: معقول كل ده نوم؟ أنا زعلانة.
عيون: ولا تزعلي يا قلبي معلش.
زينب: أمال مالك فين؟
عيون: بيلبس ونازل يحبيبتي.
دنيا: طب يلا بقى علشان أنا عايزكم في موضوع.
عيون: طب قولى.
دنيا: لا لما ينزل مالك.
عيون: أهو مالك جه يستى.
مالك: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
دنيا: كده يا مالك؟ بقالي يومين مش شفتك. أنا زعلانة منك.
مالك باس راسها.
مالك: مقدرش على زعلك يا قلبي يا دودو. أنا آسف.
دنيا: طب اقعد بقى علشان عايزآك.
سليم: عامل إيه يا ابني في شغلك؟
مالك: الحمدلله يا بابا.
سليم: وانتي يا عيون عاملة إيه في الحمل؟ خلي بالك من نفسك يا بنتي.
عيون: حاضر يا بابا.
زينب: يلا كلوا بقى كفاية كلام. وانتي يا عيون اشربي عصير ده يا بنتي.
مالك: إيه الموضوع اللي انتي عايزاني فيه؟
دنيا: احمم يعني كان في واحد عايز يتقدملي.
زينب: بجد يا بنتي؟
عيون: ألف مبروك.
سليم: مبروك يا بنتي.
مالك: ممكن بس نستنى ونشوف هو مين؟
دنيا: ده يبقى قاسم. هو زميلي في الكلية. باباه يبقى كارم القصاص صاحب شركة القصاص جروب. وهو كويس أوي ومحترم يعني.
سليم: أنا عارف باباه يا بنتي. كارم القصاص أبوه كويس أوي وهما عيلة كويسة.
مالك: طب يا بابا نشوف ييجي امتى؟
سليم: طبعًا. بس انت فاضي امتى يا ابني؟
مالك: خلاص خليها بعد بكرة.
دنيا بكسوف: حاضر.
عيون لهمس: مبروك يا دودو.
دنيا: احم بكسوف.
عيون: بكرة ميبقاش في كسوف. أنا هروح المستشفى بقى.
مالك: طب أنا هوصلك. يلا بس هطلع أجيب ورق وأجي.
عيون: طب أنا هستناك في العربية.
زينب: خلي بالك من نفسك يا بنتي.
عيون: حاضر.
عيون خرجت ورايحة ناحية العربية ولكن فجأة إيد تشدها.
عيون بخضة: مراااد 😮😮
رواية عيون الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم رحمة محمد
عيون : مراد إيه اللي جابك هنا وابعد عني.
مراد : براحة يا حلوة كده. أنا أجلك في أي وقت وأي مكان.
عيون : ابعد عني بقى. أنا بكرهك، فاهم؟ أنت إيه مجنون؟ مش عايزة أشوف وشك تاني.
مراد : لا، ده أنت هتشوفني كتير. لو ما ردتيش عليا تاني مرة، هعمل حاجة مش هتتخيليها.
عيون : اللي عندك اعمله.
مراد : تمام يا حلوة. بس أوعدك إنك هتبقي معايا في أقرب وقت. يا قطة، باي باي يا مراتي المستقبلية.
وسابها ومشي.
عيون : هو بيقول إيه المجنون ده؟ مراتي؟ أستر يارب. أنا مش عارفة أعمل إيه مع الشخص ده.
وفجأة لمحت مالك نازل من الڤيلا، عملت نفسها جاية من بسين الڤيلا.
مالك : كنتي فين يا عيون؟ مش قلتي إنك هتستنيني عندك العربية؟ كنتي بتعملي إيه عند البسين؟
عيون : ما أنا كنت واقفة عند العربية. بس مش عارفة ليه لمحت قطة وكأنها وقعت في الماية. بس ملقتش حاجة.
مالك : تلاقيها اتأهتي ولا حاجة. يلا نمشي.
عيون : يلا.
عيون طول الطريق ساكتة ومتوترة وبتفكر تعمل إيه مع مراد. ومالك لاحظ ده وكان كل شوية يبصلها يلاقيها سرحانة.
مالك في عقله : لازم أعرف. ياعم عيون، متأكد إنك مخبية حاجة ومش عايزة تقوليها. بس أنا لازم أعرف.
وصلنا.
عيون : بالسرعة دي؟
مالك : إنتي كنتي سرحانة علشان كده.
عيون : ها؟ لا مش سرحانة ولا حاجة.
مالك : ماشي. خلي بالك من نفسك يا حبيبتي. وأنا هعدي عليكي علشان نروح سوا.
عيون بحب : حاضر.
علياء : عيون، وحشتيني.
عيون بحب : وإنتي أكتر. عاملة إيه؟
علياء : الحمد لله كويسة. بس مالك كده؟ حاسة إن في حاجة، وشك متغير.
عيون : مفيش حاجة. أنا كويسة. بس علشان منمتش كويس يمكن.
علياء بغمزة : وإيه بقى اللي منيمكيش كويس؟
عيون ضربتها في كتفها.
علياء : طب يلا علشان ورانا يا أختي شغل كتير.
مالك : صباح الخير.
إياد وأسر : صباح النور.
مالك : إيه الأخبار؟
إياد : بكرة بالليل الراجل اللي اسمه خالد ده هيروح لأبو أسعد. وكل اللي طالبين الشحنة كمان هيروحوا.
مالك : والوسيط اللي بينهم شاهر كمان هيكون موجود معاهم. يبقى اللي توقعته صح. النهاردة هتم الدخلة. يبقى ده السيناريو اللي بينهم. النهاردة هيعرفوا ميعاد العملية والمكان اللي هيتسلم فيه من الوسيط شاهر.
إياد : يبقى مفضلش غير نعرف المكان والميعاد.
أسر : يبقى محتاجين نعرف مكان أبو أسعد.
مالك : أكيد. أنا عامل حسابي على الخطة اللي هنكشف بيها مكان أبو أسعد.
إياد : إيه هي؟
مالك : اسمع. إنت يا إياد، هتبقى قاعد على جهاز الكمبيوتر، متحركش من عليه.
إياد : ليه؟
مالك : أنا وأسر هنتبع مكان شاهر وهنراقبه، وهو اللي هيوصلنا لمكان أبو أسعد. وإنت هتتواصل معانا عن طريق الكمبيوتر.
إياد وأسر : تمام.
بعد ساعات، خلص مالك الشغل وراح علشان ياخد عيون من المستشفى هو وإياد.
عيون : يلا يا علياء علشان مالك جاي. خلصتي؟
علياء : أيوه خلصت يا ست.
عيون : طب يلا قدامي يا أختي علشان قرب يوصل.
علياء : هو إياد مش معاه؟
عيون : معاه. يلا بقى.
إياد خد علياء وروح، ومالك كذلك.
مالك : عاملة إيه؟ لسه بردو عندك صداع؟
عيون : لا بقيت أحسن دلوقتي.
مالك : ورجلك لسه وجعاكي؟
عيون : رجلي وجعاني من إيه؟
مالك : إنتي مش وقعتي عليها امبارح؟
عيون : آه. لا بقيت أحسن دلوقتي.
مالك : طيب يا حبيبتي. أه صحيح، مين اللي كان بيرن امبارح متأخر كده؟
عيون بارتباك : ها؟ دي كانت علياء علشان كانت عايزة تسألني على ملف لمريض عندنا في المستشفى.
مالك : ماشي يا حبيبتي.
عيون كانت خايفة لا يكون مالك شك فيها، وكانت مش عارفة تعمل إيه. وبعد شوية وصلوا الڤيلا.
عيون ومالك دخلوا الڤيلا.
مالك : مساء الخير.
زينب وسليم : مساء النور يا ابني.
عيون : إحنا عندنا ضيوف ولا إيه يا ماما؟
الشخص : لا، ده أنا.
وهنا كانت صدمة لعيون لما شافت مراد قاعد مع سليم وزينب.
رواية عيون الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم رحمة محمد
مراد : ازيك يا دكتورة عيون
عيون كانت واقفة مبتتكلمش لأنها مش عارفة مراد ناوي على إيه.
مراد : إيه يا دكتورة مش هتسلمي عليا؟
عيون بضيق وارتباك : ازيك يا أستاذ مراد.
مالك : مين ده يا عيون مش تعرفينا؟
عيون بارتباك وقبل ما تتكلم مراد قال:
ـ أنا مراد العاصي، صاحب شركات العاصي للعقارات.
مالك : تشرفنا يا أستاذ مراد، اتفضل اقعد.
مراد : أنا أعرفك جداً يا أستاذ مالك، دايماً عيون كانت بتحكي عنك.
مالك : وانت تعرف عيون من زمان؟
مراد : آه، ييجي من سنة وشوية كده. أنا كنت في المستشفى، الصراحة كنت عامل حادثة وبفضل عيون يعني أنا بقيت كويس. الصراحة هي دكتورة شاطرة، شاطرة أوي وذكية كمان. وأنا جيت أشكرها لأني سافرت بسرعة وملحقتش أشكرها، فلما رجعت قلت أشكرها وكمان أبارك لها على الجواز. ألف مبروك ليكم.
مالك : الله يبارك فيك.
زينب : اتفضل اشرب العصير يا ابني.
مراد : متشكر. أنا بقى لازم أمشي، لأحسن عندي شغل.
مالك : انت مقعدتش كتير، اتعشى معانا.
مراد بخبث : الأيام جاية كتيررر وهنتقابل كتير أوي.
عيون : نورت يا أستاذ مراد.
مراد قام وسلم على مالك وقرب من عيون ومد إيده وسلم عليها، ولكن داس على إيدها بخبث جامد وبصلها بضحكة شر ومشي.
مالك شك في عيون لأنها كانت متوترة جداً وحاسس إن فيه حاجة أكتر، وخصوصاً إنه مرتحش لمراد ولا لنظراته، بس مرداش يبين قدام عيون.
مالك : عيون يلا يا حبيبتي غيري هدومك عشان تاكلي وتاخدي العلاج.
زينب : يلا انتوا الاتنين غيروا هدومكم وانزلوا عشان تاكلوا.
مالك : حاضر.
عدى الوقت بدون أحداث ومالك وعيون ناموا.
في التوقيت الساعة تلاتة بعد نص الليل.
أبو أسعد : أهلاً بيكم يا رجال.
خالد : أبو أسعد، جمعتنا ليه في الوقت ده؟ مش المفروض إنه يكون بكرة بنفس الوقت ده؟
شاهر بخبث : لا يا أبو خالد، هاد الميعاد كان فيك مو حقيقي.
الرجال : إحنا ما فاهمين شئ.
أبو أسعد : شاهر راح يفهمكم كل شئ.
شاهر : لأن المقدم مالك بقى عنده علم بالعملية.
الرجال : كيف؟ ولسه كمان جامعنا لهون؟ ان اتجنيت؟ وفلوسنا والبضاعة؟
شاهر : اهدوا يا رجال، لاتخافوا. كل شئ لهلا ماشي حسب الخطة اللي احنا حاطينها.
خالد : كيف بس والبوليس علم بالعملية؟
شاهر : أنا علمت إن البوليس، وبالأخص المقدم مالك، كان بيدور ورانا لحتى يعرف ميعاد العملية ومكانها، وبالتحديد يقبض على أبو أسعد.
وكان بيدور ورايا أنا، وبالفعل راقبني، بس المعلومات اللي وصلتله كانت غلط. إنه المفروض إنه أنا أوصل بكرة وهو هيكون بيراقبني لحتى يوصل لأبو أسعد وبذكائه يعرف معاده العملية.
الرجال : زين، بس العملية إمتى وكيف طالما هي مش بكرة؟
أبو أسعد : العملية راح تتم بكرة بنفس الموعد، هادي بطريق اسكندريه الصحراوي. هناك راح نستلم البضاعة، بس ما راح نمشي من ها المكان. شاهر راح ياخدكم في فيلا على طريق اسكندريه علشان أكيد المقدم مالك راح ييجي على هون حتى يعرف مكان العملية.
شاهر : بس يا حرام، هو أصلاً ما راح يعرف إن أصلاً العملية راح تكون بكرة. وبكدة أقدر أقولكم ألف مبروك نجاح العملية وفينا نشرب ونحتفل كمان.
ـ كلهم بدأه يشربوا ويحتفلوا.
في الصباح.
مالك : صباح الخير.
إياد وأسر : صباح النور.
مالك : في إيه؟ إيه الأخبار؟
إياد : كل الإشارات بتاعت أبو أسعد وشاهر انقطعت ومبقينش عارفين نوصلهم.
مالك بصدمة : إيه؟
رواية عيون الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم رحمة محمد
أبو أسعد: كيفكم يا رجال؟
الجميع: بخير يا أبو أسعد.
أبو أسعد: إيش رأيكم في الفيلا هنا؟ راح نقضي ساعات قبل ما تتم العملية في الليل.
شخص: ولو الشرطة وصلتلنا أنا ماني مطمن لليوم.
خالد: هلأ أكيد المقدم مالك راح مكان أبو أسعد وما لقى شي. لك يا أخي صعبان عليا.
أبو أسعد: أمّا لو شفتوه وهو هناك ومفكر إنّنا هنكون موجودين على بليل لحتى نحدد موعد العملية وهو ما بيعرف إنّ التنفيذ الليلة هي العملية. راح تكون خبطة كبيرة ليهم. أنا مجهز كل شي. فاضل 3 ساعات على ميعاد العملية وأول ما اللي هيسلمونا يوصله شاهر راح يبلغنا وراح نروح على مكان التسليم. لا تقلقوا.
عدى الوقت بدون أي أحداث. وجه ميعاد التسليم.
شاهر: أبو أسعد جهز كل حاجة وتعالى على المكان. أنا معايا الناس اللي هتسلمنا. ما تتأخر.
أبو أسعد: ماشي.
أبو أسعد خد الرجالة معاه وركبهم العربيات واتجه لمكان التسليم. وبعد فترة وصلوا.
شاهر: حمد لله على السلامة يا أبو أسعد.
أبو أسعد: الله يسلمك.
فيليو (اللي هيسلم البضاعة لأبو أسعد): كيف حالك يا أبو أسعد؟
أبو أسعد: بخير. وين البضاعة؟
فيليو: إنّها معايا. أين الفلوس؟
أبو أسعد: موجودة.
أبو أسعد رجاله اللي معاه جابوا البضاعة وفيليو جاب الفلوس علشان يعملوا تبادل.
فيليو: هذه البضاعة.
أبو أسعد: وهذول الفلوس. وابتدوا كل واحد يشوف حاجته ويتفقده البضاعة والفلوس.
ولكن حصل اللي محدش كان متوقعه. وفجأة لغم اتفجر في المكان. ومرة واحدة الشرطة حصرت المكان تحت ذهول كل اللي موجودين.
مالك: كله يسلم نفسه وينزل سلاحه على الأرض. فاهمين؟
ولكن فيليو واللي معاه ركبوا العربيات واتحركوا. وأبو أسعد واللي معاه ابتدوا يضربوا بالمسدسات.
مالك: إياد اسمعني. فيليو واللي معاه ميهربوش من هنا.
إياد: تمام يا فندم.
مالك واللي معاه كانوا أسرع من رجالة أبو أسعد وابتدوا يوقعوهم واحد واحد لحد ما خلصوا. واتقبض على أبو أسعد وخالد وبعض من اللي كانه هيستلمه. وتم قتل شاهر.
أما عند إياد اتخلص من فيليو ورجالته وكلهم ماتوا.
مالك: أسر خدهم حطهم في العربية وخلي بالك.
أبو أسعد: راح تندم كتير يا مالك. أنت خسرتنا أكبر عملية. لكن أنت خسارتك راح تكون أكبر.
مالك: والله أنت صعبانه عليا. أنا لو بأيدي أقتلك. لكن دورك ما جاش وعقابك أسوأ من الموت. خدوه.
إياد خد أبو أسعد واللي كانه هيستلمه ومشى. وأسر ومالك واللي معاه حرزوا البضاعة وخلصوا ومشوا.
شخص مجهول: أيوا يا ملك. أبو أسعد والرجالة اللي هيستلموا البضاعة اتقبض عليهم. وفيليو وشاهر ماتوا.
الملك بصدمة: كيف هذا حصل؟ كيف؟ من هو السبب؟
ـ المقدم مالك.
الملك: قفل الفون وبقى حرفيًا يكسر في كل حاجة حواليه.
البرت: اهدى يا سيدي. أكيد سنتصرف.
الملك: كيف سنتصرف؟ هذه كانت عملية كبيرة ولقد خسرنا ثانيا بسبب الوغد مالك. إنه حقير.
البرت: أهدأ سيدي. أهم شي إن لا أحد يعرف شخصيتك. ولا أبو أسعد يعني من سوف يتأذى؟ أبو أسعد.
الملك: البرت أنا أريد تدمير مالك. أريد أن آخذ منه كل شيء. ولاكن لا أريد أن يموت. أريد أن أخليه يتمنى الموت ولا يلقاه.
البرت بخبث: حسنًا يا كينج. لدي خطة.
الملك بشر: حسنًا. اذهب أنت لتجهز للسفر. وأنا سأنفذ هذه الخطة.
(مقر أمن الدولة)
اللواء صلاح: براڤو عليك يا مالك. العملية خلصت بدقة ومن غير ما حد منا يتخدش كمان.
مالك: بفضل تعليماتكم يا فندم.
صلاح: وأنت يا إياد. أنت وأسر براڤو عليكم. شغلكم الفترة دي كان كويس جدًا. وأنت يا أسر أثبت نفسك أكتر.
أسر: متشكر جدًا يا فندم.
إياد: يارب نفضل دايما عند حسن ظنك.
صلاح: دلوقتي تقدروا تاخدوا إجازة فترة ترتاحوا شوية. وليكم مكافأة كبيرة كلكم. والجاى هيبقى شغلنا احنا إننا نعرف منهم مين اللي وراهم.
مالك: يا فندم أنا ممكن أفضل معاكم لحد ما ناخد المعلومات منهم.
صلاح: أنا عارف يا مالك. بس الأول خد فترة استراحة. وأنا أكيد هحتاجك. أنا عارف خبرتك كويس في أخد المعلومات. يلا يا حضرات اتفضلوا.
ـ بعد إذنك يا فندم.
في مكتب مالك...
مالك: ها يا شباب ناويين على إيه؟
إياد: أنا محتاج أنام.
أسر: والله محدش قدي.
مالك: طب يلا يا كسلانين يلا.
علياء: إياد حبيبي. كل ده أنا كنت خايفة عليك أوي.
إياد: متقلقيش يا حبيبتي. أنا بخير.
علياء بحب: وحشتني أوي أوي. معقولة كل ده أكتر من يوم ونص؟
إياد: غصب عني كان عندي عملية.
علياء: إيه؟ أنت كويس؟ جرالك حاجة؟
إياد ششش: متخافيش. اهدى. أنا كويس. مفيش حاجة.
علياء: ومالك كان معاك؟ حصله حاجة؟
إياد: لا الحمد لله. مكنش فيه خسائر. كلنا كويسين.
علياء: الحمد لله.
إياد بحب: بس أنتِ إيه اللي مصحيكِ لي دلوقتي؟ دي الساعة أربعة.
علياء: كنت مستنياك. قلت يمكن تيجي.
إياد: بس أكيد فيه حاجة تاني.
علياء قربت من ودنه وقالت بوشوشة.. أنا حامل.
إياد: إيه؟ بجد؟
علياء بابتسامة: بجد حامل.
إياد بحب شال علياء ولف بيها وبقى فرحان بيها أوي.
عيون: مالك أنت رجعت؟
مالك: آه يا حبيبتي. بس أنتِ إيه منيمك هنا؟
عيون: كنت مستنياك. بس نمت غصب عني. بس إيه اللي آخرك كدة؟ المفروض كنت ترجع من بدري. وكلمتك تليفونك مقفول. وكنت قلقانة عليك. كنت هعيط كمان.
مالك بضحك: اهدى اهدى. كل ده.
عيون: والله بتضحك.
مالك: على طفولتك. متقلقيش يا حبيبتي. أنا كويس. بس كان فيه شغل لازم أخلصه. علشان اتأخرت كده. خدتلك إجازة فترة.
عيون بفرحة: بجد يا مالك؟ أنا مبسوطة أوي.
مالك بحب: أهم حاجة تكوني فرحانة يا حبيبتي.
عيون: طب أحضر لك أكل. أكيد جعان.
مالك: لا أنا عايز أنام. هنام في حضنك.
عيون: حاضر يا حبيبي. يلا.
ومالك خدها في حضنه وغاصوا في نومهم.
في الصباح:
عيون قامت من جنب مالك براحة علشان ما يصحاش. ودخلت أخدت شاور ونزلت.
زينب: صباح الخير يا حبيبتي.
عيون بحب: صباح الخير يا أحلى وأجمل ماما.
زينب: الجميل مبسوط ليه كده؟
عيون: مالك أخد إجازة فترة.
زينب: هو جه امتى؟ وهو فين؟
عيون: جه امبارح متأخر. علشان كده نايم.
زينب: طب يلا علشان تفطري.
عيون: لا. لما أجي مش هتأخر. هروح المستشفى أقدم على إجازة علشان أقعد مع مالك.
زينب: ربنا يهنيكوا يا بنتي. بس ممكن تقولي لعلياء تاخد لك إجازة علشان ما تتعبيش نفسك.
عيون: ماما علياء حامل وهتاخد إجازة فترة علشان ترتاح. وكمان علشان تبقى مع إياد فترة.
زينب بفرحة: بجد؟ ألف مبروك ليها. ربنا يفرحها دايما. ماشي يا حبيبتي. ما تتأخريش. وخلي بالك من نفسك.
عيون: حاضر.
عيون خرجت من الفيلا ولقيت علياء.
عيون: لولو! إيه ده؟ أنا كنت هتصل بيكي.
علياء: اديني جيت لك أهوه. أنتِ خارجة ولا إيه؟
عيون: آه. كنت هروح المستشفى آخد إجازة علشان مالك أخد إجازة علشان أكون معاه.
علياء: آه. طب يلا. أنا هاجي معاكي. وبعدين أرجع معاكي. أصلًا إياد نايم لأنه جه متأخر امبارح من الشغل.
عيون: آه. مالك قالي. طب يلا علشان ما نتأخرش.
بعد فترة وصلوا المستشفى. وعيون أخدت الإجازة وخرجت.
علياء: يلا نروح بقى. لاحسن جوعت. زمان زوزو زمانها عملت الأكل.
عيون: أنتِ على طول كده جعانة.
علياء: أنا والبيبي جعانين. إيه؟ مناكلش؟
عيون: والله أنا خايفة لأحسن تاكلي البيبي لما يجي لو ملقتيش أكل.
علياء بضحك: مش للدرجة دي يعني. متخافش يا ابني مش هاكلك. عيون استنى هجيب ميه من السوبر ماركت وأجي.
عيون: لا خليكي. أنا هجيب وأجي. خليكي هنا.
عيون دخلت تجيب ميه. وبعد شوية خرجت. كانت رايحة تركب العربية. لكن فجأة عربية خبطت عيون وجريت.
علياء بصدمة: عيووووووون.
رواية عيون الفصل الأربعون 40 - بقلم رحمة محمد
عيون: عيوووووون
وجريت عليها وبقيت تحاول تفوقها ولكن عيون كان الدم مغرقها ومكنتش فى وعيها.
وبسرعة الأمن بتاع المستشفى جه والممرضين دخلوا عيون المستشفى والدكاترة دخلوا عيون العمليات بسرعة.
وكانت المستشفى مقلوبة.
علياء كانت واقفة بتترعش ودموعها نازلة.
وقعت في الأرض وبقت منهارة.
علياء: يارب يارب قويها على اللي هي فيه. يارب أنا مليش غيرها. يارب ما يحصلها حاجة.
مالك لازم يتصل بيا.
وطلعت الفون وكانت إيدها بتترعش وبالعافية لما اتصلت على مالك.
وبعد فترة رد.
علياء: ما ما مالك الحقني...
ومكنتش قادرة تتكلم.
مالك: علياء اهدى في إيه. مالك بتعيطي ليه. علياء ردي عليا.
علياء بانهيار: الحقني يا مالك عيون عملت حادثة وأنا دلوقتي في مستشفى.....
مالك وقع منه الفون والخبر نزل عليه كالصعقة.
وبسرعة البرق مالك لبس ومكنش عارف هو لبس إزاي ونزل بسرعة.
ومكنش شايف ولا سامع قدامه أي حاجة.
زينب: مالك مالك في إيه رد عليا ماااالك.
ولكن مالك ركب العربية وساق بأقصى سرعة.
ومكنش شايف قدامه.
كل اللي كان شايفه هي صورة عيون.
وبعد فترة ميعرفش هي قد إيه وصل المستشفى ودخل وبقى يدور على عيون.
وبعدين لقى علياء قاعدة على الأرض منهارة وبتتبكي.
مالك بألم: عيون فين ردي عليا عيون فين.
علياء بشهقات متقطعة: في غ غرفه العمليات.
مالك كان عايز يدخل لعيون وكان منهار وبيزعق للي حواليه.
دكتور: اهدى يا مالك باشا هي في غرفة العمليات اهدى سبنا نشوف شغلنا.
مالك: لو جرالها حاجة ههد المستشفى فاهمين.
الدكتور بخوف: إنشاء الله خير بس أنت خلي عندك أمل.
مالك قعد جنب غرفة العمليات وكان تفكيره اتشل.
وكل اللي قدامه صورة عيون.
***
أياد: الو يا علياء انتي فين ومال صوتك ردي عليا انتي فين.
علياء بعياط: أياد عيون عملت حادثة.
أياد: إيه حصل إزاي وهي فين دلوقتي.
علياء: في العمليات ومالك هنا معايا وهو كمان منهار. أنا أنا خايفة عليها أوي يارب أياد.
أياد بخوف: طب اهدى وأنا جاي حالا اهدى.
علياء قفلت مع أياد ولكن لقيت زينب بتتصل.
علياء مكنتش عارفة ترد تقول وكانت خايفة.
ولكن في النهاية ردت.
علياء بصوت متقطع ممزوج بعياط: الوو.
زينب بقلق وخوف: علياء في حاجة يا بنتي مالك نزل بسرعة وعيون فين اتأخرت كده ليه أنا قلبي مقبوض.
علياء: مفيش حاجة يا ماما اهدى بس.
زينب: علياء في إيه صوتك فيه عياط ليه في إيه يا بنتي ردي عليا.
علياء بعياط: عيون عملت حادثة.
زينب: إيه عيون فين هي كويسة ردي عليا أنتم فين.
علياء: ــــــــــــــــــــــــــ
أياد وصل المستشفى وراح لقى مالك منهار.
أياد: اهدا يا مالك إنشاء الله هتبقى كويسة اهدا يا صاحبي إنشاء الله هتبقى كويسة.
مالك: بقالهم أكتر من ساعة جوه في إيه.
أياد: اهدا إنشاء الله خير.
وبعدين أياد راح لعلياء اللي كانت منهارة وخدها في حضنه وطبطب عليها.
أياد: اهدى يا حبيبتي متخافيش إنشاء الله هتبقى كويسة اهدى.
علياء بعياط ممزوج بشهقات: أنا أنا خايفة عليها أوي يا أياد دي أختي مش صحبتي.
أياد: اهدى يا حبيبتي اهدى لازم تبقي أقوى من كده.
زينب ودنيا وسليم كلهم وصلوا المستشفى وكانوا منهارين.
ومالك كان في عالم تاني ومستني لحظة خروج الدكتور.
وبعد شوية خرج الدكتور.
مالك بلهفة: دكتور طمني عيون عاملة إيه.
الدكتور: قدرنا نوقف النزيف اللي كان في راسها بس للأسف مقدرناش ننقذ الجنين للأسف مات في بطنها لأن الحادثة كانت كبيرة.
مالك حس بوجع وكسرة قلبه لكن اتمالك نفسه.
وكل اللي واقفين زاد عياطهم بعد اللي حصل.
مالك: طب هي فاقت أنا عايز أشوفها.
الدكتور: هي دلوقتي في الرعاية لو بقيت كويسة من هنا لبكرة هنتقلها أوضة عادية تقدروا تروحوا مفيش داعي تبقوا موجودين.
مالك: أنا هفضل معاها روحوا انتم.
الدكتور: بس...
مالك: أنا مش هسيبها.
الدكتور: تمام... بس ياريت الباقي يروح.
كلهم مشيوا ومالك فضل واقف قدام الرعاية كان ماسك مصحف وبيقرأ قرآن.
في الصباح عيون كانت اتنقلت أوضة عادية بعد ما اتحسنت.
مالك: يعني أقدر أدخلها يا دكتور.
الدكتور: آه هي هتفوق بعد شوية بس ياريت تخلي بالك لأن أكيد اللي حصلها هيأثر عليها.
مالك: أنا فاهم.
مالك دخل لعيون لقاها لسه مفقتش.
جاب كرسي وقعد قدامها ومسك إيدها ومقدرش يمسك نفسه ودموعه نزلت.
مالك: أنا آسف يا حبيبتي أنا آسف مقدرتش أحميكي سامحيني. كنتي ممكن تروحي مني أنا مقدرش تبعدي عني أنا آسف سامحيني.
وباس إيدها.
لقى عيون بتضغط على إيده وفتحت عينها.
مالك بفرحة: عيون حبيبتي انتي كويسة.
وخدها في حضنه.
عيون: أنا كويسة يا حبيبي متقلقش عليا أنا بقيت كويسة.
مالك: أنا آسف يا حبيبتي مقدرتش أحميكي.
عيون: مالك طول ما أنت معايا أنا في أمان أنا وابننا. هو صح عامل إيه هو كويس مش كده.
مالك: ـــــــــــــــــــــ
عيون: مالك انت مبتردش عليا ليه البيبي كويس مش كده.
مالك: اهدى بس يا حبيبتي علشان خاطري ارتاحي دلوقتي.
عيون بصوت عالى نسبياً: لأ لازم تقولي ابني كويس صح.
مالك بحزن: عيون طول ما انتي بخير إنشاء الله ربنا هيعوضنا غيره ده قدر.
عيون بعدم تصديق: مالك انت أكيد بتضحك عليا صح. بطل هزارك ده ابني كويس.
وبدأت تحط إيدها على بطنها وتضحك وتقول ابني كويس.
مالك: ــــــــــــــــــــــــــــــــ
عيون دموعها نزلت وابتديت تعيط بهيستريا.
ويقع كل حاجة حواليها.
مالك: عيووون.