جلست نجمة على الكرسي في البيت تبكي بشدة، ثم تحدثت مردفة: "قصدك إيه يعني؟ شمس بعصبية: "قصدي إن ده مش مكانكم من الأول. لازم ترجعوا الصعيد تاني وتتجوزوا جواز طبيعي، مش واحدة متجوزة واحد متجوز ومجبور عشان الورث، والتانية متجوزة شخص تعبان. أنا ما جلتش حاجة، بس أنا من الأول ما كنتش موافقة على كل ده، والمفروض إنتي اللي كنتوا ترفضوا. إنتوا بعتوا نفسكم بالرخيص، واحدة جوزها مش فاكرها، والتانية مش عايزها." نجمة ببكاء:
"بس أنا بحبه يا شمس، بحبه جوي والله العظيم ومن زمان." شمس بعصبية: "بس هو مش بيحبك، فاهمة؟ مش بيحبك ولا عايزك أصلاً. وإنتي يا ست آية، تطلقي أحسن وكفاية جوي لحد كده. إنتي أكتر واحدة غلطانة، رايحة تتجوزي واحد متجوز وزعلانة من اللي مراته بتعمله. أنا لو مكانيها دفنتك وإنتي حية مكانك." آية ببكاء: "بس ده جوزي أنا كمان يا شمس، وأنا عايزة أبقى معاه." صرخت شمس بغضب مردفة:
"وهما مش عايزينكم، محدش منهم عايزكم. آخر كلام، هترجعوا معايا الصعيد ولا أرجع وأنا معتبرة إن إخواتي ماتوا؟ نظر الاثنان إليها بصدمة، فتحدثت نجمة مردفة: "إنتي بتقولي إيه يا شمس؟ إحنا إخواتك، إزاي تقولي كده؟ شمس بغضب: "أنا جلت كلامي، هترجعوا معايا على الصعيد ولا أرجع وأعتبر إخواتي ميتين." آية ببكاء: "لأ يا شمس، هترجعي وإخواتك معاكي." نجمة ببكاء: "بس خلينا نروح نقولهم الأول، وبكرة إن شاء الله نرجع معاكي."
في صباح اليوم التالي، تحدث طارق بصدمة مردفاً: "إزاي يعني؟ عزيز بتعب: "يا طارق، ده اللي حصل." طارق بضيق: "بس أنا مش فاكر أي حاجة من دي، ومش عارف أصلاً إن كل ده حصل. في النهاية، أنا مش عايزها، أنا عايز مراتي وابني وبس، والأهم عندي دلوقتي إنك بقيت كويس، حتى لو فقدت الذاكرة. غاديتها، شكلها كانت أيام سودة أصلاً، مش عايز أفتكرها." ضحك عزيز ثم تحدث مردفاً:
"هي فعلاً كانت أيام سودة، بس أنا مش مقتنع بالمسلسل الهندي اللي جدك دخل بيه علينا ده. هو إيه اللي قتل خطأ؟ عشان كده كتبتلهم الفلوس وهما راضيين بقضاء الله ووافقوا. شكلهم هما اللي كانوا هبل مش أنا. أصل محدش يقنعني إن فيه لسه ناس بريئة كده وملايكة. هما أصلاً مش كويسين، البنات دول وراهم حكاية. هو إنت مش فاكر حاجة خالص؟ طارق ببلاهة:
"ولا الهوا. أنا آخر حاجة فاكرها إنك سرقت العربية وكنت هتموت عم محسن البواب بيها عشان ابنه خد منك كيس الشيبسي." نظر عزيز إليه بتذمر ثم تحدث مردفاً: "يا ريتك ما افتكرت. إنت وقت ما تفتكر تروح فاكر الهبل ده." طارق بضحك: "آه، إنت كنت مسخرة على فكرة. يلا ما علينا." ولم يكمل طارق كلماته حتى دخلوا عليهم كارم وانغام وجيهان وزيدان، وخلفهم نجمة وآية. فتنهد عزيز بضيق وتحدث مردفاً: "إيه اللي جابهم دول؟ نظرت نجمة بحزن،
فتحدثت انغام بضيق مردفة: "عايزين يمشوا من هنا ويرجعوا الصعيد مع أختهم." عزيز ببرود: "بالسلامة يمشوا." همس طارق في أذنيه بضيق مردفاً: "والفلوس يا أهبل إنت؟ عبيط! عزيز بلهفة: "آه... لأ، إنتوا تمشوا تروحوا فين؟ أنا مش موافق إن مراتي تمشي." نجمة باستغراب: "مش جلت مش عايزني؟ عزيز بسخرية مردداً صوتها: "مش جلت مش عايزني؟ طارق بحدة: "اخرس بقى. بصوا، إنتوا مينفعش تمشوا عشان مهما حصل إنتوا بقيتوا على اسمنا دلوقتي." آية بحزن:
"أختي لو ما روحناش معاها هتعتبرنا موتة ومش هيكون ليها أي علاقة بينا بعد كده." عزيز بعدم فهم: "يعني إيه هتعتبركم موتة؟ إيه الهبل ده؟ إحنا قولنا مفيش رجوع دلوقتي. لازم نتفاهم ونتكلم في كل حاجة. اتصرفوا بقى مع أختكم." آية بحزن: "أنا مينفعش أسيب أختي كده، هتبعد عني خالص." طارق بتمثيل: "يعني هتسبيني أنا؟ أنا أيوه مش فاكرك ولا عارف إنتي مين، بس على العموم خلاص براحتك، اللي إنتي عايزاه." نظرت سما إليه بضيق،
فتحدثت نجمة مردفة: "لازم نروح مع أختي." تنهد عزيز بضيق، ثم فكر قليلاً وتحدث مردفاً: "خلاص، روحوا وأنا هبعتلك ورقة طلاقك على هناك إن شاء الله." نجمة بدموع: "خلوا بالكم من نفسكم." ألقت نجمة كلماتها وجاءت لتذهب هي وآية، فصرخ عزيز بتعب. فأقتربت نجمة منه بلهفة ثم تحدثت مردفة: "عزيز، مالك؟ في إيه؟ حاسس بإيه؟ نظر عزيز إلى طارق بخبث، ثم غمز له وتحدث مردفاً: "مش عارف، أنا تعبان." انغام بلهفة: "هروح أجيبلك توفيق." عزيز بلهفة:
"لأ يا ماما، أنا عايز أروح، مش عايز أقعد هنا." طارق: "أيوه، أنا كمان مش عايز أقعد هنا." في المساء، كانت شمس تنتظرهم في البيت بضيق وهي تنظر في الساعة، حتى دخل عزيز وطارق والجميع خلفهم. فتحدثت شمس مردفة: "حمد لله على سلامتكم." عزيز بضيق: "الله يسلمك. خلينا نتكلم شوية يا شمس." شمس بجدية: "مالهاش لازمة الكلام يا عزيز، مش إنتوا الغلطانين. أنا إخواتي هما اللي غلطوا عشان كده هصلح الغلط ده وأخدهم معايا." طارق بضيق:
"إزاي يعني يا شمس؟ إنتي ناسيه إنهم دلوقتي على أسمنا، يعني إيه تاخديهم؟ شمس: "إنت عايز أختي في إيه يا طارق؟ إنت بتحب مراتك وعندك ابن ما شاء الله عليه، وحياتك كانت مستقرة. عايزها في إيه؟ طارق بضيق: "سيبيها يا شمس، وبعد شهرين هنتطلق. بس خليهم عشان الناس متتكلمش. إنتوا عندكم في الصعيد الكلام كتير، هيقولوا للناس إيه؟ شمس بتفكير: "وبعد الشهرين؟ "إخواتي هيرجعوا." عزيز: "طبعاً، وأنا بنفسي اللي هرجعهم." شمس بضيق:
"إنتوا موافقين على الكلام ده؟ نجمة بحزن: "اللي إنتي شايفاه يا شمس." شمس بضيق: "أنا هرجع الصعيد، وبعد الشهرين ما يخلصوا هستنى رجوعكم، وربنا يستر منهم." ألقت شمس كلماتها، ثم ودعت الجميع واخواتها وذهبت. فتحدث زيدان بضيق مردفاً: "يلا يا طارق يا ابني، اطلع مع آية عشان ترتاح." سما بضيق: "ليه يا جدو؟ هو مش أنا كمان مراته ولا إيه؟ جاء زيدان ليتحدث، ولكن قاطعه عزيز مردفاً:
"معاها حق. الأولى إنها تخلي بالها منه دلوقتي، هي سما مش آية. سما مراته الأولى وأم ابنه، وهي اللي هتخلي بالها منه كويس. أنا فاكر كل حاجة، طول الشهر ده طارق كان مع آية أكتر، هو فين العدل بقى؟ ابتسمت سما باستغراب، فتحدث طارق مردفاً: "بعد إذنكم، أنا هطلع مع سما." اقتربت سما منه ومسكت يده، ثم صعدا الاثنان. فنظرت آية بحزن، وتحدث زيدان بحدة مردفاً: "إنت إيه اللي بتعمله ده عاد؟ انغام بضيق: "في إيه يا عزيز؟
إنت مش عارف مرات أخوك ولا إيه؟ عزيز بحدة: "المشكلة إني عارفها، وكلنا عارفينها. بقالها 9 سنين متجوزة طارق. لسه جايين تكتشفوا دلوقتي إنها طماعة ومش كويسة؟ وبعدين سما معاها حق في كل حاجة بتعملها. هي عملت إيه يعني لكل الكره اللي ظهر فجأة ده؟
واحدة أهل جوزها قرروا ياخدوا كل حاجة منه فجأة، يا يتجوز واحدة تانية، وفي دقيقة واحدة لازم تختار. أنا مش مع اللي سما بتعمله، بس كمان مش مع اللي إنتوا بتعملوه. زي ما بتعاملوا آية عاملوا سما، وبعدها نبقى نحكم. إنتوا مش فاكرين أنا كنت بعمل فيها إيه، وإنتوا حتى محاولتوش مرة إنكم تمنعوني." كارم بضيق: "عزيز معاه حق في كل اللي قاله. إحنا نعامل الاتنين زي بعض، وكل واحدة فيهم هتبان على حقيقتها. يلا اطلعوا ارتاحوا."
في الأعلى، صعد كل منهم إلى غرفته. أما في غرفة عزيز، كان يبدل ملابسه بتعب، ثم جلس على الفراش وتحدث مردفاً: "تعالي نامي هنا معايا." نجمة بتوتر: "بس إنت مكنتش بتحب حد ينام جنبك." عزيز بهمس: "أعمل إيه؟ لازم أعمل كده عشان أخلص منك." ثم ابتسم وتحدث مردفاً: "لأ، إنتي مراتي ولازم تيجي تنامي هنا."
اقتربت نجمة منه بتوتر، ثم جلست بجانبه، فنام عزيز فوراً من كثرة التعب. أما في الصباح، على الفطور، جلس الجميع، وبدأت سما تطعم طارق بابتسامة وسعادة. فتحدث كارم مردفاً: "عزيز هتروح مع طارق ورماح الشغل بقا وتبدأ معاهم." عزيز ببرود: "ليه؟ ما تودي نجمة وآية. مش كل حاجة باسمهم دلوقتي، المفروض هما اللي يشتغلوا." نظرت نجمة وآية إلى بعضهما بضيق واحراج، ثم تحدثت مردفة: "ده مجرد ورق بس، لكن دي فلوسكم وأملاككم، ملناش صالح بيها."
عزيز ببرود: "آها... أوك. لما نشوف." جاءت نجمة لتتحدث، ولكن فجأة وجدت ماجي تركض بسرعة تجاه عزيز وتحتضنه وتتحدث مردفة: "عزيز، أنا مش مصدقة نفسي، إنت بقيت كويس." نظرت نجمة إليها بغضب، فأبعدها عزيز عنه وتحدث مردفاً: "الحمد لله بقيت كويس. إنتي عاملة إيه؟ ماجي بضيق: "إنت لسه زعلان مني؟ نهض عزيز ثم تحدث مردفاً: "أنا هطلع أجيب الفون ونمشي."
صعد عزيز إلى غرفته، ثم أغلق الباب خلفه، وفتح الخزانة وأخذ صندوق صغير ووضعه في حمام الغرفة. وفتح الصندوق وخرج منه ثعبان صغير غير مسمم، فتركه عزيز وخرج وتحدث مردفاً: "لما كرهتك في الساعة اللي اتولدت فيها ورجعت فلوس عيلتي تاني، مبقاش أنا عزيز عز الدين." ألقت عزيز كلماته وذهب من البيت هو وطارق. أما عند رماح، كان يجلس يتحدث في الهاتف مع إحدى الفتيات المسؤولة عن بعض الأعمال في الشركة، وجيهان تنظر إليه بضيق حتى انتهى،
فتحدثت بضيق مردفة: "هي البنت دي مش ملاحظ إنك بتكلمها كتير أوي؟ رماح بابتسامة: "عشان الشغل. وبعدين إيه المشكلة لما أكلمها؟ هي بنت دمها خفيف وكمان محترمة." جيهان بضيق: "إنت بتشكر فيها أوي ليه كده؟ معجب بيها ولا إيه؟ ابتسم رماح ثم تحدث مردفاً: "مش هخبي عليكي، إنتي بنت عمي. بصراحة، آه معجب بيها جووي كمان." نهضت جيهان وهي تشعر بالضيق والغضب الشديد، وتحدثت مردفة: "أنا هروح لماما."
ألقت جيهان كلماتها، ثم ذهبت، فأبتسم رماح بخبث، ثم أخذ هاتفه ومفاتيح سيارته وذهب. أما عند عزيز، في مكتبه، كان ينظر إلى المكتب بضيق وهو يتذكر لحظاته في هذا المكان قبل الحادث. فتنهد بحزن ثم تحدث مردفاً: "خلاص يا عزيز، إنسى وابدأ من جديد. إنسى كل حاجة حصلت، أهم حاجة عندك دلوقتي إنك ترجع فلوسك وبس."
ولم يكمل عزيز كلماته حتى وجد ماجي تدخل إلى المكتب وتحتضنه بشدة، فنظر إلى السكرتيرة وأشار لها بالخروج، ثم أبعدها عنه وتحدث مردفاً: "إيه اللي إنتي بتعمليه ده؟ ماجي بلهفة: "وحشتني يا عزيز... وحشتني أووي." عزيز بحدة: "وأنا جاي أوحشك دلوقتي بعد ما بقيت كويس؟ وبعدين إنتي ناسيه إني متجوز." ماجي بلهفة: "بس أنا عارفة كمان إنك مش بتحبها." عزيز بحدة:
"أحبها أو محبهاش دي حاجة تخصني لوحدي. حتى لو مش بحبها، مش أنا اللي أخون مراتي. ابعدي عني وامشي يا ماجي من هنا أحسن." نظرت ماجي إليه بحزن، ثم ذهبت، فتنهد عزيز بضيق وجلس ليبدأ عمله. أما في البيت، لم تصعد نجمة إلى غرفتها طوال النهار، وكانت تقف في المطبخ مع آية تتحدث مردفة: "أيوه يا نجمة، عشان دي فعلاً مش فلوسنا، وأنا حاسة إنهم سايبنا هنا معاهم بسبب الفلوس دي. لو هما عايزيننا يبقوا عشان نفسنا مش عشان الفلوس." نجمة بضيق:
"أنا ما يهمنيش الفلوس دي يا آية، وهرجعها كلها لعزيز، وبعدها نشوف إيه اللي هيحصل. شمس كانت صح، إحنا الغلطانين." أما في المساء، ذهب عزيز وطارق من الشركة، وظل رماح لبعض الوقت. وعندما انتهى، خرج فوجد السكرتيرة مازالت موجودة، فتحدث مردفاً: "يمنى، إنتي لسه هنا ليه؟ مش عزيز جالك تمشي؟ يمني بابتسامة: "طارق بيه كان سايبلي شغل كتير وكان لازم أخلصه." نظر رماح إلى الساعة فوجدها الحادية عشر، فتحدث بضيق مردفاً:
"يلا عشان أوصلك، مينفعش تروحي في وقت زي ده." يمني: "شكراً يا فندم، أنا هاخد تاكسي من هنا." رماح: "أنا هوصلك، ملهاش لازمة التاكسيات دلوقتي، الوقت متأخر. يلا." أحضرت يمني حقيبتها وجاءت لتذهب، فوجدوا جيهان تقف أمامهم، فتحدث رماح باستغراب مردفاً: "إيه اللي جابك دلوقتي؟ إنتي كويسة؟ جيهان بضيق: "مين الآنسة؟ رماح بحدة: "يمنى السكرتيرة بتاعتي. إيه بقى اللي جابك في وقت متأخر كده هنا؟ جيهان: "إيه المشكلة لما أجي؟
مش إنت كنت مروح؟ يلا نروح مع بعض." رماح بضيق: "هنوصّل يمنى الأول." نظرت جيهان إلى يمنى بغضب، ثم ذهبوا. أما في البيت، في غرفة آية، دخل طارق وابدل ملابسه. فجاءت آية لتعدل ملابسه، ولكنه ابتعد عنها وتحدث بضيق مردفاً: "بلاش تقربي مني لو سمحتي. هو... هو... إحنا حصل حاجة بينا؟ يعني لما اتجوزنا حصل حاجة؟ آية بإحراج: "لأ، مفيش أي حاجة حصلت بينا." تنهد طارق بارتياح ثم تحدث مردفاً: "الحمد لله." نظرت آية إليه بحزن،
ثم تحدثت مردفة: "خلينا بكرة تروح الشهر العقاري عشان أحولك كل حاجة رسمي." طارق بعدم فهم: "حاجة إيه؟ آية بحزن: "أنا كتبتلك كل حاجة. هما كتبوها باسمي وجلتلك بس إنت أكيد نسيت. فاضل بس إنها تتوقف في الشهر العقاري." طارق باستغراب: "ليه؟ كتبتيها ليه؟ آية: "عشان الفلوس دي مش من حقي."
أما عند عزيز، كان يجلس في الغرفة بضيق، حتى أخذت نجمة ملابسها ودخلت لتأخذ حمام دافئ، وبدأت في خلع ملابسها، ولكنها انزعجت فجأة عندما وجدت هذا الثعبان، فصرخت بشدة وحاولت أن تأخذ ملابسها وتخرج، ولكن لم تستطع. فكسر عزيز الباب ودخل وأخذ الثعبان وخرج من الغرفة وأخفاه، ثم دخل مرة أخرى ونظر إليها بخبث وأخذ ملابسها ووضعها عليها وحملها ووضعها على الفراش وتحدث مردفاً: "اهدئي خالص... اهدئي، متخافيش."
حاول عزيز تهدئتها، ثم أخذ كوب من العصير وطلب منها أن تشربه، وبعدما انتهت شعرت بدوار في رأسها، فتحدث مردفاً: "بقيتي كويسة؟ نجمة بخوف ودموع: "الثعبان ده جاه منين؟ عزيز: "مش عارف، بس أهه أنا موته، متخافيش." اقترب عزيز منها أكثر، ثم بدأ في تبديل ملابسها، وهي تشعر بالإحراج، حتى اقترب منها أكثر وقبلها على شفتيها، فنظرت إليه بصدمة وهي مازالت تشعر بدوار شديد في رأسها، فتحدث مردفاً: "هو إنتي فعلاً بتحبيني؟ نجمة
وهي تحت تأثير المشروب: "أيوه، بحبك جووي." اقترب عزيز منها أكثر، ثم أعطاها بعض الأوراق وتحدث مردفاً: "طيب امضي على الورق ده لو بتحبيني بجد." أعطاها عزيز الورق، ثم اقترب من عنقها وبدأ في تقبيلها، وهي تشعر بالارتباك، وبدأت تمضي الأوراق، وعندما انتهت، ابتعد عزيز عنها، فشعرت نجمة بألم شديد في رأسها وغفت في النوم فوراً، وأخذ عزيز الأوراق وخرج من الغرفة. وفي الصباح، نهضت نجمة وهي تشعر ببعض الألم، فوجدت جيهان أمامها،
فتحدثت بتعب مردفة: "جيهان، في إيه؟ جيهان بلهفة: "نجمة، إيه اللي حصل؟ عزيز طلقك ليه؟ و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!