انصدم طارق عندما وجد عزيز هكذا فأقترب منه بلهفه وتحدث مردفاً: عزيز مااالك في اي؟ نزل الجميع على صوت طارق وانصدموا عندما وجدوا عزيز هكذا فحملوه ووضعوه على الفراش واتصلوا بسرعة بالطبيب. وبعد فترة من الوقت تحدث كارم بخوف مردفاً: يا دكتور في أي... أي ال حصل لابني فجأة؟ الطبيب: عمل مجهود زيادة عن اللزوم.. عزيز حالته جسدياً مش مستقرة وكمان لازم نعمل له أشعة على المخ عشان نطمن أكتر... هو محتاج راحة حالياً وياخد العلاج دا.
تنهد طارق بقلق ثم دخلوا إلى الغرفة واقترب من عزيز وتحدث مردفاً: انت كويس دلوقتي حاسس بتعب؟ نظر عزيز إلى الجهة الأخرى بضيق ثم تحدث مردفاً: انتي قاعدة هنا ليييه جمبي؟ نجمة بضيق: لا حول ولا قوة إلا بالله... علشان أنا خوفت عليك وجولت أجعد أهنية علشان لو احتجت حاجة. عزيز بتذمر: هحتاج أي يعني انتي بتعملي كده عشان تقعدي جمبي... عيب.. عيب. كارم بابتسامة: حبيبي نام انت وارتاح شوية وتعالوا كلكم معايا تحت.
نزل الجميع مع كارم وتركوا عزيز ينام في غرفته. وفي الأسفل تحدث وهدان بضيق مردفاً: دلوقتي انتوا اتجوزتوا وكل الفلوس هتتكتب زي ما جولتلكم باسم نجمة وأيه وجيهان. سما بصدمة: نعم؟! طيب نجمة وعرفنا ليه علشان عزيز تعبان.. وأيه لييه بجااا علشان أي؟ كارم بضيق: سما اهدي. سما بحدة:
لا يا بابا محدش يقولي أهدي دلوقتي أنا مراته الأولى وأنا أم ابنه لو عايزين بقا تكتبوا باسم مراته يبقى تتكتب باسمي.. واشمعنا جيهان الوحيدة ال تاخد فلوسها. وهدان بضيق: علشان أنا عايز كده ودا كان اتفاقنا. صرخت سما في وجههم بغضب مردفة: لا مكنش دا اتفاقنا أصلاً. طارق يضيق: سما اتكلمي مع بابا باحترام. سما بعصبية:
انتوا خليتوا فيها احترام يعني أي كل الفلوس يتكتب باسم البنتين دول هنا مين دول أصلاً احنا لحد دلوقتي مش عارفين أصلهم من فصلهم وأنا كده خلاص مبقاش ليا حاجة وكمان خسرتك وسلمتك بنفسي لواحدة زي دي. كارم بحدة: كلامي انتهى والقولته دا هو ال هيتنفذ مل الفلوس هتتكتب باسم نجمة وأيه. نجمة بضيق: خلاص بجاا كفاية أكده الكلام الكتير دا ملوش لازمة دلوقتي.
نظرت سما إليها بغضب شديد ثم دفعتها بقوة فوقعت نجمة على رأسها وانصدم الجميع عندما وجدوا رأسها ينزف بشدة. فانصدم الجميع واقترب رماح منها وتحدث بلهفة مردفاً: نجمممه... كارم بلهفة: اطلبوا الدكتور بسرعة. اقترب كارم منها ثم حملها ووضعوها في فراش انغام وطلبوا الطبيب. وبعدما عالج الطبيب جرحها أخبرهم أنه جرح بسيط ولا يستدعي جراحة. أما في الأسفل صرخت أيه بغضب مردفة:
علشان دي أختي أنا ممكن أسكت على أي حاجة إلا أخواتي وأحمدي ربنا إن شمس مش أهنية كان زمانها دفنتك مكانك. أيه بتوتر: أنا مكنش قصدي ومتزعقيش كده أنا مش شغالة عندك. أيه بعصبية: ولا أنا شغالة عندك أنا أهنية زيك زيي بالظبط. طارق بحدة: أيه بس كفااايه. نظرت أيه أبيه ثم التزمت الصمت. فتحدثت سما بسخرية مردفة: اتخرستي دلوقتي أول ما قالك اسكتي يعني. طارق بغضب:
انتي كمان اتخرسي في قلبك بدل والله العظيم ما هخليكي في البيت دا يا سما دقيقة واحدة. نظرت سما إليه بصدمة ثم صعدت إلى الأعلى. وفي المساء عند عزيز كانت نجمة جالسة بجانبه تنتظره حتى يستيقظ. وعندما فتح عيونه صرخ بشدة وانفزع من على الفراش وتحدث مردفاً: انتي عايزة تخوفيني صح قاعدة هنا عشان تخوفيني وتموتيني من الخوف عايزاني أموت. نجمة باستغراب: لسه أنا عملت أي.. يعني أنا غلطانة إني خايفة عليك. عزيز بسخرية: خايفة عليا...
رابطة دماغك وقاعدة في وشي وتقولي خايفة عليا انتي عايزة تخوفيني بس أنا مش بخاف يا حبيبتي. ألقى عزيز كلماته ثم ركض بسرعة من الغرفة ونزل إلى الأسفل فوجد الجميع على مائدة الطعام. وعندما وجدهم صرخ بشدة وهو يضع يده على قلبه. فتحدثت انغام بلهفة مردفة: مالك يا عزيز. عزيز بتأثر: قلبي اتسكر هو أنا عشان تعبت شوية تاكلوا جمبري من غيري...
للدرجادي أنا مليش قيمة هنا.. دا منسقي كلب دخل الجنة.. توقعوا بقا ال يوكل إنسان معاه جمبري هيحصل فيه أي... أنا هدعي عليكم. ضحك الجميع على حديث عزيز فتحدث طارق مردفاً: تعالى اقعد عشان تاكل طيب احنا نقدر ننسالك برده. عزيز بتمثيل: لا خلاص أنا قلبي اتكسر أربع حتت أو خمسة مش عارف هدي لكل واحد فيكم حتة عشان تعرفوا انتوا عملتوا أي في فيا. رماح بضحك: خلاص خليك انت بقا اطلع شوف قلبك ال اتكسر واحنا هناكل أهنية. عزيز بتذمر:
واااطي.. أنا هقعد آكل عشان انتوا اتحايلتوا عليا بس. جلس عزيز بجانب سما التي نظرت إليه بضيق. فتحدث مردفاً: فيه بومة تاكل جمبري... البومة بتأكل جزر. سما بحدة: أنا مش هرد عليك. عزيز بسخرية: ما انتي رديتي أهه. بدأ الجميع في تناول الطعام حتى انتهى طبق عزيز. فنظـر إلى سما بخبث ثم تحدث مردفاً: هاتي الملح ال هناك دا. تنهدت سما بضيق وجلبت الملح لعزيز. وفي هذه الأوقات أبدل الأطباق. فـنظرت سما باستغراب وتحدثت مردفة: هو أي دا.
عزيز: لحقتي تخلصي أكلك كله. سما بدهشة: أنا.. والله ما حصل. كارم: خلاص يا بنتي عادي خدي أكل تاني. سما بضيق: لا الحمد لله أنا شبعت. ألقت سما كلماتها ثم صعدت إلى غرفتها. فـأقتربت نجمة من عزيز وتحدثت مردفة: انت سرقت أكلها كمان. عزيز بحدة: قصدك إني حرامي.. مش قاعد معاكم ومش هاكل. طارق: استني بس يا عزيز اقعد كمل أكلك. عزيز بتذمر: مش هاكل خلاص هي قالت إني حرامي.
نهض عزيز ثم تراجع مرة أخرى وأخذ طعامه وسرق أيضاً طعام نجمة ثم ركض بسرعة إلى الأعلى وتحدث مردفاً: ابقي كولي خس وجزر بقا عشان تقولي عليا إني حرامي تاني. ابتسمت نجمة ثم انتهوا جميعاً من تناول الطعام وصعد كل منهم إلى غرفته. وجلست نجمة تشعر ببعض الألم في رأسها حتى وجدت تنزيـف. فأنتبه إليها عزيز وتحدث بلهفة مردفاً: أي دا دم؟! نجمة بألم: هربطها تاني وهبجي زينة الحمد لله. عزيز بعدم فهم: زينة مين؟! نجمة: أنا كويسة.
ذهب عزيز وأخذ حقيبة الإسعافات الأولية ثم بدأ في معالجة جرحها. فنظرت نجمة إليه بابتسامة وتحدثت مردفة: انت شكلك حلو جووي. عزيز: انتي بتعاكسيني وده عيب مش كفاية قاعدة باللبس ال مبين إيدك دا وأنا ساكت. نجمة بابتسامة: تعرف إن بحبك من زمان جووي من وقت ما كنا صغيرين انت أكيد مش فاكرني بس لما كنت بتيجي الصعيد كنت دايماً بحب ألعب معاك بس انت كنت مغرور وبتتريق عليا. عزيز بضحك: عشان انتي تريقة أصلان. نجمة بضيق:
طيب انت هتسبني أنام على الكنبة وأنا تعبانة كده يرضيك برده. عزيز: أه يرضيني عادي. نجمة بحزن: طيب خليني أنام على السرير جنبك عشان الكتبن هتوجع لي دماغي أكتر وأنا تعبانة.. مش انت راجل.. يبقى تسيبني أنام جنبك. عزيز بتفكير: هما الرجالة بينيموا جنبهم واحدة على السرير.... طيب خلاص تعالي نامي بس أوعي تقربي مني عشان أنا شاكك فيكي ومش مرتاحلك. نجمة بابتسامة: ماشي. أما عند طارق كان يجلس بضيق وهو يغمض عيونه يشعر بألم في الرأس.
حتى فتحها فجأة عندما وجد أيه تدلك رأسه برفق. فتحدث مردفاً: بتعملي أي؟ أيه بابتسامة: بحاول أخففلك الصداع شوية. التزم طارق الصمت وبدأت هي في تدليك رأسه. حتى قاطعته مردفة: أنا جايبالك هدية... اعتبرها هدية جوازنا وبتمنى إنك تقبلها مني. نظر طارق إليها باستغراب حتى وضعت بوكس أمامه ففتحه وتفاجأ عندما وجد أوراقاً كثيرة. وعندما قرأها تحدث بصدمة مردفاً: أي دا. أيه بابتسامة:
جدي كاتبلنا كل حاجة من قبل الجواز عشان كده كان عندي وقت... دي فلوسك ومن حقك انت وكفاية عليا إني أكون مراتك وبس أنا كتبتلك كل حاجة جدو كاتبها باسمك بس عايزة طلب واحد منك بلاش تعرف مراتك بس إني كتبتها ليك. طارق بدهشة: بس أنا مش عايز حاجة... مدام جدو عمل كده يبقى هو شايف إن ده الصح. أيه: جدي عارف إني هكتبها باسمك وجالي اعملي اللي يريحك وأنا ده اللي يريحني أنا مش عايزة فلوس أنا بس عايزة أنت...
انت أكيد مستغرب إزاي أنا بتكلم كده وأنا معرفكش غير من أسبوع... بس لأ أنا أعرفك من زمان جوي. أما عند رماح تحدث مردفاً: عشان ده اللي لازم يحصل يا جيهان انتي لازم تبقي في بيتي. جيهان بدموع: أنا عايزة أبقى مع أخواتي أي ال هيوديني الصعيد وبعدين ما انت عندك شغل هنا كتير أنا مش عايزة أروح هناك بالله عليك. رماح بضيق: مينفعش تفضلي أهنية ده بيت أهلك أيوه هو عمي بس لازم يكون ليكي بيتك الخاص. جيهان ببكاء: مش عايزة أروح الصعيد...
أنا عايزة أكون هنا مع أهلي. اقترب رماح منها ثم مسح دموعها وتحدث مردفاً: خلاص بطلي عياط. جيهان ببكاء وعصبية: انت بتعمل كده عشان بتكرهني صح... أنا عارفة من زمان إنك بتكرهني ودلوقتي عايز تبعدني عن أهلي. تنهد رماح بضيق ثم تحدث مردفاً: أنا مش كده يا جيهان ولو كنت بكرهك مكنتش اتجوزتك أصلاً وبطلي بقا سوء الظن اللي فيكي دايما ده. ألقى رماح كلماته ثم خرج من الغرفة.
أما في الأسفل كان عزيز يذهب إلى المطبخ بدون أن يراه أحد عندما شعر بالجوع. وعند ذهابه سمع صوتاً من المكتب فوقف في الخارج وكان كارم يتحدث بصدمة مردفاً: إزاي يعني يا أبويا. زيدان بضيق: يعني إيه ونجمة وشمس هما ولاد مظهر الله يرحمه اللي إحنا كنا السبب في موته و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!