اختبأ عزيز بسرعة وسمع والده وجده صوتًا في الخارج، فذهبوا ليبحثوا بسرعة ولكنهم لم يجدوا أحدًا. أما عند عزيز، صعد بسرعة إلى غرفته، فتحدثت نجمة مردفة: "في إيه مالك؟ لو عايز حاجة قولي وأنا أجيبهالك." عزيز بسعادة: "سمعت بابا وجدو وهما بيقولوا على الراجل اللي موتوه." نظرت إليه بصدمة ثم تحدثت مردفة: "انت بتجول إيه؟ عزيز بسعادة: "بقول إنهم قتلوه، موتوه ودفنوه تحت التراب، زي ما أنا عايز أموت سما وأدفنها."
نجمة بصدمة: "انت مبسوط أكده ليه؟ مستحيل جدي يعمل أكده، جدو مستحيل يموت حد." عزيز بتذمر: "يا غبية، عادي، يمكن هو اللي كان عايز يموت عشان كده، سمعوا كلامه." نجمة بحده: "محدش بيبقى عايز يموت. طيب انت معرفتش مين اللي كانوا بيتكلموا عنه دا أو مين اللي موتوه بالظبط؟ عزيز بثقة: "عرفت علشان أنا ذكي، قالوا أبو نجمة وأيه وشمس." انفزعت نجمة من مكانها، وفجأة صرخ كارم وهو يتحدث مردفًا: "لا... لا، أكيد مسمعش حاجة."
زيدان بقلق: "مالك يا ابني؟ كارم بقلق: "تخيلت إن عزيز سمعنا وقال لنجمة كل حاجة... يارب ما يكون حد سمعنا." زيدان بضيق: "متخافش يا ابني، إن شاء الله مش هيحصل حاجة." كارم بقلق: "يارب... يارب." أما عند عزيز، دخل إلى المطبخ وظل يبحث عن الطعام وبدأ في تسخينه، فدخلت سما وتحدثت مردفة: "بتعمل إيه في وقت زي دا؟ عزيز بسخرية: "بصطاد سمك... غبية، انتي لسه قاعدة ليه؟ مش خلاص مبقاش فيه فلوس؟
سما بحده: "أنا ليا نصيبي ومش هسكت، وفلوس جوزي هترجعله، وهطلقه من البنت البيئة دي، هو بيحبني وأنا عارفة كويس إنه مستحيل يبعد عني أو يسيبني زعلانة حتى." عزيز بضحك: "طيب تيجي نتراهن على حاجة، واللي يكسب فينا التاني يديله 1000 جنيه ويعمله كل اللي هو عايزه لمدة يوم، موافقة؟ سما باستغراب: "هنتراهن على إيه؟
عزيز: "هتروحي دلوقتي لطارق تقولي له إنك تعبانة، وإني أنا كمان تعبان، وإنتي تقولي له يبات عندك انهاردة في الأوضة، وأنا أقوله كده، ونشوف هيروح لمين." سما بضيق: "هيروحلي أنا علشان أنا مراته وهو بيحبني ومش معايا حد، بس انت معاك مراتك." عزيز بضيق: "ماشي، نشوف... هنشوف بيحب مين أكتر." سما: "ماشي، وأنا موافقة."
في غرفة طارق، تحدث بضيق مردفًا: "إذا كنتي عارفاني دلوقتي أو زمان يا أيه، بس دي ملهاش علاقة إنك تكتبي ليا كل الفلوس كده." أيه: "أنا مش فاهمة، انت مستغرب أكده ليه وزعلان ليه كمان؟ دي أصلاً فلوسك انت، أنا مش من حقي آخد أي حاجة من الفلوس دي. طيب نجمة وجولنا علشان عزيز تعبان، وأول ما ييجي زين هي هترجعله كل فلوسه، لكن أنا ليه آخد فلوسك؟
جاء طارق ليتحدث ولكنه سمع صوت طرقات الباب، فذهبت أيه لتفتح ووجدت ساجد يتحدث مردفًا: "بابا، ماما تعبانة وعايزاك." ذهب طارق بسرعة إلى غرفة سما وخلفه أيه، ثم اقترب منها وتحدث مردفًا: "سما مالك؟ حاسة بأي؟ سما بتمثيل وتوتر: "تعبانة... خليك معايا انهاردة يا طارق." أيه: "خليك معاها هي تعبانة، ولو احتاجت أي حاجة قولي." نظر طارق إليها بابتسامة.
جاءت لتخرج ولكن دخل رماح وتحدث مردفًا: "طارق، عزيز تعبان ومش عايز حد غيرك، قال هاتولي طارق." طارق بلهفة: "أنا جاي حالا. جيهان خليكي معاها انتي وأيه، وأنا هاجي تاني." في غرفة عزيز، كان يختبئ تحت الغطاء ونجمة بجانبه تتحدث بقلق مردفة: "طيب وريني وشك، بلاش أكده علشان نفسك، وجولي انت تعبان مالك ونطلب الحكيم." عزيز بهمس: "مين الحكيم دا؟ دخل طارق إلى الغرفة واقترب من عزيز ثم تحدث بلهفة مردفًا: "مالك يا عزيز؟ اتصل بالدكتور."
مسك عزيز يده ثم تحدث مردفًا: "أنا تعبان... والبنت دي بتزعلني وعايزة تنام جنبي وأنا هموت." نجمة بلهفة: "بعد الشر عليك، متجولش أكده." عزيز: "آه شفت، عايزة تموتني." طارق: "أنا مشوفتش حاجة... بس قولي حاسس بأي." عزيز بضيق: "حاسس إنك لازم تبات معايا انهاردة هنا، انت ورماح." طارق بقلق: "طيب قولي انت حاسس بأي الأول ونطلب الدكتور، وبعدها هعملك اللي انت عايزه."
عزيز بخبث: "دماغي بتلف وأنا بلف معاها، ورجلي بتوقف لوحدها ومش بتمشي حتى، شوف." نهض عزيز ووقف على قدميه وتحدث مردفًا: "آه، مش راضية تمشي." رماح بضحك: "طارق، خلاص خلينا معاه انهاردة." طارق: "سما تعبانة كمان." عزيز بهمس: "لا دي بتمثل، أنا شفتها وهي بتكلم واحدة وبتقولها أنا هعمل نفسي إني تعبانة علشان ييجي ينام عندي، صدقني بتمثل." طارق بضيق: "بجد؟
عزيز بتفكير: "أيوه بجد، بس أنا مش بحب أحلف على الحاجات التافهة، إلا وكنت حلفتلك دلوقتي علشان تصدقني." طارق بابتسامة: "مصدقك من غير حلفان، خلاص هقعد معاك." عزيز بسعادة: "هاااي... يلا بقا يا نجمة روحي نامي مع اختك وجيهان، وسيبوا سما لوحدها في الأوضة علشان تخاف." نهضت نجمة بابتسامة ثم ذهبت إلى غرفة سما وتحدثت مردفة: "ألف سلامة عليكي.. بيجولك طارق، معلش هو هينام انهاردة عند عزيز علشان تعبان، واحنا هنجعد معاكي أهنية."
سما بصراخ: "عزززيز.. عزيز.. عزيز.. ربنا ياخده ويخلصني منه." جيهان بغضب: "ما تحترمي نفسك يا سما، إيه قلة الأدب والسفالة دي؟ بعد الشر عليه، الزمي حدودك وكفاية بقا بجاحتك دي.... يلا نطلع من هنا بلاش قلة أدب." ألقت جيهان كلماتها ثم خرجت من الغرفة وخلفها أيه ونجمة، ودخلوا إلى غرفة جيهان التي تحدثت مردفة: "هي شمس اختكم فين؟ اختفت ليه بعد الفرح؟
أيه بابتسامة: "شمس كانت جاية معانا، بس هي متقدرش تسيب البيت هناك في الصعيد، ومينفعش كلنا نبقى أهنية، لازم حد ياخد باله من كل حاجة هناك والشغل." جيهان باستغراب: "الشغل؟! غريبة إن جدو مخلي شمس تعمل كل حاجة، اللي أعرفه إن مفيش بنات هناك بتشتغل شغل جدو دا." نجمة: "شمس بتشرف على الشغل، مش بتنزل غير بسيط جدًا، غير لما يكون فيه حاجة مهمة."
جيهان بدهشة: "غريبة، إن جدو بيعمل كل دا. أنا مش قصدي والله على الفلوس، بس أنا مش فاهمة ليه يعمل كده." أيه بابتسامة: "متخافيش، إحنا والله مش وحشين، بالعكس، انتي لما تتعاملي معانا هتتأكدي من أكده." جيهان: "أنا واثقة إنكم كويسين. قولولي بقا رأيكم إيه في إخواتي."
أيه بابتسامة: "طارق طيب جوي وكمان ذكي، بس طول الوقت حاسة إنه زعلان من حاجة أو مضغوط، فيه حاجة فيه أنا لسه مش عارفة أفهمها، بس هو كمان شكله حلو بصراحة، مكنتش أتوقع إني أتزوج واحد زيه وهفضل طول عمري أشكر جدي علشان خلاني أتجوزه." ابتسمت جيهان وتحدثت مردفة: "واووو... أخويا شكله سيطر من أول أسبوع أهه... وانتي يا نجمة؟ نجمة بابتسامة: "مش عارفة أقول إيه غير إني محظوظة والله إني اتجوزت عزيز....
هو دمه خفيف جوي وكمان طيب وذكي جووي ما شاء الله. تعرفي أنا نفسي يرجع كويس." جيهان: "عزيز ليه عملية بس نسب نجاحها مش كبيرة، علشان كده بابا وماما وطارق خافوا يعملوها علشان لو لاقدر الله فشلت، هو ممكن يموت أو يحصله أي إعاقة في جسمه هتأثر عليه جامد." نجمة بلهفة: "طيب ما نفكر في الموضوع دا، مش يمكن تنجح؟ جيهان: "مش عارفة والله يا نجمة، بس نبقى نفكر." أيه بابتسامة: "قوليلنا انتي رماح عامل إيه معاكي."
جيهان بضيق: "الحمد لله... كويس. بس فكرة إني حاسة دايما إني كنت مجبورة عليه مش راضية تطلع من تفكيري، ومش عارفة أطلع الموضوع دا من دماغي ولا أقبل الوضع دا." نجمة: "رماح كويس خالص والله، وبكرة تتأكدي من أكده." أما عند سما، كانت تجلس في غرفتها تبكي بشدة، حتى سمعت طرقات الباب، فنهضت وفتحت ووجدت عزيز أمامها ينظر إليها بضحك مردفًا: "هاتي الألف جنيه."
سما بحده: "بكرة هتاخدهم، هو خلاص يعني لازم دلوقتي، وبعدين متفرحش كده يا عزيز، هو راحلك علشان انت تعبان ومجنون وغير مؤهل، علشان كده الكل معاك، بس في الحقيقة إن محدش بيحبك ولا حد أصلاً يتمنى يكون عنده ابن أو أخ أو جوز زيك." عزيز بعصبية: "انتي اللي مجنونة وغبية، وأنا بكرهك، والله ما أنا سايبك يا سما." ألقى عزيز كلماته ثم دخل إلى غرفته وجلس على السرير بحزن، فنهض طارق وتحدث مردفًا: "مالك يا عزيز؟ عزيز بحزن: "مليش، وهنام."
ألقى عزيز كلماته ثم أغمض عينيه ونام. وفي الصباح، كان الجميع على مائدة الطعام، فتحدثت أنغام مردفة: "مالك يا عزيز قاعد ساكت ليه؟ عزيز بحزن: "مش ساكت، أنا قاعد أهه." رماح: "جدو.. عمي.. أنا شوفت فيلا أهنية جنبكم، هي صغيرة شوية وهننقل فيها." نظرت جيهان إليه بابتسامة. فتحدث كارم مردفًا: "ليه يا رماح؟ ما تقعد هنا يا حبيبي معانا." رماح بابتسامة: "الفيلا أهنية يا عمي، خطوتين وتكونوا عندنا. بس لازم يكون لينا بيت لوحدنا."
كارم: "ماشي يا حبيبي، المهم إنكم تبقوا جنبنا وخلاص." نظرت جيهان إلى رماح بابتسامة كأنها تشكره بنظراتها، فأبتسم رماح وجاء لينهض، ولكنه انصدم عندما وجد عزيز يسحب المفرش الموضوع على مائدة الطعام ويلقي كل شيء على الأرض. فوقف الجميع بصدمة، وقبل أن يتحدث أحدهم، وجدوه يصعد إلى غرفته بسرعة، فصعدوا خلفه وظلوا يطرقون الباب بشدة ولكن بدون جدوى. فتحدثت أنغام بخوف مردفة: "اكسروا الباب دا بسررعة."
اقترب رماح وطارق أكثر وكسروا الباب، وعندما دخلوا، تجمد الجميع مكانه عندما وجدوا عزيز ملقى على الأرض وشرايين يده ممزقة وتنزف بشدة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!