الفصل 4 | من 15 فصل

رواية عزيز الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
22
كلمة
2,064
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

نظرت ماجي بصدمة إلى أنغام التي تقف أمامها بغضب. جاءت لتتحدث، ولكن أوقتها أنغام بغضب: "آخرررسي خالص. مش عايزة أسمع منك ولا كلمة." ماجي بدموع: "بس اسمعيني." أنغام بصراخ: "قولت بس. اخرسي. مش عايزة أسمع أي حاجة منك. انتي ما روحتيش ليه أصلاً؟ لسة قاعدة لحد دلوقتي ليه؟ أنا أصلاً ما عزمتكيش على الفرح عشان تيجي. وبالرغم من كده، سكت وقلت أهي ساعة وتمشي. لكن قاعدة في أوضة نوم ابني وعلى سريره يوم فرحه وعايزة كمان تتكلمي!

نظرت ماجي إلى عزيز بدموع ثم ركضت من الغرفة بسرعة وهي تبكي. فتحدثت نجمة بضيق: "معلش، بس هي مين دي؟ هي فعلاً مرته؟ أنغام: "دي ماجي بنت أختي. كانوا كاتبين كتابهم ومحصلش نصيب. والموقف ده مش هيتكرر تاني إن شاء الله." ألقت أنغام كلماتها ثم خرجت من الغرفة. جلس عزيز على الفراش بعدما بدل ملابسه وألقاها على الأرض. فدخلت نجمة وبدلت ملابسها وارتدت قميص نوم أبيض قصير. وعندما خرجت، صرخ عزيز وخبأ عينيه وتحدث: "إيه ده. عيب. عيب."

نجمة باستغراب: "هو إيه ده اللي عيب؟ وبعدين انت مخبي وشك كده ليه؟ عزيز بسخرية: "ما تخلعي هدومك كلها أحسن. إيه اللي انتي لابساه ده؟ عيب. ادخلي البسي. وبعدين ما انتي طول الوقت مستخبية تحت الهدوم. لما بقينا لوحدنا تعملي كده؟ أنا هبقى أقول لجدو." نجمة بحدة: "هو إيه اللي انت بتقوله ده؟ أنا مراتك يعني عادي. وبعدين ما هي بنت خالتك دي كانت لابسة أكتر من كده ما قولتش حاجة يعني."

عزيز بتذمر: "عشان دي بنت خالتي يا أختي يعني عادي. بس انتي مش بنت خالتي." نجمة بحدة: "أنا مراتك يعني ألبس أي حاجة قدامك عادي، حتى لو ما لبستش خالص كمان." عزيز بضيق: "لما تبقي بنت خالتي ابقي اعملي اللي انتي عايزاه. يلا اقفلي النور بقى عشان ننام." نجمة: "طيب مش هتاكل الأول؟ عزيز: "لا مش باكل دلوقتي." أما عند رماح، فبدل ملابسه وجلس على الفراش يعبث في هاتفه. ومازالت جيهان تجلس بفستان زفافها تشعر بالحزن الشديد والخوف.

فتنهد رماح بضيق وتحدث: "متخافيش. أنا مش هلمسك. مش رماح عز الدين اللي يلمس واحدة غصب عنها، حتى لو مرته. روحي غيري هدومك وتعالي نامي يا بنت عمي. هسيبلك السرير وهنام هنا على الكنبة." ألقى رماح كلماته ثم نهض ومدد على الكنبة وأغمض عينيه. فشعرت جيهان ببعض الراحة، ثم ذهبت وابدلت ملابسها ونظرت إليه ونامت على الفراش بتوتر. أما في غرفة سما، كانت جالسة تتحدث بهمس:

"يا ابني، لا متقولش. لا ماما. ولا حاجة. روح قوله إنك خايف وعايز تنام معاه النهاردة وبس." ساجد بنعاس: "حاضر." ذهب ساجد إلى غرفة أيه وطرق الباب. ففتحت الباب وعندما وجدته، تحدثت بابتسامة: "تعالى يا حبيبي." طارق بلهفة: "حبيبي مالك؟ إيه اللي مصحيك دلوقتي؟ ساجد: "بابا، أنا خايف وعايز أنام هنا معاكم." نظر طارق إلى أيه ثم تحدث: "أنا هاخده وهنروح ننام في أوضته عشان متضايقيش."

أيه بابتسامة: "لأ، هو هينام هنا معايا في حضني أنا. إيه اللي هيزعلني لما طفل زي الجمر زيه كده ينام جنبي؟ ساجد بسعادة: "بجد؟ أنا حلو؟ أيه بابتسامة: "انت أحلى واحد شفته في حياتي. تعالى." حملت أيه ساجد ووضعته على الفراش. فاخبرها طارق أنه سينام على الكنبة وهي تنام بجانب ساجد. أما في غرفة عزيز، وقعت نجمة من على الفراش وهي تصرخ بشدة. فنظر إليها عزيز وتحدث بضحك: "وقعتك أحسن." نجمة بضيق: "انت اللي عملت كده."

عزيز بتذمر: "عشان مش بحب حد ينام جنبي. نامي في أي مكان بس مش على سريري." نظرت نجمة إليه بغضب ثم ذهبت إلى الكنبة. وفي الصباح، كانت سما تقف أمام الخزانة بصدمة وهي ترى ملابسها بهذه الطريقة. فنزلت إلى الأسفل وهي تمسك ملابسها وتتحدث بغضب: "مين اللي عمل كده؟ نظرت أنغام بصدمة إلى الملابس وتحدثت: "دي محطوط عليها حاجة غيرت لونهم خالص. الهدوم باظت." الخدم بخوف: "والله ما إحنا يا هانم، ومنعرفش إيه اللي عمل كده."

سما بصراخ: "إزاي يعني؟ أمال مين اللي يعرف؟ مدام انتوا متعرفوش! نظر ساجد إليها بخوف، فانتبهت إليه سما وتحدثت بعصبية: "انت اللي عملت كده؟! انطق يا ساجد، انت! ساجد بخوف: "يا ماما والله أنا... لم يكمل ساجد كلماته وتلقى صفعة قوية أوقعته على الأرض. فصرخت أنغام بغضب وذهبت إلى الصغير وتحدثت: "انتي مجنووونة! ساجد وهو يبكي ويختبئ في أحضان جدته. سما بعصبية: "ابعدي يا ماما. ده ابني ولازم أربيه عشان أنا معرفتش أربيه."

ألقت سما كلماتها ثم سحبت ساجد بغضب ومسكته من يديه بقوة وهي تتحدث بغضب: "ده اللي أنا علمتهولك قلة الأدب والسفالة. انت مبقتش متربي خالص." جاءت أنغام لتتحدث، ولكن فجأة وقعت سما على الأرض من أثر دفعة قوية. فنظرت بغضب إليه وتحدث ساجد ببكاء: "عمو، أنا معملتش حاجة والله العظيم." نظر عزيز إليها بغضب شديد ثم تحدث: "والله العظيم ما هسيبك غير لما أقتلك. هي ضربت ساجد."

نزل الجميع على صوت الصراخ. عندما مسك عزيز شعرها وسحبه بغضب شديد، فأقترب طارق ورماح منه وبعدوه بينهم وتحدث طارق بعصبية: "عزييييز! قولتلك مليون مرة مينفعش اللي بتعمله ده. إزاي تمد إيدك عليها؟ عزيز بغضب: "أنا هقتلها. مش هسيبها غير لما أموتها. هي ضربت ساجد." نظر طارق إلى ساجد ثم اقترب منه بلهفة وانصدم عندما وجد علامات يد سما على وجهه. فتحدث: "إيه ده... إيه ده؟ ساجد بخوف وبكاء: "والله يا بابا معملتش حاجة."

سما بعصبية: "لأ عمل. هو بوظلي هدومي." طارق بصراخ: "ما تولعي انتي وهدومك بجاز وسخ! فين هدومك دي؟ مسك طارق الملابس وظل يمزق فيها بغضب شديد. فتحدث رماح بضيق: "طارق، اهدي. اهدي خلاص." ألقى طارق الملابس الممزقة في وجهها ثم تحدث بغضب: "انتي حياتك نفسها متسواش دمعة واحدة من دموع ابني. أقسم بالله يا سما لهحاسبك على اللي انتي عملتيه ده." أيه وهي تحتضن الصغير: "خلاص يا حبيبي، اهدي وبلاش تعيط."

زيدان بحدة: "بس كلكم كفاايه كده. كفاية. سما، اطلعي أوضتك ظبطي نفسك وانزلي." نظرت سما إلى طارق بخوف ثم صعدت إلى غرفتها. فاحتضن طارق ابنه وتحدث: "أنا آسف يا حبيبي. آسف." ساجد ببكاء: "معملتش حاجة يا بابا والله." طارق بحزن: "عارف يا روحي. خلاص بلاش تعيط بقى." بعد فترة من الوقت، جلس الجميع على مائدة الفطور. فتحدث كارم بابتسامة: "ها، هتروحوا شهر العسل فين؟ سما بضيق: "عسل إيه يا بابا؟ ملهاش لازمة."

أنغام بحدة: "هو مش بيسألك انتي يا سما. ملكيش دعوة." نظر رماح إلى جيهان التي يبدو على وجهها الضيق فتحدث: "أنا مش هينفع يا عمي عشان عندي شغل كتير جووي. مش دلوقتي، بعدين نبقى نشوف موضوع شهر العسل ده." طارق بضيق: "وأنا كمان يا بابا مش فاضي. نبقى نعوضها بعدين." كارم: "وانت يا عزيز؟ عزيز بعدم فهم: "أنا إيه؟ هروح فين؟ كارم: "يعني تروح تتفسح انت ونجمة." عزيز بتذمر: "ليه؟ هروح لوحدي؟ مش عايز آخدها معايا."

كارم بابتسامة: "يا حبيبي مينفعش، لازم مراتك تروح معاك." عزيز: "خلاص مش رايح." نهض طارق واستأذن وذهب إلى العمل. ومعه أيضاً رماح. ومر هذا اليوم سريعاً. وفي المساء، بعد منتصف الليل، كان الجميع نائم. فنهض عزيز وارتدى جلباب أسود واسع ووجه مخيف ودخل إلى غرفة سما بهدوء وأغلق جميع الأضواء. ثم وضع كشاف صغير على وجهه وتحدث بصوت مخيف: "سماااااااا! انفزعت سما من نومها عندما وجدت هذا أمامها واختبأت خلف الكرسي وتحدثت:

"ساااعدوني... عفريت! اقترب عزيز منها ثم تحدث: "أنا جاااي انتقم منك عشان انتي الجن زعلانين منك ولازم تتعاقبي." سما بخوف وبكاء: "حد يساعدني... الحقوووني! عزيز بعصبية: "بس اسككتي! لو صرختي أكتر العفاريت هتزعل منك ويقتلوكي." سما بخوف: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم... أعوذ بالله من الشيطان الرجيم." عزيز بضحك: "مهما عملتي مش همشي غير أما انتقم منك." لم تحتمل سما كل هذا الخوف ووقعت مغشياً عليها.

أما في الصباح، دخل ساجد إلى غرفة والدته وصرخ بشدة. فدخل الجميع وانصدموا عندما وجدوا شعرها مقيد بأحد الأحبال ومربوط في الفراش ووجهها يمتلئ بالألوان السوداء وشعرها به بقايا بيض نيء. فأقترب طارق منها وفك الأحبال ثم نظر إليها وتحدث: "هو إيه القرف اللي انتي عاملاه في نفسك ده؟ سما بخوف: "ده العفريت يا طارق. هو قال إنه هيعاقبني." ضحك رماح بشدة على منظرها. فتحدثت سما: "والله العفاريت هما اللي عملوا فيا كده."

جاءت سما لتقترب، ولكن فجأة انزلقت قدماها ووقعت بسبب هذا الزيت الموضوع على الأرض. فاقترب عزيز وتحدث: "إيه ده؟ زيت؟ انتي عارفة إزازة الزيت بكام عشان ترميها في الأرض كده؟ دي غالية. وكمان بيض على شعرك. انتي كنتي بتعملي كيكة صح؟ وبعدين انتي بومة! العفاريت تخاف منك أصلاً." نظر رماح إلى عزيز بشك. فتحدثت أنغام: "سما، روحي نضفي نفسك. ومش اللي انتي بتعمليه ده اللي هيخلينا نتعاطف معاكي." عزيز بسعادة: "هااااي! خوفتك."

وصمت عزيز فجأة عندما وجد الجميع ينظرون إليه. فضحك رماح وتحدث: "والله كنت عارف إنه انت." ابتسم عزيز ببلاهة ثم ركض بسرعة وخلفه طارق الذي كان يصرخ عليه بشدة. ولكن فجأة وقف عزيز وشعر بدوار شديد في رأسه وبدأت أنفه تنزف ووقع على الأرض. فانفزع طارق و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...