الفصل 8 | من 15 فصل

رواية عزيز الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
21
كلمة
2,617
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

وقف الجميع عندما وجدوا عزيز ينزل إلى الأسفل ويمسك بنجمة وأيه ويتحدث مردفًا: "رايحين فيين؟! نظرت نجمة إليه بدموع فتحدثت أنغام مردفة: "رايحين نشتروا حاجات يا حبيبي." عزيز بعصبية: "انتي فاكراني أهبل؟ هما مش هيرجعوا تاني بسببكم. أنا سمعت كل حاجة. انتوا قولتلوهم يمشوا من هنا وميرجعوش تاني." زيدان بضيق: "لازم يمشوا يا عزيز علشان اختهم تعبانة." رماح بحدة: "بس بقى يا جدي. لازم يعرف كل حاجة...

عزيز، هما هيمشوا ومش هيرجعوا علشان فيه حد اتهمهم تهم مش كويسة... بعيد عن كل دا، أنا عايز أفهم حاجة واحدة... ليه أكده؟! ليه يا جدي؟ زيدان بعدم فهم: "ليه إيه يا رماح؟ صرخ طارق في وجههم بغضب مردفاً: "لييييه كل دا؟ إحنا بس الغلطانين وهما الملايكة... إيه؟ ليه تتجوزني وأنا أصلاً متجوز؟ ونجمة ليه تتجوز عزيز وهو تعبان وحالته مش كويسة؟ وليه أصلاً يوافقوا إن الفلوس تتكتب باسمهم؟

ما بلاش المثالية الزيادة عن اللزوم دي. وحد يقنعني، هو عادي إن واحدة تتجوز واحد متجوز؟ مفيش فيها مشكلة. بعيد عن تصرفات سما اللي بكرهها وعن الطمع اللي جواها، بس حطوا نفسكم مكانها. واحدة بسهولة جات خدت منها جوزها وفلوسه وكل حاجة والعيلة كمان معاها. المفروض تعمل إيه؟ وانتوا أصلاً تعملوا كده ليه؟ نظر الجميع إليه بصدمة فتحدث زيدان بحزن مردفاً: "علشان أنا شايف أكده إن دا الصح." طارق بغضب: "مش أنت اللي تشوف يا جدو...

أحب أقولك إن للأسف اللي عملته كله غلط ومش فاهم أصلاً ليه كل دا." ولم يكمل طارق كلماته وفجأة قاطعته صوتها الحاد الحزين وهي تتحدث مردفة: "علشان هما قتلوا أبويا." نظر الجميع إلى أيه بصدمة وتحدث طارق مردفاً: "نعم؟! قتلوا أبوكي إزاي؟ مين اللي قتله؟ أيه بدموع: "جدك وأبوك قتلوا أبويا واحنا عارفين علشان هو كان قتل خطأ ودا قضاء ربنا علشان أكده إحنا راضيين." نظر عزيز إلى نجمة ثم تحدث بلهفة:

"شفتي أنا صح أهه. مش قولتلك إنهم قتلوا أبويا؟ يعني أنا صح." رماح بصدمة: "جولت إيه يا عزيز؟ أنت سمعت إيه؟ عزيز بلهفة: "سمعتهم وهما بيقولوا إنهم قتلوه. جدو وبابا كانوا بيقولوا كده." طارق: "بابا، هو اللي بيتقال دا صح؟ كارم بحزن: "والله يا ابني جدك قتله بالغلط. دي كانت حادثة." أنغام بحدة: "دا مش مبرر إنهم خاينين وشوفنا كل حاجة بعيونا والرسايل كمان اللي في تليفون أيه."

سحب عزيز الهاتف من أيه ثم فتح الرسائل وتحدث بتذمر مردفاً: "إيه دا؟ انتي بتكلمي واحد تاني.. وأنا اللي كنت بقول عليكي محترمة طلعتي بتكلمي ولاد." اتصل عزيز بالرقم ووجده مغلقاً فتحدث مردفاً: "طاارق، أنت هتطلقها صح؟ نظر طارق إليها ثم تحدث مردفاً: "عزيز، خلينا نطلع فوق. أنت تعبان ولازم ترتاح وهما هيمشوا." نجمة ببكاء: "أنا معملتش حاجة والله.. طيب اتأكدوا مرة واحدة. خلينا نعمل تحليل تاني." عزيز: "هو انتي تعبانة ولا إيه؟

نجمة بعصبية وبكاء: "تعبانة إيه؟ هما بيقولوا إنها حامل ومن واحد تاني." عزيز بضحك: "يا بنت المحظوظة هيبقي عندك ابن تلعبي بيه.. هما عايزينه يبقي منين؟ نجمة ببكاء: "يا عزيز ركز بالله عليك. هما فاكرين إني بخونك واني حامل من واحد تاني غيرك علشان أكده طردوني." عزيز بتذمر:

"مش حرام عليكم تعملوا فيها كده وهي في بطنها ابن صغير. وبعدين عادي واحد تاني ولا تالت. بصي خلاص لو هما زعلانين علشان كده تعالي نشتري أنا وانتي واحد كمان ورجعي اللي اشتريتيه مع التاني دا." نجمة ببكاء أكثر: "أنت بتجول إيه؟ عزيز بتذمر: "بطلي عياط بقاا أنا مش بحب النكد... طارق، أنت اشتريت ساجد منين علشان نروح نجيب واحد حلو زيه." طارق بضيق: "عزيز خلاص سيبهم يمشوا بالله عليك." أعطى عزيز الهاتف لأيه ثم تحدث مردفاً:

"خدي تليفونك أهه. بس انتي إزاي قعدتي تبعتيله كل الرسايل دي في نفس الوقت؟ شاطرة إنتي سريعة." انتبه طارق لكلام عزيز ثم أخذ هاتفها وفحص الرسائل فوجد جميعها في نفس الساعة والرسائل محتواها أنها في أيام مختلفة فكيف حدث هذا. فنظر إلى رماح وتحدث مردفاً: "رماح، شوف الرسايل دي. كل رسالة تعتبر في يوم مختلف. طيب لو كل رسالة في وقت مختلف إزاي بقا كلهم اتبعتوا في نفس الساعة ورا بعض؟

الفرق بين كل رسالة والتانية دقيقة واحدة أو دقيقتين." نظرت سما بخوف وقلق فتحدث رماح مردفاً: "معنى أكده إن فيه حد كان عايز يعمل أكده وعرف ياخد الفون. راح بعت كل الرسايل في نفس الوقت." أيه بلهفة: "طارق، والله العظيم ما خونتك. جسما بالله." طارق بحدة: "رماح، ابعت الرقم دا لأي حد مختص يعرف يجيب لنا معلومات عنه." كارم بلهفة: "الحمد لله.. كنت متأكد إن فيه حاجة غلط." عزيز بسخرية:

"يا خسارة مش هيمشوا. كنت ناوي أخليهم ياخدوا سما معاهم." نجمة ببكاء: "جدو، أنا بكرة مستعدة أروح ونعمل تحليل تاني علشان تتأكدوا." أنغام بضيق: "ماشي، بكرة نعمل التحاليل... اطلعوا على أوضتكم." صعدت نجمة وأيه إلى غرفتهم فجلس طارق وتحدث بضيق مردفاً: "انتوا متأكدين إنه كان قتل خطأ يا بابا؟ كارم بلهفة: "أيوة والله يا طارق." نظر زيدان إليهم بضيق ثم صعد إلى الأعلى فتحدث رماح مردفاً:

"إحنا هنحضر هدومنا ونمشي يا عمي النهارده إن شاء الله." كارم بابتسامة: "ماشي يا حبيبي.. روحوا انتوا وأنا هبعتلكم الشنط. الفيلا خطوتين أهي يعني مفيش مسافة." أومأ رماح رأسه بالموافقة وجاء ليصعد ولكن وقف فجأة عندما تحدث عزيز مردفاً: "عايز أعمل العملية." نظر الجميع إلى عزيز وتحدث طارق بلهفة مردفاً: "بجد؟! عايز تعملها يا عزيز؟ عزيز بضيق: "أنا عارف إني مجنون. أنا عايز أعمل العملية وأبقى عاقل وكويس زيكم كلكم." أنغام بفزع:

"لا مستحيل أوافق." رماح بضيق: "ليه يا مرت عمي أكده حرام؟ هو لازم يعملها." أنغام بلهفة: "ولما يحصله حاجة يا رماح؟ الكل عارف إن نسبة نجاح العملية مش كبيرة. ولو لاقدر الله منجحتش أنا هخسر ابني. على الأقل دلوقتي هو بيتكلم وبيضحك وبيهزر." كارم بقلق: "أنغام معاها حق. ملهاش لازمة." عزيز بعصبية: "انتوا عايزيني أفضل مجنون طول عمري... أنا عايز أعمل العملية." طارق بضيق: "بابا... ماما...

هو فعلاً عزيز من حقه يعمل العملية ونجاحها دا بأمر ربنا. بس خلينا ناخد بالاسباب ونعمل العملية." أنغام بقلق وخوف: "لا.. مستحيل اسمح إني أخسر حد منكم." جيهان بغضب: "ما إنتي بتخسرينا أهه يا ماما... كل واحد فينا أجبرتوه على حاجة شكل. يبقى أقل حاجة دلوقتي إننا نعيش عاقلين وبسلام." أنغام بصراخ: "أخوكي ممكن يموت لو العملية منجحتش." عزيز بعصبية: "أنا عايز أموت.... انتوا عايزيني مجنون؟

أنا مش عايز منكم حاجة ومش هاكل ولا هشرب وهموت نفسي تاني." ألقى عزيز كلماته ثم صعد الأعلى وأغلق على نفسه باب إحدى الغرف فتحدث طارق بحدة مردفاً: "أنا آسف إني لأول مرة هخالف رأيكم. بس عزيز هيعمل العملية." ألقى طارق كلماته ثم صعد. وبعد فترة من الوقت في بيت رماح دخل إلى الغرفة ووجد جيهان انتهت من تبديل ملابسها فتحدث بضيق مردفاً:

"إنتي قولتي لمرت عمي إنهم أجبرونا كلنا على كل حاجة.. أنا عارف إنك مجبورة على جوازنا ومش أنا يا جيهان اللي أجبر واحدة إنها تكون معايا." جيهان بتوتر: "رماح، أنا قولت الكلمة كده وخلاص. مكنش قصدي على جوازنا." رماح بضيق: "أنا فاهمك زين يا بنت عمي.. إحنا عدي شهر على جوازنا. كمان خمس شهور هنتطلق ولحد الفترة دي ما تعدي أنا وإنتي هنعيش زي ما كنا زمان. إخوات وولاد عم.. أنا هنام في الأوضة التانية. تصبحي على خير...

ألقى رماح كلماته ثم ذهب فألقت جيهان الملابس بغضب وتحدثت مردفة: "هو بيتلكك علشان يطلقني ولا إيه؟ أنا كلمته دلوقتي. إيه الزفت اللي أنا فيه دا؟ خلاص هو حر بقا. هتلاقيه أصلاً مرتبط أو بيحب واحدة وعامل حجة وخلاص. ولا أنا اللي أسلوبي وحش ولا إيه؟ أما عند طارق تحدث بعصبية مردفاً: "أمال إنتي كنتي بتعملي إيه هنا؟ إزاي متعرفيش راح فين؟ نجمة بدموع: "مش عارفة. أنا دورت عليه في كل مكان... مش عارفة إزاي اختفى أكده."

نظر طارق إليها بضيق وجاء ليتحدث ولكن جاءه اتصال هاتفي فأجاب وذهب بسرعة. أما في إحدى المطاعم كان عزيز يتحدث بعصبية مردفاً: "إنت غبي! قولتلك أنا مش بدفع في بيتنا." الويتر: "يا فندم حضرتك إحنا هنا مش في البيت. إحنا في مطعم ولازم تدفع حساب الأكل." عزيز بتذمر: "هو فين الأكل دا؟ أنا طلبت جمبري وكولا وشاورما.. لاقيت طبق فيه 3 جمبري وشاورما صغيرة. لو الكتكوت أكلها مش هيشبع وكولا شوية صغيرين. في حد ياكل 3 جمبري؟

دا أنا ملحقتش أعرف طعمه إيه. أنا اللي بيشتغلوا عندنا بيجيبولي الأكل ومش بياخدوا فلوس وبيحطوا جمبري كتير. بابا بيديهم كل شهر. هبقى أقوله يديك معاهم في الشهر." الويتر بضيق: "يا فندم إيه اللي حضرتك بتقوله دا بس." عزيز بتفكير: "الحق، فيه حد عايزك ورا." التفت الويتر وفجأة ركض عزيز بسرعة في المطعم وركض خلفه العاملين وجميع الموجودين يضحكون بشدة حتى وصل طارق وانصدم عندما وجد هذه الفوضى فركض عزيز واختبأ خلفه وتحدث مردفاً:

"طارق الحقني. عايزين يخطفوني ويسرقوا الساعة." نظر طارق إليهم وجاء المدير ثم تحدث مردفاً: "إيه اللي بيحصل دا؟ إزاي تعملوا مع أخويا كده؟ وساعة إيه اللي عايزين تسرقوها؟ المدير بضيق: "يا فندم أخو حضرتك عمل فوضى في المكان كله وإحنا مطعم محترم. ساعة إيه اللي هنسرقها؟ هو دخل وشكله مش معاه فلوس. مع إن شكله شخص محترم. لما مش معاه فلوس داخل ليه؟ طارق بحدة: "إنت تعرف اللي بتتكلم عنه دا يبقى مين؟

دا عزيز عز الدين. تعرف عيلة عز الدين ولا تحب أعرفك." المدير بتوتر: "أنا آسف يا فندم. والله العظيم ما نعرف. أنا برضه قولت إنه أكيد شخص محترم ومش مهم الفلوس. واعتبر الأكل هدية مننا أو اعتذار بسيط عن اللي حصل." عزيز بتذمر: "يا ولاد الحرامين.. دول 3 جمبريات يعني الواحدة بكام؟! إنتوا نصابين." طارق بضحك: "اسكت بقا وخلينا نمشي."

دفع طارق 1000 جنيه وأخبرهم أن باقي الفلوس تعويض عن ما حدث ثم ذهب ومعه عزيز الذي كان يجلس في السيارة بضيق فتحدث طارق مردفاً: "مقولتش ليه إنك عايز تروح مطعم وأنا أوديك." عزيز بضيق: "علشان أنا كنت ههرب مش هروح مطعم." طارق بابتسامة: "ومهربتش ليه طيب؟ عزيز بتذمر: "هربت. روحت للراجل في الشارع قولتله أهرب إزاي؟

قالي امشي يا ابني من هنا. روحت ماشي من هنا. روحت لعربية لاقيتها بتلم ناس فركبت معاهم. وقبل ما يمشي قال هاتوا الفلوس. طلع مش معايا فلوس. راح منزلني. قولتله أنا عايز أهرب. قالي هو فيه حد هيهرب وهو مفلس كده؟ روح هات فلوس تهرب بيها. فقولت أرجع بقا أجيب فلوس منك وبعدين أهرب تاني." أخرج طارق بعض النقود ثم تحدث مردفاً: "خد فلوس أهي علشان تهرب." أخذ عزيز الفلوس ثم تحدث مردفاً: "بكرة بقا أبقى أهرب علشان أنا عايز أنام دلوقتي."

ابتسم طارق ثم تحدث مردفاً: "أنا هخليك تعمل العملية وأي حاجة إنت عايزها هعملها. المهم عندي تكون مبسوط." ابتسم عزيز ثم تحدث مردفاً: "تعرف أنا كنت هموت نفسي. علشان سما قالت إنك مش بتحبني. مش مهم أي حد تاني ميحبنيش. بس إنت لو محبتنيش أنا هموت نفسي." طارق بابتسامة: "أنا مقدرش أبطل أحبك. إنت مش بس أخويا الصغير. إنت أغلى حاجة عندي في الدنيا."

ولم يكمل طارق كلماته وفجأة صرخ عزيز عندما وجدوا شاحنة كبيرة تصدم بسيارتهم وفجأة ووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...