الفصل 3 | من 11 فصل

رواية ابن الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم ياسمين الكيلاني

المشاهدات
22
كلمة
2,461
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بعد عدت دقائق أتت ليله سريعاً إليه وعلي وجهها ابتسامه حالمه. "يلا بينا... أنا جاهزة." تحدث مازن ببعض الحر.ج: "طيب يعني مش واجب عليكي تعزمي الضيفه اللي عندنا حتي يعني عشان نبان إننا صحاب واجب." تحدثت ليله متناسيه: "يا نهااار اتصدق صح أنا إزاي فاتتني دي أكيد حور هتز.عل طب ثواني... خرجت سريعاً وبعد دقائق عادت ويبدو عليها الضيـ.ق. تحدث مازن بشـ.ك: "إيه حصل مجتش ليه؟

"حاولت كتير بس ر.فضت باين كده فيه حاجة مضا.يقاها بس مش عايزة تقول... "طب وبعدين... "خلاص نروح أنا وأنت ولما أجي اعرف مالها... "طب أنا عندي حل... "إيه هو قول... بعد ثواني عادت ليله إلي غرفتها حز.ينة وشار.دة. "اند.هشت حور لعودتها سريعاً فجلست بهدوء بجانبها وتحدثت ببعض القلـ.ق: مالك يا ليله إيه رجعك تاني." "مش هروح... "مش هتروحي!!!! "أيوة... هروح ليه طالما مش معايا حد بيفهم في الأذواق ويختار معايا." "طب ما مازن معاكي...

"مازن إيه... مازن راجل يعني صعب يفهمني وأنا وحيدة مليش أخت ولا صحبة تروح معايا." "طب وغالية ما هي برضو... "غالية إيه... غالية لو شافت فستان حلو شوية ممكن تقـ.تلني فيها أصلها قفـ.ل أوي." "طب وبعدين انتي بُكرة فرحك... "خلاص بقا مفيش مشكـ.لة أمري لله... نهضت حور بإصر.ار: "يلا يا ليله قومي مفيش وقت أنا هاجي معاكي." "مش انتي قولتي... "خلاص أنا قولتلك يلا بينا. حصليني انتي عقبال ما أجهز...

ظهرت ابتسامه جميلة علي وجه ليله عندما نجحت خـ.طة أخاها سريعاً. ظل مُنتظر في السيارة حتى أتت ليله ومعاها حور التي تحاول بقدر الإمكان أن لا تنظر إليه ولا تحتـ.ك به. قاد السيارة سريعاً إلى إحدى المحلات الفاخرة. "يلا يا حور دا فيه هنا فساتين روعة... جذ.بتها سريعاً من يدها وجلست في إحدى المقاعد منتظرة ليله تُجرِّب أحد الفساتين الفاخرة. "هه إيه رأيك... "جميل جدا ولونه هادي... هو دا... ابتسمت ليله بحب ثم تحدثت بعو.فية:

"طب يلا جربي دا... "إيه؟؟ لا طبعاً أنا جايه معاكي عشان أختار ليكي حاجة كويسة مش أكتر." "أيوة فاهمه بس دا هيكون فيكي جميل جدا عشان خاطري جربيه... "خلاص هجربه بس بعديها هسيبه ونمشي اتفقنا؟ "حاضر يا ستي اتفقنا يلا بقا... دخلت حور لتجربة ذلك الفستان أما ليله فنجذ.بت قليلاً لبعض الاكسسورات الغالية وتركتها لبعض الوقت. انتهت حور من تجربة الفستان وحاولت بالبحث عن ليله لكنها لم تراها. "راحت فين دي أومال خلتني ليه بس أقيسُه...

خرجت قليلاً لتبحث عنها ولكنها لم تنتبه لتلك الماسورة التي علقـ.ت ب حلقة شعرها فنفرد باكمله على ذراعيها. "نهار الوتكة راحت فين؟ حاولت في البحث عنها لكنها لم تجدها. فنادت على ليله بصوت مرتفع قليلاً. كان يتحدث في الهاتف قليلاً حتى انتبه لذلك الصوت فالتفت سريعاً لكنه توقف نظروه فجأ.ة ليراها واقفة ترتدي ذلك الفستان الذي يظهر جمالها وشعرها الأسود الناعم منسكـ.ب على ذراعيها.

أغلق الهاتف بهدوء وتطلـ.ع بها شارداً لشعور آخر لا يعلمه، شعور يجعله حا.ئراً وخا.ئفاً منه لكن رغم ذلك يشعر بالسعادة. وقفت فا.قدة الأمل في أن تجدها لكنها ما إن نظرت أمامها وجدت.ه يقف من بعيد يتطـ.لع بها ومصو.ب عيناه عليها. حركت عيناها بعيداً عنه وهي تحاول ألا تراه ولا تلتفت إليه، لكنها لم تستطع فسرعان ما نظرت إليه مجدداً راته مازال يتطـ.لع بها؛ فسار نحوها وعيناه مصو.بة إليها.

زاد تو.ترها بعض الشي لكنها حاولت الثبات والهدوء. وقف أمامها مباشرة متعجباً بشـ.دة من تلك الحورية التي لم يكن يعرف أنها في غاية الجمال. تحدثت بصوت هادي وحنون لأول مرة: "خا.يفة ليه؟ تحدثت بهدوء مُبعـ.دة نظرها عنه: "أنا مش خا.يفة من حاجة أنا بس متو.ترة عشان... عشان بدور على حاجة ضايعة مني." "بدوري على إيه؟ تحدثت بتنـ.هد وعُنـ.ف: "حاجة متخصـ.كش ياريت تخليك في حا.لك و ملـ.كش دعوة بيا...

ابتسم ابتسامة صغيرة حيث أنه علم أنها تتجـ.نب النظر له فتحدث بستفـ.زاز مكملاً: "أنا افتكرتك ز.علانة مني على الكلام اللي قولته بس باين من الفستان دا إنك مبسوطة عشان كده هتبر.ع وأدفعلك تمنه ومتحسـ.بنيش إن دا اعتذ.ار مني لا دا بس عشان انتي حابة الفستان... تحدثت بكُر.ه بداخلها محاولة رد كبريائها:

"مين قالك إني حبا.ه دا أكتر فستان أنا مش طايـ.قاه خصوصاً دلوقتي، وأنا مش قبـ.لة منك أي حاجة ولا اعتذ.ارك ولا عشان حبا.ه فا.هم... اقتر.ب منها هامساً: "مش باين عليكي دا هيطلع من عينك بس بتنـ.كري، ومع ذلك أنا برضو هجبهولك عشان خاطر ليله ومستوانا إحنا مير.وحش في الأرض... انتهى من الحديث وغا.در سريعاً من أمامها، نزلت دمـ.وعها بحر.قة مرة أخرى فهو الآن يسـ.تغنى عنها ولا يقـ.بل وجودها.

نظرت للمرآة بحز.ن شـ.ديد وانكسا.ر، تسـ.قط دمـ.وعها التي تحمـ.لت تلك الإهانة والغـ.ضب والقسو.ة منه. "خلاص يا ستي ه.... إيه دا؟؟ حور انتي بتعيـ.طي... "لا أبداً أنا بس عشان حاسة إني هفتـ.قد شخص بحبهُ للمرة الثانية بيبقى شعور صعب لما تفر.قي شخص عزيز عليكي... "عارفة رغم إننا مش بنشوف بعض غير كل فين وفين بس هفتقـ.دك... احتضنتها حور رغـ.ماً عنها فكانت تحتاج أن تبـ.كي وتبكـ.ي بداخلها.

"تعرفي يا ليله أنا بجد بحسدك عشان هتبقي مع الشخص اللي حبك وحبتيه بجد، هتكوني أخيراً مبسوطة وهو كمان مش هيحسسك بالنقـ.ص أبداً ولا هيكسـ.رك لأنك غالية أوي عنده ولأن مفيش شخص بيحب بيكـ.سر... وقف يعـ.دنا يستمع لحديثها، أحس ولأول مرة أن حديثها كسكـ.ينة تغر.س بداخله، كان يريد أن يحتضنها ويحميها من قسو.ته تلك لكنه لم يفعل سوى أنه مازال يجـ.رحها ويكـ.سر بقلبها.

توقفت السيارة أمام السرايا بهدوء، نظر لها من المرآة بحز.ن شـ.ديد عليها إلا أنه تنـ.هد كثيراً وتحكم في مشاعره سريعاً حتى لا يفقـ.د كبر.يائه وغر.وره. دخلت ليله وحور السرايا بهدوء بينما فرحت ليله كثيراً عندما رأت. "زيااااااااد" تقدم سريعاً نحوها وتحدث مبتسماً بمرا.وغة: "وحشتيني كبرتي أهو وبقيتي عروسة... "شوفت عشان بس كنت بتقعد تقولي محد.ش هيعبر.ك أديني سبقتك... "أيوة طبعاً وعشان كده معز.متنيش و...

انتبه سريعاً لتلك الفتاة التي تقف من بعيد فقد ظهرت ابتسامته وإعجابه الواضح بها. "بقولك هي مين دي صاحبتك؟ "لا يا ر.خم دي حور بنت عمو سيف الله يرحمه... "آه بنت مدام كوثر... "أيوة عليك نور... تعالي بقا أعرفها بيك... "حور دا زياد قري.بنا من بعيد وأخويا في الر.ضاعة... "أهلاً وسهلا تشرفنا... "الشرف ليا أنا يا حور... " ثم تحدث بمرا.وغة: "بس قوليلي انتي إزاي مستحمـ.لاها دي تُخـ.نق... "بس يلا أحسن أخبطك خبطة أجيب أجـ.لك...

ضحكت حور كثيراً على مرا.وغتهم فتحدث زيادة مبتسم: "اللهم صلي على النبي شوفتي البنات مش انتي... "طب يا خفيـ.ف يلا بقا يا حور عشان نفسي أنام... ذهبت حور معاها بينما تطلع زياد مرة أخرى لها فقد انجذ.ب كثيراً لها. لكن في مكان آخر من بعيد كان يقف والنير.ان تمتـ.لكه فهو لم يتحـ.مل تلك النظرات الواضحة وحديثها مع ذلك المر.اوغ بها. في غرفة ليلة: "شوفتي دا خليت مازن يجبهولك عشان تلبسيه بكرة...

"إيه دا وليه تاخدي حاجة زي كده منه أنا مش محتاجة منه حاجة فا.همة مش محتاجة... "إيه في أي يا حور ليه العصبية دي كلها دا... دا نفس الفستان اللي عجبك وبعدين أنا افتكرتك هتكوني مبسوطة... "أنا آسفة يا ليله بس بجد أنا مش محتاجة حاجة ولو على الفستان والفرح سيبها لظرو.فها... "تمام يا حور اللي يريحك المهم تبقي مبسوطة... في الصباح الباكر: "ليله... "أيوة يا زياد... "فاضية؟

"أكيد لا ما النهاردة فرحي وخلاص أهو ماشية عشان الكوافير وكده بس كنت عايز إيه.... "بصي انتي عارفة إني طول الوقت بره مصر عشان كده جبتلك دا ودي حاجة بسيطة لحور... "الله جميلة وحور هتفرح جدا بس انت عرفت إزاي يعني انت مشوفتهاش غير إمبارح... "لا مهو بصراحة كنت جايبها ل غالية ك مجا.ملة يعني بس بصراحة مش بيطـ.مر فيها... "ههههه والله عندك حق هي أصلاً مش بتلبس الحاجات دي... "طب كويس عشان ضميـ.ري برضو...

"غـ.ور يلا قال إيه عندك ضمـ.ير.... "شوف البت منا لسه مديكي طقم أساور عايزة إيه تاني دا انتوا مفتر.يين أوي... "غـ.ور يلا بقولك عشان الحق أجهز... "ماشي متنسيش السلام للقمر هه... "ماشي يا خفيـ.ف... في مساء الليل: أتى معاد الحفلة فقد كان فرح فاخر كثيراً يليق بعائلة عصام رشوان. "هي حور مش هتنزل يا كوثر كده راح نتـ.أخر على البت... "مش عارفة مالها اتـ.أخرت ليه إن شاءلله تنزل...

"خلاص روحوا انتوا وأنا لما تجهز هجبـ.ها معايا... "ماشي يلا إحنا يا كوثر وزياد أهو هيجـ.بها ويا... وقف زياد منتظر بينما أتت سيارة أخرى و.قفت أمامه. "مازن!! إيه جا.بك مش المفروض... "أنا حُر السرايا دي ملكي وبعدين غـ.ريبة إنك لسه مروحتش الحفلة؟! مستني مين يعني! لكنه لم ينتبه له فقد رأى أجمل ما شاهدته عيناه تلك الحورية التي لم تغفـ.ل عن عيناه طوال الليل.

التفت مازن بشـ.ك يرى ما الذي أصـ.ابه لكنه تجـ.مد فجأ.ة عندما رآها تقف من بعيد مبتسمة وترتدي فستان زهري أنيق للغاية ومُمسـ.كة في يدها حذائها الأبيض الناصع. تقدمت نحوه غير منتبهة للآخر وتحدثت بهدوء: "أنا جاهزة معلش اتـ.أخرت عليك شوية بس بسبب دا عمالة أتـ.كعـ.بل ور.جلي و.جعتني ف قولت كده كده هنركب العربية ف ملوش لزمه دلوقتي... تحدث زياد بلطف: "ولا يهمك يا قمر فداكي ولو اتـ.أخرتي أكتر من كده كنت هستنى...

"دا العشم برضو وشكراً على الفستان عجبني جدا... "لو كنت أعرف أنه هيكون فيكي جميل كده كنت جبت أكتر والله... "تسلم كلك ذوق يا زياد مع إني لسه شايفاك امبارح بس حسيتك إنسان لطيف مش د.بش كده... كانت تنظر له بـ.انتصار بينما هو نظر لها بـ.غضب شـ.ديد وغِير.ة تا.كُله. "طيب يلا بينا عشان منطـ.أخرش على الحفلة... "اتفضلي يا سندريلا... ضحكت حور مُبتسمة وهي تحاول إغا.ظة مازن لتلقـ.يه در.ساً لا يـ.نساه.

انطلـ.قت السيارة من أمامه بينما هو حاول الـ.سيطرة على أعصا.به وتر.ك ما أتي إليه وذهب سريعاً ورا.ئهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...