رواية ابن الصعيد بقلم ياسمين الكيلاني | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
حووور..... حملها سريعاً إلي سيارته وانطلق إلي السرايا وسط ذهول الجميع. بنتي!!... حوووور. اي دا مالها يا مازن حصل اي؟ طمّني يا بني مالها الصبية... مفيش حاجه.... يا حسين. ايوه يا بيه. اطلبلي الدكتور بسرعة. بعد نصف ساعة. مالها يا دكتور طمني أنا أمها. اهدي مفيش حاجة هي بس جالها حالة عصبية مؤقتة نتيجة إنها شافت حاجة خوفتها أو اتعرضت لمكان مهجور لفترة فسبببها ذعر. ايوه منا بنتي كده من صغرها. طيب ينفع أطمن عليها. تمام بس مش كتير عشان هي لسه مفقتش عشر دقايق كده وتفوق وتبقي بخير. عن إذنكم. اطمئن الجميع عليها من بينهم هو الذي كان بداخله شعور الرأفة لتلك الفتاة لكنه سرعان ما تلاشى ذلك وذهب سريعاً إلي خارج السرايا جالساً أمام البحيرة بهدوء وشرود قليلاً. فلاش باك. انتي مين يا بت انتي ومين سمحلك تدخلي هنا. بت! بت مين يا صايع انت فاكر نفسك إيه عشان تقولي كده والله لولا رجلي اللي اتجزعت دي أنا...