"بزعيق" كنت فين يا معاذ بيه "اوه خناقة" "والله! "نمت في شغل طااا، اتاخرت غصب عني وربنا" "ماشي يا بن سعاد اركب لينا عربية تلمنا" "متروحيش الجامعة مواصلات أحسن عشان العربية عندها كرونا" "عندها إيه؟! "كروننا! "معااااذ" "خلاص اركبي، ده انتي بومة" في السيارة... "كنت فين" "الشغل" "وبرن عليك بلقي مقفول ليه" "فاصل شحن" "عملت فشار أنا هنا واستناك تيجي عشان نسمع الفيلم وحضرتك مجتش" "عمر وسلمى ها" "احم عمر وسلمي، فيه فرق"
"أومال، لسه سامعينه من أسبوع بس مش كتير" "انت بتتريق عليا" "أنا أقدر يا حوم، ده احنا عشرة يا راجل" "نينيني" حاولت أرجع الفترة دي معاها، باقي شهر، شهر بس وهتتاخد مني. وقررت أرجع معاها زي الأول عشان أقدر أشبع من ضحكتها، هزارها وجنونها. هو عادي أخطفها الشهر ده وأرجعها تاني؟
ههه. وطبعاً لأني حافظها أكتر من نفسها، ولأني عارف إنهرده إيه بالظبط، عمالة تفتح الشنطة وتقفلها وتبصلي بعين ونص كده. أقول لمين إنك لما تعوزي تعرفي حاجة عن نفسك بتسأليني؟
أقول للعالم وليه، يا ريتك استنيتي شهر بس، شهر واحد بس مش أكتر. أسوأ سيناريو ممكن يحصلك في حياتك لما تشوف أحلام سنين بتضيع قدام عينك وانت حتى عاجز إنك تقول لأ، أو حتى مستعد تتقبل الموضوع من دلوقتي. ليه خدتيني على أخوكي ومدتنيش فرصة واحدة ألم بيها شتات نفسي الأول؟ ليه يا رحمة بجد؟ "براءة" ميزو "في أحلامك" "يلوي عليك" "انتي عايزة سعاد تموتني" "من إمتى يلا وأنا بزوغ من محاضرات؟ زوغت من زمان أنا" "لأ من يومين بس"
"أيوا بس" "هتروحي انهرده يا حوم، وانتهي" "يا ميزو يا ميزو انت عارف إنها... "لأ استنى أنا هكمل بدالك، انت عارف إنها مادة صعبة والدكتور تلم، أه والله تلم وتسألني يعني إيه معجمها في اللغة العربية؟ أقولك معرفش. بس أنا لو روحت هاتشاكل معاه وهو مبحبنيش أصلاً، يرضيك أتشاكل مع دكتور أكبر من أبويا؟ يرضيك أسقط في المادة؟ يرضيك أضيع؟ ده انت غلبت إبليس أجدع ههه. أه يا أني" "الله يا نجم، الله يا فنان. طب والله عاش"
"لا داعي للتصفيق" "معاذ أنا مفتكرتش نص الكلام ده غير لما قولته. يخربيت دماغك! "قري بقى على اللي جبونا عشان أنسى اسمي بكرة الصبح" "ولا بيحصلك حاجة زي الشحط قدامي أهو" "عيون يا باشا، وحسد وقر. اللهم ما حفظنا" "انت أطول يااض إني أحسدك، ده أنا حسدي قمر زي تاخده من هنا تموت من هنا على طول" "اللهم ما زيدك تفاؤل يا أختي" "شالله يخليك يا أبو صحاب" "براءة" ميزو
"يا رحمة هتجيبي مقبول فيها تاني وأنا اللي هضرب من الحاجة سعاد وقتها" "طيب أنا راضية، ذمتك أنا عمري جبت في مادة الحاسبات دي أكتر من مقبول، لا سمح الله" "والله يا بنتي أبداً" "شفت عشان تعرف بس" "طيب عايزة إيه برضه؟ مش مرتحلك" "نهرب، متيجي نهرب" "مش عارف أجبهالك إزاي بس ورايا شغل يا فوز" "أنا ولا الشغل يا طاها" "عيب الكلام ده يا أمي، ولا انتي ولا الشغل والله" "يلا يا ندل" "ههه عايزة تروحي فين"
"أقرب مطعم يقابلك ادخل فيه" "حد قالك إني واقع على بنك؟ يا بنت الطفسة، حرام عليكي اللي بتعمليه فيا انتي وهنا ده" "فدايا فدايا" "بعد الابتسامة الشرسة دي مش متفائل، لأ" "يلا يا ميزو، يلا يا بابا" قفلت الشنطة باحكام كده بإيدها الصغيرة القمر دي وحدفتها على آخر ما فيها وراها. التعليم في ذمة الله!
وبعدها صفقت على الإنجاز اللي عملته ده وابتسمت كده بتلقائية وأنا سارح فيها وهموت وأحضنها دلوقتي. وبعدها استعديت أنا ومحافظتي على اليوم اللي هفلس فيه ده تحت توقيع الست حوم. "طيب أي الإحراج ده بقي؟! "يا رحمة يا حبيبتي هنروح محل الأحذية للكبار هيقول مفيش مقاسك، ونروح محل الأحذية التاني للمقاسات الصغيرة. وليه بقى نلف لفة قد كده واحنا عارفين اللي فيها؟
"على فكرة أنا رجلي كبيرة جداً، هي بس اللي عاملة نفسها صغيرة وبتستعبط قدام الناس" "مقاس 36 بيتكلم؟ أول مرة أشوف مقاس 36 بيتكلم" "والله هعيط! "......... "انتي اللي خسرانة على فكرة" "يبني فانيليه إيه اللي أكلها، انت مقرف أصلاً" "بقي كده؟ طيب اطلبي كده منها وشوفي مين هيديكي" "خلاص يا عم مالك قفشت كده ليه" "عارفك مهزقة" "طيب دوق كده" "آيس كريم شوكولاتة على توت! "مستحيل" "دوق والله هيعجبك"
"قصدك هيعملي غسيل معدة، انتي اللي مبتحسيش" "نفس البقين يا ربي وفي الآخر بياخد برضه" "لحظة إنك بتهنيني" "يا عم روح كده" "ببريق" "تصدق الفانيليا بالمانجة جامد" "وطلع التوت حلو برضه، نبقى نجربه تاني" "أشطة، هيكون ميكس جامد" "يمشون قليلاً في صمت فيظهر معاذ وجه جاد ويحدثها" "رحمة" "امم" "خدي عايزك" "لأ" "تعالي بس هقولك حاجة" "اممم نعم" "يقرب الآيس كريم من أنفها ويلطخه فتنظر له بصدمة ويضحك على تعبير وجهها التلقائي"
"هااا عليكي واحد ههه" "ده أنا هموتك" "بجري" "وريني هتعمليها إزاي يا عقلة الإصبع" "بنرفزة" "علقة الإصبع يا زرافة! خد هنا" من أجمل الأيام اللي في حياتي معاها، هي خروجاتنا مع بعض. ضحكنا وهزارنا اللي ديما بتكون فيها تلقائية وعلى طبيعتها معايا. دي رحمة، دي بنتي أنا اللي بقضي معاها أجمل وقت في حياتي. مش رحمة اللي عايزة تتخطب كمان شهر من راجل تاني بتحبه!
كنت بحسابك بتفكري فيا لو لمرة زي ما كنت أنا بفكر فيكي كده، كرجل ممكن يكون زوجك، زي ما فكرت فيكي كست ممكن تكون زوجة ليا وأم لعيالي ونصفى التاني. كل ما أفكر إنك ممكن تعملي كده مع حد تاني غيري، والعادة المقدسة اللي بينا لأكل الآيس كريم أو اللبس أو الكريب اللي بتحبيه أكتر منك شخصياً تكون لحد تاني بموت من جوايا. وإحساس الغيرة بيسلخني وقتها. يمكن تكون غيرة النساء قوية، لكن غيرة الرجال بتحرق مدائن وعاصمات وبلاد، وأحياناً العالم بأسره. وبنسبة ليا أنا، أتمنى يموتوني ألف مرة ولا أشوفك في حضن حد تاني غيري، ما بالك بقى تكوني مراته!
"فرحت أوي انهرده يا ميزو، بحب اليوم اللي بزوغ فيه من الجامعة ده معاك وبتشبرقني فيه جامد" "هه حاسس كده بريحة تثبيت مش عارف ليه" "أها بثبتك طبعاً، عشان تبقي تذكريني" "انتي عارفة إني هترفد من الشغل بسببك في يوم" "كله يهون في سبيل نفسيتي يا باشا" "يلا يا تلاجة من هنا" "ههه مش هتخرج معايا؟ "هروح الشركة أجيب ورق وأجي عشان نسيته" "هو بجد عطلتك عن شغلك انهرده، ممكن المدير يزعقلك ول حاجة بسببي لو... "يضع يده برفق على رأسها"
"لو كان ورايا شغل فعلاً كنت هقولك، انتي عارفة صح، وعارفة إني مبخبيش عليكي حاجة" "خضتني يا عم، قولت هنشحت قريب لما تترفد ول حاجة" "اطلعي بره يا بت يلا، لعلمك عها مستديمة في وشك" "حموت من تقلة الدم، حموت كده" "يقومون بضحك" "متتأخرش" "حاضر، رحمة" "امم" "مش هتسأليني اتفقت على إيه مع أمين" "خالتو قالتلي إنه بعد شهر هنحدد الخطوبة" "بحراج" "وانتي إيه رأيك"
"مع أي حاجة تقوليها يا ميزو، انت عارف مصلحتي فين وأي حاجة تقلها أنا موافقة عليها" "......... "بمزاح" "يعني ده ميمنعش إني هقرفك طول الشهر وأطفش من المحاضرة الشهر الجاي معاك برضه" "يا فلوسك اللي بتضيع يا خلف على تفاهاتك" "ميزوو" "خلاص ههه تصبحي على خير يا وردتي" "وانت من أهله يا ميزو"
مشيت بالعربية وقلبي عندها، ماسك فيها وهي طالعة، وهي بتكلم، وهي بتتنفس كمان. حاولت أكرهها، أعملها بجفاء أو حتى أبعدها عني، بس مقدرتش. عينيها اللي بتضحك أول ما تشوفني مقدرش أستغنى عنهم في يومي. باقي شهر هستغله، هعمل كل حاجة أقدر عليها عشان أكون معاها فيه وبس، ويكفي في شهر ده إني أكون على طبيعتي معاها، لأنها طول عمرها جنبي وكأنها حاجة لازمة في يومي زي النفس مثلاً. هو في حد يقدر يعيش من غير ما يتنفس؟ بعد شهر... في المطبخ
"بتنهيد" "أي يا آخرة صبري انتي وهيه" "سعاد: البت دي رفعتلي الضغط، انت اللي بتسلك معاها اتصرف انت" "انتي بتزعقي لي طاا" "سعاد: غوري من وشي" "عملتي إيه في أمي قُرة عيني يا به، مش كفاية اللي عملناه فيها الصبح، والله بتصعب عليا" "تخيل يا ميزو، بقُلها أحط الدقيق الأول ولا رشة الملح؟ بصت شوية كده ونفخت وقالت أي حاجة، الاتنين نواشف. سألت يعني إيه نواشف؟ دنها تشرح سنة. وقلتلها بعد حوالي ساعة كده يعني إيه نواشف؟
قامت بصالي بخضة كده وبعدها خدت نفس عميق، شفطت كل اللي في المطبخ وقالت رحمة حطي الملح على الدقيق على البيكينج بودر وعدي يومك. فحطتهم في الخلاط على الخليط اللي عملناه. صوتت بقي ولمت عليا الناس. عملت إيه أنا ها" "أنا لو مكان حجة سعاد كنت حطتك فوقهم وشغلت الخلاط وخلصنا من غبائك ده" "على فكرة انت أخ مش جدع" "يعني عايزة إيه" "ساعدني أعمل الكيكة ونبي ونبي" "يا راجل، هو المنظر الحلزوني ده كيكة!
"أعملك إيه بقي مهي اللي مفهمتنيش براحة وهنا في جامعة بتحضر الدكتورة البت، وسيبني هنهو لوحدي" "أه فعلاً هما اللي غلطانين" "ها هتساعدني" "لأزم يا قلبي، بعد اللي حصل في المطبخ ده من كوارث طبيعية وأعاصير لازم أساعدك طبعاً" "هرقع زغروطة دلوقتي، اصطبر" "هه يلا يا هبلة"
ولأنها بنتي المدللة مكنتش بدخلها المطبخ، ولبست أنا أتعلمها. بعد ما ماما هزأتنا أنا وهي، ولأني روحت سكن قبل كده اتعلمت الطبخ. والصراحة عليها أكل يدك والبلاعة على طول. بس لازم نقول تسلم إيدك وإيه الجمال ده عشان اليوم يعدي على خير. بس إن جيته للحق، عليها شوية حلويات ينسوك كل المهلبية اللي هي بتعملها دي، بس الكيكة بنشوف تجارب سلاحف النينجا على الكائنات المنقرضة مثلاً، حاجة كده استغفر الله العظيم. "تعرف إنك في قلبي أوي"
"أي خدعة يا مان؟ وانت شبه شكارة الدقيق كده! أي المنظر ده" "شكارة بس قمر يولاه" "أوباااا هههه" "ههه رخيم" "بس بتعملي كيكة ليه" "انت نسيت ول إيه؟ عدى شهر وأمين اتفق معايا إنه يجي انهرده عشان نحدد الخطوبة" "الخطوبة!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!