الفصل 10 | من 29 فصل

رواية أضيئي عالمي الفصل العاشر 10 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
17
كلمة
795
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

هبط الخبر عليهم هبوط الصاعقة وتبادلوا النظرات غير مصدقين. كور أمير قبضته بغضب وغادر الغرفة بسرعة، ف لحقت به والدته. خرج وهو يتنفس بغضب ثم ضرب قبضته بالحائط. والدته بهلع: أمير! ليه كدة يابني بس! صاح أمير بحنق: الحقي'ر معدوم الضمير طالما بيحبنا ليه يعمل كدة في راية؟ حاولت أن تهدئه: نصيبها كدة يا بني أهدى أنت بس. لمعت عيناه بشراسة: بس أنا مش هسيبه. حاول الذهاب عندما أمسكت به والدته.

قالت له بتوسل: بالله عليك يا أمير أهدى. الأمور مش بتتحل بكدة. أتى سند: في إيه يا أمير؟ نظر له أمير وعيناه تلمع بالانتقام: هوريه إزاي يقدر يلعب بمشاعر راية بالشكل القذر ده! حاول سند إمساكه: طب لازم تروق الأول عشان نلاقي حل. دفعه أمير بقوة وهو يغلي من الغضب: بقولك أوعى من وشي. ثم ذهب بسرعة، ف قالت والدة نارا بتوسل: بالله عليك يا سند روح وراه متخليهوش يعمل حاجة يندم عليها. ذهب سند وراءه بينما عادت هي إلى الغرفة مجددا.

وجدت راية تستعيد وعيها. أقترب منها والدة زين ونارا. والدة زين بحنان: عاملة إيه يا حبيبتي؟ نظرت لهم بصمت ثم بدأت تبكي مجددا. مسحت والدة نارا على شعرها: يا حبيبتي بلاش عياط بقا وخصوصا... صمتت لم تعرف هل تخبرها عن حملها أم لا. نظرت لبقية الأشخاص في الغرفة لينجدوها، ولكن تفاجأت ب راية تقول بهدوء: خصوصاً إني حامل صح؟ نظروا لها بذهول، ف تساقطت دموعها مجددا وقالت بسخرية: ما أنا كنت عاوزة أعملها له مفاجأة، كنت غبية أوي.

أقترب منها والد زين ونظر لها بحزن: سامحيني يا بنتي. دي غلطتي أنا. كانت تبكي بشدة: مش ذنبك يا عمي، ده اختياري ولازم أتحمله. عند أمير كان يقود السيارة بسرعة وبجانبه سند الذي يحاول أن يثنيه عن فعله بلا جدوى. سند بنبرة جادة: طب فهمني أنت عايز تعمل إيه؟ لم يرد عليه أمير وهو يزيد سرعة السيارة وينظر أمامه وفي عينيه قسوة غير معهودة. تناول هاتفه ثم وضعه على أذنه: أنت فين؟ زين بتعجب: ليه؟ أمير بقسوة: عايزين نصفي حساب.

زين ببرود: أنا مش فاضي لك. ضحك أمير بسخرية: إيه مش فاضي ولا خايف؟ زفر بغضب: قول لي أقابلك فين؟ تمام هكون عندك. نارا: رايح فين؟ زين وهو يتناول مفاتيحه: رايح أقابل أخوكِ. نارا: جاية معاك. زين بإمتعاض: نارا... قاطعته بإصرار: هاجي معاك يا زين، وانتهى الكلام. ذهبوا إلى المكان المتفق عليه ليجد أمير وسنده هناك. حينما خرج زين من سيارته تقدم أمير منه ولكمه بقوة. صرخت نارا بحنق: بتضربه ليه؟ أنت اتجننت؟

نظر لها بنظرة قاتمة: لسة دورك جاى. ارتجفت فجأة ولكن تماسكت أمامه. أمسك أمير زين من ياقته بإحتقار: أنت إزاي تعمل مع راية كدة؟ تخونها بالشكل ده ومع أختها كمان؟ لا وطلعت معندكش ضمير، بتقول بتحب نارا وراية حامل. توسعت عينا نارا بصدمة: حامل؟ زين بصدمة: راية حامل؟ صاح أمير به: أيوا حامل، مبسوط دلوقتي؟ أفلت منه زين وقال ببرود: والله مراتي، أنت ملكش فيه. تقدم منه ليلكمه مجددا ولكن سند حال بينهما.

سند بتريث: أمير متضيعش وقتك ومشاعرك على ناس متستاهلش. راية دلوقتي محتاجة كل واحد بيدعمها وجنبها. رمق أمير زين ونارا بإزدراء قبل أن يذهب مع سند. وقفت نارا أمام زين تقول بعدم تصديق: بجد راية حامل؟ ليه عملت كدة؟ زين بإرتباك: أيوا عملت كدة لما اتخانقنا مع بعض وبعدين هي مراتي، كانت هتشك أنه في حاجة غلط. ارتسم الغيظ والسخط على وجهها وهي تبتعد عنه لتقف بعيدا، بينما زين يفكر في هذا الخبر الجديد.

كان سند هو من يقود السيارة هذه المرة لأن أمير لا يستطيع من شدة الإنفعال. رن هاتف سند: أيوا يا مرات عمي؟ والدة زين ببكاء: سند عمك تعب وجات له جلطة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...