الفصل 9 | من 29 فصل

رواية أضيئي عالمي الفصل التاسع 9 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
19
كلمة
1,005
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

زين بجدية: متخافيش يا نارا، أنتِ مراتى وهتيجي تعيشي معايا في البيت. والده بسخرية: والقرار خدته من نفسك كأنك ملكش كبير؟ التفت زين وراءه بدهشة: بابا! والده بسخرية: كويس أنك لسة فاكر أنه ليك أب يا أستاذ زين. ابتلع ريقه بتوتر: بابا لو سمحت اسمعني وافهمني. والده بغضب وهو يدلف إلى الغرفة: أفهم إيه؟ أفهم أنك خنت الأمانة اللي الناس أمنتْك عليها، تروح تتجوز على مراتك؟ وبنت عمها كمان؟ ليه؟

مش أنا قولتلك حافظ عليها، دي بقت أمانة عندنا. ليه تعمل فينا كلنا كده؟ زين بجفاء: يا بابا بس أنا قولتلك قبل كده إني مش بحبها، وكنت عايز ألغي الجواز، أنت اللي خليتني أكمل فيها غصب عني. دلوقتي متلومنيش لأنه اتجوزت اللي بحبها. أقترب منه والده وهو ينظر له بقسوة، ثم رفع يده وصفعه بقوة. اقتربت نارا من زين وهي تقول لوالده: مش من حقك تعمل كده.

ينظر لها بل قال بإزدراء: أنا بوجه الكلام دلوقتي لابني، مش لواحدة خانت أهلها وأقرب الناس ليها. وقف زين أمام والده: ودي مراتى يا بابا، مش هسمحلك تكلمها كده. ضاقت عينا والده: من دلوقتي وبدأت تعصيني علينا يا أستاذ زين؟ بتكلم أبوك كده علشان واحدة... قاطعه زين بحدة: بابا! قال والده بإحتقار: هي كلمة واحدة، يا تختارها هي، يا تختارنا إحنا. هتف زين بتوسل: يا بابا.

رفع يديه أمام وجهه يسكته: ومتفتكرش أنه ممكن حد يسامحك على اللي عملته ده أصلاً، أنا بس بديك فرصة تانية أنه يبقى ليك وش تعيش معانا، بعيداً عن حسابك عن اللي عملته في راية وقرارها. كانت راية منهارة وقلبها يكاد ينفجر من شدة الألم مع كل شيء يحدث وكل كلمة تُقال. كأن ما يحدث أمامها هو مجرد مسرحية هزلية أو كابوس ستفيق منه لا محالة، ولكنه للأسف الحقيقة المجردة. نارا بحنق: كل ده علشان اتجوزنا يعني؟ فيها إيه؟

إحنا بنحب بعض ومعملناش أي حاجة غلط. وبعدين ست راية مالها؟ بقا كويس أنه زين متجوزها وهو مش بيحبها. حدجتها والدة زين بإنفعال: أنتِ بنت وقحة وقليلة الأدب، حقيقي مش عارفة شاف فيكِ إيه. ردت نارا ببرود: مش هرد عليكِ لأنك في سن والدتي، وهعتبر كلامك ده من صدمتك بس. زين بصوت عالٍ: بس بقا كفاية خناق. توجه إلى والده: يا بابا أنا بحب نارا ومقدرش أتخلى عنها، وإذا كنت مش موافق على علاقتنا، فأنا هاخدها وأمشي.

والده بجمود: يبقى تنسى أنه ليك أب وأم وعيلة من الأساس، ومترجعش تاني أبداً، مش عايز أشوف وشك في يوم. بكت والدته التي تمسك ب راية المنهارة في أحضانها. نظر لوالده بحزن قبل أن يمسك بيد نارا ويغادروا. انهارت راية على الأرض، ف أسرعوا إليها بخوف وفزع. والدة زين بخوف: مالك يا بنتي؟ حاسة بحاجة؟ أمسكت بقلبها وهي تقول بصوت ضعيف: قلبي... قلبي بيوجعني أوي. الخيانة جات من أقرب حد ليا، طب ليه... ليه يعملوا كده؟

أنا عمري ما كنت أفكر أنهم يعملوا كده معايا. نظرت لهم بتوسل: حد يجاوبني ليه يا ماما؟ ليه يا بابا؟ ثم صرخت بحزن: لييييه؟ وانهارت مجدداً في البكاء حتى أغمي عليها. والدة زين بفزع: أحمد روح أطلب الدكتور بسرعة. أسرع يخرج ليطلب الطبيب. في تلك الأثناء حين خرج زين برفقة نارا من الغرفة، رأى سند يقف هناك ينظر له بعيون حمراء محبوسة بداخلها الدموع. زين بإرتباك: س... سند.

أقترب منه سند بهدوء مخيف، وفي لحظة رفع قبضته وهوى بها على وجه زين الذي وقع على الأرض من شدة اللكمة وأنفه ينزف. صرخت نارا وأسرعت إليه تسنده. سند بنبرة خالية من الحياة: من دلوقتي هعتبرك مش موجود وميت. اللي أنت عملته فيا، معملوش ألد أعدائي. بس أنا هستخسر فيك حتى العتاب أو كلمة ليه. اللي يخون أخوه بالطريقة دي، خسارة فيه حتى الكلمة أو النظرة. نظر ل نارا نظرات قاسية واحتقار قبل أن يتركهم ويذهب.

أسندت نارا زين وساعدته على المشي حتى غادروا. وبينما قابل سند عمه. سند بنبرة باردة: رايح فين يا عمي؟ عمه: راية يا ابني أغمي عليها وعايزين دكتور يشوفها. تغير وجهه للاهتمام: طب أنا هروح أشوف دكتور حالا. ذهب وقابل في طريقه أمير. أمير: راية أغمي عليها. أمير بخوف: إيه؟ طب أنا هروح أجيب دكتور حالا. ذهبوا لإحضار طبيبة، وكانت صديقة راية وزميلتها بالصدفة.

فحصتها وقد كان سند يقف بالخارج، بينما عائلة زين و راية وأمير في الغرفة ينتظرون انتهاء الطبيب من فحصها. أمير بقلق: مالها يا دكتورة؟ نظرت لهم الطبيبة بعطف: هي كويسة، بس للأسف اتعرضت لصدمة شديدة. لازم رعاية تامة وتبعد عن أي قلق أو توتر، خصوصاً في حالتها دي. والدة نارا بحيرة: حالة إيه يا دكتورة؟ نظرت الطبيبة ل راية ثم لهم: دكتورة راية حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...