الفصل 16 | من 29 فصل

رواية أضيئي عالمي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
17
كلمة
977
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

تطلعت له نارا بعدم استيعاب. "ايه؟ قال الطبيب: "للأسف دي الحقيقة، حضرتك عندك تكيس المبايض ودي حاجة بتمنع الخلفة وبتخلي فرص الحمل عندك ضعيفة جدا." نهضت بعصبية وهي تضرب المكتب بيدها. "انت كذاب، انا مش مصدقة وهروح لدكتور تاني." نهض بدوره وهو يقول بهدوء: "مدام نارا، أنا عارف إن الخبر صعب عليكِ بس دي الحقيقة." هزت رأسها بنفي. "انت كذاب، أنا كويسة ومش هصدقك." ثم خرجت بسرعة، بينما تنهد الطبيب بشفقة وجلس مجددا يعمل.

كانت تمشي في ممرات المستشفى تبكي. همست لنفسها: "يعني أنا مش هقدر أحمل وأخلف زي راية؟ هتكون برضه تفوقت عليا في الآخر وتاخد زين مني وابنها." مسحت دموعها بحقد. "أنا مش هسيبها تعمل كده، لازم تعرف وتفهم إن زين بيحبني وأنا." عند زين، تفاجأت راية من وجوده. أما هو فنظر لها ولأمير الذي يمسك بابنه بحدة. أقترب زين من أمير. "هات الولد." نظر له أمير بإنزعاج وأعطاه الطفل بهدوء. تأمل زين الطفل ثم ابتسم وهو يقبله من رأسه.

أشاحت راية وجهها بضيق من وجوده، ولكن لا يمكنها أن تمنعه من رؤية ابنه. قالت راية بسخرية: "دلوقتي بس يا أستاذ زين افتكرت إن عندك ابن؟ مفتكرتش ده طول الشهور اللي فاتت وجاي تفتكر دلوقتي؟ رد زين بضيق: "راية مش وقته الكلام ده." اعتدلت في سريرها بحدة وهي تقول: "كل شوية مش وقته الكلام ده؟ ولا الكلام بيبقى على حسب مزاجك؟

أنا دلوقتي هقولها لك كلمة نهائية، طلقني بقا لأني زهقت بجد ومش هسكت غير لما تطلقني، غير كده مش عايزة منك حاجة." كان زين على وشك الرد حين اقتحمت نارا الغرفة فجأة. اقتربت من زين. "زين يلا بينا نمشي." قال زين بدهشة: "نارا انتِ بتعملي إيه هنا؟ نظرت له نارا بغيظ. "ومش عايزاني أجي ليه بقا؟ زين يلا بينا من هنا." نظرت إلى راية والطفل بكرة.

"وسيبه من ايدك، اوعي تفتكري يا راية عشان خلفتي إنك كده انتصرتي عليا وهتقدري تاخدي زين مني انتِ وابنك، لا ده بعدك وفي أحلامك، زين بيحبني أنا مش انتِ." ردت راية بحنق: "وأنا مش محتاجاه، تقدري تاخديه براحتك، ياريت بقا تخليه يطلقني بالمرة وتبعدوا عن حياتنا." نهض أمير وأمسك نارا من ذراعها. "نارا أيه اللي انتِ بتعمليه ده؟ قالت نارا بإستهزاء: "اه أخويا العاشق جاي تدافع عن حبيبة القلب طبعًا." أحمر وجه وعينا أمير من العصبية.

"اخرسي فورًا ولا كلمة." تدخل زين قائلاً بإستغراب: "انتوا بتتكلموا على إيه؟ ضحكت نارا وهي تنظر لأمير بمكر. "إيه رأيك نحكيل زين؟ نسمع رأيه بالمرة." قال أمير بتحذير: "نارا." التفتت إلى زين. "اسمع يا زين أمير أخويا ب... قطع كلامها صفعة قوية على وجهها. وضعت يدها بصدمة على وجهها ثم التفتت إلى راية التي تقف أمامها وتنظر لها بحدة وانفعال. "مش شايفة إن كفاية قلة أدب وغدر للي حواليكِ لحد كده ولا إيه؟ وصلتي بيكي الدرجة لأخوكي؟

صرخت بها نارا وهي تندفع نحوها. "انتِ بتضربيني؟ أنا هوريكي يا راية." أخذ أمير الطفل من زين الذي بدأ يبكي من الصوت العالي حوله، بينما أمسك زين بنارا. قالت راية بنظرات جافة: "ده اللي كان لازم أعمله من زمان، أنا كنت في يوم من الأيام أختك الكبيرة وأنتِ ببساطة نسيتي كل ده. على الأقل يلقى عندك شوية احترام لأخوكِ." أخذ زين يدفع نارا حتى يغادروا، ولكنها كانت تصرخ وتتوعد لراية.

بعد ذهابهم، جلست راية بتعب على السرير وهي تأخذ ابنها من أمير. قال أمير بعطف: "راية متزعليش وانسى." رفعت وجهها له وعينيها ملئتين بالدموع. "أنا مفيش مشكلة معايا يا أمير غير إنه أنا بس لحد دلوقتي مش مصدقة إنه دي نارا بجد، صعبان عليا كل حاجة وكل الذكريات، خيانة زين موجعتنيش قد خيانة نارا نفسها." قال أمير بحزن: "مش لوحدك يا راية، أنا مش مستوعب هي بقت كده ازاي بس يمكن كانت كده طول عمرها وإحنا مش واخدين بالنا."

صمتت وهي تمسك دموعها وتهدئ ابنها. وصل زين ونارا إلى البيت. قال زين: "ممكن أعرف إيه اللي انتِ عملتيه هناك ده؟ ما انتِ عارفة إنه أنا رايح أشوف ابني." تحركت بعصبية. "ايوا بس مستحملتش، مستحملتش أعرف إنك هناك وهي ممكن تلف عليك وترجعك ليها خصوصًا إنها مخلفة منك وأنت يمكن تحبها عشان كده وتفضلها هي وابنها عليا وأنا مش هقدر أعمل زيها وأجيب لك ولد." قال زين بتعجب: "إزاي الكلام ده؟ انهارت تبكي. "أنا مش بخلف يا زين."

وقف ينظر إليها بصدمة ثم ضمها إليه. "عرفتي منين؟ قالت نارا ببكاء: "عملت تحاليل والدكتور قالي، أنا خايفة يا زين، خايفة تسيبني وتروح لراية وابنها." قال زين بحب: "أنا بحبك يا نارا، متخافيش ومش هسيبك أبدًا." رفعت وجهها إليه. "لا خايفة بجد، لو عايز تطمني لازم توعدني بحاجة." أزاح شعرها عن وجهها بحنان. "إيه هي؟ قالت نارا بنبرة جادة:

"توعدني متروحش تشوف ابنك أبدا ولا راية، وكمان لو عايز تشوف مامتك تيجي هي هنا، متروحش أنت ليهم." قال زين بذهول: "إيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...