الفصل 8 | من 29 فصل

رواية أضيئي عالمي الفصل الثامن 8 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
16
كلمة
801
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

راية بصدمة: مرات مين؟ نظر لهم الطبيب بإستغراب: مدام نارا مرات الأستاذ زين. ثم قال بهدوء: على العموم وضعهم مش خطير، شوية وهيفوقوا. حمد لله على سلامتهم. ثم ذهب وتركهم مكانهم غارقين فى الصدمة وعدم التصديق. هزت راية رأسها بعدم تصديق وقالت وهى تتلفت حولها بهستيريا: لا لا لا أكيد فى حاجة غلط. آه والله يمكن كانوا جايين مع بعض وهو علشان كده فكرهم متجوزين. أيوا والله. نظرت لوالدي نارا الذين

ينظرون إليها بشفقة وحزن: أنا هروح أشوف زين. لما نارا تصحى قولولي علشان أطمن عليها. حاول أمير مناداتها ولكنها لم تستمع و دلفت إلى غرفة زين. والد نارا بغضب: معناه إيه الكلام ده يا أحمد بيه؟ إزاي زين يعمل كده؟ وبنتي! والد زين بحيرة وعدم تصديق: أنا مش مصدق اللي بسمعه ده. زين يعمل كده ومع مين... مع نارا؟ والدة نارا ببكاء: ليه كده يا بنتي، ملقتيش غير جوز بنت عمك تتجوزيه؟ وكمان تتجوزي من ورانا!

أمير وهو ينظر إلى سند الذي يأتي راكضاً إليهم: قبل ما تسألوهم عملوا كده ليه، شوفوا هتقولوا إيه لسند الأول. تبادلوا النظرات جميعاً بقلق حتى وصل إليهم سند. دلفت راية إلى غرفة زين لتجده مازال فاقد للوعي. فجلست على كرسي أمامه. همست لنفسها بتأكيد: أكيد في حاجة غلط. ولما زين يصحى هيوضح كل ده. عند نارا أفاقت لتجد والديها يحدقون إليها. نارا بتعب: هو إيه اللي حصل؟ والدتها ببكاء: أنتِ كويسة يا بنتي؟

نارا: أنا الحمد لله بخير يا ماما. والدها بإقتضاب وهو ينظر لما بغضب كبير: صحيح اللي سمعناه ده يا نارا؟ أنك مرات زين؟ ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بشجاعة: أيوا صح. والدها بصدمة: إزاي! إزاي تتجوزي من ورانا كده. جوازك باطل وكمان جوز بنت عمك! واجهته نارا: أيوا بس أنا وهو بنحب بعض. فيها إيه يعني؟ والدها وهو يقبض على يده بغيظ: فيها إيه؟ أنت بتهزري ولا إيه؟ فيها مصيبة كبيرة. وأنا معرفتش أربي. نارا بوقاحة: كل ده علشان راية هانم؟

إذا كان على الجواز ف أنا خليت حد وكيلي. وإذا كان على راية فهي غلطتها أنها اتجوزت زين وأنا وهو بنحب بعض. دلوقتي أنا مش غلطانة بتحاسبني على إيه؟ والدها بعدم تصديق: لا أنا فعلاً معرفتش أربي. إزاي منتبهتش وأنا بدلعك أنه كده بخليكِ إنسانة أنانية وميهمهاش غير نفسها. بس ملحوقة مش أنتِ اتجوزتي؟ روحي لجوزك ومش عايز أشوف وشك تاني.

نهضت من سريرها بغضب ونظرت له نظرة أخيرة قبل أن تغادر الغرفة. جلس بتعب كبير على الأريكة ووالدتها مازالت تبكي بحسرة. عند زين بدأ يستعيد وعيه ف أسرعت إليه راية. راية: زين أنت كويس؟ زين بصوت متقطع: ما... مايه يا راية. أحضرت له الماء وساعدته على أن يشرب. راية بصوت مهزوز: زين... نظر لها ف أكملت: نارا كانت بتعمل إيه معاك؟ زين بتهرب: نارا؟ كانت معايا علشان ا.... في تلك اللحظة دلفت نارا إلى الغرفة. تجاهلت

وجود راية وتوجهت إلى زين: زين باباعرف كل حاجة وطردنى من البيت. نهض زين بسرعة: إيه طردك! إزاي يعمل كده؟ نظرت لراية بحقد: أهو اللي حصل دلوقتي هنعمل إيه؟ راية بحرقة: زين مجاوبتنيش، نارا كانت بتعمل معاك إيه؟ نظرت لها نارا بسخرية: هو مش أنتِ عرفتي أنه أنا مراته إيه لازمته السؤال؟ انهمرت دموعها ببطء وصمت وهي تقول: بس أنا مكنتش مصدقة أنك تعملي فيا كده! ليه ليه يا نارا عملت فيكِ إيه علشان تعملي معايا كده؟

نارا بتحدي: أنا معملتش فيكِ حاجة، أصلاً من الأول أنا وزين اللي بنحب بعض وأنتِ دخلتي بينا. صرخت راية: إزاي اللي بسمعه ده أنا مش.... قاطعها زين وهو يصيح بها: راية كفاية. صمتت وهي تنظر إليه وتبكي بينما التفتت زين إلى نارا وهو يضع يديه على كتفها: متخافيش يا نارا أنتِ مراتى وهتيجي تعيشي معايا في البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...