الفصل 13 | من 29 فصل

رواية أضيئي عالمي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
21
كلمة
714
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

والدة زين بصدمة: بتولدي؟ إزاي أنتِ في السابع! راية بألم: مش عارفة بقا الحقوني اتصلوا بأي حد. لم تعرف والدة زين ماذا تفعل غير الاتصال بزين. ولكنه لم يرد لفترة طويلة. راية بألم وهي تبكي: بالله عليكِ يا ماما اتصلي بأمير أو عمي بسرعة. اتصلت والدة زين برقم والد نارا الذي أجاب بقلق، فقد كان الوقت متأخراً. والد نارا بقلق: في حاجة يا أم زين؟ والدة زين بهلع: راية بتولد وحالتها صعبة جداً ومش عارفين نعمل إيه.

نهض بسرعة: طيب إحنا جايين حالا. نهضت زوجته بخوف: في إيه؟ اتجه نحو دولابه: روحي صحي أمير بسرعة راية بتولد وحالتها صعبة. ذهبت بسرعة إلى أمير وأيقظته، فنهض فوراً وارتدى ملابسه بسرعة كبيرة. ذهبوا إلى بيت والدة زين فوجدوا راية تصرخ وتتألم بشكل كبير. ذهبت مع أمير في سيارته هي وزوجة عمها، بينما البقية في سيارة عمها. كانت تصرخ وتبكي، فقال أمير وهو قلق عليها: استحملي شوية يا راية قربنا نوصل أهو وإن شاء الله هتكوني بخير.

وصلوا إلى المستشفى وأخذوها إلى غرفة العمليات. ظلوا ينتظرون في الخارج لساعات قبل أن يخرج الطبيب. أسرع الجميع إليه بقلق. عمها: أخبارها إيه يا دكتور؟ الطبيب: هي الحمد لله ولدت والبيبي بخير بس... أمير بتوجس: بس إيه؟ الطبيب بأسف: دكتورة راية جالها نزيف بعد الولادة. توسعت عيونهم بصدمة وقال عمها بخوف: طب والعمل إيه؟ الطبيب: إحنا بعتنا لبنك الدم نشوف فصيلة دمها لأنها نادرة جداً ومش موجودة في المستشفى.

سارة: طب هي فصيلتها إيه؟ الطبيب: o سلبي. أسرعت والدة زين تقول بلهفة: دي فصيلة دم زين كدة، أنا هتصل عليه ييجي فوراً. الطبيب: ده كويس وهننتظر بردو رد بنك الدم. أخرجت هاتفها تتصل عليه والجميع ينظر لها بترقب. اتصلت به عدة مرات ولم يجيب، بعدها أُغلق الهاتف تماماً. نظرت لهم بقلق وهو ينتظرون إجابتها، حين قال أمير بحسم: مش هنستنى كدة لازم ندور بردو. سأل الطبيب عن عنوان بنك الدم ثم ذهب إليه.

قالت له الموظفة: للأسف الفصيلة مش متوفرة حالياً بسبب ندرتها، بس هنحاول نلاقيها. نظر لها بيأس والدموع تتجمع في عينيه، ثم جلس وهو يضع يديه بين رأسه ولا يعرف ماذا يفعل. على الجانب الآخر كان هاتف زين بين يدي نارا التي رأت اتصالات والدته المتكررة وقُلقت من أن تطلب منه أن يذهب إليها، فوضعته على الوضع الصامت ثم الوضع الذي لا يستطيع أحد الوصول له. هي من رأت اتصالاتها أيضاً في وقت سابق في الليل وأغلقت الهاتف، لماذا يريدونه؟

إنها لا تريده أن يذهب إليهم، هو معها هي الآن. خرج زين من الحمام فرآها قلقة حزينة. زين: مالك يا حبيبتي؟ نارا بمكر وحزن مزيف: مفيش بس حاسة نفسي مخنوقة شوية يا زين. أقترب منها بحنان: طب إيه رأيك نخرج نفطر برة ونتفسح شوية؟ نهضت بسرعة بحماس: ثواني وهبقى جاهزة. وذهبت بينما هو ابتسم في أثرها. فكر أمير في أمر زين فضغط على نفسه ورأى أن كل شيء يهون لأجل راية وركب سيارته وذهب إلى المنزل الذي يسكن به.

وقف يطرق الباب ويدق الجرس لفترة طويلة دون إجابة. ذهب حول المنزل ليتفقد أن كان هناك أحد ولكن كان واضحاً أن المنزل فارغ. فعاد بقلة حيلة إلى المستشفى. وجد والدته تسرع إليه: كنت فين يا أمير؟ راية حالتها ساءت جداً ومش لاقيين الفصيلة بتاعتها والنزيف بيزيد!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...