طفل صغير: انتي نواره. نواره نزلت لمستواه بلطف وقالت: ايوه أنا.. انت مين بقى ياجميل؟ الطفل بابتسامه: أنا جميل. نواره بابتسامه رقيقه: أيوه أنت.. هو في حد هنا غيرك؟ الطفل: اسكتي هيسمعك بسام وهيغير مني. نواره بضحكه: اطمن هو اصلا مش هنا.. انت بتلعب إيه؟ الطفل: مفيش.. بحاول ألعب لوحدي عشان أمي مش فاضيه. نواره: طب مش تلعب معايا، إيه رأيك؟ الطفل بحماس: بجد؟ نواره: أيوا بجد. الطفل: ياسلام.. واخيرا حد يعبرني بالبيت ده.
نواره مسحت شعره بضحكه: شكلك شقي أوي. = شقي شويه عليه.. كان ده صوت أم بسام.. ده سيد ابن سعيد الله يرحمه أخو جوزك الكبير. نواره: الله يرحمه.. سيد: بقولك يا جدتي.. أم بسام: أيوه يا روح جدتك. سيد بفخر: نواره بتقول عليا جميل. الجده: ما هي نواره مقالتش حاجه غلط يا غالي. سيد: بس لما يعرف بسام هيغير مني ومش هيخليها تلعب معايا تاني.. = حاله.. صوت بسام.. أعرف بإيه يا سيد؟ سيد: بسام.. انت جيت امتى؟
بسام شاله بحنان: عايزني ما جيتش يا سيد؟ موحشتكش ولا إيه؟ سيد: أيوه وحشتني.. بس انت خرجت ومرجعتش بعد كده.. كنت فين؟ بسام: شغل. قال كلامه وهو باصص لنواره اللي لسا هتستأذن وتمشي.. سمعت بسام يقول لأمه: هي يسريه فيه يمه؟ الأم: عايزها في إيه؟ بسام: نزل سيد وقاله روح انده لأمك يا سيد. سيد: حاضر. وراح جري عشان يندهالها. نواره: بعد إذنكم. أم بسام: على فين يابنتي؟ نواره بتوتر من بصات بسام ليها: هطلع أوضتي يمه.. عاوزه حاجه؟
أم بسام: سلامتك يا قلب أمك. ومشيت نواره على أوضتها بتهرب من بصات بسام ليها. أم بسام: عامل إيه مع عروستك؟ بسام: كويسين يمه. الأم: أمال خارج وسايبها لوحدها كده ليه؟ بسام: عايزني أقابل الحريم يمه.. ترضيها على ولدك؟ = عايز حاجة يا سيد الناس؟ قالتها يسري بدلع. بسام: أيوه.. خلي سيد يبات مع الشغالة الليلة عشان دي ليلتك. يسريه: عنيا. أم بسام: استني عندي. بشريه بضيق: في إيه يامرات عمي؟ أم بسام بانزعاج: ليلة مين يابسام؟
بسام: انتي ناسيه إن يسريه تبقى مراتي. الأم بحده: الكلام ده تقوله لحد غيري.. اطلع دلوقتي عند عروستك. بسام: أنا ماشي بشرع ربنا.. والليلة ليلة يسريه. الأم: لو هتمشي بشرع ربنا يبقى تخلص الأسبوع مع عروستك.. وبعد كده نشوف حكاية يسريه الجديدة دي إيه. بسام: انتي بتقولي إيه يمه؟ الأم: يمين بعظيم لو ما طلعتش لعروستك دلوقتي يابسام.. لا أنت ابني ولا أعرفك. بصت يسريه ناحيتهم بغيظ وهي بتشوفه بيقول: حاضر يمه.. حاضر.
وطلع عند نواره.. وراحت أوضتها وهي متغاظة.. أخيرا هتبقى مع بسام ويلين من ناحيتها.. من ساعة ماتجوزها تطلعلها أمه. ***** دخل بسام الأوضة وكانت طافية النور ونايمة في سريرها. شغله بص ناحيتها وبعد شعرها وهو بيقول: ما لحقتيش تنامي.. بلاش تمثيل. قعدت على السرير ببوء وهي بتحاول تهدى. بسام: بتعملي كده ليه؟ مش عايزاني أقربلك؟ نواره...
بسام: بصي يابنت الناس.. جوازنا ده بشرع ربنا.. واللي حصل برضه بشرع ربنا وكان بقبولك وقبول أهلك.. أنا مبحبش أجبر واحدة عليا. وإن كان على اللي حصل امبارح.. عارف إني كنت شديد معاكي ومكنش ينفع أعمل كده في يوم زي ده. نواره دمعت غصب عنها وصعبت عليها نفسها. بسام: مش عايز أشوف دموعك دي تاني.. وأخوكي أنا هصالحك عليه.. متقلقيش. بجد؟ قالتها بحماس وابتسامه عريضة. بسام باستغراب: لدرجة دي الحاجة دي تسعدك؟
أيوه.. عشان أنا مش بحب أزعل جواد أصلا. وأنا مش جوزك.. والمفروض مش تزعلني برضه. وأنا عملت إيه زعلك؟ ممم.. مهو لما بقرب منك وتبعدي.. دي حاجة بتزعلني أوي. بتوتر: أنا.. أنا.. بسام: انتي جميلة أوي.. تصدقي أول مرة آخد بالي من جمالك. نواره: أول مرة حد يقولها كلام حلو.. وقلبها كان هيوقع بين رجليها لما قرب منها وهو بيحاوط وشها. مش عايزك تخافي مني.. ماشي؟ نواره هزت رأسها بهدوء. وووو... *****
جواد كان حاسس أنه مخنوق ومش طايق روحه.. فقرر يروح المزرعة بتاعته بالليل. بدأت يتمشى.. وصل اسطبل الخيل.. وسمع صوت جوه الاسطبل.. كان فاكر أنه حرامي. وقف يسمع.. كانت بنت بتتكلم مع الحصان بتاعه اللي بيحبه أوي.. وبتقوله:
انت عارفه إنك حاسس بالوحدة.. وأنا زيك بالظبط.. تصدق من ساعة ما بابا سافر ومرته مش بتخليني أنام مع بناته.. وأنا باجي أنام هنا جنبك عشان برا بيرد أوي.. مش عارفة ليه هي مش بتحبني.. عارفة لو كانت ماما عايشة مكنش كل ده يحصل. عارفة أنا بحب أتعلم ركوب الخيل عشان أركب عليك وتجري بيا.. وشعري يطير في الهوا.. ياريتني أتعلم.. بس يرجع أبويا نخليه يعلمني. انتفضت بخوف لما سمعت صوت جواد: بتعملي إيه هنا؟ البنت: انت مين؟ أنت اللي مين؟
وبتعمل إيه هنا؟ انت حرامي؟ ولسا هتصرخ.. حاوطها بسرعة وكتم بقها. و.. و.. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!