الفصل 6 | من 11 فصل

رواية اضيئي عتمتي الفصل السادس 6 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
909
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

حاولت البنت تبعده عنها مش عارفه. جواد كان ماسكها ومثبتها. وسعت عيونها لما سمعت ضحكته وهو بيقول "محبيه وشك ليه". وايده عاوزه تفك لثامها. حاولت تمنعه لكنه فعلا رما لثامها وبص ناحيتها بذهول وهو بيقول "ايه الجمال ده". البنت بتوتر وخوف: "اوعى ايدك.. اوعى". "ايه شكلنا هنتبسط قوووي الليله دي". وقرب عشان يبوسها.

لفت وشها بغضب وهي بتقول: "قليل الربايه والله لاقول ابوي أما يرجع. اوعى سيبني بقولك". كانت بتحاول تبعده مش عارفه عشان هو أقوى منها. ضحك بسخرية وهو بيقولها: "ماشي أما يجي ابوكي تبقى اشتكلها". فك طرحتها ودفن وشه برقبتها وصرخ لما داست على رجله وهربت بسرعة. وهو بص عليها وهي بتجري وعض شفافية باعجاب وهو بيقول "هتكوني بين اديا قرب اوووي". ***

بعد مرور أسبوعين تحسنت العلاقة بين بسام ونواره. حتى أن العائله أحبتها جدا باستثناء... كانت بتزرع الورد بالجنينه لما جالها بسام وخد ورده وشمها وهو بيقول: "بتعملي ايه". نواره بضيق: "انت عملت ايه". مد ليها الورد بابتسامه: "اكون عملت ايه. خطفتلك الورده دي". نواره: "حرام عليك كده يابسام. ليه قطعت الورده". بسام باستغراب: "حرام ايه يابنتي. مش عشان استمتع بجمالها وريحتها".

نواره بضيق: "كنت تبصلها وهي بمكانها مش احسن ماترميها بعد اما تذبل وتخسر جمالها". بص ناحيتها باستغراب: "انتي بتقولي ايه". نواره بانزعاج: "مش بقول حاجه. بعد اذنك". وطلعت على اوضتها بضيق. وهو بص ناحيتها باستغراب: "هي مالها دي". وفاق على صوت معتصم. معتصم: "بتعمل ايه هنا". بسام: "مفيش. انت بقالك كم يوم مش على بعضك مالك". معتصم بتوتر: "مفيش. بس قولي شايف علاقتك مع مراتك بقت احسن". بسام بابتسامه: "ايوا".

معتصم يتساءل: "يعني مش هتطلقها". بسام: "مش عارف. كل ما اجي اقسى عليها لطافتها وشكلها وبساطتها تمنعني". معتصم برفعت حاجب: "يعني حبيتها". بسام: "لا اطمن. اللي زيي مش بيعرف يحب. بس عاوز اتبسط كم يوم تانين من غير نكد مش اكتر". معتصم: "مممم". بسام: "انت مالك". معتصم: "مفيش". بسام: "طب رايح فين استنى". معتصم ببرود: "عندي شغل". بسام بص ناحيته باستغراب: "هو ماله ده كمان". ومشي. ***

في بيت بجانب مزرعة جواد. رجل يتحدث مع ابنته. الرجل بدموع: "عارف ان دي حاجه مش بترضي ربنا. لكن انا مش عارف اعمل ايه ولا ازاي أقف في وش جواد باشا. والله مش هاين عليا دلوقتي بجهزك لعريسك وعارف انك بعد شهر هتتطلقي". سما بابتسامه مصطنعه: "عارفه يابوي وراضيه. متشغليش بالك. لكن وحياتي عندك بلاش تعيط". لتبكي بحرقة مرددة: "دموعك غاليه قوي يابوي". ليسمع صوت سيارة جواد في الخارج.

ابوها وأيده بتترعش: "مش عارف اسلمك ليه. مش قادر". زوجة ابوها: "يلااا ياسما. جوزك مستنيكي". مشيت سما وهي مش عارفه ايه مستنيه. ابوها مش هيعرف يقف في وش جواد. عشان كده اضطرت تقبل بالجوازه دي. جواد متعود كل فتره يجيب وحده معاه المزرعه يقضي معاها فتره وبعد كده تمشي. هي عارفه نهاية الحوازه دي. لكن مكنش هاين عليها ابوها وأنه يتهان بعد العمر ده بسببها. *** معتصم بيكلم صاحبه: "مش عارفه اشوفها معاه هتجنن".

صديقه: "هتعمل ايه يعني. البنت بقت مراته". معتصم: "شكله مش هيطلقها. باينه وقع بيها". صديقه: "هتعمل ايه". معتصم: "مش عارف. والله مش عارف. بس انا مش استنيت كل الوقت ده عشان اخسرها". زياد: "ربنا يستر بقى منك". معتصم: "... *** الصبح. أم بسام: "هو بسام فين". نواره بضيق: "مش عارفه. عشان امبارح بات عند يسريه". بسام ربتت على كتفها: "معلش يابنتي اتحملي". نواره بخنقه: "انا والله مش فبالي ياخالتي اطمني".

سيد الصغير: "ايه يانواه. مش هتلعبي معايا". نواره: "معلش ياحبيبي هنلعب بعدين". سيد بعند: "لا ماليش صالح. هتلعبي دلوقتي". وخطف التلفون بتاعها وهو بيضحك وبيقولها "لو عاوزه امسكين". نواره: "ياسيد هات التلفون". سيد: "قلتلك لو عوزاه تعالي خديه". جريت وراه وهي بتضحك عليه. ولما دخل اوضت امه اترددت نواره تدخل وراه عشان بسام نايم فيها. لكن الفضول كان هيموتها وتشوف بسام بيعمل ايه في اوضت يسريه. دخلت وراه واتصدمت لما شافت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...