طول الطريق جواد كان ساكت مش بيتكلم لحد ما وصل المزرعة وأمرها تنزل. نزلت سما بهدوء ومشيت وراه بصمت. مش عارفة تعمل إيه ولا تقول إيه. قررت إنها تسمع كلامه لحد ما يخلص الشهر ده. أول ما دخلوا بيت المزرعة، اتكلم. لف جواد وبص ليها بابتسامة: "أهي بقيتي ملكي. هو آه صح لمدة شهر بس هتبقي في حضني خلاص." سما: "ما دام ده بشرع ربنا أنا ما عنديش مانع." جواد بضحكة مستفزة: "طب حلو. ما دام مفيش مانع يبقى هتبسط قوي."
سما عارفة كويس إنه بيسخر منها، لكنها فضلت تسكت ومتردش عليه. جواد حرك لسانه على شفافيته وهو بيبص ليها بتقييم: "يبقى كويس. مش هنختلف." ليكمل بغمزة: "اطلعي فوق. خدي شاور وفكي ورتبي نفسك لحد ما أعمل مكالمة وأجيلك." وقفت ثواني تستوعب كلامه. لما قالها: "يلا يا قمر. أكيد مش هنقضي اليوم ده سرحان. تاني أوضة على إيدك اليمين هتلاقي كل حاجة على السرير. غيري وأنا هحصلك."
طلعت زي ما قالها وشافت قميص نوم وردي محطوط على السرير. الأوضة متزينة بشكل جميل قوي. وقفت شوية منبهرة بالمكان وجماله. شهقت لما حاوطها من خصرها ودفن وشه في رقبتها وهو بيقول: "واقفة كده ليه؟ ابتسمت لما شافت بسام نايم على الكنبة بنفس لبسه امبارح. مش عارفة ليه قلبها فرح قوي وابتسمت غصب عنها. اتخضت لما صرخت يسرية عليها بغضب: "بتعملي إيه؟ "أنا بقيت نوّارة." "أنا... قاطعها سيد: "بتلعبي معايا يمه." بصت
يسرية عليها بغضب وقالت: "اللعبة دي تعمليها على غيري. امشي. اطلعي برا." فاق بسام على صوتهم بانزعاج وصرخ بيهم: "إيه في إيه؟ نوّارة جريت على أوضتها. ويسرية اتكلمت بغيظ: "مراتك مش مصلية على النبي." فز بسام بغضب ومسك إيدها: "صوتك بيعلى ليه؟ يسرية بخوف: "حقك عليا. صحيتك من نومك. بس والله أنا... كنت... دفشها بسام لما شاف سيد ابن أخوه خايف واستغفر ربه. ومشي ناحيته: "مالك يا سيد؟ خايف ليه؟ سيد... نوّارة
بتلوم نفسها: "أنتي غبية. إيه اللي دخلك أوضتها؟ أنتي عارفة إنها ست قادرة ولسانها متبري منها. يا ربي هيقول عليا إيه دلوقتي." اتخضت لما سمعته بيقول بضحكة: "إنتي اتجننتي خلاص؟ بتتكلمي مع روحك؟ نوّارة: "بسم الله الرحمن الرحيم." بسام برقة حاجب: "إيه؟ شفتي عفريت؟ نوّارة بتوتر: "وعزت جلال الله مكنش قصدي حاجة. وسيد خد فوني وهرب بيه وأنا... شدها ليه وحاوطها وهمس عند شفايفها بأنفاسه السخنة: "وإنتي إيه؟ نوّارة: "أنا... أنا...
نوّارة نسيت عايزة تقول إيه. غمضت عينيها ولكن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!