الفصل 9 | من 11 فصل

رواية اضيئي عتمتي الفصل التاسع 9 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
569
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بصت ناحيته وهي مش فاهمة اللي بيقوله. "جواد، أنا بسألك.. أنت بتقول إيه؟ "سؤالي واضح أوي، أنتِ إزاي لسه بنت؟ "مش فاهمة.." بغضب وانفعال: "يعني مالكيش علاقة من قبل؟ مفيش حد في حياتك؟ عايزة تفهميني كده؟ دمعت وهي بتقول: "أنت بتخرف، مش كده؟ "احكيلي.. احكيلي متخافيش. تعرفي حد وماتلحقتيش تسلمي نفسك ليه؟ بصدمة: "أنت بتقول إيه؟ سيبني! "اتكلمي." "بقولك سيبني! أنا مش بسمح لك تتتهمني بكده."

ولسه هيتكلم وهو متعصب، جريت على الحمام وقفلت على نفسها وقعدت تعيط. مش كفاية إنها اتجبرت على الجوازة دي.. مش كفاية إنها ماتلحقتش تفرح زي كل البنات.. مش كفاية إنها مستحملة قسوته معاها. أما جواد، فضل باصص بأثرها بيفكر في حاجة، وفي جواه إحساس غريب مش متعود عليه. هو نفسه عايز يصدقه. *** خرج من عند نواره وكان مبسوط أوي عشان عرفها أكتر. اكتشف حاجات فيها جديدة، طيبتها، حنيتها، غيرتها، كل حاجة فيها جميلة وحبها.

ونوره كل اللي يهمها إنه يرضى عليها. خلاص هو بقى جوزها وشايفه فيه العوض عن كل حاجة وحشة عاشتها من زمان. بسام طبعه صعب شوية، لكنه طيب و بيهتم بيها اهتمام جديد عليها، أول مرة تحس بيه. "يسريه؟ "أيوة يا يسريه، في إيه عالصبح؟ يسريه بانزعاج: "طول الوقت مقضيها مع مراتك وكأنك مش متجوز غيرها.. وناسيني ولا كأني مراتك." "مراتك؟ هو أنتِ نسيتي اتجوزنا ليه؟ ولا شكلك اللعبة اللي عملناها على نواره سوقتي فيها؟

يسريه بضحكة مستفزة: "لا اطمن، مش ناسيه حاجة. لكن شكلك أنت اللي الميه بتجري من تحتك وأنت مش داري." "بتقصدي إيه؟ يسريه دخلت أوضتها بدلع وهي بتقول: "وأنا أعرف إيه؟ بسام اتجنن. هي قصدها إيه؟ دخل الأوضة وراها ومسك إيدها بعنف وهو بيقول: "استني هنا.. أنتِ قصدك إيه؟ بشريه بعدت إيدها عنه وهي بتبص له بشماتة: "أخوك ومراتك عايشين مسلسل العشق الحرام، يعني؟ "أنتِ بتقولي إيه؟ بشماتة: "هو ده اللي بيحصل وحضرتك أعمى؟ "أنتِ كدابة!

يسريه بضحكة ساخرة: "متصدقنيش براحتك." ولسا هتمشي، مسك إيدها وهو بيقول بغضب: "أنتِ بتكذبي صح؟ كل ده عشان غيرتك؟ يسريه باستفزاز: "ممكن." شدها من شعرها وقاله: "اتكلم يا... بلاش تديني الكلام بالقطارة." بصت في عينيه بشماتة وقالت: "أخوك ومراتك عايشين قصة حب.. يا عيني... لتسقط على الأرض أثر صفعة قوية جعلت جسدها يرتجف، لتنظر إليه بدموع مرددة: "أنت بتضربني عشان مراتك الفاجرة؟ قرب منها بغضب

وشدها من شعرها وهو بيقول: "عارفة لو كلامك طلع كدب، أقسم بالله لأتمني الموت ومش هتطولي." ووقعت ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...