الفصل 20 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل العشرون 20 - بقلم منة سمير

المشاهدات
23
كلمة
1,384
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

كاميليا ببكاء: ارجوكي ساعديني أهرب من هنا، أنا مش هقدر أفضل هنا لحد ما يتجوزني بجد. مي: اهدي، أنا مش فاهمة أي حاجة من عياطك، وفهميني إيه اللي حصل. قصت إليها كاميليا ما حدث. مي بصدمة: بعد يومين؟ كاميليا ببكاء: آه. مي: وهو فين الوقتي؟ كاميليا: مشي، راح الشركة. مي: ماشي يا كاميليا، اسمعيني كويس، أهم حاجة إن ليل ميحسش من ناحيتك بأي حاجة، لأن لو أخد باله من حاجة خططتنا كلها هتفشل.

كاميليا مسحت دموعها: يعني هتعملي إيه الوقتي؟ مي بنفخ: أنا هلبس وجيالك، مش هينفع كلام ع التليفون كدا. كاميليا: ماشي. أغلقت مي الخط بغضب: يخربيت دماغه، أموت وأعرف البني آدم دا بيفكر إزاي. مايان: في إيه يا ماما مضايقة كدا ليه؟ مي: ابعدي عن وشي الوقتي يا مايان، ورايحة فين إنتي كمان ع الصبح كدا؟ مايان باقتضاب: خارجة عادي. مي: ياريت متلبوخيش أي حاجة من ورايا، وأنا راحة عند ميرفت. مايان: أوك. ***

دق قلبها بقلق عند رؤيتها له للمرة الأولى ع الواقع، لطالما كانت ترى صورته فقط ع مواقع التواصل الاجتماعي. لتشعر بهيبته الرجولية الجذابة، وما إن صار ع مقربة منها حتى حاولت أن تحدق بملامحه التي ع قدر كبير من الوسامة والجمال. قامت من مكانها سريعا لتوقفها السكرتيرة بخنق: لا، حضرتك ممنوع الدخول. لازم إذن الأول قبل ما تدخلي. سما بضيق: إيه القرف دا، ماشي. جلست مكانها مرة أخرى والسكرتيرة ترمقها بنظرات اشمئزاز. في الداخل.

في مكتب ليل. كان شارداً بها، ع الرغم بأنه اتخذ خطوة كبيرة في علاقتهم الآن، ولكنه يشعر بخطأ ما. ليتذكر رده فعلها الغريبة حين قبلها. اصطبغت وجهها باللون الأحمر القاني بخجل واحراج كبير منه كعادتها. كاميليا بتوتر وهي تنظر لملابسه: اا اانت خارج الوقتي؟ ليل: آه. كاميليا بتلقائية: فين؟ ليل: من امتى وإنتي بتسألي؟ كاميليا بارتباك: مجرد سؤال عادي. نظر إليها قليلا: رايح الشركة. كاميليا بارتباك

وتوتر أكبر فشلت في اخفائه: ااا يعني هتتأخر؟ ليل تفحصها بشك: في حاجة يا كاميليا؟ كاميليا: ل لاء، م مافيش، أنا ااا ااسفة لو ضايقتك، بسأل عادي، عن إذنك. كادت تذهب ولكنه استوقفها. قائلاً: أتمنى يكون كدا فعلاً ومش حاجة تانية. كاميليا: قصدك إيه؟ ليل بسخرية: ولا أي حاجة... أنا اتأخرت ع الشركة، عايزة حاجة؟ كاميليا بتوتر: ش شكراً. *** فاق من شروده ع صوت بالخارج ومن ثم دلوف السكرتيرة إلى الداخل إليه.

ليل: إيه الدوشة اللي برا دي؟ سكرتيرة: آسفة يا فندم، دول الجروب اللي المفروض يقابلوا حضرتك انهارده لأنك أجلت الاجتماع الأسبوع اللي فات. ليل بجدية: جهزي أوضة الاجتماعات، وقوليلهم هيكون بعد نص ساعة، ومش عايزة دوشة عشان عندي صداع. سكرتيرة: حاضر يا ليل بيه. ثم تابعت: كان في بنت برا جايه من بدري ومصرة تقابل حضرتك، قولتلها لازم يكون في ميعاد، فضلت قاعدة برضه. ليل بانتباه: مين؟

سكرتيرة: مش عارفة، مقالتش اسمها، بس شكلها غريب أوي. ليل بحده: متعرفيش إزاي؟ أومال إنتي شغلتك إيه هنا يا روان؟ قوليها مش فاضي، ولازم يكون في ميعاد الأول، والكلام ده لو حصل تاني إنتي هتتحاسبي عليه. روان بضيق من نهر ليل لها: تمام يا ليل بيه. ليل بخنق: اتفضلي ع مكتبك. *** كانت تقف خلف الجدران ودموعها تنهمر، تريد الخروج من هذا العرين الآن، ولكن بالتأكيد ستفشل بسبب وجود كل هؤلاء الحراس.

تنهدت بحرقة وهي تنظر إلى السماء تدعو الله كثيراً بأن يساعدها في الخروج من هذا المأزق. ليقطع تأملها هذا صوت دقات الباب لتمسح دموعها: ادخل. لتدلف مي إلى الداخل. كاميليا بصدمة: إنتي! ثم هرولت إليها سريعاً ببكاء: ارجوكي خرجيني من هنا وبسررررعة. مي: اهدي يا كاميليا، أنا وعدتك إني هخرجك وهكون قد الوعد. كاميليا: امتى بس والفرح بعد يومين. قالتها بصوت متقطع من البكاء. مي بخبث: بكرة بالليل. ***

السكرتيرة: من فضلك وطّي صوتك بدل ما أناديلك الأمن يطلعوكي برا، دي أوامر ليل بيه، ولو سمحتي متجبليش مشاكل، واتفضلي دلوقتي. سما اتضايقت أوي وكانت هتدخل ل ليل غصب عنها، بس لمحت مايان من بعيد فسابت روان وطلعت تجري قبل ما هي تشوفها. روان بغضب: إيه البت دي، تعبانة والله. مي: مستفزة أوي، حتى لبسها مستفز، مش كلامها بس. مايان قربت عليهم. صباح الخير. روان ومي: صباح النور، آنسة مايان، اتفضلي. روان بتردد: آه، موجود...

لحظة واحدة بس أديله خبر إنك موجودة. نظرت إلى مي بقلق من أن تدلف إليه مرة أخرى. مايان بعدم فهم: إيه، واقفة ليه؟ أو خليكي، أنا هعملهاله مفاجأة. روان بسرعة: لا لا، معلش يا آنسة مايان، أنا هدخله الأول أبلغه. مايان بضيق: اتفضلي. *** كاميليا بقلق: بالليل إزاي وهو بيكون هنا؟ مي: قبل ما يجي يا كاميليا، لأن مش هعرف أخليكي تمشي الصبح لأن الحراسة بتكون كتيرة وشديدة، وأكيد هياخدوا بالهم. كاميليا بتوتر: وهخرج إزاي من هنا؟

مي: التفاصيل دي كلها أنا هقولك عليها وتعملي إيه، بس خليكي معايا ع الفون، أول ما أحس إن الجو هادي تخرجي علطول وتحاولي تخرجي برا المنطقة دي كلها بسرعة، لأن أكيد ليل هيدور عليكي فيها. كاميليا بقلق وخوف: يعني إييي... يعني هو ممكن تااااني إنه يوصل لي بعد ما أهرب من هنا؟ مي بسخرية: ممكن إيه؟ دا أكيد يا حبيبتي... وأكيد إنه هيحصل لو مسمعتيش كلامي ده بالحرف يا كاميليا، وقتها لا أنا ولا غيري هيعرف يخرجك من إيد ليل أبداً. ***

روان كانت لسه داخلة عشان تقوله، لاقت مايان وراها علطول. يا ريت تعرفهم بعد كده إني مش محتاج إذن عشان أدخلك. قالتها مايان وهي تنظر إلى ليل. روان بتوتر: يانهار أبيض، ده هيعمل مننا كلنا بطاطس محمرة الوقتي أهو. ليل ببرود: اطلع برا يا روان. ثم وجه نظره ل مايان: إنتي مش محتاجة إذن بس عشان تدخليلي... إنتي محتاجة إذن عشان تدخلي الشركة دي أصلاً. قالها بنبرته الرجولية. مايان: إنت ليه بتعمل معايا كدا؟

ليل، أنا بحبك وإنت بتحبني، وكفاية أوي الوقت اللي ضاع وإحنا بعاد عن بعض فيه. ومتحاولش إنك تقولي إنك بتحب مراتك والجو ده، لأن أنا مش مصدقاه، ومافيش واحد عاقل أصلاً ممكن يصدق، إنت عمرك ما هتحب بعدي يا ليل. ومراتك دي إنت اتجوزتها عشان الورث بس مش أكتر. ليل بحده: حب إيه وبعاد عن بعض إيه؟ إنتي عبيطة يا مايان؟ بلاش توهمي نفسك بحاجات مكنش ليها وجود أصلاً، وده اللي بحاول أوصلهولك من زمان، بس واضح إنك بقا اللي مبتفهميش.

مايان: حتى لو مكنتش حبيتك زمان مش مهم، كفاية إن أنا بحبك ولسه بحبك وعايزاك يا ليل، طلق كاميليا وتعالى نتجوز أنا وإنت، صدقني يا ليل عمر ما حد هيحبك قدي ولا هيبسطك زيي. قالتها بهمس أنثوي وهي تضع يدها ع عنقه كمحاولة منها للتأثير عليه. *** ميرفت بغضب: والله عال أوي يا مي هانم، بقى فيه بينك إنتي والست هانم اللي فوق كمان مقابلات من ورايا؟ إيه بتخططوا عليا أنا المرة دي ولا إيه؟ مش فاهمة.

مي بضيق: ميرفت، اقعدي، لأنها مش ناقصة، إنتي لو عرفتي اللي حصل هتعذريني، ده اللي كان لازم أعمله أصلاً، لأني لو اتأخرت كان ممكن يحصل مصيبة. ميرفت بغضب: مصيبة إيه دي إن شاء الله؟ مي: ليل حدد فرحه هو وكاميليا الخميس الجاي. ميرفت بعصبية: نننننعم! هو اتجنن ده ولا إيه؟ كمان عايز يعمل يفرح ويعرّنا قدام الناس بالبنت اللي مش عارفه هو جايبها من أي داهية دي كمان. مي: ششششش، أهدي بقى!

هي كلمتني لأنها عايزة تمشي من هنا قبل الفرح، وأنا اتفقت معاها خلاص ع كده. ميرفت بعصبية: أنا مش فاهمة حاجة، اتفقتوا ع إيه؟ مي: هقولك. *** إنتي واااقفة عندك بتعملي إيه؟ سمر بخضة: اااه، في إيه؟ مش بعمل حاجة. سلمي: طب اخشي ودي الكوبايات اللي معاكي دي وروحي لدادة أنوار، عايزة إيه؟ سمر: ماشي. سمر راحت المطبخ وهي بتدور ع أنوار ومش لاقياها لحد ما لاقيتها نازلة من فوق. طلعت تجري عليها. دااادة أنوار تعالي بسرعة.

أنوار باستغراب: في إيه؟ بتنهجي كدا ليه؟ نظرت سمر خلفها جيداً ثم أخذت أنوار من يديها وذهبت حتى لا يستمع إليهم أحد. *** نظر إليها نظرة غريبة لم تتفهمها هي، لتلمع عيونه بخبث: هتبسطيني إزاي؟ بينما ابتسمت هي بسعادة ظناً منها أنها استطاعت إغوائه والتأثير عليه. لتقترب منه أكثر بدلال: باللي إنت عايزه. ليل ضحك بسخرية عليها: طول عمرك شمال. مايان بصدمة: نعم؟ ليل اقترب منها هو هذه المرة بمكر: وده اللي كان بيعجبني فيكي.

مايان: إنت شايف حبي ليك كدا تسلية بس؟ ليل: تعالي معايا دغري يا مايان، لا وقته ولا مكانه في اللي نتكلم فيه عن حاجة زي كده. مايان بغضب: وإنت شايف امتى هيجي الوقت والمكان اللي نتكلم فيه؟ ليل بحده: ع حسب الوقت والمكان اللي أنا أشوفهم مناسبين، وصوتك ده يوطى أحسن لك. مايان بنفخ: حاضر يا ليل... ممكن بقى تقولي فين؟ ليل: ... مايان بتردد وتوتر: في شقة... لا، ما ممكن في مكان عام أحسن.

ليل ضحك عليها: إيه يا لي لي إنتي جبتي ورا ولا إيه؟ ثم اقترب منها بخبث: فين الجرأة اللي كنتي معوداني عليها؟ مش واخد أنا منك ع كده. مايان بتنهيدة: لأنك مستحيل الواحد يتوقع منك إنت عايز إيه. ليل: اللي أنا عايزه أظن مش بعيد ع واحدة زيك. *** أنوار بخضة: يلاهوي يا سمر، إنتي متأكدة؟ سمر: ولو وراها حاجة إحنا هنعرف منين...

أنا معرفتش أسمع حاجة غير فرح وتهرب والكلام اللي قولته لك عليه، والزفتة سلمي جت خوّضتني مبقتش ع بعضي ومشيت، وصوتهم وطي بعد كده مسمعتش إيه حاجة تاني. أنوار بتفكير: يعني ميرفت هانم ع علم تام بالموضوع؟ سمر باندفاع: أومال هي هتسيب مدام مي تقعد مع كاميليا هانم عادي كدا؟ دول فضلوا قاعدين لوحدهم فوق ساعة يا دادة...

ب بصي أنا حاسة إنه المرة دي مش هينفع نسكت أكتر، وأكيد ميرفت ومي دول عقارب عايزين يوقعوا كاميليا مع ليل بيه وخلاص. أنوار بترقب: قصدك إيه؟ سمر: قصدي إن ليل بيه لازم يعرف كل اللي حصل ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...