رامي بخبث: معلش اصل أنا واحد معنديش ذوق وقليل ترباية. أه، فكريني كنت إيه كمان؟ روان بصراخ مرتجف: وحيوان. شيل إيدك دي وابعد عني. اقترب منها أكثر حتى اختلطت أنفاسهما: مش هبعد. روان: ابعد وبطل جنان. إحنا في الشارع. ولا صحيح، اللي زيك ميفرقش معاه. ابعد عني أحسن لك، ولا... رامي بحدة: ولا إيه؟ هتعملي إيه؟ وريني. نظرت حولها بدموع وقالت بصوت مرتجف: عشان خاطري ابعد. لو حد شافني يقول عليّ إيه؟
رامي: محدش يقدر يجيب سيرتك بنصف كلامه، يا روان. ثم أكمل بدهشة: أنتي بتعيطي؟ رفع وجهها إليه ليجد دموعها على خديها. تحاشي النظر إليه. رامي مسح دموعها متحدثاً بثقل: خلاص يا روان. أنا همشي وهبعد زي ما أنتي عايزة، بس متزعليش. روان بغضب وهي تبكي: غبي. هتفضل طول عمرك غبي. رامي بتعجب وحدة: أنتي بتشتمي؟ وكمان في وشي؟ روان: عايز تسيبني وتمشي وتروحلها، مش كده؟ رامي بنفاذ صبر: مش أنتي اللي قولتي ابعد وامشي؟
وبعدين مين دي اللي أروحلها؟ روان بغضب: يارا اللي أنت وظفتها انهاردة عندنا. رامي: هي يارا نقلت عندنا؟ روان: عامل نفسك متفاجئ. رامي بضيق وهو يضيق صدره: روان، أنا فعلاً معرفش إنها اتنقلت. أنا قابلتها صدفة انهاردة و... روان قاطعته: صدفة؟ صدفة إيه؟ دخلت لقيتك حاضنها. شوية شوية هتبوسوا بعض. وكل ده شفتها صدفة. أومال لما تقعد في الشركة معانا كم يوم هتعملوا إيه؟ رامي بغضب: أنتي واعية للي بتقوليه؟
روان بغضب: أيوه. ومعدتش تزعقلي. أنت غاوي تحرق في دمي بس وخلاص. قبض على ذراعيها بغضب: وأنتي مكنتيش بتحرقي في دمي يوم الفرح. لولا اللي حصل كنت رنيتك علقة. بس حظك حلو إني مكنتش فاضيلك. روان بصدمة: يعني أنت كنت بتردهالي، مش كده؟ قاصد تقرب من يارا قدامي؟ أما أنت إنسان وقح وقليل الأدب فعلاً. عملت كدا ليه؟ ولما أنا كنت أروح عند واحد وأعمل نفس اللي أنت عملته دا؟
احمرت عيونه بغضب وعصبية: وربي العزة لأكون مموتك بإيدي يا روان لو عملتيها وعملت كدا. لييييه؟ عشااااان بحبك يا غبية. ارتحتي؟ ظهرت على ملامحها الصدمة من اعترافه له. فطوال مدة عملها معه كانت تعشقه في السر وتحاول إخفاء ذلك، وكانت تموت قهراً وتبكي كلما وجدته قريب من امرأة غيرها. فاقت من صدمتها على أثره وهو يرحل، لتتقدم نحوه بخطوات
واسعة وهي تقف أمامه: أنا آسفة والله. مقصدرتش اللي قولته. آآ أنا مكنتش أقصد أقول كدا، بس أنت ضايقتني. ثم تابعت بإحراج وخجل: اممم وع فكرة أنا كمان بحبك. هرولت سريعاً من أمامه تموت خجلاً مما فعلته، بينما هو يقف ينظر في أثرها بعشق متناسياً غضبه منها. *** ليل بغضب: مش عارف يا أخي أنا مش طايق نفسي. حتى يا مراد، رجعت معاها لنقطة الصفر تاني.
محسساني إني بكرهها، مش بحبها. وأنا والله بعشقها. رجعت زي الأول. تخاف مني. قربي منها عاد بيخوفها. أنا دمرت أي حاجة كانت حلوة بينا إحنا الاتنين. أردف بنبرة مهزوزة: نظرات عينيها صعبة أوي. يا ريتها تتكلم أو تصرخ فيا حتى أو تزعق. لا، ساكتة. مش بترد عليا بالذات. كأنها بتعاقبني كده. مراد بهدوء: هي بتحبك يا ليل. على قد حبها ليك هي اتجرحت منك. محتاجة شوية وقت يا صاحبي. هترجعوا أحسن من الأول. ليل: وقت؟ وقت قد إيه يعني؟
أنا معرفش أنام وهي بعيدة عني. ببقى عايز آخدها في حضني. أتكلم معاها زي الأول وتضحك معايا. أنا حياتي مظلمة ووحشة من عقابها اللي بتعاقبني بيه ده أوي يا مراد. مسح على وجهه بتعب: كل ما أشوفها بتبعد عني بضايق وبتعصب. غصب عني عليها. ترجع تخاف مني أكتر من الأول. مراد: يبقى اثبتلها حبك ده يا ليل. مش بالكلام، بالأفعال. اتغير. اتغير عشانها وعشان حياتكوا مع بعض. رفع وجهه إليه وفي عينيه لأول مرة نظرة ندم وحزن
عميق سيطر على رماديتيه: تفتكر هترضى؟ هتسامحني على اللي عملته فيها؟ مراد بابتسامة يربت على كتفيه: طالما بتحبك هتسامحك. وأنت لو بتحبها هتتغير فعلاً عشانها. انتوا المفروض تكملوا بعض. أومأ إليه بعدم اطمئنان وقلق يعصف كيانه. لا يعلم حقيقة مشاعرها تجاهه بعد فعلته تلك. جاءت أنوار إليه تخبره بوجود مي وروان في الأسفل ورامي أيضاً. ليل: عايزين إيه؟ أنوار: جايين لكاميليا هانم. ليل: لا، كاميليا تعبانة. مفيش حد هيزور.
مراد قاطعه: سيبهم. يمكن تفك معاهم شوية. ليل بضيق: طيب يا دادة، طلعيهم فوق عندها. وجدة كاميليا مش عاوزاها تعرف حاجة. لو سألت عن كاميليا، قوليها كويسة. أنوار: حاضر يا ليل باشا. ليل ومراد ورامي راحوا على أوضة المكتب، ومي وروان طلعوا عند كاميليا. ليل لمح الحراس يقفلوا بوابة الفيلا. بعدها شاف مرفت برا. قفل شباك المكتب بسرعة وقعد معاهم. رامي بص لـ ليل بمعنى يتكلم عادي. ليل أومأ إليه بهدوء وهو ينصت إليه.
مراد مفهمش ليل عمل كدا مع سليمان ليه وسلمه للشرطة في الآخر. بس سكت متكلمش أول ما سمع عن البنت التانية. ليل: نعم؟ ودا من إمتى؟ رامي حكاله كل حاجة وحكاية صورة اللي كانت على تليفون سما. ليل ضيق حاجبيه: صوري؟ رامي: مش بس صور، أي حاجة متعلقة بيك. كأنها كانت بتتابعك من مدة. ليل بغضب: يعني ليها علاقة بالحيوان التاني؟
رامي: مش بتقول عنه حاجة خالص. وبتقول إنها متعرفوش أصلاً. بس يعني، هي ممكن مكنتش تعرفه. لأن أنا اتأكدت إنها مش البنت اللي كانت معاه يومها. ليل بحدة: وطالما أنت عارف، سايباها لحد دلوقتي ليه؟ مصيبة ومرمية عندنا وخلاص. مراد: بس الصور يا ليل، تخليك تقلق. ليل بغضب: هقلق لمجرد إن صوري وأخباري على تليفون واحدة؟ دي حاجة موجودة في أي حتة والآلاف بيعرفوها عني كل يوم. معنى كدا أي حد يحفظ صوري عنده هتخطفوه؟ ولا إيه؟
رامي مقاطعاً: يا ليل باشا، أنا حاسس إنها ممكن توصلنا لخيط نقدر من خلاله نعرف فين كريم. ليل: البنت تخرج انهاردة يا رامي. وأخطاؤك كترت أوي. كل ده ومش عارف تجيب اللي هرب منك لحد دلوقتي. وأكمل بسخرية: وكان موجود يوم الفرح. رامي: ليل قاطعه بغضب وهجوم: ولا كلمة. أخرس خالص. هتتحاسبوا على كل ده بس لما أفوقلكوا. رامي بهدوء: آسف يا ليل باشا. أوعدك آخر مرة هتحصل حاجة زي كدا. *** نور: هو ده المفروض العنوان. مش عارفة بقى.
يوسف: يعني إيه؟ البواب قال مش بيشوفها بقالها فترة. نور بضيق: أيوه. أنا أعرف منين؟ يوسف، أنا كدا عملت اللي عليا. وبجد أنا معنديش أي حاجة أقدر أساعدك بيها. عن إذنك. باااس، أيوااا هنا. يلا. كريم: لا يا عم مش طالع العاشر أنا. محمود بغيظ: خلاص، هتزفت. أنا أمري لله. كريم بضحك: لا، فالح. أنت مش بتعمل حاجة لله. محدش قالك تجيبنا المشوار ده كله وتنسى الفايل. وأنا منبه عليك مليون مرة. محمود: خلاص، بقت كدا. عمار يا مصر.
كريم: اخلص يا تنح، اتاخرت. محمود: ماشي. كريم استناه قدام العمارة تحت. وفجأة سمع صوت عالي وصريخ. كان حد بيتخانق. وهو مستغرب، لأن الوقت كدا كان الشارع هادي. مفيش ناس كتير. يوسف مسك إيدها: استنى. أنت مش هتمشي قبل ما أعرف الحقيقة. وسما فين؟ نور بصدمة: حقيقة؟ أنت عبيط؟ سيب إيدي. يوسف بغضب: اللي أنتي بتخبيه عني ومش عايزاني أعرفه. قوليهالي. سما مشت مع مين؟ نور بعصبية: لا، دا أنت... بني آدم مريض. إزاي تتكلم على خطيبتك كدا.
يوسف بحدة: رررردي عليااا. سما فين؟ نور صرخت فيه: قلتلك معرفش. أنت مش بتفهم. أنا غلطانة أصلاً إني رديت عليك ونزلت عشان أساعدك من الأول. الله يعينها يا أخي. والله على اللي كانت فيه. اديها ارتاحت منك. يوسف بحقد وتملك قبض على ذراع نور بقوة حتى تألمت من قبضته: يعني خانتني صح؟ سما بتخوني. انطقي. صرخت فيه أن يبتعد عنها ولكنه لم يتزحزح. ولكن فجأة شعرت باسترخاء وراحة مكان قبضة يد يوسف الغليظة على ذراعها.
لتنظر بصدمة وألم: كريم. يوسف: انت مين يلا؟ كريم ببرود: ميخصكش أنا مين. نور برجاء: يوسف والله ما أعرف أي حاجة عنها. ارجوك امشي وسيبني أنا كمان في حالي. يوسف: قوليها إني مش هسيبها في حالها ولا هخليها تتهنى أبداً مع اللي بتخوني معاه. نظر إلى كريم الذي كان ينظر هو الآخر له بحدة وغضب ورحل. نور: هو انت كنت بتراقبني؟ كريم التفت إليها: هي دي شكرك بتاعتك؟ نور: ااا شكرا يا كريم بس... نظر إليها
بحدة حاول أن يتحكم فيها: طبعاً مش هسألك عن صحبتك اللي كنتي قاعدة معاها. فهمت ما يلمح إليه. نور بحرج: لا مش صحبتي، دا اااا خطيب واحدة صحبتي. كريم: وبتعملي إيه مع خطيب صحبتك؟ نور بضيق من طريقته: أنت قصدك إيه بالظبط؟ كريم ببرود: ولا حاجة، بس شكلك بتقدمي المساعدة للكل، مش بتتأخري أبداً عن حد. دي هواية ولا إيه يا نور؟ لم تتفهم لماذا تحدثها بنبرة كهذه ويسخر منها، ولكنه حديثه جرحها لا شك.
لتتحكم في دموعها: آه، بس الظاهر إن فيه ناس ما كانتش تستحق دا أصلاً. تركته وهي تجاهد ألا تسقط دموعها بعدما اتهمها في أخلاقها حتى وإن كان بشكل غير مباشر. محمود: أووف أخيراً أمسك يا عم، لاقيته أهو. جذبه منه بغضب وهو لا يعلم لماذا تحدث معها بوقاحة هكذا... *** روان: والله كانت أيام جميلة، ياريت لو ترجع تاني. مي: هترجع تاني في حالة واحدة. كاميليا: إيه؟ روان فهمت مي فتحدثت بفرحة: أووووه إنك ترجعي الشركة تاني.
كاميليا: أرجع الشركة؟ مي: آه، وليه لأ. روان: انتي زهقتيش من قاعدة البيت؟ كاميليا: زهقت بس ااا... مي وروان في صوت واحد: بس إيه؟ كاميليا: انتوا مش فاهمين إني أكون هنا وأرجع تاني في الشركة يعني اا قدام ليل صعب عليا أصلاً، مش هعرف. مي: يعني إيه؟ انتوا متخانقين يا عروسة ولا إيه؟ روان: وإيه مش هعرف دي، أحيه!
دا أنتي لازم تخلي عينك عليه، لأن البنات هناك بقت استغفر الله العظيم يا رب، والله يا كوكى يلفوا على الراجل كده هو زي الحرباية في ثانية. مي بخبث: لا وليل باشا ماشاء الله بيقدر النوع الآخر كدا، أي حاجة مؤنثة بيقدرها جداً. روان بضحك: ههههههه آه والله، فاكرة البت جاكلين دي، يخرابي. لما... كاميليا بغضب: ما خلاص بقى انتي وهي. روان: خلاص يا مي اتلمي، عيب. مي: لا والله. طب كلميه بس يا كاميليا واقنعيه وتعالي ارجعي تاني.
كاميليا بتذمر: لا مش بكلمه. روان: إيه يا كوكي؟ دا انتوا لحقتوا! انتوا لسه عرسان، دا انتي لسه عررررروووسة يابنتي. بعدين إيه الأسود والغوامق والمقفول اللي انتي لابساه ده؟ سديتي نفس عيلة الهواري كلهم يا شيخة. الواد لسه عرييس برده، أحيه لو سمعني هيعلقني ههههه. كاميليا: عروسة إيه يا روان؟ أنا متهنتش لا في فرحي ولا بعد الفرح حتى. مي: تو تو نو كآاااابة بقا...
خمسة فرفشة جداً، بصي أول حاجة لازم تعمليها إنك تكلميه عشان تعرفي تقنعيه، بعدين روان برده أول مرة تقول كلمة صح، دلعي الراجل يابنتي شوية. كاميليا قامت بضيق: كلكواا جايين عليااا أنا، انتوا متعرفوش هو عمل إييي؟ أنا أصلاً المفروض كنت اااطلق بعد اللي عمله، بس خوفت أطلب الطلاق منه هيقوم الدنيا فوق دماغي أنا. روان: هو عمل إيه؟ هاا هاااا طلع بياكل الورك ولا إيييي؟ ولا بينام ع طرف السرير ويدخلك جوا؟
هااا ما تقولي يابنتي عمل إيه؟ كاميليا: بااااس كفاية، انتي بالعة راديووو. مي: اممممم بصي ي كوكي بقا بصراحة، أي كان مينفعش ناخد قرارات وقت غضب ي قلبي، وبلاش تفكري في الطلاق دا أصلاً مهما كانت المشكلة. أي حياة بيكون فيها مشاكل خصوصاً بين أي اتنين متجوزين، وعشان برده لسه في الأول ف الدنيا ممكن تتنشن معاكوا شوية. أي حاحة ليها حل، المهم نتعامل بالعقل.
فكرت كاميليا في كلامهم بعمق، وأخذوا يتحدثون سوياً، وأعطت لها روان بالطبع الكثير من النصائح. حتى غادروا، وقامت كاميليا بتوديعهم، وسألت عن جدتها. شعرت بالملل، فكانت ستذهب عندها. لم تطلب المساعدة من أنوار أو سمر لأنها تعلم جيداً تعليمات ليل إليهم بأن لا يجعلوها تتحرك أبداً. انتظرت حتى غادر الجميع.
ثم سارت ببطء بسبب جرحها، حتى وصلت عند الباب لتفتح وتجد ليل أمام الباب فجأة، لتصدم به وتفقد توازنها، لتشهق بخضة وتتأوه في نفس الوقت. التقطها هو سريعاً بين يديها، يحكم قبضتيه حول خصرها، يقربها منه مستغلاً ذلك الحادث الذي أوقع بها في يديه، وهو يتأمل. النظر في عيونها التي عشقها حد الجحيم... فكم يعشق القرب منها...
فقط تحولت ملامحه للاقتضاب والضيق إن وجدها تبتعد عنه، كان سيشدد من احتضانه، لكنه تراجع حتى لا يخفيها الآن، ومن أجل الجرح إيداً... أغمضت عيونها بألم، عدلها برفق وهي تضع يدها على جانب بطنها، تصدر شهقات خافتة ضعيفة. احتضن وجهها وأرجع خصلاتها للخلف، قائلاً بحنو: انتي كويسة؟ ابتعدت عنه بنفور وحدها: كويسة. ليل أضااايق من حدتها معه وطريقتها، وباين عليه، بس مسك أعصابه، كان لسه هيرد، بس هي لاقاها هتخرج.
ليل بغضب: معلش لو سؤالي هيضايقك، انتي رايحة فين؟ كاميليا: نازلة. وهنزل براحتي. ليل صفع الباب فانتفضت على صوته: بصي، الطريقة دي أنا مش هتحملها كتير، وانتي عارفة كويس إن صبري بينفذ بسرعة ي كاميليا، و... كاميليا ابتسمت بألم: آه عارفة، وعارفة لما صبرك بينفذ بعدها انت بتعمل إيه. مسحت دموعها سريعاً قبل أن يراها.
اقترب منها وقلبه يؤلمه لدموعها التي تسقط بسببه، يعترف بأن فعلته كانت حقاً دنيئة ولا تستحق محبوبته بأن يفعل ذلك بها أبداً. قبل جبهتها بأسف وندم، كانت ستبتعد ولكنه قربها إليه، متحدثاً بنبرة ندم صادقة، بعد أن مسح دموعها بحنو: أنا آسف ي حبيبتي والله... آسف عشان متحكمتش في نفسي وسيبت غضبي يعميني... آسف إني آذيتك من غير ما أقصد... آسف على اللي عملته واللي هفضل ندمان عليه عمري كله والله. رفع وجهها إليه ليجد
عيونها محمرة أثر البكاء: انتي روحي وحياتي كلها... الوحيدة اللي في حياتي والدنيا كلها، متحملش عليها أي حاجة من كتر خوفي إن أي حاحه تأذيكي، آذيتك أنااا. وأنا المفروض اللي أكون الأمان ليكي... أنا بحبك والله العظيم ما بضحك عليكي... بعشقك يا كاميليا ومن زمان أوووي من أول يوم شوفتك فيه... تنهد ثم توقف قليلاً قبل أن يقبلها، اعتذاراً منه مرة أخرى: آسف ي روحي وحقك عليا... ثم اقترب يهمس في أذنها: بحبك ❤️
ارتجف جسدها أثر همسه فقط، ليبتسم فهو يملك تأثيراً قوياً عليه، احتضنها وشعر بفرحة عارمة حين شعر بأنها تخطت خوفها منه ولو قليلاً. كاد أن يقترب منها ليقبلها في عنقها، ولكن فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!