الفصل 39 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم منة سمير

المشاهدات
22
كلمة
1,871
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

ليل بحده: هتلبسيه بمزاجك ولا البسهولك أنا بطريقتي. كاميليا تأوهت بألم، فكان يضغط على كدمات جسدها مسببًا وجعًا لها. كاميليا بدموع: هلبسه أنا، بس ابعد. ليل غاضبًا: بتعيطي... إيه كارهة قربي أوي للدرجة دي؟ كاميليا مسحت دموعها بعنف: أنا بقيت بكرهك أنت شخصيًا.

رفع يده ينوي صفعها، ولكنه توقف قبل أن يلمس وجنتيها، ليدفعها بعنف بعيدًا عنه ويتركها ويغادر الجناح بأكمله، صافعًا الباب خلفه حتى لا يفعل معها شيئًا يندم عليه مرة أخرى. *** جلست هي على السرير تبكي بقوة، كما لو أنها لم تبكِ من قبل. لقد جرحها بشدة عندما فعل ذلك معها، شعرت كأنها فتاة ليل وليست زوجته ليعاملها بتلك الطريقة الوحشية، وبدلاً من أن يلين ويعتذر منها، بل كان سيصفعها.

أغمضت عينيها بحرقة والدموع تنهمر على خديها، تعلم أنه لن يتغير أبدًا. "اللعنة على قلب أحب شخصًا يعذبه إلى درجة الهلاك هكذا... تذكرت معاملته ومفاجأته لها قبل زفافهم، وكيف كان يتعامل معها، وكيف تحول إلى وحش مخيف في لحظة... فدائمًا ما تتحول سعادتها لأسوأ التوقعات. ولكنها صرخت فجأة بألم عندما... *** "ليل باشا، كنت لسه طالعة لحضرتك. مراد باشا لسه واصل حالا ومستني." ليل قاطعها بغضب: خلاص بطلي رغي، نازل.

سمر بكت باستغراب، ولكنها خشيت عندما... سمر بذهول: ليكونش عمل حاجة في البت وهي تعبانة؟ يخربيته! طلعت تجري عند كاميليا. أول ما فتحت الباب صرخت بفزع وهي ترى كاميليا تمسك بطنها ونايمة على الأرض وبتعيط من الوجع. هرولت إليها سريعًا بخوف: يا خبر أبيض! مالك يا كاميليا يا هانم؟ يا لهوي! وشك أحمر أوي كدااا... انتي كويسة؟ كاميليا كانت تبكي وتتأوه بقوة والجرح يؤلمها بقوة: ب... بطني... آآآآآ... الجرح... سمر بخوف وتوتر بالغ: طب...

طب أعمل إيه؟ أسيبك وأروح أقول لـ... لـ ليل باشا ول... صرخت كاميليا بألم وجهها أحمر للغاية. سمر: يا لهوي! طب خدي نفسك براحة كدا... أهدي وخدي نفسك. *** مراد بضيق: يا ساتر! يعني برضه مش هتقولي قالب وشك كدا ليه؟ ليل غاضبًا: خلاص بقا يا مراد، قلت لك. "ليييييييل باااااااشا الحقني! هتفت بها سمر بفزع. ليل بقلق: في إيه؟ سمر بخوف: ك... كاميليا هانم تعبانة أوي. فوق لقيتها واقعة على الأرض وماسكة بطنها ومش بترد عليا.

هرول إليها سريعًا واقتحم باب غرفتها، ليُسقط قلبه من مكانه وهو يراها هكذا. اقترب منها سريعًا يتفحصها بعينه التي بات عليها القلق والخوف: في إيه يا كاميليا؟ وشك أحمر كدا ليه؟ احتضن وجهها بحنان ومسح دموعها برقة، ثم قبل جبينها ونظر إليها بحب متحدثًا بهدوء عكس غضبه عليها منذ قليل: أهدي ي حبيبتي وخدي نفسك... براااحة... أهدي عشان خاطري. احتضنها وهو يتمم بأسف وندم: أنا آسف والله... حقك عليا، بس عشان خاطري وقفي عياط...

وشك بقا أحمر خالص يا كاميليا وأنا مش فاهم منك أي حاجة... إيه اللي بيوجعك؟ قد ساعدها في أن تهدأ من روعها قليلًا لتهتف بضعف شديد: ب... بطني... الـ... الجرح... بـ... بيوجعني آآآآآ... أوي. نظر إليها فوجدها أبدلت ثيابها وارتدت العباية التي أمرها بارتدائها. فحملها جيدًا بين يديه، ومن أن تتحرك بها حتى صرخت فيه: لـ... لا نـ... نززززلني! عندما تحركت، ألمها جرح بطنها لتتأوه بألم: آآآآآ... أه. ليل بحده: اهدددي بقاااا...

بطلي حركة. وضعها على السرير وحاول إزالة العباية التي ترتديها، فهو يشك بأن جرحها قد يكون فتح مرة أخرى. كاميليا كانت لسه هتزعق فيه، بس هو رد عليها بغضب: مش هزفت حاجة، قلت لك... ممكن تهدي بقااااا؟ هشوف الجرح بس. سمر خبطت الباب بلهفة: الدكتور جه ي ليل باشا. ليل راح وفتح الباب ومسك الدكتور من ياقة القميص بحده: ساعة عشان تيجي! أنا هحاسبك على تأخيرك دا كويس. الدكتور بتوتر: آسف ي ليل باشا، بس... ليل بحده: اخرس!

حسابك معايا بعدين... اخلص يلا وشوف شغلك. ابتعد عنه بتوتر، بينما الآخر كان أن ينفجر من غضبه، ويشعر بالقلق يعصف كيانه. *** مراد بتعجب: إيه الصوت ده؟ في إيه؟ أنوار: دول صحاب ميرفت هانم. مراد: طيب ما دخلوهم. أنوار بتوتر: ليل باشا مانع دخولهم الفيلا. جاءت ميرفت بجدية: أنوار، قولي للحرس اللي بره يدخلهم. أنوار: بس ي هانم... ميرفت بحده: سمعتي قلت لك إيه؟ أنوار: حاضر. أنوار راحت قالت للحرس بالفعل، دخلت مي وهي على آخرها.

ميرفت بسخرية: أهلًا بالغالية. مي: مش وقته تريقة، لازم نتكلم. ميرفت بصت لها بصمت: تعالي جوااا. بصت لـ أنوار ومراد اللي كانوا واقفين مش فاهمين أي حاجة: يا ريت ليل ميعرفش إن في حد هنا، لأن وقتها هتقوم مذبحة هنا. مراد بص لها بقرف، هو لو مش هيقول وهيسكت، هيسكت بس عشان هو عارف تهور ليل، بس لسه مش فاهم أي حاجة برضه. أنوار بتنهيدة: الله يعينك ي ليل بيه. مراد باستفسار: مين دي؟ قاطعته دلوف مايان وباين

على هيئتها التوتر والغضب: ماما فين ي داده أنوار؟ أنوار: مع ميرفت هانم في أوضتها. مراد: ومين دي كمان؟ مايان رجعت له تاني: حضرتك اللي مين؟ مراد: أنا مراد صاحب ليل. مايان بصدمة: مراد العزيزي! مراد بشك: انتي تعرفيني؟ مايان بتوتر: لا هعرفك منين... بس يمكن سمعت اسمك قبل كده. مراد: وأنا يمكن شفتك قبل كده. مايان: يمكن... عن إذنك. *** كريم: خلاص أنا هستقر هنا. محمود: إزاي؟ لاقيت شغل؟

كريم: آه، واحد صاحبي هنا كلمته، هشتغل في مصنع في الحسابات. محمود: طب و... كريم مقاطعًا: خلاص ي محمود، معدتش في حاجة بتربطني بكاميليا أو بجوزها... كفاية اللي حصل في حياتي واتدمرت بسبب جوزها. كمان شكلها مبسوطة معاه، ربنا يهنيهم ببعض. محمود بتنهيدة: كويس إنك شفت الحقيقة ورجعت لحياتك تاني. أومأ إليه بصمت وتحدثوا بمواضيع مختلفة. *** ... كان يرتشف من مج القهوة الخاص به، ولكنه توقف فجأة وهو يراها تجلس ويبدو عليها الارتباك.

كان سيذهب إليها، ولكن انتظر حين وجد شخصًا يقترب منها، لابد وأنها كانت في انتظاره. ظن بأنه أحد أقاربها أو ربما خطيبها، فما لا، ولكنه لم يذكر أبدًا شيئًا كهذا أو يرى خاتمًا في يديها ولو مرة. يوسف: آسف لو اتأخرت. نور: ولا يهمك، أنا لسه واصلة من شوية. يوسف بحرج: آسف ي نور لو بتقل عليكي، بس أنا معرفش حد من صحاب سما غيرك. نور بابتسامة لاحراج: لا ابداااا ي يوسف، والله لا تقل ولا حاجة. يوسف: تسلمي...

بس بدأ أن يسرد إليها كل شيء. تفاجأت نور قليلاً لأن يوسف لم يذكر لها أي شيء مما كانت سما تتحدث عنه أبدًا. لتعلم بأن سما كانت تكذب عليه... ولكن لما؟ من المعقول حقًا أن كانت تريد التقرب من ليل وكانت تتحدث في ذلك بجدية. يوسف: بس مش عارف... والله أنا قلبت عليها الدنيا ي نور، مش عارف هي فين وكلمت أي حد ممكن يكون عنده خبر، بس مافيش. نور ساكتة، مش عارفة تقول إيه وإن سما كانت بتكدب عليه.

يوسف: نور لو سمحتي، لو تعرفي أي حاجة ياريت تقوليهالي ومتخبيش عليا... وأنا أوعدك أي حاجة هتقوليها هتفضل ما بينا. نور بتوتر: آآآآكيد مش هخبي عليك حاجة ي يوسف، بس... يوسف: بس إيه؟ نور: أنا بقالي فترة معرفش أي حاجة عن سما، وآخر حاجة عرفتها إنها غيرت مكان بيتها بس. يوسف: لي؟ انتوا متخانقين؟ نور بتنهيدة: حاجة زي كدا... وزي ما قولتلك من وقتها وأنا معرفش عنها أي حاجة. يوسف بشك أن نور تعرف حاجة ومخبيه عنه: تعرفي عنوان بيتها؟

نور: آه. يوسف: طب قومي. نور بتوتر: الوقتي؟ يوسف بحده: أيوا الوقتي... انتي بتقولي بقالك فترة متعرفيش حاجة عنها ولا أنا، ومش عارف أوصل لحد من أهلها... يبقى هستنى إيه؟ نور: ماشي ي يوسف، أما نشوف آخرتها. يوسف نظر إليها بجدية: لو تقولي اللي انتي مخبياه عني ومش عايزة تقوليه، هنخلص إحنا الاتنين وأنا أرتاح ي نور. نور بضيق: يا ابني لو أعرف حاجة هخبيها عنك ليه؟ *** محمود: انت بتبص على إيه؟ كريم بضيق: ولا حاجة، معاك.

محمود: معايا إيه؟ دا أنت مع الأسف ي راجل. كريم: أنا رايح الحمام وجاي. محمود: ماشي، وهو يتصفح في هاتفه. *** نور ويوسف مشوا، ويوسف سبقها عند عربيته، ونور راحت عند عربيتها، لسه هتركب. "نووووور! نور بدهشة: كريم! "عامل إيه؟ كريم: بخير، ونتي؟ نور: كويسة، انت بتعمل إيه هنا؟ كريم: أنا جاي أسألك بتعملي إيه هنا. نور: نعم؟ كريم: شوفتك خارجة وأنا كنت جاي مع واحد صاحبي، قولت أسلم عليكي. نور بابتسامة مجاملة: متشكره ي كريم...

أنا كنت مع واحدة صحبتي برضه. كريم برفعة حاجب: صحبتك؟ نور: آه... لاقت يوسف بيرن عليها: معلش أنا لازم أمشي دلوقتي، مبسوطة إني شفتك. كريم ابتسم بحده: أنا أكتر. *** محمود: أوووف، دا وقته. كريم: في إيه؟ محمود: الفايل اللي قولتلي عليه نسيته في البيت. كريم: طب قوم ي حيلتها. هترفد من الشغل قبل ما ابدأ فيه بسببك. محمود بضيق: يعم أنا غلطان، كنت قاعد أظبطلك فيها عشان تخش المقابلة بقلب جامد وتنفش صدرك عليهم.

كريم: شاكرين لأفضالك... قوم انجز يلااا. محمود: على العموم كلها نص ساعة، بيتي مش بعيد عن هنا. متقلبش خلقتك دي بقى. كريم بانتباه: بتقول إيه؟ محمود: لا دا أنت مش معايا خالص... قوم بينا. *** عايزة تفهميني إن ملكيش أي علاقة باللي حصل لكاميليا... أنتي فاكراني عبيطة؟ هقتنع بكلامك ده. مي: عنك ما صدقتي، ميهمنيش. ميرفت بذكاء: وليه اختفيتي لحد النهارده وعاملة لي بلوك؟

مي: لأني افتكرتك متفقة مع ابنك على اللي حصل في مايان، كنت عايزة أنتقم منكم انتوا الاتنين. ميرفت: إيه يا شيخة؟ نار الطمع عمتك للدرجة دي؟ مي بسخرية: أنتي آخر حد ممكن تتكلمي عن الطمع يا ميرفت، ناسيه ولا تحبي أفكرك... ميرفت بغضب: وليه ظهرتي بقلب جامد أوي كده الوقتي؟ مي بغضب: عايزاني أظهر إزاي وابنك منبه الحرس إني ما أدخلش لا الفيلا ولا الشركة ولا أي مكان ملك لعيلة الهواري كلها.

وعشان ما يفكرش زيك إني أنا السبب في اللي حصل لكاميليا، خدت بعضي على طول وجيت أول ما عرفت الخبر. مايان دخلت عليهم بسرعة: ماما لو سمحتي عشان خاطري نمشي من هنا قبل ما ليل يوصله خبر. مي: إحنا جايين نطمن على مراته، يعني ما عملناش حاجة غلط.

ميرفت: اسمعي كلام بنتك وامشي الوقتي يا ميرفت، لأن ليل على آخره ومتخانقين أنا وهو، وتقريبًا متخانق مع كاميليا كمان، بلاش يشوفكم انتوا كمان هنا، على الأقل حاليًا بدل ما يقلب الدنيا فوق راسنا. مايان: يلا يا ماما ارجوكي اسمعي الكلام. مي بتوتر: متعرفيش القضية وصلت لفين... عرفوا يعني مين اللي عمل كده؟ ميرفت: معنديش أي فكرة...

ليل متكتم على الموضوع نهائي ومش سامح لحد يتكلم فيه، حتى الصحافة رافع عليهم قضايا عشان محدش يجيب سيرة الموضوع تاني. لينا قاعدة تانية يا مي، بس مش دلوقتي. مي: ماشي. يلا يا مايان... ميرفت: استنوا، خلوا بالكم محدش يلمحكم وانتوا ماشيين. *** مراد بغضب: أنتتتتتتت إززاااااااي تعمل كداااااااا؟ أنت غبيييييييي؟ كنت هتموتها بإيدك. ليل: غضب عني... كلام أمي عما ني وما خلانيش أتحكم في نفسي. أنا ندمان والله يا مراد ونفسي تسامحني.

مراد بحده: تسامحك... ده يبقى كتير عليك إن رضيت أبص في وشك أصلًا. ليل بغضب: خلاااااص بقااا يا أخي كفااااايييه! مش بحكيلك عشان تقعد تقطم فيا! أنا مش ناقص. مراد: الدكتور قال إيه؟ ليل: الجرح كان بينزف وملتهب... وشاكك إن يكون فيه عدوى لأن حرارتها عالية مبتنزلش. مراد بسخرية: ده كله طبعًا بسببك. ليل بص له بحدة وغضب فمراد سكت وودى وشه الناحية التانية...

كان هيقوله على مي ومايان بس لما شافه كده سكت وقرر في نفسه إنه يفتش وراهم ويعرف حكايتهم إيه، خصوصًا مايان. مراد: أنا مش عارف والله المفروض اللي يقلب وشه مين. ليل بحدة: اخرس بدل ما أقوم لك. مراد: طب اسمع يا عم هولاكو... هي بتكلمك؟ ليل أومأ بلا. مراد: معاها حق والله. ليل بحدة: مرااااااد. مراد: احم طب بص...

خليك معاها على طول متسيبهاش وصالحها وافرد وشك ده شوية واتعامل معاها زي الناس كده، بلاش عصبيتك وتهورك ده واتحكم في أعصابك دي شوية، البت فراولية خالص مش هتتحمل ده كله. ليل جذبه من ياقة قميصه بغضب: نعمممممم يا روححححح أممممككككككككك؟ مراد: يجدع حاسب الجاكت أقصد ضعيفة يعني... ضعيفة حلو كده. ليل: دمك تقيل. مراد: متشكر. *** روان وهي تقفل باب التاكسي: ها يا ستي مين فينا الغلطان؟

مي بصداع: هوووو هوووو يا حبيبتي الغلطان، خلاص حلو كده. روان: كنت عارفة إنك هتنصفييني لأنك حقانية ومش بترضي بالظلم أبدًا. مي: يعني انتي جبتي البت من شعرها وهزقتيه ومش عاجبك يا مفترية؟ روان: أه، أنتي عارفة، المفروض كنت أجيبه هو من شعره اللي فرحان بجماله أوي ده، لأنه هو اللي حيوان وقليل أدب عشان خلاها تقرب منه أوي كده، ااااه دمي بيتحرق يا ناس كل ما افتكر. حيوان وقليل الأدب... برقت عيونها بصدمة وهي تستمع لصوته خلفها.

مي كتمت ضحكتها أول ما شافته وراها. رامي شاور لمي. روان بصدمة لما لاقت مي مشت: لا يا مي لا. روان التفتت بتوتر: ااا اا أنت. رامي: هتتهتهي كتير. روان بصت في الأرض بتوتر وخجل وهي بتفرك في إيدها، حاولت تجمع جملة من كلامها المبعثر: أنت بتعمل إيه هنا؟ رامي نظر إليها قليلاً ثم تحدث: ما يخصكيش. لتتحول فجأة من التوتر والخجل إلى العصبية والغضب: أنا أصلًا غلطانة إني بسأل واحد قليل الذوق زيك بجد. كانت هتمشي بس رامي جذبها

إليه مرة واحدة فشهقت بخوف: أنت بتعمل إيه؟ أوووعي! رامي بخبث: معلش أصل أنا واحد قليل ذوق وقليل تربية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...