الفصل 15 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منة سمير

المشاهدات
20
كلمة
2,875
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

ليل بغضب: إنتي عاملة كل الحوار ده عشان بوستك النهاردة في العربية صح؟ ما إن تفوه بجملته هذه حتى احمرت خجلاً وبشدة. ليل بحده: بس اللي مش واخده بالك منه إنك مراتي يا كاميليا، يعني يحق لي كدا. اقترب منها بهدوئه المخيف: وأكتر من كدا... شعرت بسخونة أنفاسه التي تكاد تحرق بشرتها الحلبية، لتحاول الفرار منه، لتجده يكبل يديها ويقيد حركتها تمامًا. كاميليا بألم وتوتر: أنا أنا مكنتش أقصد... أنا عايزة أعرف إنت عملت كدا ليه؟

ليل ضحك باستفزاز وبعد عنها. كاميليا بصتله بتوتر وهو بيقلع ساعته وجاكيت بتاعه. كاميليا: هو إيه بيضحك في كلامي؟ ليل: غبائك. كاميليا: نعم! إنت بتغلط فيا؟! خلع قميصه ليذهب إلى التواليت، لكنه توجه إليها مرة أخرى: أنا مش عارف هفضل أعيد فيها للمرة الكام بأنك مراتي، وده عادي. كاميليا بحدة: لا طبعًا مش عادي، ده لما أكون مراتك بجد أو بينا قصة حب ونتجوز زي البني آدمين عادي. ليل بهدوء: صوتك يوطى.

كاميليا بزعيق دون وعي: لا يا ليل أنا مش هوطي صوتي! الصبح تسيبني لوحدي وتمشي وتبعث لي الممرضة هي اللي تنزلني وتزعق لي من غير سبب، وكنت هتقلب بينا العربية النهاردة وبتحسسني إني السبب في كل ده، ومرة واحدة ألاقيك كويس وبتقرب مني بمزاجك... أنا مش هسمح بدا أبدًا، أنا تعبت وأعصابي تعبت من الحياة دي. ألقى هو بجميع الأشياء التي كانت على المنضدة أمامه، ليصدر منها صوت تكسير قوي وعالٍ.

لينتفض جسدها أثر حركته المفاجئة هذه، وتجده يقترب منها. حاولت الثبات ولكنها تراجعت بعض الخطوات للخلف، رفع يده لأعلى لتغمض عينيها ظناً منها أنه سيصفعها. ليضعه أعلى رأسها: إنتي مش عارفة أنا ممكن أعمل فيكي دلوقتي؟ ابتلعت ريقها بارتباك ونظرت إليه، لتجده يجذبها بقوة من شعرها لتصرخ بألم: قسماً بالله دي آخر مرة هقول لك فيها على صوتك العالي ده، وأنا ماسك نفسي عنك بالعافية عشان مش عاوز أعمل حاجة تندمي عليها بعدين.

كاميليا ببكاء: قول لي أنت ليه بتعمل معايا كل ده؟ لييييه؟ نظر إليها مطولاً بعمق داخل عينيها، لينتبه أخيرًا إلى قبضته القوية على شعرها، ليتركها ويذهب دون جواب، ليدلف إلى التواليت ويصفع الباب خلفه. مسحت دموعها قائلة بتصميم وكره شديد: أنا لازم أطلق منك وأمشي من هنا. ثم أغمضت عينيها وهي تضم يديها بدعاء ورجاء من الله أن يساعدها أن تخرج من هذا الكابوس التي تعيش به وفي أسرع وقت. ***

رامي بتوتر: الواد اللي كنا وديناه المستشفى من فترة ده، فاكره؟ عدنان بتركيز: آه، ماله؟ رامي بتوتر: هرب من المستشفى. عدنان بصدمة: نعم يا أخويا! هرب إزاي؟ رامي: معرفش، الممرضة دخلت تديه العلاج ملقتهوش، ودوروا عليه في المستشفى كلها ملقوهوش. عدنان بعصبية: يا نهار أسود! إمتى ده حصل؟ رامي: ابتلع ريقه: من يومين. عدنان بغضب: إنت عبيط يالا؟! هرب من يومين ولسه جاي تقولي دلوقتي؟ إنت عارف ليل باشا لو عرف هيعمل فينا إيه يا زفت!

رامي بتوتر: أنا والرجالة دورنا عليه في كل حتة مش لاقيين ليه أي أثر. عدنان بغضب وعصبية: تدوروا تاني... انهاررررررده تكون عارف مكانه فين، إنت سامع يا أما الخبر هيوصل لـ ليل الباشا النهارده وحسابك هيكون معاه عسير أكيد. رامي بتوتر وهو يغادر: حاضر يا عدنان بيه. عدنان باقتضاب: ربنا يستر من ليل واللي ممكن يعمله لو ملقناش الزفت ده كمان. *** أنوار: عايزة حاجة مني يا هانم قبل ما أنام؟ ميرفت

قلعت النضارة وبصت لها: لا يا أنوار، تسلمي. بس شوفي ليل لسه واصل لو مش هيخرج تاني حضري العشا. أنوار: لا مش هيخرج، والست كاميليا قالت لي إنها مالهاش نفس. ميرفت باستغراب: هي كاميليا هنا؟ أنوار: أيوه، ليل بيه جابها قبل ما تيجي من برا. ميرفت وهي تلقي بالكتاب أمامها: ماشي يا أنوار، روحي أنتِ. أنوار: حاضر يا هانم. ميرفت خدت تليفونها ورنت على مي، مردتش، زفرت بضيق: أوووف، ردي يا مي، دا وقتك. مي: الوو، أيوا يا ميرفت.

ميرفت بسرعة: إيه يا مي؟ ساعة عشان تردي؟ مي: معلش، كنت مع مايان ولسه واخدة بالي من الفون، خير. ميرفت: وصلتي لحاجة؟ ميرفت بفخر: أه طبعًا... كاميليا في البيت. مي بصدمة: بجد؟ *** أخذ يفكر في مجيء مايان إليه هذا الصباح بعد خناقتهم معها في المشفى، وليتذكر حديث والدته مع صديقتها. ليفز بضيق وهو مضيق عينيه، على يقين بأنهم يخططون لشيء ما.

ما إن انتهى من حمامه وارتدى برنس الحمام وخرج، ليقع نظره على تلك النائمة على الفراش. عقد حاجبيه حينما رآها ترتدي إسدال الصلاة وهي نائمة، ليستنتج بأنها كانت تصلي قبل أن تغفو. دلف إلى حجرة الثياب ليرتدي قميص قطني أبيض وبنطلون أسود، وترك العنان لخصلات شعره المتمرده لتسقط على جبينه. دق الباب. لتدلف منه أنوار وهي تحمل فنجانًا من القهوة: اتفضل يا ليل بيه، القهوة. ليل: تسلمي يا داده. قالها وهو يأخذ منها الفنجان.

عن إذنك. أومأ إليها لتذهب. ليل جاب الاب بتاعه وفضل قاعد يخلص عليه شغل، لحد ما مرة واحدة قام قافله وخد فنجان القهوة وفضل واقف في البلكونة شوية. وهو بيفكر في كاميليا... وهيعمل معاها بعد كدا إيه؟ *** في صباح اليوم التالي... استيقظ ليل في الصباح الباكر ليتمرن قبل الذهاب لشركته، فقد وقع عليه الكثير من ضغط العمل بسبب انشغاله في الأيام الماضية. صعد إلى الجناح الخاص به ثم إلى المرحاض ليبدل ثيابه ويستعد للذهاب إلى الشركة.

وقعت عينه على هاتفه وهو يهتز معلنًا عن وصول رسائل إليه، ليرتدي قميصه ويرى ليجدها مايان. عند كاميليا، أول ما فتحت عينيها برقت بصدمة لما ملقتش الإسدال عليها وشعرها مفرود حواليها. كاميليا بصدمة وتوتر: هو إزاي شعري اتفرد كدا لوحده وأنا كنت لابسة الإسدال؟ أصل و... شهقت بصدمة وهي تضع يديها على فمها: الحيواااان! معقول هو اللي عمل فيا كدا؟ ظلت تنظر على نفسها بخوف: ياربي! إيه اللي حصل؟

أنا مش فاكرة حاجة خالص، أنا مش فاكرة حتى أنا رحت في النوم كدا إمتى. رأت ساعته بقرب من الكومودينو. "والله ما هسيبك يا ليل لو طلعت إنت اللي عملت كدا." قالتها بضيق وغضب. لتفتح باب الأوضة بغضب وتذهب إليه دون أن تعي بملابس نومها التي ترتديها والتي تشاجر معها بسببها في الأمس. بحثت عنه في الجناح بالغضب. لتدلف إلى غرفته وهي تصطدم به: آآه. ليل كان لسه خارج لاقي كاميليا في وشه. كاميليا بألم: آ... آآه عيني.

نظر إليها وإلى ما ترتديه، ليتذكر فعلتها بالأمس، ليزفر بخنق. كاميليا: إنت كمان مضايق؟ مش كفاية اللي إنت عملته امبارح ده؟ ليل بحده: روحي شوفي نفسك عملتي إيه الأول، بعدين اتكلمي. كاميليا: عملت إيييييه؟ أنا كنت نايمة. ليل: نعم. كاميليا بحنق وغضب: إنت إزاي يا أستاذ يا محترم تقلع لي الإسدال بتاعي وأنا نايمة؟ ليل: أقلع لك الإسدال!! كاميليا بضيق شديد منه: آآه. لاحظ ع وجهها الامتعاض والضيق،

ليقترب منها بثبات: وإنتي مضايقة ليه؟ ابتعدت هي بتوتر: اسمع... أنا أصلًا غلطت إني جيت لك، بعد كدا أنا في أوضة لوحدي... وإنت في أوضة لوحدك. ابتعدت وهي تسرع من خطواتها لتذهب من أمامه، تلعن تهورها واندفاعها الذي أوقعها بين يديه مرة أخرى. لتجده يجذبها من ذراعها بقوة ويدفعها على الحائط، لتتأوه وهي تغمض عينيها بألم ووجع من دفعته. ليل: أنا مش عارف إنت اتخطبتي في عينك؟

قالها وهو يمرر يده عليها والتي بان عليها آثار القليل من الاحمرار بسبب صدمتها به. ثم تابع بحده: ولا في دماغك. ليصيح بها بغضب: إنتي اللي هتقولي لي أعمل إيه ومعملش إيه وأوامر وأمشي... فكرك أنا سايبك دا كله بعد جوازنا ليه يا كاميليا؟ أنا سايبك بمزاجي أنا عشان أنا اللي عاوز كدا... قربي منك في كل مرة بقرب منك فيها وبلاقي منك رفض بسيبها وبعديها بمزاجي... أنا يعتبر ماشي معاكي واحدة واحدة وإنتي فاهماني...

يعني متجييش واحدة زيك تقولي أنا في أوضة وإنت في أوضة. ويارتيها واحدة دي اللي بتقول الكلمة دي مراتي. كانت ستتحدث ليقاطعها هو بغضب وقسوة: مهلتك معااااايا خلصتتتت لحد هناااا... ولما أرجع بالليل ألاقيكي مستنياني وجاهزة يا... وابتسم بسخرية... يا عروسة. ليتركها ويغادر. *** ميرفت بغضب: اصبري يا مي، بلاش يشوفني معاكي مرة تانية، هو عارف إننا بنتقابل طول الوقت برا مش في البيت... ليل مش غبي.

مي: أنا قدامي نص ساعة أصلًا، أول ما يخرج من عندك عرفيني. ميرفت: اوكي. مي: عملتي إيه مع المحامي؟ ميرفت: بحاول أظبط أي ميعاد معاه عشان أقابله، بس بيقولي مش فاضي. مي: شكله بيتلكك. ميرفت: أنا وراه وراه. *** جلست بصدمة وهي تبكي وتتذكر حديثه القاسي معها، وكلما تذكرته وتذكرت نظرة عينيه وهو يتحدث معها ترتجف خوفًا، فهو جاد بما سيفعله معها حقًا. ذلفت أنوار لتنظف الغرفة لتجدها بهذه الحالة،

لتقترب منها بقلق: بسم الله الرحمن الرحيم، ست هانم، إنتي كويسة؟ اقتربت منها كاميليا بخوف: ارجوكي خليني أمشي من هنا، ارجوكي. أنوار بتوتر: اهدي بس يا مدام، وقولي لي في إيه. كاميليا بتوتر وخوف: أنا لازم أمشي من هنا ودلوقتي، ساعديني ارجوكي. أنوار: إزاي؟ ليل بيه مستحيل يرضى بكدا، لازم أعرف الأول. كاميليا بخوف: لـ لالا، متعرفيهوش حاجة، دا ممكن يقتلني. أنوار بشهقة: يقتلك؟

لا طبعًا يا ست هانم، على فكرة ليل بيه عصبي وشديد، بس طيب من جواه، متخافيش، لو كان اتعصب بس شوية. كاميليا بعياط: إنتي متعرفيش حاجة. أنوار: أنا شغالة هنا من زمان وأعرفه كويس، هو وقت عصبيته مش بيشوف قدامه فعلاً، بس لما يهدي بيكون طيب وحنين. ال شافه مش قليل كاميليا ببكاء وخوف: وال بيعمله فيا دا برده مش قليل انوار طبطت عليها بحنان وجابتلها ميه تشرب عشان تهدي

انوار: اهدي اهدي يا حبييتي مافيش حاجه تستاهل كل ال بتعمليه في نفسك داا وهو اكيد هيجي من نفسه يعتذرلك ان ال عمله كاميليا بتوتر: انتي متعرفيش حاجه يا داده انوار باستغراب: معرفش ايه قصت كاميليا اليها ما حدث منذ قليل فقد فاض بها ولن تستطيع التحمل بعد الان انوار: هو في واحده يا بنتي تقول لجوزها انت في اوضه وانا اوضه انتي مش عارفه الجمله دي ممكن تعمل في الرجاله ايه خصوصا راجل زي ليل كاميليا بعياط: احنا جوازنا اصلا

قاطعتها انوار: مهما كان فيه مشاكل مينفعش انك تقولولي كدا كدا هيفكر انه رافضه وكارهه قربه منه فكره الرفض عند الراجل بتخليه يغضب ويثور خصوصا لو مراته بعدين انتي عارفه وانا عارفه ان ليل مش متعود ع الرفض او بمعنى أصح ان بنت ترفضه لان دايما البنات هي ال كانت بتجي تحت رجليه ويتمنوا داا فهمتي يا حبييتي هو ليه اتعصب شعرت بالكره الشديد

تجاه لتسمح دموعها بقسوه: مش عاوزه اعرف حاجه يا داده الحاجه الوحيده ال اعرفها ان ليل علطول كدا وعمره ما هتغير ثم تابعت وهو تحاول التحكم في دموعها: انتي متعرفيش هو عمل معايا ايه ارجوكي يا داده ساعديني اخرج من هنا انوار بتوتر: ا ازاي ي بنتي بالله عليكي ما تجييلي مشاكل مع ليل بيه مش ناقصه كاميليا برجاء: ساعديني بس والله ما هجيب سيرتك في اي حاجه وعمري ما هنسي المعروف ال انتي عملتهولي دا دلفت احدي الخادمات في الفيلا

داده انوار ميرفت هانم عاوزاكي تحت الوقتي انوار: قوليلها دقيقه بس وجايه سمر بضيق: مش هينفع دي قاعده تزعق تحت من ساعتها نظرت انوار الي كاميليا بقلق: هرجعلك تاني يا بنتي بس استهدي بالله واغذي الشيطان ومهما كان ال بينكو اكيد هيتحل غادرت انوار مع سمر تاركه تلك المسكينه في حاله من القلق والتوتر والخوف ودوامه من الأفكار والأحاديث التي لا تنتهي فلا تعلم كيف استطاع شخص ك ليل ان يزرع جميع هذه المخاوف في قلبها لتصبح تخشاه هكذا

ميرفت بغضب: اي ساعه عشان حضرتك تجي انوار باسف: حقك عليا يا هانم كنت بنضف جناح ليل باشا فوق ميرفت: كاميليا فوق أنوار بتوتر: ايوا ميرفت: ماشي روحي انتي يا انوار ومش عاوزه اشوفك مع البنت دي كتير انوار: حاضر يا هانم دق باب الفيلا ميرفت بضيق:روحي افتحي الباب قالتها وهي تحاول أن تهاتف المحامي فهو لا يجيب عليها منذ امس انوار راحت تفتح الباب لاقت مي في وشها انوار باستغراب: اتفضلي يا مي هانم مي دخلت علطول مردتش عليها

ميرفت بصدمه: انتي لحقتي دا انا لسه قافله معاكي مي قلعت شنطتها ونضارتها الشمسيه: مش عاوزين نضيع وقت ومش ضمنا ليل مش هيكون موجود هنا بعد كدا ولا لا ميرفت باقتضاب: ياريت تخلصينا من الحوار دا بقا يا مي عشان أنا زهقت وياريت يكون انهارده قبل بكرا مي بتأكيد: هيحصل يا روحي هي فين ناادت ميرفت ع سمر لكي تذهب وتبلغ كاميليا بالنزول إليهم

تقف وراء الستائر تراقب بعيونها خفيه هؤلاء الحراس الذي يطوفون حول سور الفيلا من الداخل والخارج فمن المستحيل انها تستطيع الهروب بسبب عددهم الكبير ولن يسمحوا إليها بالخروج دون معرفه مسبقه من ليل فالبتاكيد هو يمنع خروجها من الفيلا دون صحبته زفرت بياس شديد وهي تغلق عينيها جاهده بأن تمنع نفسها عن فكره الانتحار مره اخرى فهي لن تتحمل ان يقترب منها ابدا فلا تدري ماذا عليها ان تفعل معه وهي تصبح أمامه ضعيفه للغايه لاتقوي ع فعل اي شيئ معه بالمره

لتنتفض ع صوت دقات الباب لتشعر بالخوف من فكره رجوعه فجأه لتجدها سمر سمر: مدام مي تحت في انتظارك يا كاميليا هانم كاميليا بتوتر: مي مين سمر: حضرتك متعرفهاش دي صحبه مدام ميرفت بتجي هنا علطول لتتذكر تلك المرأه التي جلست معها في المستشفي هل من الممكن أن تكون هي فلا حد يعرفها هنا فاذن لماذا تريد مقابلتها الان وهي تعلم بأنه لايوجد علاقه جيده بينها وبين والده ليل بالمره حتى يأتي اصدقاؤها للاطمئنان عليها كاميليا هااانم

كاميليا بتوهان: ر روحي وانا نازله لتغادر سمر وتحسم كاميليا أمرها بأنها ستهبط إليهم لترى من هي ميرفت: ليه ايه مي: اشمعنا انا ال هقابلها لوحدي ميرفت: مي انتي عارفاني بدل ما اقول كلمه او كدا وابوظ الموضوع كله خرجيني انا من الليله دي بعدين انا شايفه انه من الأحسن انها متعرفش اني اعرف حاجه والا هنكون مكشوفين اوي قدام ليل كدا وهنتفضح

مي: بالعكس ع فكرا انا شايفه انه احنا الاتنين ممكن تقنعها اكتر وتتطمن شويه لينا وترتاح من ناحيتنا لما تعرف انك في صفها وعاوزها تمشي من هنا ميرفت: انا مش في صفها كل ال انا عاوزاه ان هي تبعد عن ابني وبس بعدين انا شايفاكي حته ثقه زياده في البنت دي شويه وممكن هي ال تروح تفضحنا عند ليل وساعتها قيامه هتقوم مي: لالا مستحيل البنت اصلا باين عليها الخوف منه مستحيل تروح تقول حاجه زي كدا انا هجس نبضها كدا انهارده واشوف

ميرفت: خلاص خليني انا برا المقابله دي مي: برا برا يبقى احسن دا انتي وابنك واحد لتلتف مي وتجد كاميليا تقف وهي تنظر إليهم بصدمه ميرفت قامت من مكانها بتوتر: ك كاميليا كاميليا بتوتر: ا انتواا ميرفت استدركت نفسها بسرعه: دي مي هانم صحبتي ولما عرفت ال حصل صممت تطمن عليكى لتنظر الي مي بغمزه: انا رايحه مشوار يا مي الييت بيتك طبعا مي بابتسامه مزيفه: ماشي يا حبييتي مع السلامه اقعدي يا كاميليا

كاميليا: اا انتي جيتي هنا ازاي وتعرفي ماما ليل منين ااا كانت تتحدث بخوف من أن تكون قد تفوهت بشيئ عنها لميرفت تخبر ليل به مي: ممكن تهدي شويه انا وميرفت أصحاب من زمان عادي واطمني هي متعرفش اي حاجه عن اتفاقنا كاميليا: اتفاقنا مي: اه اتفاقنا اي كاميليا كل دا ولسه مفكرتيش في ال قولتهولك كاميليا بارتباك وهي تبلع ريقها: انتي هتقدرى تطلعيني من هنا مي بتأكيد: مكنتش اتفقت معاكي من الاول كاميليا: طيب امتاا

مي بخبث: يومين بالكتير اوي وهخرجك من هنا بس انا عاوزاكي تساعديني كاميليا بقلق منها: ازاي مي: ليل ماله قالتها بخوف مي: عوزاكي تتواصلي ومعايا وتعرفيني اي حاجه هو بيعملها بيتكلم مع مين او انه اتكلم معاكي ع خلفه او فرح اي حاجه يا كاميليا حتى لو صغيره انا لازم اعرفها عشان اقدر اساعدك واعرف اخرجك من هنا بسرعه كاميليا بارتباك: ب بس هو مش بيتكلم قدامي عن حاجه معرفش اي حاجه عن شغله ولا حتى بيكلم مين وحتى لو عرفت هكلمك ازاي

كاميليا هتتصدم لما مس تقولها تتجسس عليها وتديها التليفون ميرفت بصدمه: يعني الفلوس دي كلها ممكن تروح المحامي: كله دا بأيد ليل باشا يا مدام ميرفت ميرفت بغضب: انا حقيقي مش عارفه هو بيفكر ازاي المحامي: انا مش عارف اقولك ايه بس مش بايدي اي حاجه ممكن اقدمهالك ميرفت: ااازاي اكيد في حل المحامي: انا اسف جدا بس قانونا لا وعن اذنك لازم امشي دلوقتي لان مرتبط بمواعيد ميرفت باقتضاب: اتفضل

كدا مافيش قدامي ان مي تقنع كاميليا انها تهرب وليل بتجوز مايان وبسرعه اتجسس عليه قالتها كاميليا بصدمه مي: مش بتقولي انه مش بيتكلم قدامك خلاص شوفي بيكلم مين وبيعمل ايه لما يكون لوحده كاميليا بارتباك وقلق: انتي بتقولي ايه دي مش بعيد لو عرف اني بعمل حاجه زي كدا اا انا مش عارفه رده فعله وقتها هتكون ايه مي: متخافيش مش هيعمل فيكي حاجه متحسيهوش انك بتراقبيه ا او انك بتتفشتي وراه ع حاجه وامسكي دا خليه معاكي كاميليا: موبايل

مي: اه دا عليه رقمي لو في اي حاجه ابعتلي رساله بس ع الرقم وانا هبقي اكلمك المهم وانتي بتكلميني تتأكدي ان ليل مس موجود والموبايل دا تخبيه ميعرفش عنه حاجه كاميليا نظرت الي الهاتف بتوتر وقلق توعديني الأول قبل ما اخده انك هتخرجيني من هنا بعد يومين زي ما قولتي قالتها بخوف مي بابتسامه خبيثه: اوعدك انا مجنونه بيك يا ليل قالتها مايان بحب وسعاده وهي تحضتنه ليل ابتسم وهو الاخر يحضتنها: الجنون دا آخرته وحشه عشان تبقى عارفه

مايان قبلته ع خده: عمر ما حاجه تكون معاك وحشه ابدا كل ايامي معاك كانت حلوه يا ليل ولو وحشه بس معاك فأنا راضيه كانت تجلس وهي تتذكر ذكرياتهم معا وابتسامته ال كانت تدخل ع قلبها الفرح والبهجه نظرات عينيه التي كانت تعشق النظر إليهم مايان: معقوله الايام والزمن كفيل يغير انسان ١٨٠ درجه كدا نور: مستغربه ليه ما انتي كمان اتغيرتي سما: بعدين انتي عارفه من الاول ان ليل كانت بيعتبرك صديقه يمكن اكتر بس عمره ما عرض عليكي الجواز

مايان: بس العلاقه بينا كانت غير كدا حتى يوم ما حسيت انه بدأ يقرب مني بغبائي ضيعته مكنتش شايفه غير المظاهر وبس سما: والوقتي مايان: الوقتي ايه سما: بتحبيه ولا متجوزاه عشان المظاهر برده مايان بغضب: انتي ازاي تتكلمي كدا لا طبعا عشان بحبه نور: بس يا مايان اهدي سما متقصدش وانتي يا سما مينفعش كدا مايان بغضب: لا ينفع ولا مينفعش انا ماشيه سما: خلاص يا مايان انا اسفه التعبير خاني بس انا مقصدتش

نور: خلاص بقا انتي وهي ثم تابعت بضيق قلبتوا القعده نكد منكوا لله كانت ترتدي بكم وتلملم خصلات شعرها فلم تتركه له العنان ليتساقط ع ظهرها بانسيابيه وتأخذ الغرفه ذهابا وايابا بتوتر وارتباك منذ أن حل الليل وهي ع هذا الوضع تخشي رجوعه في اي لحظه فتحت الفون ولاقت رقم مي فعلا مستجل عندها دق الباب لتدلف سمر الي الداخل: العشا جاهز يا هانم اتفضلي كاميليا: مش عاوزه اتعشى سمر: ليل باشا ماكد عليا اني لازم اطلع العشا هنا

كاميليا بارتباك: هوو فين سمر: زمانه ع وصول بترت جملتها عندما استمعت الي صوت سيارته بالأسفل: أهو وصل ذهبت بخطي مرتبكه لتشاهده وهو يصعد إليها لتغمض عيونها وهي تتنفس بصعوبه وتشعر بمعدل ضربات قلبها يزيد سمر: تؤمريني باي حاجه تانيه يا هانم كاميليا: اا ااه شيلي العشا ونزليه تحت انا مش جعانه وماليش نفس ليل: بس انا ليا سمر بحيره: يعني اعمل ايه انزله ولا اسيبه ليل: انزلي واقفلي البلب وراكي سمر: حاضر

نظرت إليها كاميليا بتوتر وهي تغادر وتغلق الباب اقترب منها ليل وهو يتابع نظراتها: مساء الخير يا عروسه كاميليا وهي تشيح بوجهها قليلا بتوتر: م مسااء ا النو. ليل: وشك مخطوف كدا ليه كاميليا بارتباك: ليل ليل بحده: قولتلك مش عايز اسمع اي كلام الوقتي وايه ال نتي لابساه وعملاه في نفسك داا كاميليا بتوتر: ع عامله ايي

ليل: هو في عروسه بتلبس بكم وغوامق كدا قالها بسخريه ثم تابع بنبره اكثر حده وغضب خشي التواليت وغيري ال انتي لابساه دااا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...