ليل بسخرية: هو في عروسة تلبس بكم وغوامق كدا؟ تابع بنبرة أكثر حدة وغضب: خشّي التواليت وغيري اللي انتي لابسااه دا. كاميليا: ممكن تهدى، أنا عاوزة أتكلم معاك الأول. قالتها بخوف وارتباك شديد وهي تفرك بيديها بتوتر. نظر إلى يديها التي ترتعش بخوف ثم إليها بجدية ونظراته الحادة مصوبة باتجاهها: وأنا قولتلك مش عاوز كلام انهارده في حاجة. ثم اقترب منها بخطواته التي تدب الرعب والخوف في أعماق قلبها. لتبتعد هي للخلف. "اقفّي مكانك...
" قالها بصوته الرجولي الحاد. كاميليا بصوت مخنوق من البكاء: لـ ليل، لو سمحت اقعد ونتكلم. ما أن كاد يقترب منها حتى وجدها تبتعد مرة أخرى، ليجذبها إليه فجأة لتصطدم بصدره بقوة. لتشهق من الخضة والمفاجأة معًا. ليل بحدة: مش بقولك اقفي مكانك؟ ولا انتي مبتسمعيش؟ ومش عاوزة كلام الليلة دي يا كامييييليا! خلاص خلصنا. كاميليا بعياط، فهي أصبحت محاصرة بين يديه الآن: اررررجوووك اديني شوية وقت أكون اتعودت عليك وأخدت عليك.
ضحك بسخرية عليها: وقت إيه؟ انتي ناسيه أنا اتجوزتك ليه أصلاً؟ عشان أخلف منك. لو جيتي تشوفي هتلاقيني اديتك وقت كافي أوي. ثم اقترب بهدوء وقال بهمس: ولو ع التعود هتتعودي على كدا، متخافيش. وقبلها برقة على خدها. كاميليا بعياط وصراخ: مششش هعرررررف... والله مش هعرررررف. ليل بغضب: هو إيه دا اللي مش هتعرفي؟ أومااال أنا متجوزك لايييييه؟ أنا مبحبش الدلع والنحنحة دي يا كاميليااا.
وجدت أنه لا ينفع معه أبدًا الحديث هكذا، فحاولت آخر محاولاتها بأن تكتسب تعاطفه ولو قليلاً. كما أن دموعها كان تصيبه بالضيق والغضب الشديد منها، فهو يشعر برفضها الشديد له. "بطللللي زززززززفت عياااااااط! أنا مش بكلم عيلة قدااااامييي." كاميليا بصوت ضعيف وخوف: أنا مش عيلة. ليل بضيق: ماهو باااين. كاميليا بتوتر وخوف: شوية وقت ارجوك يا ليل، ناخد ع بعض فيهم. ليل بنظرات غريبة: وأنا معنديش الوقت دا يا كاميليااا.
ليتقرب منها عنوة عنها و... ******* سما: مايان دي هبلة بجد، أنا لو مكانها مستحيل كنت أسيب ليل دا أبدًا. نور: هبلة إيه؟ زي ناقص تبوس التراب اللي بيمشي عليه عشان يكلمها، بس دا ليل الهواري يا بنتي مش أي حد. سما: اسمعي منها واسكتي، انتي عارفة طريقة مايان عاملة إزاي وطريقتها اللي كلها أوامر، مفيش راجل يقدر يقف قدام واحدة حلوة وكلها دلع. نور بسخرية: ودا مش أي راجل، دا ابن الهواري.
سما بخبث: ولو كدا فعلاً، إيه اللي وقعه في البنت دي؟ نور: قصدك إيه؟ سما: قصدي اشمعنى البنت دي يعني اللي أصر عليها؟ إلا لو كانت هي اللي وقعته في طريقها. نور: وإحنا مالنا؟ خليكي في حالك أحسن يا سما. *** مايان بضيق: انتي مخبية عني إيه انتي وطنط ميرفت؟ مي: هنكون مخبيين إيه يعني يا مايان يا حبيبتي؟ مايان: أومال كنتي عندها بتعملي إيه؟ مي: كنت بشوفها عادي وباسألها ع ليل. مايان: ماما لو سمحتي لو فيه حاجة قوليلي ومتخبيش عليا.
مي: حاضر يا حبيبتي. عملتي إيه مع ليل؟ مايان بغضب: ولا حاجة، اتخانقنا. مي بضيق منها: ليه كدا يا مايان؟ هو دا اللي قولتلك عليه برده؟ مايان بغضب: بيحرق دمي ويعاملني ببرود. مي: تقومي تتخانقي معاه؟ انتي مفكرة كدا هيعبرك يعني؟ فين الكلام الحلو اللي كله دلع؟ خليه يتعود عليكي وع كلامك. ثم تابعت بخبث: عشان قريب أوي أوي هيكون مطلق كاميليا وبيدور عليكي انتي. مايان بصدمة: مطلق كاميليا؟ انتي بتتكلمي جد؟ ****
جلست بتوتر، فلا ينام لها النوم، تفكر بكاميليا خاصة بعد ما أخبرتها به سمر. فشعرت بأنه هناك شيء بين ليل وكاميليا، فهي لا تنسى منظر كاميليا اليوم في الصباح عندما طلبت منها الهروب دون علم زوجها. لا تعلم هي أن كان الأمر عاديًا وهي تبالغ أم ماذا؟ لتذهب إلى المطبخ لتشرب القليل من الماء، ولكنها وجدت نفسها تلقائيًا أمام جناح ليل. نظرت حولها بتوتر شديد، فإن رآها أحد سيحسبها تتجسس أو تنوي سرقة شيء.
لكنها لا تعلم لماذا تفعل ذلك كله من أجل كاميليا، ربما لأنها شعرت بالقلق عليها من عصبية وغضب ليل، لأنها تعلمه جيدًا. فأشفقت كثيرًا عليها. وقفت لثوان ثم زفرت بارتياح بأنه لا يوجد شيء، وكانت ستغادر ولكنها تجمدت مكانها ما أن سمعت صوت صرخات كاميليا المكتومة لـ ليل بأن يبتعد عنها... *** شعر باسترخاء جسدها فجأة بين يديه، لينظر إليها وجدها فاقدة الوعي. زفر بضيق وغضب ليحملها ويضعها ع السرير.
وذهب ليحضر عطره الرجولي القوي وجعلها تستنشق القليل منه. لينتظر قليلاً وهو يشاهد تلك العلامات التي تسبب هو بها ع عنقها وجسدها أثر مقاومتها له. قبض ع يده بغضب وهو يتذكر مقاومتها الشديدة له حتى سقطت مغمي عليها. ألقى زجاجة العطر بقوة ع الأرض لتتناثر إلى أجزاء صغيرة. رفضها إليه جعله غاضبًا ولم يستطع التحكم بغضبه، ولكنه شعر بالضيق الشديد والغضب أيضًا عندما أغمى عليها، لا يعلم لماذا.
ليرافقه هذا الشعور الذي حاول الخلاص منه مرات عديدة ولم يفلح في ذلك. (شكلك هترفع راية العشق قريب ولا إيه) خلع ثيابه بغضب ودلف إلى المرحاض لينعم بشاور يهدئ من روعه وأعصابه ولو قليلاً. ***** في الخارج. أنوار بقلق: والله يا ست هانم... وسمعت صوت حاجة جامدة مرة واحدة وقعت ع الأرض. ميرفت بنعاس: يوووه، وفيها إيه يا أنوار؟ روحي نامي.
أنوار بارتباك وقلق: لا تعلم أتخبرها أم لا. ولما حسمت أمرها أخيرًا أن تخبرها، لعل تلك المسكينة في مأزق الآن. ميرفت بصدمة: بتصرخ إنه ميقربش منها... خطر في بالها شيء. لتحدق في أنوار بصدمة ثم تحدثت في نفسها: يانهار أسود يا ليل لو في الـ دماغي صح. قووومي تعالي معاياااا بسرعه. ذهبت ميرفت سريعًا ترجو من الله بأن لا يكون قد فعل شيئ تندم هي عليه طيلة حياتها. ميرفت بغضب: حسبي الله!
سايب بنات مصر كلها وعاوز يتجوز ويخلف من البت دي ع إيه؟ تعجبت أنوار من حديثها ولم تعلق. **** ما أن انتهى من حمامه وارتدى بورنس الاستحمام ليقف أمام المرآة، ولأول مرة يعتريه شعوره بالندم. ليتعجب من نفسه وإلى ما وصل إليه من مشاعر تجاه كاميليا. "مكنتش عارف إنها ممكن توصل لكدا... غضبي أعمى ومقدرتش خوفها ولا قلقها. رفـضـهـا ومقاومتها ليا جننتني مبقتش شايف قدامي." ليشعر لأول مرة بأن هناك من يرد عليه،
ليشعر وكأن قلبه يتحدث: "للمرة الكام هقولك دي مش زي بنت شمال شوفتها وكنت بتتسلّي بيها. مشوفتش براءتها وخوفها منك انهارده بدل ما تطمنها خليتها تخاف منك أكتر، كدا مستحيل إنها تطمن ليك أبداً." العقل: "وأنا مش عاوزاها تطمن عليا، ميفرقليش في حاجة. المهم أوصل لسبب اللي خلاني اتجوزها وبس." القلب: "آه اللي هو إيه؟ العقل بسخرية: "هو إيه؟ القلب: "السبب اللي خلاك تتجوزها." العقل بسخرية: "عشان أخلف، وكل دا عشان الوصية."
القلب: "عشان كنت بتحبها بس معرفتش تقولها إزاي، وللأسف اتعاملت معاها زي أي واحدة من اللي كنت تعرفهم واتحججت بوصية جدك وإنك متجوزها عشان تخلف وبس. إنت بتوهم نفسك بكدا عشان مش عاوز تشوف الحقيقة." العقل: "وإيه هي الحقيقة بقااا؟ القلب: "إنك بتحبهاااا." ليل بغضب: "مشششششش حقيقيييييي دا مستحيل إنه يحصل." ليستمع إلى صوت داخل عقله مرة أخرى: "ولو دا مش حقيقي، أومال اللي انت فيه الوقتي دا بسبب إيه؟
ليه مضايق من نفسك لما أغمى عليها؟ مش عشان حسيت إنك السبب في خوفها منك للدرجة دي؟ لأنك حسيت إنك كنت قاسي معاها. المشاعر المتلخبطة اللي انتي بتحسي بيها وبتحاول تهرب منها دي إيه؟ دي مالهاش غير معنى واحد وهي إنك بتحب... أو يمكن إنك ابتديت تعشق ❤️." ليشعر برجفة في قلبه ما أن خطرت تلك الجملة في عقله: "أحبها." *** ميرفت وقفت برا الجناح هي وأنوار وبتخبط ع ليل مردش عليها. خبطت جامد.
ليل سمع صوت الخبط ع الباب وطلع عشان يفتح، بص ع كاميليا لاقاها لسه نايمة. تسرب إلى قلبه القلق، لكنه تدارك نفسه وذهب ليفتح الباب. لينظر إليهم بجدية: خير. ميرفت: إيه؟ هنفضل واقفين براااا كدا؟ قالتها بغضب. ليل أزاح إليها الطريق لتدلف إلى داخل الجناح وخلفها أنوار التي دلفت خلف ميرفت بتوتر وارتباك. نظر إليهم بشك خصوصًا بوجود أنوار معها. ميرفت بغضب: إيه الـ بيحصل هنا يا ليل بالظبط؟ ليل: المفروض أنا اللي أسأل، دا خير.
ميرفت بغضب: والله أنا جايه أسألك وأقولك خير. أنوار سمعت صوت كاميليا وهي بتصرخ وصوت حاجة اتكسرت وقلقت وجت تصحيني من النوم عشان أجي أشوف أي الـ بيحصل هنا. يعلم مقصدها تمامًا ولكنه تجاهلها. لتلاحظ نظراته المصوبة تجاه أنوار: سمعتي إيه يا أنوار؟ أنوار بتوتر: اا اأنا... ليل بحدة مقاطعًا: كنتي بتتجسسي علينا؟ أنوار بتوتر وخوف: والله لا أبدًا، دا أنا بس كنت قلقانة ع الست هانم من الصبح ومعرفتش أنام غير لما جيت أطمن عليها.
ليل بشك: وهي قالتلك إيه الصبح؟ أنوار بتوتر وكذب: مـ مقلتش، بس كان شكلها مرهق وتعبان شوية. ميرفت بغضب: روحي انتي يا أنوار الوقتي. أنوار: حـ حاضر يا هانم. ميرفت بصت لـ ليل بغضب: موضوعنا مش موضوع أنوار الوقتي يا ليل، أنا عاوزاك تعرف إني مش هسمح إن حفيدي هيجي الدنيا ودي اللي تكون أمه، إنت فاهم؟ ليل بحدة: أظن دي مراتي أنا، ودا هيكون ابني. دي حاجة تخصني وترجع ليا في الآخر.
ميرفت بحدة: لا طبعًا وترجع ليا أنا كمان. إنت مش خايف ع منظرنا قدام الناس؟ وأنا حتى مش عارفة أي حاجة عن البنت دي ولا إنت جايبها منين؟ دا إنت ع الأقل معرفتش فرح وعرفت الناس إنك اتجوزت... منظرنا قدامهم هيكون عامل إزاي الوقتي... الموضوع ده لازم يخلص وينتهي يا ليل لأنه غلط من الأول. ليل: عندك حق. ميرفت بصدمة: بجد؟ ليل: كان لازم أعلن جوازي منها من الأول. ميرفت بصدمة: انت اتجننت... انت بتقول إيه؟
ليل بسخرية: تصبحي على خير يا ميرفت هانم. *** مايان: انتي إزاي عاوزاني أخرج مع البنت دي تاني؟ نور: مايان هي اعتذرت منك وقالتلك مش قصدها، خليكي انتي الكبيرة بقى وتعالي اسهري معانا زي كل يوم. مايان: أوووف يا نور. نور: عشان خاطري بقى فكك منها، انتي فين؟ مايان: ... نور: جنبنا خالص، أنا طالعة لك أهو. مايان: أوكي. سما جت وقعدت جنبها: إيه جايه؟ نور: آه جايه. سما بلامبالاة: ماشي. وفتحت فونها وقعدت تقلّب في صور ليل على الفيس.
نور باستغراب: انتي فاتحة أكونت ليل ليه؟ سما بضيق: وهو فيها إيه يعني عادي؟ نور بشك: أوعي يكون اللي في بالي. سما باقتضاب: ولو اللي في بالك فيها إيه؟ ولا هو حلال لست مايان وحرام عليا أنا؟ نور بغضب: أنا قايمة أجيب مايان. سما بضيق وغيره: وهي يعني متعرفش تيجي لوحدها يا نور... ماشي. *** عدنان بغضب: نعممم يا روح انت وهووو! يعني إيه مش لاقينه؟ انت والبهائم اللي معاك مش عارفين تجيبوا حتة واد هرب من مستشفى؟
رامي بتوتر: يا عدنان باشا احنا دورنا عليه في كل حتة، ملوش أي أثر... كمان ابن ***** مخدش معاه التليفون ولا أي حاجة نعرف نوصله بيها. عدنان بغضب عارم: يبقى تقول على نفسك انت والرجالة اللي معاك يا رحمان يا رحيم، لأن الخبر ده هيوصل لـ ليل بيه الليلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!