سما من صدمتها لم تتكلم. زياد قرب عليها وقال بنبرة كلها رزانه وجدية: "هتجوزك عرفي." سما مسحت دموعها وهي على صدمتها وبصتله بذهول. زياد بسخرية: "إيه، انتي اتخرستي؟ سما: "انت بتحلم، انت لو آخر واحد مستحيل أتزوجه، فااااهم؟ انت مجرم وبلطجي عايز يتجوزني أنا، وكمان عرفي؟ هتفت به بصراخ وانهيار. قبض على ذراعها بغضب: "لمي لسانك عشان مزعلكيش مني...
واسمعي، أنا أصلاً مش بتاع جواز، وكان آخرى معاكي يومين وخلاص، بس قولت بدل ما تعملي عليا دور الست الشريفة المحترمة دي، زي ما كنا في المخزن، هكتب عليكي بورقتين عرفي عشان ضميرك ما يكونش تعبان، بس ي... ي شريفة." سما زقته بعيد عنها بكل قوتها، فرجع خطوات بسيطة لورا، وصرخت به بانفعال: "انت واحد حقير وندل، أنا مشوفتش أحقر منك في حياتي... انت مش راجل." "آه." صفعها بقوة ولم تكمل جملتها، لينظر إليها بتشفٍّ:
"لسانك ده لو طول عليا تاني، وربي لأوريكِ الويل يا سما، سااامعة؟ ... وافقي انتي بس يا مزة، وأنا هوريكي ساعتها إن كنت راجل ولا لأ، وقتها انتي احكمي." بعدت يده عن شعرها بقرف: "يبقى موتني الوقتي، لأنك مش هتطول شعرة واحدة مني، أنا مستحيل أتزوج واحد زيك، ولو على موتي." زياد ببرود: "مش لازم نكون متجوزين يعني عشان أعرف المس منك شعرة زي ما بتقولي." جذبها لصدره بعنف وهمس لها: "بس مادام ده اختيارك، أنا معنديش مشكلة...
انتي وفرتي عليا كتير." **** ابتسم بخبث وقرر أن يتلاعب بأعصابها قليلاً. تحدث بجدية مصطنعة: "آه، وبعدين؟ كاميليا بخنق: "إيه بعدين؟ "انت مش هتقول حاجة؟ ليل قعد على الكنبة بارتياح بصوت رجولي: "أعلق، أقول إيه؟ هي ملغطتش في حاجة." كاميليا قربت منه بحدة: "نعم، أنت بتقول إيه؟ يعني إيه مغلطتش في حاجة؟ ليل بخبث: "أنا مش فاهم الموضوع ده مضايقك في إيه... يعني أنا ومايان، أو أي واحدة غيرها...
بصي يا حبيبتي، طالما الحياة بينا فيها مشاكل، فعادي إني أعوض ده مع حد بره." كاميليا قربت منه بخنقة وغضب: "يعني تروح تخوني عادي؟ زفر بضيق: "كاميليا، تعالي اقعدي." كاميليا شبكت يديها في بعض وقعدت قدامه: "أفندم." ليل: "يا كاميليا، طالما أنا مش لاقي الحاجة اللي تريحني وتبسطني معاكي، وإنتي مهملة من ناحيتي ومافيش اهتمام خالص، فمتزعليش، طبيعي جداً إني أدور عليه بره، ولا إيه؟ كاميليا بذهول: "أنت بتتكلم بجد؟ أنت طبيعي يعني؟
ليل: "إنتي شايفة إني بهزر؟ كاميليا اتخنقت في العياط أوي: "يعني أنا مش كفاياك؟ "إنت شايف كده." "عشان كده بتروح مايان من ورايا؟ ليل حس إن زودها، فتخلى عن بروده وجديته المصطنعة دي، وقرب مسك إيدها. كاميليا بصتله، لاقت عينيها متغرقة دموع. قبلها على عينيها برقة وحب: "يا خبر أبيض، حد بيعيط وبيحلو أوي كده." كاميليا حطت إيدها على وشها وانفجرت في العياط مرة واحدة.
ليل بعد ما كان قاعد على ركبته قدامها، قام واقف وهو متفاجئ من عياطها بالشكل ده، ماكنش متوقع إن موضوع مايان ممكن يخليها تضايق للدرجة دي. "معقولة للدرجة دي بتغير عليا؟ "ولا فيه حاجة تانية؟ هو زود عليها شوية." "عندها حق، إذا كان هو مش يستحمل يستحمل كلمة واحدة بس عنها." ليل بقلق: "كاميليا، فيه إيه؟ شيلي إيدك دي... فيه حاجة وجعاكي؟ أومأت بـ "لا" عدة مرات. ليل: "وقفي عياط عشان خاطري، وبصيلي... لو إنتي مضايقة مني، أنا همشي."
رفعت وشها بعبوس: "هتمشي فين؟ ليل بمشاكسة: "مش رايح لمايان، متخافيش." كاميليا بحدة: "تروح أو متروحش، إنت حر، دي حاجة تخصك إنت." ليل: "أوووف، بدأنا." كاميليا قامت كانت رايحة الحمام تغسل وشها، بس ليل قفلها قدام الباب: "لسه زعلانة مني؟ كاميليا: "هزعل منك ليه؟ "انت مش شايف نفسك عملت ولا قولت حاجة تزعل، ودا أكيد مش هيحصل، لأن ليل الهواري مش بيشوف نفسه غلطان أبداً... مع حد." همس إليها بصوته الرجولي الرخيم:
"ليل الهواري مش بيشوف نفسه غلطان مع حد، ما عدا إنتي يا كاميليا، لأنك مش حد... إنتي مش أي حد ❤️." ليل شاف نظرات التردد في عيونها، إنها مش مصدقاها. ليل بتنهيدة: "على فكرة، أنا كنت بهزر معاكي... أنا مشوفتش مايان من فترة كبيرة... كمان معنديش فكرة عن الكلام اللي قولتييه، أول مرة كنت بسمعه منك." كاميليا برفعة حاجب: "عايز تقنعني إن فيه حاجة بتسحب عليك؟ ليل: "مفيش حاجة بتسحب عليا، بس مش لازم كل حاجة إنتي تعرفيها." كاميليا:
"حاجة زي إيه؟ ليل: "... كاميليا: "زي علاقتك بمايان مثلاً..! ليل باستعجاب: "علاقتي بمايان؟!! *** سمر: "يووه يا داده، روّشتيني، مالك في إيه؟ أنوار: "مفيش حاجة يا سمر." سمر: "اممم، مفيش حاجة إزاي؟ بتخبي عليا." أنوار: "يساااتر، هيكون فيه إيه يعني؟ الواحد تعبان، مش شغل الفيلا بس... سمر بشك: "شغل الفيلا...
إنتي من ساعة ما خرجتي تشتري الحاجة اللي قولتي عليها دي، وإنتي مش على بعضك، يا داده. لا شوفت الحاجة، ولا شوفتك بعدها أصلاً... كنتي فين؟ أنوار بتوتر: "هكون فين بس يا سمر، كنت عند ميرفت هانم... روحي، روحي خلصي شغلك، هتلاقيها بتنده علينا الوقتي." سمر بلوية فم: "لا، تنده إيه؟ أنا معتدتش قادرة، كفاية كده انهارده، أنا هدخل أنام." أنوار: "طيب، تصبحي على خير." سمر: "وإنتي من أهله... سمر في سرها:
"مصيرك يا داده تيجي وتعرفيني حصل معاكي إيه... **** رامي: "روان، والله مش قادر، إحنا بقينا بعد نص الليل." روان: "تبقى جدع لو سبتني وروحت نمت." رامي: "يا بنتي ارحميني، عاوز أنام عشان ألحق أصحى بدري بكرة... ورايا شغل كتير." روان بضيق: "مشوفتكش يعني حاططني في وسط شغلك ده كله." رامي: "شغلي إيه اللي حطك في وسطه يا روان، إنتي كمان... اتمسي وقولي يمسا، وخشّي نامي يلا." "تصبح على خير." روان بحدة وزعل:
"تصدق، أنا اللي غلطانة... ماشي يا رامي، روح نام، سلام." أغلقت الهاتف دون سماع رده. نفخ بغيظ شديد ومسح على وجهه وذهب إلى فراشه. كان سينام، ولكنه أرسل إليها رسالة: "مترديش براحتك... لو الـ ٥ ساعات اللي بتكلمهم معاكي من ساعتها مش كفاياكي، فأنا ساعات العمر كلها مش هتكفيني ولا تخليني أشبع منك... آسف يا ستي لو مسمعتش حكاويكِ اللي مش تافهة خالص للمرة الخامسة والعشرين... بس بجد تعبان، مش قادر...
وتاني مرة متحطيش نفسك في وسط شغلي يا عبيطة... مكانك هو في قلبي يا روان... ملكيش مكان غير فيه... تصبحي على خير يا حبي ❤️." روان قرأت في الرسالة وابتسمت بعشق على حبيبها، لتنعم بعد دقائق بنوم هادئ ومريح أخيراً. **** مراد: "إيه؟ أنزل؟ أنزلك؟ ولا أشيلك أدخلك جوااا؟ مايان: "لا، أنا نازلة اهو... "مراد... نظر إليها، يظن هو أن نظراته عادية، ولكنها قتلته من الداخل. لتسمع صوت قلبها ينكسر من جملته:
"مراد: متقوليش اسمي تاني، لأني مش عاوز أكرهه منك." نظرات صدمة وذهول ودموع منهمرة على وجهها، لم تستطع التحكم بهم، فقد نجح في كسرها بنجاح. مايان ماكنتش حاسة بنفسها، هي إزاي روحت ودخلت البيت أصلاً. دخلت أوضتها وفضلت قافلة على نفسها لحد الصبح. **** محمود: "يلا بينا يا كريم." كريم: "طب استنى خمسة." محمود: "إيه يابني، رايح فين؟ عمر بغمز: "سيبه يجدع... سليم: "بس سهره جامدة... والمزز اللي في المكان أجمد."
تشاركوا الأحاديث، بينما كريم ذهب إلى نور. كريم: "إيه، إنتي هتفضلي قاعدة؟ الوقت اتأخر." نور: "انت لسه هنا؟ بتعمل إيه؟ كريم بتناحة: "بأراقبك... "الوقت اتأخر، مينفعش تفضلي هنا، ولا مستنية حد." نور بحدة: "لا، مش مستنية حد، واتفضل امشي إنت." كريم: "لا إله إلا الله... طب متطلعيش عفريتك علينا، واسمعي، سمعتي الرعد." نور بدهشة: "انت إزاي بتكلمني كده؟ كريم: "لا ياشيخة، دا إنتي فتحتيلي وصلة ردح، ولا كاننا في الميدان." نور:
"انت اللي بتقول كلام ينرفز ويعصب." كريم بحدة مع نفسه: "يعني قعدتك هنا، أبداً، نص الليل دي اللي حلوة ومتنرفزش، دا إنتي لو كنتي أختي، أنا كنت رزعتك قلمين." نور: "بتقول إيه في سرك؟ سمعني." كريم بنفخ: "بقول، مش معقول الرقة والجمال ده كله يطلع منه سرسجي صغير كده." "إنتي لسانك أطول منك." نور: "أنا مش فاهمة، انت بتمدح دلوقتي ولا أي حاجة وحشة، يعني؟ كريم بضحك: "إنتي طالعة ذكية لمين؟ نور بفخر: "لماما." كريم:
"يعني العيلة كلها... نور : سكت ليه كريم : ولا حاجه، عليه العوض بقا صاحبتك ال كانت معاكي فين نور بضيق وتنظر للهاتف: مش عارفه، وفونها مقفول… كريم : طيب، أنا هدخل التواليت وهرجعلك تاني نور فهمت إنه مش عاوز يسيبها لوحدها الوقتي، بس من غير ما يحرجها الجرسون جه خد القهوه ال كانت قدام نور وخد الحساب ومشي، كانوا هيقفلوا وكريم عينه ع نور من الناحيه التانيه
محمود : يسطا، انت هتبات هنا ولا مستني لما الناس تجي وتطردنا، خلاص هيقفلوا كريم بص ع الشباب ال قاعدين، لاقي كتير منهم كتر في الشرب والتأنين بيشربوا سجاير عرضوا ع كريم بس هو رفض محمود : جرب بس، فايتك كتير كريم بحده : أنا عاوزه يفوتني، دي اخر مره هسمع كلامك فيها ي محمود… ***** دخل وراها الحمام وهي بتغسل وشها ليل: فهميني قصدك ايه، وبعد كدا مترميش كلام فارغ وتاخذي نفسك وتمشي بعدها
كاميليا : انت اي ال مدخلك ورايا، بعدين لو هو كلام فارغ انت مضايق منه اوي كدا ليه وانا اقول ال انا عاوزاه زي ما انت بتقول وبتعمل ال انت عاوزه ليل بغضب : انتي مش طبيعيه، فيكي حاجه متغيره.. نشفت وشها وابتسمت بسخريه : اه فعلا، لما اعرف انك ع علاقه بواحده تانيه واتكلم واعترض ابقى مش طبيعيه وانا ال متغيره ليل: أنا قولتلك ان قاطعته بحده: مش عاوزه اسمع منك حاجه، ومهما قولت فانا مش هصدقك واكذب ال شوفته وعرفته
الكذب دا حاجه مش بعيده عليك كاميليا رمت الفوطه ع الارض ومشت، بس اتزحلقت في الميه ال كانوا ع ارضيه التواليت ليل حاوطها بقبضه يده القويه من خصرها ليقربها من صدره : ماشي، لو أنا بكدب عليكي ومش هتصدقيني، بتساليني من الاول ليه ولا دي غيره مثلا كاميليا بسخريه : متحلمش كتير ليل بعدها عنه بغضب مره واحده، لماحس انها مش فارق معاها : يبقي انتي ملكيش دعوه بال اعمله او بحياتي كلها بكلم مين او مع مين دا من شغلك
كاميليا: لا ليااااااا… طول ما انا ع ذمتك ومراتك وفي البيت دا يبقي ليا وانت مش حر سااامع، انت مبقتش حر انت متحكم في حياتي وشغلي وبتخليني اعمل حاجات مش عاوزاها تحت مسمي بس اني مراتك زي ما انا محترمه دا انت كمان تحترمني يا اما ليل قرب منها بنفاذ صبر وعصبيه: ياااا اماااا ايه، عايز اعرف هتعملي ايه كاميليا : يا اما تطلقني وتعمل ال انت عاوزه انا مش هقبل ع نفسي انك تحطني في موقف زي دا ابدا، مهما كان ال بينا ايه
مسحت دموعها سريعا أنا زمان وانا عارفه انك ليك علاقات كتير… وحياتك مقضيها بالطول والعرض كان عندي امل انه بعد الجواز انك هتتغير اكيد وتبطل تعمل ال بتعمله دا، لان فيه واحده خلاص بقت ع اسمك بس لا محصلش ليل لو انت عاوز ترجعلها ارجعلها… بس تطلقني الأول قبل أي حاجه قبض ع ذراعها بعنف وقوه سيره الطلاق أنا قولتلك لو جت ع لسانك دا تاني أنا هعمل ايه… ورحمه ابويا ي كاميليا أنا ممكن اكسر عضمك دا كله واخليكي راقده في المستسفي كدااا
انتي مصمممه ترجعيني معاكي لنقطه الصفر تااااااني ليييييه هتف بها بصراخ لتنتفض بين يديه بخوف ولم تتفوه بكلمه واحده فقط، دموعها كانت تتساقط ليل : أنا ل*و عاوز اعمل اي حاجه هعملها، متجوز او لا قدام الناس او لوحدي… مش انتي ال هتجي تمنعيني بالرغم من كدا من اول جوازنا ال انتي مكنتيش موافقه عليه، أنا لا قربت من اي واحده ولا حتي مجرد كلام
ومش عشان كلمتين سمعتيهم من واحده هدفها الاول والاخير اننا ننطلق، تروحي جري تصدقي كلامها وتجي تقفي قدامي وتقوليلي عاوزه اطلق كاميليا : اا اززاي وهي ال عاوزه قاطعها ليل : امي عاوزه حفيد عشان الورث بس عشان فلوس جدي متروحش برااا وكان نفسها اني اتجوز مايان… بس دا مش في مصلحتها الوقتي، لان الوقت ال موجود في الوصيه اساسا قرب يخلص هي لو عرفت او اتأكدت انك حامل اول حاجه هتعملها انها تبعدك عني واطلقك
كاميليا بخوف : يعني ايه وابني هيكون معاكوا انتوا ليل بحده : بقولك ع ال هي عاوزه تعمله، وانتي بغبائك بتساعديها اوي في دا بس أنا مش هسمح ليها انك تقرب منك كاميليا بارتباك وتوتر: تقصد ايه ليل: قصدي انه بمنتهي البساطه انها تقصد تخليكي تسمعيها وتعرفي ال عاوزه تعمله ا*و توهمك بال انا كمان عاوز اعمله عشان انتي تسمعيها وتصدقي ويحصل نفس ال حصل دا
كاميليا مسحت دموعها وهي خايفه اوي، مرعوبه من كلام ليل وعرفت انه مامته مش سهله ابدا ومش بعيد تأذيها عشان تبعدها عن البيت هنا باي شكل حطت ايدها ع بطنها بخوف شديد ان يكون ما تشك به منذ فتره صحيحا… لتطمأن نفسها سريعا : بانه من المستحيل ان يحدث وانها لا تريد ابدا هذا… ليل : انتي بتسرحي في ايه كاميليا ليل: انتي كويسه كاميليا : أنا عاوزه انام… تصبح ع خير
ذهبت من امامه وتصرفاتها توحي بالقلق والتوتر والخوف، ظلت تفكر كثيرا وهي تدعو الله بشئ حتي غلبها النوم… اما ليل فلم يغفو بجانبها وتركها عده ساعات، انهي اعماله ع الحاسوب الخاص به ذهب عند فراشها، نظر اليها مطولا وهو يشعر بان هناك حائط صلب يقف امامهم من جديد… كلما حاول ازاحته وهدمه يجد الكثير من العوائق ليل: متحمل كل دا ولسه بتحمل عشان بحبك… عارف وحاسس بال انتي فيه… بس عاوزك انتي كمان تحسي بيااا
كاميليا يعلم ربنا انا بتعايش مع ضغوط وحياه عامله ازاي، بس عشان خاطرك عشان خاطر نعيش حياه مستقره في الاخر ونكون بيت واسره بعيد عن هنا وعن كل دول بس مستني الوقت المناسب… وقتها اقدر احكيلك كل حاجه من غير لا قلق ولا خوف… واقدر اطمن عليكي ومن ناحيتك… بس مش عارف وقتها انتي هتكوني موافقه ع دا ولا ولا مش عارف انتي فعلا عاوزاني ابقي جمبك ولا لا… أنا معدتش فاهمك ولا فاهم تصرفاتك
يتحدث معها وكم كان يتمنى ان تكون مستيقظه حتى تستمع اليه وتتفهمه وتجيب عليه… قبل جبينها ثم تركها وذهب ع الكنبه التي بجوارها واستلقي عليها بتعب… ليغفو في النوم العميق بعد دقائق فقط…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!