الفصل 44 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم منة سمير

المشاهدات
22
كلمة
1,526
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

كاميليا بغضب انت بتضحك ع ايه ليل بضحكه رجوليه أظهرت وسامته ولا حااجه مين ال قالك الكلام الفارغ دااا كاميليا وهي تبعده عنها بحده محدش قالي انا سمعت ليل وسمعتي ايه كاميليا وضعت يدها في خصرها لتظهر اكثر قوه وشراسه عما قبل انت ال هتقولي كنت فين ومع مين وقتها اقولك انا سمعت ايه نطرها لفعلتها تلك لتحدث بخبث دا انتي بقيتي جامده اهو كاميليا بحده تداري خجلها منه وانت بقيت سافل وقليل الأدب ليل ماشي هعديها وراح قعد مكانه تاني

كاميليا كان هاين عليا تروح تشد شعره من بروده دا خدت نفس وهدت وفكرت انها تستعمل طرق جدتها قربت منه بهدوء وتحدثت بصوت هادئ رقيق طب ممكن طلب ليل حط ايده ع وشه بتعجب انتي سخنه ي حبييتي كاميليا بعدم فهم لا ليه ليل اصلك بتتحولي فجأه كاميليا بابتسامه لا مش سخنه احم بس يعني كنت عاوزه اتكلم معاك شويه ليل بتمعن انتي عملتي مصيبه ولا ايه كاميليا بخنق انت هتتكلم زي الناس ولا اقوم ليل قرر ان يسايرها ليري ماذا تريد اقعدي كاميليا

منا قاعده اهو ليل هنا واشار الي جواره كاميليا بتوتر لا انا هنا كويسه ليل خلاص مافيش كلام اجليه لبعدين كاميليا والله ليل بجديه مصطنعه اه انا اصلا مش فاضي كاميليا ط طب خ خلاص هقعد قعدت جنبه بس بمسافه ويحركه فجائيه ليل جذبها لتقعد ع قدميه لتحمر وجنتيها خجلا لتتحدث بخجل اي ال بتعمله دااا ليل قبل خدها برقه ثم نظر اليها بحب وهو يزيح خصلاتها للخلف قولي في ايه

كاميليا بتشتت وهي تشعر بخفقان في قلبها تحاول تجميع عباراتها ولكنها باتت بالفشل فلا تستطيع مقاومه تاثيره الخاص عليها كاميليا ا انا مش هعرف اتكلم كدا ليل بخبث كدا ازاي يعني كاميليا بتوتر ينفع اقعد مكاني ليل كاميليا انتي خايفه مني نظرت للاسفل ولم تجب ليل بتنهيده استشعرت كاميليا فيها حزنه كاميليا انا اخر واحد في الدنيا دي ممكن يفكر انه يأذيكي وعمري ما هعمل حاجه تاذيكي تاني او تخليكي تخافي مني بالشكل دا

قبل مقدمه راسها بعشق وهو يتحدث باسف انا اسف ي روحي مسحت دموعها سريعا وقامت بمحاوطه عنقه بيدها لينظر اليها بعدم فهم واستغراب قليلا كاميليا بتوتر ولكنها حاولت الابتسام انا مستعده انسي ال فات وابدأ من جديد ولاكان حاجه حصلت بس عندي شرط ليل شرط ايه كاميليا هما شرطين ليل ايه هما كاميليا اول واحد انك متخبيش عني اي حاجه ومتبقاش غامض معايا كدا فكر معايا بصوت عالي ومتجيش تتعصب عليا وخلاص والتاني هو اني ارجع اشتغل ليل بحده

نعم ي اختي تررررجعي فين كاميليا برجاء ارجع اشتغل ي ليل انا مبقتش اتحمل اقعد في البيت هنا وأفضل محبوسه بين أربع حيطان ببقي عاوزه اخرج واشم هوا ليل قام وقف بغضب طب شيلي الفكره دي من دماغك خالص لانها مش هتحصل ومافيش خروج من الفيلا اصلا ي كاميليا كاميليا شوف رجعت تزعق ازاي ليل بحده شوفي انتي الكلام ال بتقوليه عاوزاني اقف اسقفلك يعني شيلي حكايه الشغل دي من دماغك خالص لأنها مش هتحصل كاميليا مش هتحصل ليه ليل

لاني مش موافق وخلاص اقفلي السيره دي مين اصلا ال طلعها في دماغك كاميليا بضيق لا انا مش هطلع حاجه من دماغي وانت مالك كدا اي ال مخوفك من اني انزل اشتغل ليل يقطب حاجبيه مخوفني قصدك ايه كاميليا بخنق شديد وحده انت خايف لاخرج واعمل نفس ال انت بتعمله صح ليل بعمل ايه مش فاهم كاميليا لا انت فاهم بس بتستعبطني وخلاص ليل بنفاذ صبر اتكلمي عدل لان خلقي بدأ يضيق كاميليا بسخريه ا ااه خلقك بيضيق معايا انا ومع مايان بيوسع اوي مش كدا

قصت له ما حدث واستماعها لمكالمه ميرفت مع مي وذكر اسم مايان المتكرر بينهم وقصه ارتباطها ب ليل لتضح له الرؤيه رويدا رويدا بطللل جنااااااان واقف بقااااااااا اوقف سيارته بمنتصف الطريق تنزل من السياره بحده انت كدا مبسوط يعني هاااا ارررررتحت لما عرفتني مراد بسخريه يااااه جداااا شوفتي الصدفه وقعتني فيكي تاني ازاي مايان بصت بعيد ومردتش عليه لقيته بيقرب عليه فصرخت فيه انت بتعمل ايه مراد كانها اول مره يعني

مايان الدموع اتكونت في عيونها لما افتكرت ال حصل في باريس دي كانت تمثيله وانت عارف مراد بحده الحاجه الوحيده ال انا اعرفها انك بني آدمه رخيصه واستغلاليه انا ازاي كنت مخدوع فيكي اوي كدا مايان مسحت دموعها كفايه ي مراد لو سمحت مراد قبض ع دراعها بغضب كفايه ايه دا انا هخلي ايامك كلها طين ع دماغك حياتك كلها هتكون سواد ي سلي اااه معلش ي مايان بكت مايان بخوف مراد وفري دموعك دي لأن دموع التماسيح دي مستحيل تاثر فيا

مايان ببكاء ورعشه م مراد اسمعني الأول مراد قاطعها بصراخ اسمعك اسمعك لاييييه هاااا عمري ال هيضيع كله في الحبس في بلد غريبه ومستقبلي ال ضاع بسببك دا كان بسبب مين ازااااي قدرتي انك تخدعيني وشكلك ازاي اتغيرتي فجأه كدا طعنيتي في ظهري في اكتر وقت كنت مضغوط وتعبان فيه ردتيلي المعروف ال عملته معاكي بانك كنتي هتسلميني لواحد ***** مايان والله ما كنت اعرف انه كدا هو ضحك عليا وقتها وهددني لو موافقتش ع ال ه عاوزه ك كان هيسجني انا

مكنتش اعرف ان الورق ال اخده مني كان هيأذيك بالشكل دااا انا اااسفه ي مراد قالتها وشهاقتها تعلو من بين بكاؤها مراد بغضب ااسفه ماتيجي اعمل فيكي نفس ال كنتي هتعمليه فيا وبعدها اقولك اسف واشوفك هتقبلي اسفي وقتها ولا لا بس للاسف انا مش بوشين زيك مايان بخوف تقصد ايه مراد باحتقار من يومها وانتي نزلتي من نظري اووووي ومن حظك الحلو انك سبتي باريس وقتها وسافرتي لانك لو كنتي وقعتي في ايدي وقتها كنت هندمك ع اليوم ال شوفتيني فيه

يااا قطه مايان بتوتر وخوف انت متعرفش ال حصلي وقتها كان لازم ارجع وو قاطعها بسخريه وحده ميخصنيش اعرف ال حصلك او اسمع كذبك مره تانيه بس برافو عليكي كنت اول واحده تغفلني وتضحك عليا والله برافو دا انا لما شوفتك معرفتكيش كنت عامله حساب اني ارجع واشوفك ولا ايه مايان ارتبكت اوووي انا مضحكتش عليك وال غفلك صحبك مش انا قصي روح وخد حقك منه وسيبوني في حالي بقا ابتسم بحده

قصي جت جزاؤه خلاص في الدنيا وهياخده عنده ربنا في الاخره لسه حقي منك انتي ما اخدتهوش مايان انااا معنديش اي حاااجه ليك ممكن تأخذها هووو خد كل حاجه هو ضحك عليا وعليك والفلوس هو اخدها كلها انا ضحيه بالظبط زي زيك مراد بنظره ثاقبه وهو يقترب منها للغايه ع اساس انك غفلتيني في فلوس وبس مايان بتوتر وخوف اغمضت عيونها بندم والدموع تنهمر ع وجنتيها انا عاوزه اروح لو سمحت نظر اليها مطولا ثم همس اليه بصوت رجولي بجديه

هروحك وهمشي الوقتي بس اعرفي ان النار ال جوايا مش هتبرد الا لما حقي يرجعلي مايان بصتله بألم والدموع ع وشها قصدك لما تنتقم مني مش كدا بصلها بسخريه وشاح بوجه بعيدا عنها مكنتش اعرف اني وجعت قلبك اوي كدااا مراد جذبها من خصلاتها بقوه متحدثا بغصب متعطيش لنفسك قيمه مش موجوده واه ي حلوه هنتقم منك ع ال الشهور ال ضاعت مني في الحبس بسببك وع عمري ومستقبلي ال كنت راسمهم مع بني ادمه متساويش حاجه مايان بصراخ والم

ااابعد ايدددك سيب شعرررري مراد سابها بضيق من نفسه انه اول مره يمد ايده ع واحده ست او بنت في حياته كلها راح ناحيه العربيه ع اساس انها جايه وراه لاقاها لسه واثقه بتعيط صفع باب العربيه بعنف فانتفضت مايان وهي واقفه ومسحت دموعها بسرعه مراد ايه ناويه تباتي في الشارع اصلها مش غريبه عليكي مايان بصوت ضعيف انا مش هروح معاك امشي مراد ركبها العربيه غضب عنها كان حاسس ببراكين غضب وكلام كتير جواه بس متتكلمش لما لاقاها بتعيط

وسامع صوت شهقاتها المكتوم زفر بغضب وهو يقبض ع مقود السياره بقوه وينطلق بسرعه عاليه اااه ااااه ي رااسي تمسك راسها وهي تقطب حاجبيها تشعر بصداع قوي للغايه اغمضت عيونها وفتحتهم مره اخري لتفيق وعي تنظر حولها ثم صرخت فجاه بفزع وهي تتذكر ما حدث معها منذ عده ساعات كان ينعم بشاور بارد وعندما استمع لصوت صراخها ارتدي منشفه حول خصره سريعا وخرج من المرحاض اقترب منها بعصبيه ايه بس اخرسي هتفرجي علينا الناس سما بخوف

انا فين انت جااااايبني هنااااا فييين زياد بثقه في بيتي سما بصدمه بييييييتك زياد بضحك اه بيتي مالك متنحه كدا ليه سما بصراخ وجايبني بيتك لايه عااااااااوز منييييي اييييييه تااااااني دفعها زياد ع السرير خلفها وتحدث بجديه عاوزك انتي وصوتك ده يوطي. الناس عارفة إني عايش لوحدي، هيطلعوا عليا سمعة مش حلوة. سما بغضب: والله لو ما خرجتني من هنا لأكون صارخة وفضحاك، ونجوم السما أقرب لك مني. سامع؟ زياد قرب

منها للغاية وهمس بأذنها: هموت وأسمعك وأنتِ بتصرخي. أنتِ أقرب ليا من نجوم السما أهو، ولو مش واخدة بالك. ثم وضع يده على خصرها. ضربته في بطنه بقوة. ليتأوه بألم وهو يمسك بمعدته. تركته وخرجت من الغرفة وذهبت لتفتح الباب، ولكنه وجدته مغلقاً. ثم تضرب عليه بيدها بقوة وتصرخ حتى يسمعها أحد ويأتي لينجدها من أيدي زياد. جاء من خلفها وكمم فمها. وحملها إلى الغرفة مرة أخرى

وألقاها على السرير بعنف: قسماً بالله، إيدك دي لو اترفت عليا تاني لأكسرهالك. سامعة؟ سما بصراخ وبكاء: حرام عليك، خرجني من هنا. أنت عايز مني إيه؟ خرجني من هنا وسيبني في حالي بقى. قبض على فكيها بقوة لتتأوه بألم. زياد بحدة: اسمعي، أنا ما أسمعش نفسك خالص طول ما أنتِ قاعدة هنا. والا هعمل حاجة مش هتعجبك خالص... أقصري باب الشر معايا يا سما. تمام. سما بكت بقوة: أنا عايزة أمشي، أرجوك مشيني وأنا مش هجيب سيرتكوا لحد والله.

ضحك عليها بسخرية وقام ليكمل ثيابه. ثوانٍ ووجدته أمامها مرة أخرى. زياد بجدية: بصي، عشان نبقى على نور... إحنا سيبناكي تخرجي بمزاجنا، يعني إحنا مش خاطفينك دلوقتي. وأنا ماليش أي علاقة بيهم، يعني وجودك هنا مش بأمر منهم. وجودك هنا لمزاجي وبس. سما: أنتوا مين؟ أنتوا مافيا ولا حرامية ولا إيه بالظبط؟

أي كان، ما يهمش، وأنت مش هتفرق عنهم كتير. في الأول وللآخر أنت واحد مجرم وبلطجي، وأنا مش هعمل أي حاجة من اللي في دماغك. سامع، والله هموت مني لو فكرت إنك تقرب مني بس. زياد: توء توء، واضح إن فكرتك عني زي الزفت. عموماً، أنا مش مجرم ولا بلطجي، أنا بودي جارد بس على حاجة أعلى وأعمق شوية مش هتفهميها. وأنا مش عايز منك إنك تعملي أي حاجة. بالعكس. سما بثقل: بالعكس إيه؟ وضح كلامك. زياد: أنا عايز أتزوجك يا سما. بس عرفي. سما بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...