الفصل 35 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم منة سمير

المشاهدات
18
كلمة
1,428
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

يحاصرها في مكتبه ع أحدى الحوائط بغضب: أنتي مش في عقلك. مخ أبداً حد يعمل اللي عملتيه ده. روان بتوتر: أنا معملتش حاجة... مكنتش أقصد إني أوقع القهوة ع التيشيرت. ... عليك يعني. رامي برفعه حاجب: والله؟ روان بغضب: آه والله. وعديني بقى كدا لو سمحت عشان ورايا شغل عايزة أخلصه. رامي: مانتيش ماشية هنا إلا لما تصلحي اللي عملتيه. روان بغضب: روح للعقربة اللي كنت واقف معاها. ناسي نفسك؟

خليها تعملهولك. وابقى اسألها لو فيه مرهم للحروق ولا لأ. أصلها كانت هتموت عليك من الخوف أوي. حبيبة قلبي أمها. عن إذنك. رامي بحده: يعني انتي قاصدة توقعي القهوة عليا وتعملي كده؟ خبط ع الباب. دخلت مي باستغراب: أنا آسفة. كنت جاية آخد الملفات وماشية على طول. رامي: خديهم يا مي واتفضلي برا. نظرت إليها روان باستغاثة، بس مي معرفتش تعمل حاجة لأن رامي كان باين عليه الغضب.

مي خرجت وقفلت الباب وراها. رامي بعد عن روان شوية لورا، ونظراته كلها غضب وعصبية. روان خافت من شكله ونظراته. بصت في الأرض بتوتر: على فكرة أنت مكبر الموضوع يعني، وده ممكن يحصل في أي حتة و... آآآآآآآآآآآ. أنت بتعمل إيه؟ صرخت بفزع وهي تراه عاري الصدر ويقترب منها وقميصه الأبيض في يده: معاكي عشر دقايق مافيش غيرهم. والقميص ده يكون نضيف وتجبهولي هنا تاني وبسرعة. روان: نعم؟ أنت عايزاني أغسلهولك هنا... في الشركة؟

رامي بحده: مش مشكلتي أنا... تتصرفي. تليفونه رن... أغلق الخط بضيق. روان بصدمة: يخرابي... ده مجنون ده ولا إيه. رامي: انتي لسه واقفة قدامي. اخلصي. روان خرجت وقفلت الباب وراها بغل: ماشي يا رامي، والله لأوريك عشان تعرف تزعق فيا. حلو أوي. ماشي. رامي بنفخ: مجنونة... دخل حمام المكتب وخرج لاقى يارا في وشه: في إيه يا يارا؟ قالها بتعجب قليلاً. يارا بابتسامة: جيت أطمن عليك قبل ما أمشي. وكمان جبتلك المرهم ده.

ده بتاع حروق. حط منه هتبقى كويس. رامي: اممم. تسلمي. بس الموضوع مكنش محتاج يعني. ده حاجة بسيطة. اقتربت منه بدلع وأنوثة: حاجة بسيطة إزاي؟ أنت مش بتخاف ع نفسك بقى ولا إيه؟ وضعت يديها ع عنقه، فـ تفاجأ من عملتها دي. همست بصوت أنثوي: لو أنت مش قدر نفسك للدرجة دي، فيه اللي بيقدرك ويخاف عليك أوي كمان. ضحك وهو يبعد يديها وو... ... نظرت إلى الفيلا بدموع متحجرة في عيونها، تتذكر حالها بكل مرة أتت فيها إلى هنا...

كانت أسوأ من ذي قبل... شعرت كأنها مغيبة تماماً عن الواقع. لم تفق إلا ع صوته. ثم تعود لتشرد مرة أخرى. آخرها كان في حديث الصحافة... عند خروجها من المستشفى وجدت الكثير من الصحافيين في انتظارها. توترت من كثرة عددهم والزحمة وأسئلتهم السخيفة بالطبع. فكيف لعروس أن تختم حفل زفافها في مستشفى بعد إصابتها بطلق ناري كادت أن تقتلها... كان يتحدث بغضب مع مراد، فقد تولى هو أمر الصحافة حتى غادروا عن أنظارهم...

ليل: خلاص يا مراد. بعدين نتكلم. مراد: بعدين ده امتى يا ليل... أنا هخلص اللي ورايا وجايلك على طول. قفل ليل معاه الخط. نظر حول الفيلا مرة أخرى بعيونه كالصقر، يتفحصها قبل أن يدلف للداخل... ... جلس ع ركبتيه أمامها، فكانت تجلس ع السرير وتحاوط وجهها بيدها. رفع وجهها إليه ليجد عيونها حمرا من كثرة البكاء. تنهد بضيق. ومسح دموعها برقة. ثم قبلها ع وجنتيها بحنان: علشان خاطري كفاية... كفاية عياط ودموع يا كاميليا...

نظرت إليه قليلاً، ولكنه لم يتفهم نظراتها. ليجدها تحتضنه بقوة ودموعها تنهمر. تعجب وقلق كثيراً من رد فعلها، ولكنه حاوطها بذراعيه حتى تهدأ من روعها ولو قليلاً... ليل بقلق: كاميليا... أنتِ كويسة؟ كاميليا: فستاني فين؟ ليل: نعم؟ مسحت دموعها: فستاني فين؟ ليل: فستان إيه معلش مش واخد بالي. كاميليا ببكاء: فستان فرحي. ضحك بقوة عليها حتى أغمضت عيونه وأدمعت. لم تراه بحياتها يضحك هكذا حتى الآن فقط.

كاميليا بضيق وعصبية: أنت بتضحك على إيه؟ ممكن أفهم؟ كاميليا شكلها وهي بتعيط ومتضايقة ومتعصبة في نفس الوقت، خلت ليل يضحك عليها أكتر. اقتربت منه بغضب: شايفني بعيط قدامك وعمال بتضحك عليا؟ ده إيه البرود ده. بطل ضحك بقااا ورد عليااا. ليل بضحك: حااضر. خلاص أنااا ااااسف. صفعته في صدره بضيق وغضب: أنت أكتر إنسان بارد أنا شوفته في حياتي والله. تعرف... ليل بابتسامة رجولية: لأ مش عارف. عرفيني. كاميليا بغيظ زقته: وتنح كمان والله.

ليل مسك إيدها وخلاها هي الـ مسنودة ع الحيطة وهو قدامها: تنح؟ أنتِ جايبة الكلمة دي منين؟ كاميليا بسخرية: من بوقي... ليل: وبوقك ده ميعرفش غير شتايم وهزاقة فيا بس؟ كاميليا بضحك: لأ يا عم متقولش كدا. كنت بدعي عليك ليل نهار كمان. أدركت ما قالته لتقطع ضحكتها وهي تنظر إليه بخوف. ليل: يشيخه سكتي ليه كدا. كملي... كاميليا: اممم. احم. أنا تعبانة عايزة أرتاح شوية.

ليل اقترب ليها وهمس: أصلاً مفيش حاجة شيلاني عنك غير إنك تعبانة يا كاميليا... كاميليا بتوتر: طب ابعد كدا. قرب أكتر: ليه؟ كاميليا: أنت بتفهم؟ بقولك ابعد بتقرب ليه... يعني لو مش هضايقك خمسة سم عشان النفس... ليل بحده: بت! اتعدلي... أنتِ خدتي الطلقة في جنبك ولا في لسانك بالظبط؟ كاميليا: بت!!! فجأة، مرة واحدة، باب الأوضة اتفتح عليهم ودخلت جدة كاميليا، وجريت عليها هي وأنوار وسمر وميرفت.

ميرفت: عدنان لسه واصل ومستنيك تحت يا ليل. بص لكاميليا: ماشي. وسابهم مع كاميليا ونزل. *** تليفونها فضل يرن كتير بأرقام مجهولة لحد ما ردت في الآخر. "الو." "نور." نور بتعجب: يوسف!! يوسف: أيوة أنا. معلش لو عملتلك إزعاج، بس سما مختفية وأنا مش عارف هي فين وتليفونها مقفول، في حاجة حصلت؟ نور مسكت راسها بضيق وهي بتفكر: لا لا مافيش حاجة… معنديش فكرة والله يا يوسف. طب أنا هحاول أكلمها أو أوصل ليها وهرد عليك. يوسف

بانفعال وضيق من خطيبته: هتوصلي ليها إزاي يا نور؟ لو حصل حاجة عرفيني، متلفيش ودوري. نور بضيق: قولتلك معرفش حاجة يا يوسف، أنا أصلاً مكلمتش سما من مدة ومعرفش هنا حاجة. أنا هروح ليها البيت خلاص، تمام؟ يوسف بسخرية: أنهي بيت بالظبط؟ أنا تحت بيتها والبواب قالي إنها سابت البيت من أسبوعين. نور بصدمة: هو أنت رجعت من الجيش؟ يوسف: نور لو سمحتي نتقابل، لأن مش هينفع كلام ع التليفون. نور بتوتر: طب أصل أنا…

يوسف: لو سمحتي يا نور، أنا فعلاً محتاج إني أقابلك وأقعد معاكي. معرفش حد قريب من سما غيرك. نور بتنهيدة: حاضر يا يوسف. هنتقابل فين؟ ***** ليل نزل وراح مع عدنان عند المخزن القديم بتاعهم. أول ما دخل ليل، شاور ليهم إن مش عايز حد يدخل معاه. عدنان ابلع ريقه بتوتر لأنه خايف من رد فعل ليل وإنه يتهور كعادته. وفضل واقف ع الباب برا مع باقي الرجالة. جه زياد عليه. زياد: ليل باشا جوا؟ عدنان أومأ له. زياد: لوحده؟ عدنان: أيوا.

زياد: يا نهار أسود، الواد زمانه مع عداد الموتى. زين: غريبة، لسه مش سامع صوت صريخ يعني. زياد: هتلاقيه اغمى عليه أول ما شافه، كفاية بصته يجدع. زين: على رأيك. أنا بترعب منه لما يتعصب. صحيح يا بوص، البنت اللي جوه دي هنعمل معاها إيه؟ عدنان: مش عارف ليل بيفكر في إيه بالظبط. ممكن تقعد هنا شوية؟ زياد بانتباه: هو هيدخلها؟ عدنان بص له بصمت. زياد: أقصد هيشوفها يعني ولا هيمشيها؟ عدنان: لما يخرج ابقى أسأله.

زين: إحنا قاعدين اليومين دول معاها مبنروحش، في الآخر تمشي؟ ده لما تشوف حلمة ودنك يا زوزو. زياد بص له بصة خليته يخرس. ولسه هيتكلم سمعوا صوت صراخ الشاب جوا. ابتسم عدنان لا إرادي: الأكشن بدأ يا شباب. ربنا يسترها. *** سلمان برعب وفزع، ووشه وجسمه كله كدمات ونزيف، وعمال يصرخ من الوجع. "اااا والنبي يا باشا، أنا والله ما ليا ذنب. هي هي اللي قالتلي أعمل كدا. أنا ماليش دعوة." ابتسم بحده واقترب منه، جذبه من عنقه بعنف.

"حسابك معايا عسير أوي… أنا هخليك تتمنى الموت ومتتحصلش عليه، لأنه هيكون راحة على اللي هعمله فيك يا ****." "أبوووس إيدك والنبي، أنا عندي عيال عايز أربيها. أبوووس إيدك يا باشا ربنا يخليك عشان عيالي." ليل بغضب وهو يلكمه: يا **** وعيالك دول مفكرتش فيهم وانت بتعمل عملتك***** دي؟ تقتل في الناس عادي، لكن انت وعيالك لا. ركلة أسفل بطنه بكل قوته، ثم قبض ع فكيه الملطخ بالدماء.

"اللي مخلينيش أقتلك في أرضك وقتها والرحمك مني شوية إنها عايشة. قسماً بالله لو كان حصلها حاجة، لكونت مطلع روحك انت وعيلتك قدامك على إيدي." أصبح الرجل يرتجف ويرتعش بشدة، وجسده مشوه، ويصرخ بالألم والوجع وهو يتوسل إلى ليل كي لا يقتله ويتركه ع قيد الحياة. وكلما تفوه بكلمة أخرى، يكيل له ليل الضربات القوية واللكلمات العنيفة في أماكن متفرقة من جسده حتى أغمي عليه. صرررخ عدنان. انتفضوا على أثر صراخه في الخارج.

هرول عدنان إليه، ورفع سليمان، وقام بإحضار دلو من الماء البارد ليسكبه فوقه لينتفض بفزع. ليل جاب الكرسي وقعد قدامه، والتاني هيموت من خوفه ورعبه من شكله. عدنان واقف بيراقب بصمت، خايف من تهور ليل، لأن الشاب حالته صعبة أوي، وخايف يدخل برضه. ليل: توء توء، لسه بدري، مش وقت نوم خالص… أنا لسه مخلصتش اللي أنا عاوزه منك. نظر إليه الشاب برهبة وهو يبتلع ريقه بخوف منتظر باقي حديثه. ليل

بحدة وعيون داكنة مخيفة: مين اللي اتفق معاك إنك تعمل كدا؟ وإزاي دخلت القصر وعديت من وسط الحراسة دي كلها؟ *** "هيقتلك والله هيقتلك، انتي فاكرة ليل عبيط مثلاً مش هيعرف؟ "ميقدرش يعملي أي حاجة." "ههههههه، على أساس اللي أنا فيه دا إن شاء الله." "انتي إزاي كدا وإزاي تفكري تعملي حاجة زي كدا؟ انتي كدا مجرمة، فاهمة يعني؟ يعني…"

"لا مش فاااااااهمة. الحاجة الوحيدة اللي أنا فاهماها إن إني لازم آخد حقي وهاخده غصب عن عين أي حد. وكل واحد جاي علينا في يوم هيدفع التمن غاااالي أووووي يااا مااايان أوووي، أولهم هيكون هو ليل." مسكت راسها وهي بتحاول تفكر. أفكارها مش مصدقة اللي مامتها عملته، ودموعها تنهمر. سمعت صوت غريب برا، قامت تشوف إيه وهي بتمسح دموعها. أول ما فتحت الباب صرخت بفزع وعلا صوتها: مااااااااااااماااااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...