ليل بغضب وعصبية: نعم! مقربش منك إزاي يعني؟ أومال أنا اتجوزتك ليه؟ ده اتجوزتك عشان أخلف. كاميليا بقوة زائفة ومن داخلها ترتعش بشدة: ده الشرط اللي عندي لو عاوزني آجي معاك. ليل بغضب: شرطك ده تبليه وتشرب ميته، وهتيجي معايا غصب عنك يا كاميليا. بالفعل أخدها ليل بالإجبار على بيته، وهناك كانت بداية أيام كاميليا الجحيم... ليل دخل أوضته اللي في الجناح بتاعه وزق كاميليا وقفل الباب.
كاميليا رجلها اتأذت جامد فتأوهت بألم، هي طلعت السلم، مشي عليها... كاميليا فضلت قاعدة على الأرض مش قادرة تقوم من رجلها وتبكي بصمت، حاسة إن صوتها راح من كتر الصريخ والضغط والتعب اللي فيه. ليل استغرب هدوءها وقرب منها وسألها إذا كانت كويسة ولا لأ، بس مكنتش بترد عليه. ليل بحدة: انتي مبتقيش يعني ولا اتطرشتي؟ ردي عليا، رجلك بتوجعك. كاميليا بقهر: آه، وبسببك. ليل عدل رجلها عشان يشوفها، بس لقاها بتصرخ بوجع: آآآه، حاسب!
انت بتعمل إيه؟ ليل: اهدى، أنا معملتش حاجة، أنا بشوفها بس، هطلب لك دكتور. كاميليا بحدة: وأنا مش عاوزة منك حاجة. ليل بنظرة ثاقبة: بطلي تعاندي معايا، لأنك شفتي آخرة العند معايا إيه. واشالها قعدها على السرير برقة عشان رجلها. كاميليا بحدة: إياك تشلني أو تلمسني تاني، انت فاااهم؟ ليل: لا، مش فاهم. وريني هتعملي إيه... قرب منها أكتر: عندي فضول أعرف واحدة قاعدة في بيت شاب وفي أوضة نومه على سريره، ممكن تعمل معاه إيه؟
وغمزلها في آخر الكلام. كاميليا رفعت إيدها عشان تضربه: انت واحد وقح! ليل مسك إيدها: أنا بالي مش طويل وصبري بيخلص بسرعة، فخلي بالك من ده كويس. إذا ممتيش، عاوزة الدكتور ييجي يجبس إيدك مع رجلك، تمام؟ جت الشغالة: الدكتور وصل يا ليل بيه. ليل: خليه يدخل. الدكتور كشف على كاميليا وهو حاسس إن ليل بيغضب كل ما يشوفه بيقرب منها. ليل بغضب: رجلها مالها؟
الدكتور برسمية: عندها التواء، لازم الراحة التامة عشان لا قدر الله ميحصلش كسر وندخل في مشاكل أكبر. أنا هلف ليها رجلها وتفضل فرداها ومرياحها، ممنوع الحركة تماماً، ونهتم بالأكل والبروتين والخضار طبعاً. ليل: تمام، شكراً. ممكن تتفضل. الطبيب: لسه هلف ليها الشاش. ليل أخده منه بنفاذ صبر: هلفه أنا، وشكراً على تعبك. الطبيب بابتسامة حس إنه غيران: لا تعب ولا حاجة. وكتب ليها على فيتامينات تقوي العضم وتفيد صحتها.
أخدها منه ليل: اتفضل، وصل الدكتور. الشغالة: اتفضل يا عاصم بيه. خرج الطبيب وهو يعدل ما نظراته الطيبة ويحمل حقيبته الطبية بيده... *** كاميليا بتوتر: إيه؟ في إيه؟ ليل: إيه يا بنتي؟ هو أنا هأكلك؟ رجلك عشان أعرف أحطلك الشاش عليها. كاميليا: كان هو يعملها أحسن. لازمة إيه انت وهو؟ تلزيق وخلاص. ليل رمى الشاش جنبها وقبض على دراعها: وانتي عاجبك يعني إنه يفضل قاعد وماسك رجليكي عمال يلفلي الشاش عليها؟ كاميليا بصدمة
واستغراب شديد من طريقته: ااا ااانت بتقول إيييييه؟ دا... دا قد جدي الله يرحمه. ليل مردش عليها ولف رجلها من غير ما يكلمها، كل ده وكاميليا حاسة بتوتر منه ومن اللي بيعمله، وعارفة لا دي بقت متأكدة إنه لما بيبقى هادي كده بيقلب بعدها شيطان علطول. ليل خلص خلاص وكان قايم، بس رجع لما... كاميليا: ممكن طلب لو سمحت. ليل بص لها: عاوزة إيه؟ كاميليا: على فكرة بقولك لو سمحت، انت الذوق مش بينفع معاك أصلاً.
ليل: سمعتك على فكرة، وحاولي تقصري لسانك، لأن صبري بينفذ بسرعة. كاميليا ابتلعت ريقها بتوتر وتحدثت بقلق: عاوزة أتكلم معاك في حاجة. ليل بجدية: قولي. كاميليا: عاوزة أمشي من هنا. ليل: لا. قالها بنبرة قاطعة واستدار ليغادر الغرفة بأكملها. كاميليا بصياح: ل لييييل لو سمحت استنى ياااا... كاميليا بغضب: ربنا ياخدك! أنا لازم أمشي من هنا. *** اتجوووووزت! ومن ورايا يا ليل، من ورا أمك...
ومين هي ست الحسن والجمال على كده، إن شاء الله اللي خلتك تسيب الدنيا ومتعبرش حتى أمك وتعرفها إنك بتتجوز؟ ليل: دلوقتي يهمك تعرفي هي مين؟ مش كنتي نازلة عليا كل يوم زن وضغط عشان أتجوز، وإلا مش هاخد ميراث جدي؟ أهو دلوقتي اتجوزت، وقريب هيكون عندي ولي العهد والشركات هترجع تحت إرادتك تاني، اطمني. ميرفت بعصبية: وهو عشان الورث تروح تتجوز أي بنت والسلام؟ واحدة من الشارع؟
انت لازم تتجوز حد من مستواك. البنت دي لازم تطلقها، والنهاردة، انت سامعني؟ ليل: لا، مش هطلقها، وهتفضل مراتي دي اللي اخترتها تكون أم أولادي. ميرفت بعصبية: انت عاوز الناس تاكل وشي يا ليل؟ انت اتجننت؟ ليل بتجاهل: عن إذنك يا ماما، لأن ورايا شغل كتير. وسابها ومشي. ميرفت قعدت على الكنبة بغضب وعصبية: يااااادي المصيبة! ماشي يا ليل... *** دق باب الجناح. كاميليا بتوتر: ميييين؟ أنوار: أنا يا ست هانم. كاميليا: ادخلي تعالي.
كاميليا في سرها: أكيد الحيوان التاني مش هيستأذن، هيخش على طول لأنه قليل الذوق، دا عديم الذوق... أنوار وهي تضع الطعام أمامها: ليل بيه بعت لك الأكل، ويقولك كلي والدوا بتاعك اه، تاخديه دلوقتي، وهو وصى على هدوم ليكي، هتوصل كمان شوية. كاميليا بسخرية: ده أكيد عنده انفصام. أنوار: نعم يا هانم؟ كاميليا: أنا مش هانم، أنا كاميليا... متقوليش هانم دي. أنوار: مينفعش، ليل بيه. كاميليا بعصبية: بيه على نفسه، اسمعي اللي بقولك عليه.
أنوار: حاضر. مين اللي بيه على نفسه... قالها بصوته الرجولي الحاد، لتزداد ضربات قلبها فجأة وهي تجده أمامها. ليل: روحي انتي يا أنوار. أنوار: ماشي يا بيه. كاميليا بتوتر شديد: ... د د اا.. اا قصص. ددد... ليل بحدة: هتتهتي كتير. كاميليا خافت ومردتش. ليل بنفاذ صبر: مكلتيش ليه؟ كاميليا مع نفسها: اللي يشوفك نفسه بتتسد. كاميليا: مش جعانة. ليل: كاميليا، أنا مش فايق، ومبحبش الدلع. كاميليا
سيرته لحد ما توصل لمرادها: هاكل، بس ممكن طلب لو سمحت. ليل بنبرة قاطعة: أنسي. طلعتك من البيت، لأن ده مش هيحصل. كاميليا: عاوزة أكلم جدتي... قالتها بدموع. ليل: إيه المقابل؟ كاميليا باستغراب: مقابل إيه؟ ليل: أي حاجة في الدنيا ليها مقابل. كاميليا بقلق: قصدك إيه؟ ليل بغموض: بعدين. وفتح إيديها وعطاها الفون: معاكي 10 دقايق بالظبط، مطوليش. كاميليا مسحت دموعها: شكراً جداً. ورنت على رقم جدتها.
قائلة بشوق جارف: الوووو تيته، أنا كاميليا. صمت. كاميليا بقلق واضح: عم محمد... أومال تيته فين؟ كاميليا بدموع: إييييييه؟ في المستشفى؟ إيه اللي حصلها؟ ليل قرب منها وخد منها الفون وسمع: جدتك جالها نوبة قلبية وهي دلوقتي في العناية، ومن الصبح بنحاول نوصلك، عمالة تقول اسمك واحنا مش عارفين انتي فين. كاميليا بخوف وبكاء شديد: تييييته هتروح مني يا ليل. ليل: عنوان المستشفى فين؟ عم محمد: في ///////////. كاميليا: أنا جاية معاك.
ليل: لا، خليكي. كاميليا برفض: لا، هاجي. ليل بعصبية: هي فسحة رجلك يا هانم؟ مسمعتيش الدكتور قال إيه؟ هتتكسر لو مشيتي عليها. كاميليا: ليل! ليل بغضب: قولت لا... ومشي وسابها. ***** ليل وصل المستشفى وسأل عليها وعرف حالتها من الدكتور وطلب نقلها لمستشفى أحسن وعلى مستوى أعلى. ودكتور مشرف على حالتها يبغله أخبارها علطول... رجع البيت أخيرًا. لاقاها لسه قاعدة بتعيط مكانها: انت واحد معندكش لا قلب ولا ضمير، سااامع؟
ليل: اهدى واسمعيني. بس كاميليا فضلت تعيط ورفضت تسمعه. هنا ليل فكر بسرعة. ليل: جدتك لازم تتنقل مستشفى خاص، لأن حالتها متسمحش ومش هتتحمل المستشفيات الحكومي. كاميليا بترقب وخوف: هي عندها إيه؟ ليل: جلطة. كاميليا بصدمة: جلطة... يعني هتموووت؟ ليل مردش. كاميليا بانهيار: أرجوك وديني ليهاااا لووو سمحت. ليل: مقابل إيه؟ كاميليا: إيه؟ ليل: كتب كتابنا وفرحنا الأسبوع الجاي. كاميليا:
ليل تقدم منها بعض الخطوات: كده هتكوني مراتي شرعًا وقانونًا. وبعدها مش هسمع منك أي حجج أو أعذار يا كاميليا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!