الفصل 7 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل السابع 7 - بقلم منة سمير

المشاهدات
20
كلمة
1,229
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ليل بحدّة: قربي تعالي. كاميليا قربت منه بخوف، وأول ما قربت منه شدّها من شعرها وقعدها جنبه. كاميليا بألم: آآآه... شعري. ليل بغضب وعصبية: مين دااا؟ كاميليا كانت مرعوبة منه وخايفة ومش عارفة ترد تقوله إيه. جذب شعرها بقوة أكبر فصرخت بألم ووجع: آآآآآآآه، انطقي مين دااا؟ كاميليا ببكاء وخوف: طيب اهدي وسيب شعري لو سمحت وأنا هقولك. ليل بحدّة: قسماً بالله لو كذبتي في حرف تاني ما هخليكي تعرفي تنطقي تاني يا كاميليا.

ردّدي وافتحي الاسبيكر. كاميليا حاولت تقوم من مكانها. ليل قعدها عنده قائلاً بحدّة: هنا قدامي. كاميليا فضلت ثواني وفتحت الخط وإيدها بتترعش، كل ده خلى شك ليل يزيد فيها أكتر. كاميليا بصوت ضعيف: الو. كريم: كاميليا، إيه؟ بكلمك من بدري مبترديش ليه. على العموم أنا عندي لك خبر حلو أوي، أنا لقيت جدتك أخيراً. خلاص يا كاميليا، معدتيش مضطرة تفضلي مع البني آدم ده لحظة واحدة كمان. هاخدك أنتِ وجدتك ونمشي بعيد عن هنا.

كريم كان بيتكلم بشغف وفرحة. كل ما عقله يتصور إنه ممكن يكون مع البنت اللي طول عمره كان بيحبها، قلبه بيفرح أكتر وإنه خلاص جاتله فرصته عشان يقدر يثبت حبه ليها. كريم باستغراب: إيه يا كاميليا؟ أنتِ مش فرحانة ولا إيه؟ كاميليا بدموع: كريم. كريم بقلق: أنتِ كويسة؟ وفجأة صوت الخط اتقطع. ليل أخد التليفون من كاميليا وقلب فيه، وفجأة التليفون كان مكسور حتة على الأرض.

وقبل ما كاميليا تتكلم، كانت واقعة على الأرض بصفعة قوية من قبضة ليل. ليل بغضب أعمى: بتخونيني يا زبااااله وجاية هنا عشان تهربي مع الحيواااااان ده؟ طب ورحمة أبويا لأندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه يا *****. كاميليا حست بدوخة ودوار شديد بسبب قبضته القوية، فتحدثت بضعف ودموع تنهمر من عيونها: ما خونتكش والله. كريم يبقى جارنا من زمان. صرخت متأوهة بوجع رهيب بسبب

ضربته القوية في بطنها: اسمه لو نطقتيه على لسانك تاني، قسماً بالله لأكون قطعهولك خالص. سمعاني؟ فااااااهمة؟ أومأت بضعف وهي تبكي بحرقة: فـ -فهمة. ليل بصوت مرعب: عدنان. جاء الحارس في الخارج. ليل: تاخد الموبايل ده، آخر رقم. عاوز أعرف مين صاحبه ويكون عندي انهارده في الكراج ومتروق عليه. فاهم؟ ظبطوه. رجع إليها بطلته المخيفة. حبست أنفاسها بخوف وهي تشعر بأنها الآن تلتقط آخر أنفاس لها.

جذبها لتقف في محاذاته: أنتِ اللي اخترتي الطريق ده، يبقى تستاهلي كل اللي جاي ليكي. كاميليا بضعف ودموع: ليل، ارجوك اسمعني الأول ووو. قبض على فكيها بعنف، فأغمضت عيونها بتعب وألم. ليل: إن مكنتيش عاوزة الليلة دي تبقى آخر ليلة في عمرك، تخرسي خالص ومتسمعنيش صوتك نهائي. يلاااااااااا. ألقى بوجهها عباءة سوداء لترتديها حتى يخرجوا من تلك الحارة، لبستها دون أن تتفوه بكلمة. *****

توقفت السيارة أمام أحد المكاتب الراقية. تطلعت كاميليا عليها، ولكنها صدمت صدمة حياتها حين رأت على جدران هذا المكتب جملة "مأذون شرعي". لتزداد نبضات قلبها خوفاً مما سيحدث بعد قليل. لتفيق على ليل وهو يعطي لها شيئاً ما ويأمرها بأن ترتديه. كاميليا: إيه دا؟ ليل: . كاميليا بـصدمة وهي تمسكه: نقاب. ليل: هتلبسيه وإحنا بنكتب الكتاب، وإياكي الشيخ يحس بأي حاجة جوا. (ليل لبسها نقاب عشان العلامات اللي في وشها متكونش باينة)

كاميليا: أنت بتظلمني... أنت بتغصب عليا إني أوافق عليك للمرة التانية وأنا مش عاوزة. ليل بحدّة: بمكالمة تليفون واحدة أقدر أخليهم يفصلوا الأجهزة عن جدتك ويرموها بره. كاميليا بصتله بصدمة ومكنتش عارفة تتكلم أو ترد تقول إيه من خوفها منه وعلى جدتها. ليل بغضب: اخلصي، مش هنوقف هنا طول اليوم. البسيه. لبست كاميليا النقاب. وتم كتب الكتاب وخرجوا من عند المأذون. وأول ما خرجوا، كاميليا أُغمي عليها. ******

ليل شال كاميليا وكلم الدكتور، وصل على البيت بسرعة والدكتور قاله إنها مأكلتش بقالها فترة وضغطها واطي، وكتب لها فيتامينات ومشي. ليل راح عند كاميليا وفك لها النقاب. كاميليا فتحت عيونها وشافت ليل وهو قريب كدا، كانت لسه هتصرخ بس هو كتم بوقها بسرعة ورمى النقاب جنبه. كاميليا هدت لما عرفت إنه كان بيشيل ليها النقاب بس مش هيأذيها. ليل: ها، فوقتي وبقيتي أحسن؟ كاميليا أومأت بتوتر.

ليل بهدوء مخيف: تمام.. قوليلي بقى خرجتي اليوم ده بالليل ليه ومع مين؟ كاميليا بتعب وبكاء: لـ -ليل، ارجوك لو سمحت، مش قادرة أتكلم في حاجة دلوقتي. ليل رفع إيده ورجع خصلات شعرها لورا. كاميليا خافت وفكرت إنه هيضربها تاني. ليل وهو على نفس هدوئه المخيف: أنا مش قايلك مفيش خروج برا باب البيت لأي سبب كان. جذب خصلاتها بقوة: حصل ولا لا؟ كاميليا بألم: آآه، حصل. ليل: حلو، وقولتلك لو خرجتي هيحصل فيكي إيه؟ كاميليا

عيطت بتعب وخوف من ليل: آآآآنا آسفة. ليل بتجاهل كأنه لم يستمع لاسفها هذا بتاتاً: مين اللي خرجتي معاه بالليل اليوم ده يا كاميليا؟ كاميليا بصر*اخ: والله ما كنت بخونك ولا خنتك مع حد، افهم بقى! ***** جرا إيه يا ميرفت؟ ليل فين؟ هنفضل كتير مستنية ينزل ولا إيه؟ ميرفت بتوتر، فقد علمت برجوع كاميليا مرة أخرى إلى هنا وتخشى أن يحدث اشتباك بين ليل وصديقتها. ميرفت بتوتر: لا يا حبيبتي، تلاقيه بس بياخد شاور ويرجع علطول.

استمعت مايان وفتاة في العشرين من عمرها صوت صراخ أنثوي. مايان: إيه الصوت ده؟ ميرفت بضيق: أكيد حد من الجيران. أنا طالعة أستعجل ليل. مايان بضيق: شايفة يا مامي؟ قولتلك هيحسوا كدا إننا فرضين نفسنا عليهم. مايان والدتها (اختصاراً هتخلي اسمها مي) : بس اسكتي، أنتِ عارفة لو اتجوزتي ليل الهواري إيه اللي هيحصل؟ هتنتقلي نقلة تانية خالص. وبعدين فرضين نفسنا إيه؟ ليل طول عمره معجب بيكي وأنا نظرتي متخيبش.

لوت مايان طرف فمها بيأس وضيق وهي غير راضية عن هذا الوضع تماماً. لطالما أعجبت بليل ووسامته وتمنت فقط أن يبادلها نفس الإعجاب والقليل من الاهتمام، ولكنه لم يفعل. لتسيطر عليها كبرياؤها، فهي الآن جالسة تنتظره وهو لا يبالي. *** ميرفت بغضب: إيه الصوت ده؟ أنت بتعمل إيه في البنت؟ ولييه جبتها تاني هنا؟ رجعتها ليه؟

ليل خرج برا الأوضة اللي فيها كاميليا وقفّل عليها ووقف مع مامته، ولكنه لم يسمع شيئاً، متجاهلاً تماماً صوت وتوسلات كاميليا. ميرفت: ماشي يا ليل، مش مهم ده دلوقتي، يلا انزل عشان في ضيوف مستنيك بقالهم كتير تحت. ليل: ضيوف مين؟ ميرفت: مي صحبتي وبنتها مايان، مش قولتلك هنعزمهم على الغدا عندنا. ليل: دول ضيوفك أنتِ يا ميرفت هانم، وأعتقد إني مقولتش إني موافق أصلاً على العزومة دي. ميرفت باقتضاب: يعني إيه يا ليل؟

هتخرجني قدامهم يعني؟ هما عارفين إنك هنا. ليل تليفونه رن: ابقي استأذني منهم وغادر الفيلا بأكملها. عند كاميليا، قامت من على الأرض بتعب وهدت لما سمعت صوت عربيته وعرفت إنه مشي. راحت تغسل وشها، وأول ما شافت علامات إيد ليل على وشها، قعدت تعيط وهي بتفكر في كل اللي حصل. وخوفها كله دلوقتي على جدتها، ممكن يكون رايح عندها دلوقتي ويعمل فيها حاجة. الحاجة الوحيدة اللي ريحتها من ناحية كريم إنه كسر التليفون، فمش هيعرف يوصله.

طبعاً كاميليا متعرفش إن ليل وصى الحراس بتوعه إنهم يوصلوا ليه بأسرع وقت. متعرفش إن الخطر كله في الوقت ده كان على كريم مش جدتها. قعدت تصلي وتدعي كتير وهي بتعيط لحد ما نامت من التعب. ***** في مكان قديم مظلم ومهجور. ركن ليل عربيته ونزل هو والحراس بتوعه. عدنان: موجود جوا يا ليل بيه. دخل ليل المكان وصوت خطواته مسموع وقوي، لحد ما شاف شاب مرمي على الأرض وفي كدمات وإصابات في وشه وجسمه كله.

وتقريباً شبه مغمي عليه من التعب والألم. وفجأة دلو من الماء البارد سُكب عليه مباشرة، ليتنفض جسده من البرد. قرب ليل منه وو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...