ليل بوقاحة: اومال اما اعمل اكتر من كدا هتعملي ايه. ليتلون وجهها كله باللون الأحمر من شدة الخجل والغضب معه. شافت أن معظم اللي موجودين عارفين ليل وبيرحبوا بوجوده جداً. أصابها الخجل بشدة من نظرات المحيطين بهم. كاميليا بحدة: خلاص نزلني. ليل بحدة هو الآخر: مش بعمل كدا محبة فيكي. كاميليا بغضب: انتت اااه. أنزلها ليل ببعض العنف على الأرض. ليل: اخرسي وادخلي. دخلوا العناية.
وشافت جدتها وقعدت تعيط كتير وهي شايفاه على السرير وسامعة تأوهاتها وهي بتنده عليها. كاميليا بدموع: تيته اا أنا كويسة كويسة والله ارجعيلي بقا عشان خاطري. ليل كان واقف بجمود وسابها خرج برا يستناها. بعد فترة. خرجت كاميليا على ملامحها الجمود التام: اا أنا جاهزة. ليل فهم قصدها وأخدها وخرجوا من المستشفى. وأخدها لمكان بعيد عن البيت. ليل: جاهزة لأيه. كاميليا ببرود: جاهزة أني أكون حرم ليل بيه زين الهواري.
ليل: تمام يبقى مفيش داعي ناجل الفرح أكتر من كدا. كاميليا بعدم اهتمام: اعمل اللي تعمله مش فارقة. ليل: طيب كلي ويلا عشان نمشي. كاميليا باقتضاب: مش واكلة ويلا نغور من هنا. ليل بعصبية: عنك ما أكلتي واتظبطي أحسنلك. كاميليا كانت حاسة بخنقة ومش قادرة تتصور أن ده اللي هيكون جوزها وشريك حياتها. نفسها تهرب منه ومن الدنيا دي وتاخد جدتها وتمشي تعيش في سلام وأمان. هو ده كتير عليا. يا رب. هذا ما قالته بداخلها.
ولم تنتبه إلى الدموع التي سقطت من عيونها عن غير قصد. ليل: عايزاك. ليل: بعدين يا ماما أنا راجع تعبان. ميرفت بحقد وغيره: وأنت من يوم ما عرفت الست الهانم وأنت مش فضيلي. ليل بسخرية: معلش أنتي اللي كنتي فاضيالي أوي. ميرفت بحزم: ليل أنا عاواك في موضوع مهم. ليل: بكرة. بكرة يا ميرفت هانم أوعدك هقعد معاكي وأشوف إيه الموضوع المهم ده. يعلم حق العلم أنه شيء يخصها هي وتريده من أجل مصلحتها فقط لا غير.
ليل دخل الجناح بتاعه وكان بيتكلم في الفون برسمية ولباقة: تمام في ظرف يومين والشغل ده كله بكون خلصان والتقرير النهائي على مكتبي. ورمى فونه على الكنبة وراح ياخد هدومه عشان يغير. كاميليا بحدة: أنا عاوزه أمشي من هنا. ليل معبرهاش ومشي. كاميليا راحت وقفت قدامه. ليل بص لها من فوق لتحت: اسمعني طول ما أنا مش مراتك مينفعش أني أعيش معاك هنا أنا عايزة أروح بيتي اللي هناك لحد لحد بس ما نكتب كتابنا وهرجع معاك من هنا.
ليل ببرود: ياريت تكنسل يا كاميليا. عشان مش فايق. وزاحها من طريقه ودخل الحمام. كاميليا بغيظ: بااااااارد. كاميليا مكنتش عارفة تنام وهو موجود معاها بنفس الأوضة. خرج ليل وهو بينشف شعره. لاحظ خوف وارتباك كاميليا، لبس قميصه على طول. ولاقيته بيقرب عليها. كاميليا بخوف: ل ليل ارجوك أناااا. ليل أخد فونه من وراه: أنا لو عاوز أعمل حاجة هعملها يا كاميليا، مش هستنى عليكي كل ده. لم يثر كلامه راحة لها بقدر ما قلق ت بشأنه.
كاميليا بتوتر: طب ممكن تسمعني وأوعدك هعمل كل اللي انت عاوزه. ليل بص لها: ما انتي ممكن تعملي برضه اللي أنا عاوزه غصب عنك عادي. كاميليا بحدة: شوف أنا بكلمك باحترام وانت بتكلمني إزاي. ليل: إزاي. كاميليا بغيظ: ببرود. ليل بجدية: وده أحسن ليكي. ومدهاش أي مجال للكلام، أخد الاب بتاعه وخرج يقعد في البلكونة. كاميليا فضلت قاعدة، كانت هتطق. سابته وفتحت باب الأوضة وخرجت تشم هوا بره. *****
أخيراً ست الحسن والجمال تطوعت ونزلت من الأوضة. قالتها ميرفت لكاميليا. كاميليا: نعم. ميرفت بغضب: انتي عاوزة إيه من ابني. كاميليا بقرف: أنا لا عاوزة منك حاجة ولا من ابنك حاجة. ميرفت بوقاحة: واحدة زيك جاية من الشارع هتكون عاوزة إيه يعني. اسمعيني انتي تبعدي عن ابني أحسن لك، وإلا مش هيحصل لك طيب. سامعة. كاميليا بعصبية: أنا مش مراعية غير إنك قد أمي الله يرحمها. غير كده كنت عرفت أرد عليكي كويس.
ميرفت بقلة ذوق: الله يرحمها معرفتش تربي. كاميليا كانت هترد بس سابتها وطلعت فوق تاني وهي بتعيط. دخلت عند ليل وقفلت الباب. وهو بيشتغل. "وديني بيتي الليلة وهاجي يوم كتب الكتاب. أنا مستحيل أقعد هنا." "بتعيطي ليه." "مبعيطش. مشيني من هنا." ليل: ماشي يا كاميليا. أما هشوف آخرتها معاكي إيه. في الصباح الباكر. ليل أخد كاميليا ومشوا. ليل وصلها لبيتها قبل ما يروح الشغل. ووقف ليها حراسة على البيت. كاميليا بتوتر: ودول لازمتهم إيه.
ليل: أمان ليكي. كاميليا: أنا مش هكون مرتاحة وهما حواليا كده. ليل: ده اللي عندي، يا إما ترجعي معايا. كاميليا: أنا جاية عشان مبقاش محبوسة وأرتاح من معاملتك ومعاملة مامتك اللي زي الزفت. قاطعت جملتها ولم تكملها. كاميليا بأسف على تهورها: أناااا أسفة. ليل بحدة: انزلي. كاميليا فتحت الباب عشان تنزل، بس ليل قفله تاني بسرعة وشدها ليه، قربها منه خالص، لم يفصل بينهم غير سنتيمترات بسيطة. كاميليا بخوف وخضة: فيه إيه.
ليل بحدة: حذاري أعرف إنك خرجتي من باب البيت لأي سبب كان. الحراسة موجودة تحت 24 ساعة. لو احتاجتي حاجة تبعتي أي واحد منهم أو تكلميني. لكن لو حاولتي تخرجي المرة دي رجلك هتكون مكسورة بجد. فاهمة. ابتلعت ريقها بخوف: فاهمة. نزلت كاميليا من العربية وهي بتاخد نفسها ببطء. وضعت يديها على قلبها حتى يهدأ. ***** ميرفت بفرحة: فرحانة أوي يا مايان. أخيراً. مكنتش متخيلة إن خططنا تنجح بالسرعة دي.
مايان بضحكة أنثوية خبيثة: أومال إيه. ده أنا مايان يا ميرو. ميرفت: هههههههه حبيبتي. تيجي مايان الصغيرة بتاعتنا. وهنستناكي بكرة على الغدا. مايان: أكيد يا ميرفت. في معادنا. يلا مع السلامة. ميرفت: سلام. ميرفت بانتصار: حلو أوي كده. ***** كاميليا: الو. كريم. أنا كاميليا. أيوا. أنا في الحارة عندنا. لا مش كويسة يا كريم. أنا محتاجة مساعدة منك. لا لا متجيش. أنا هحاول أخرج وأقابلك. فين. آه آه تمام. قفلت
الخط معاه قائلة بتوتر: يارب استر. كاميليا فضلت طول اليوم تراقب الحراس فيهم عشان تعرف تخرج، لحد ما جه الليل. عملت نفسها إنها نايمة وقفلت كل الأبواب والشبابيك. لحد ما لاقت واحد نايم والتاني مش موجود. انتهزت الفرصة وحاولت تخرج من غير صوت. لحد ما نجحت وطلعت تجري بسرعة قبل ما حد يشوفها. **** كريم بصدمة: معقولة كل اللي بتقوليه ده يا كاميليا. قصت له كاميليا جميع ما حدث معها.
كاميليا بدموع: أرجوك يا كريم ساعديني. أنا مبقاليش حد. كريم بحب: عمري ما أسيبك. أنا جنبك وهفضل على طول معاكي. (كريم كان جار كاميليا الأول وكان بيحبها وعاوز يتجوزها، بس هي مكنتش بتحبه. وأول حد جه في دماغها عشان يساعدها) مسحت دموعها: أنا متشكرة جداً ليك يا كريم. كريم: المهم دلوقتي إنك مترجعيش شقتك تاني وتهربي عشان ميجيبش مكانك. كاميليا: معرفش أسيب تيته بين الحياة والموت وأمشي. ده ممكن يعمل فيها أي حاجة. مقدرش أسيبها.
كريم بغضب: ده شيطان. مستحيل يكون بني آدم. أنا مستحيل أسيبك ترجعي له تاني. كاميليا بقهر: كان بيهددني بحياتها يا كريم. أنا مستعدة أموت بس تيته تكون كويسة. كريم بغضب: بعد الشر عليكي. مسمعكيش تقولي كدا تاني. يا كاميليا. كاميليا بيأس وحزن: طب هنعمل إيه دلوقتي. كريم: لازم الأول نعرف هي في مستشفى إيه. كاميليا بيأس: للأسف معرفش. ثم قالت بسرعة: بس أنا عارفة اسم المكان في.
كريم: دي مدينة كبيرة أوي. بس كويس. هروح أدور في كل المستشفيات اللي هناك لحد ما أوصلها. وأول ما أوصل لحاجة هبلغك. كاميليا بامتنان وشكر: أنا متشكرة جداً جداً ليك يا باشمهندس كريم. ربنا يجازيك خير على اللي بتعمله معايا يارب. كريم بابتسامة جذابة: بلاش باشمهندس كريم. منك أحلى. ابتسمت بخجل. كل شوية كلميني طمنيني عليكي. حاضر. يلا عشان أوصلك. كاميليا بتوتر: ربنا يستر وميكونش حد فيهم لاحظ غيابي. ****
كريم وصلها لمكان قريب من البيت. وكاميليا أصرت إنه يمشي عشان محدش يشوفه. لاقيتهم واقفين تحت مكانهم. شوية ولاقت حد فيهم بيتكلم في التليفون. وبعد شوية. والتاني فضل واقف. حاولت تمشي تطلع من وراه. بسرعة قبل ما يلمحها. "كاميليا هانم محتاجة حاجة." قالها الرجل الذي كان يتحدث في الهاتف. كاميليا بسرعة: لا لا. قصدي أه. كنت هجيب شوية حاجات. الحارس: شوفي يا هانم محتاجة إيه واحنا نجيبه.
كاميليا بتوتر حاولت تخفيه: لا خلاص. قصدي نسيت. شكراً. وطلعت فوق على شقتها. لاقت ليل بيرن عليها. رزعت الفون في الأرض ومردتش عليه. بعد شوية لما فصل. كلمت كريم وطمنته عليها وإنها وصلت. وكريم طمنها وقالها متخافيش. هيوصل لجدتها قريب. قفلت معاه على أمل كبير إنها تلاقي جدتها وتقدر تهرب من ليل. وجود كريم جنبها حسسها بأمان بقالها كتير. يمكن سنين محستش بيه. وقعدت تفكر كتير لحد ما أخيراً. دخلت نامت. في صباح اليوم التالي.
استيقظت كاميليا من نومها ولكنها صرخت بفزع حينما رأت. "إيه شوفتي عفريت." قالها بلهجته الباردة الساخرة. كان يجلس على كرسي مقابلاً للسرير التي تتسطح عليه. كاميليا بخوف من هيئته: انت دخلت هنا إزاي. ليل: بيت مراتي. أدخل وأخرج براحتي. كاميليا قامت وهي تهندم ثيابها: أنا لسه مش مراتك. ومينفعش تفضل داخل خارج عليا كده. ليل: أومال كنتي بتنامي في أوضة نومي إزاي. كاميليا بصدمة: يخربيييت الوقاحة. انت اللي أجبرتني على كده.
ليل وقف بمحاذاتها: لمي لسانك. وتعاليلي برا. في الصالة. كاميليا: نعم. ليل وهو يجلس على المقعد: مبترديش على تليفونك ليه. كاميليا بتوتر: أنا نسيته في البيت. ابتسم بسخرية وهو يدخن: متكذبيش. كاميليا بارتباك: مش بكذب. ليل طلعه وهو ماسكه في ايده بسخرية: واضح في البيت. ليل: مكنتيش بتردي ليه. ولآخر مرة هسألك. كاميليا كانت واقفة مش عارفة ترد عليه وهي خايفة. في الوقت دا تليفونها رن. ليل بص على التليفون لقى اسم كريم.
ليل بحدة: قربي تعالي. كاميليا قربت منه بخوف. وأول ما قربت منه شدها من شعرها. قعدها جنبه وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!