الفصل 27 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم منة سمير

المشاهدات
22
كلمة
1,969
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

كاميليا بعند وتصميم: بس أنا بقى عاوزة. فيفان شافت أن فيه توتر بينهم فقالت بسرعة لما شافت ملامح ليل اللي مش بتدل على أي خير أبدًا: احم، طب اتفضلي، هساعدك تقلعي الفستان وهحضر لك الكوليكشن حالا مع نهال. أوقفه صوته الحاد: اطلعي يا فيفان… أنا هساعدها تقلع الفستان. نظراته كانت بتحرق في كاميليا اللي واقفة قدامه. حست برعب وخوف وندم إنها عاندت معاه، بس بسبب حرقة دمها وضيقها منه عملت كده. كاميليا بارتباك: بس أنا عاوزاها…

قاطعها بصوت رجولي عالي نسبيًا: برا. فيفان طلعت بإحراج كبير وإنها بتطرد من مكان شغلها اللي هي صاحبته أصلًا، بس متقدرش تقول حاجة لـ ليل، ده ممكن يقفل الأتيليه ده كله في ظرف ثانية واحدة. كاميليا بدهشة: أنت إزاي بتكلمها كده؟ دي ممكن تطردنا إحنا الاتنين من هنا. الأتيليه ده بتاعها لو حضرتك ناسية. بس تابعت بغيره وخنق شديد: ولا مفكر إنه بعلاقاتك دي تقدر تمشي الدنيا معاها ومع زمايلها اللي هنا؟

ليل بهدوء شديد للغاية قرب منها عكس الغضب اللي حسه أول ما قالت إنها عاوزة مراد يجي هنا. مشغول… وعلاقات وزمايلها… بلاش الكلام ده كتير، لا أفتكر إنك بتغيري عليا ولا حاجة. ابتسم بسخرية وقام بجذب خصرها إليه: إيه، حبيبتيني لدرجة إنك بتغيري عليا ولا إيه؟ أشاحت بوجهها عنه بتوتر ووشها كله أحمر: لـ لا طبعًا… مـ مافيش حاجة من اللي أنت بتقوله ده، وابعد إيدك عني لو سمحت. ليل قربها

منه أكتر بغضب شديد وغيره: ابعد أنا، لكن الحيوان التاني عاوز يدخلك هنا وإنتي بتقيسي، صح؟ عاوز إن الرجالة تفضل تبص عليكي وإنتي بتغيري في الفساتين. أنا أصلًا غلطان إني اعتبرتك عروسة وجبتك لحد هنا، بس معلش، كله بحسابه يا مدام كاميليا. كاميليا بصدمة والدموع نازلة على وشها بسبب اتهامه وإنه بيجرحها اللي مش بيخلص. غيرة ليل عمته، هو عارف كاميليا كويس وإن مش قصدها كده، بس فرغ طاقة غيرته في غضبه عليها. كاميليا

مسحت دموعها اللي مش بتوقف: آه عندك حق، أنت غلطان إنك اعتبرتني عروسة فعلًا… غلطان إنك عملت فرح كمان، وغلطان إنك جبتني وجيت معايا تختار معايا بنفسك الفستان، دي حاجة كبيرة أوي طبعًا لأي بنت تتمنى وتحلم إنها تكون مكاني، صح؟ … أنت اللي غلطان فعلًا وأنا اللي آسفة، آسفة عشان خليتك واقف من وقت ما جينا مع البنات برا وضحك وهزار معاهم ومش معبرني أنا وسيبني هنا مع فيفان.

قالتها بسخرية والماسفة على اهتمامك ده جدًا اللي أنا مقدروش نهائي، وإنه لولا البنت ندهت عليك مكنتش جيت… أنا آسفة بالنيابة عنها لو كنا عطلناك عن كلامك المهم معاهم. ليل: كاميليا اهدي أنا… كاميليا بدموع وهمس: بس أي تجريح أو إهانة ليا وفي سمعتي أنا مش هتحملها تاني، ولو أنت شايفني كده يبقى طلقني أحسن، أنا مش هتحمل حياة معاك بدايتها هتكون بالشكل ده. ليل مسح دموعها

واتكلم بهمس رجولي حاد: دي المرة الأخيرة اللي كلمة طلاق تيجي في بالك حتى يا كاميليا… مش تنطقيها بس… ثم اقترب منها كتيرًا حتى اختلطت أنفاسه بأنفاسها: مقصدتش أي تجريح أو إهانة ليكي، ولو شاكة في حاجة زي كده مكنش زمانك على ذمتي دلوقتي… بس بلاش… بلاش يا كاميليا تستخدمي الأسلوب ده معايا بالذات… أنا آخر واحد في العالم ممكن تفكري إنك تعاندي معاه وفي حاجة زي كده، لأن أنا مبتساهلش فيها ورد فعلي بيكون وحش أوي…

قبلها على عيونها حتى تهدأ وتكف عن البكاء. تفاجأت من عملته وتراجعت للخلف بخضة وخوف بسرعة وتوتر: أسلوب إيه! اا اا أنا… مش فاهمة حاجة. ضحك ضحكته الرجولية الجذابة لتحدق به بتوتر ليتوقف وهو ينظر إليها: لاء، إنتي فاهمة كويس… لو عندك شك في كده أنا ممكن أفهمك بطريقتي لو عايزة. وغمز إليها في آخر الحديث. كاميليا: لا أنا مش فاهمة أي حاجة غير إن أي موضوع بتقلبه لصالحك إنت وبس. ليل: لصالحي إزاي يعني؟

كاميليا: إنت فاهم أنا قصدي إيه. ليل: أفهم من كده إنك بتغ… كاميليا بغيظ: لييييييييييل. ليل: أوك هعديها بس بمزاجي… لفي. *** زياد: حاسس إن فيه حاجة مش تمام. زين: حاسس؟ زياد: قدامها قد إيه وتفوق؟ زين: بتاع خمس دقايق. زياد: تمام، رامي زمانه على وصول. ثوانٍ معدودة ورامي دخل عليهم. رامي: هي فين؟ زين: جوه. رامي دخل وهما دخلوا وراها. أول ما شافها ملامحه كلها قلبت وتحول عليهم بغضب: مين دي يا بهايم؟

زياد وزين بصوا لبعض ومش فاهمين هو متعصب عليه. زياد: دي البنت اللي إنت قولت عليها يا باشا. زين: أنا متأكد من العنوان ومن الرقم، مستحيل يكون غلط. رامي مسح على وشه بغضب وعصبية ولاقي سما بتصحى. رامي: سيبوووووها هنا لحد ما نعرف هنعمل معااااها إيه بالظبط. وركل الباب بقوة. فـ عمل صوت سما صحت مفزوعة ولسه هـ تصرخ، لاقت زياد حاطط إيده على بوقها: شششش، اخرسي. مافيش حد هنا هيسمعك، وفري صريخك يا حلوة، هتحتاجيه بعدين.

سما برعشة وخوف: إنتوا عاوزين مني إيه؟ زياد مردش عليها وأخد لزق من زين وحاطه على بوقها وخرج وكتف إيده وراها وخرجوا هما الاتنين. *** عند رامي. مكنش شايف قدامه وعقله هيشله من كتر التفكير في كل مرة يفشل إنه يوصل لـ كريم، بعد ما بيحس إنه خلاص عرف مكانه، يتورط أكتر من الأول وبيرجع لنقطة الصفر تاني… وليلى هيفقد ثقته فيه كواحد من رجالاته، ودي مش أي مكانة حد يقدر يوصلها عند ليل. زين: ممكن تهدى يا باشا عشان نعرف هنتصرف إزاي؟

رامي بعصبية: أهدى إيه؟ إنت شايف اللي حصل ده يخليني أبقى هادي؟ زين: أنا متأكد من العنوان والرقم قبل ما أنفذ أي حاجة، إزاي مش هي؟ زياد: يمكن سوء تفاهم، بس أكيد البنت دي ليها علاقة ولو من بعيد بالبنت اللي قصدك عليها أو الواد التاني ده… زين: طب وهنعمل فيها إيه؟ زياد بتلقائية: أكيد مش هتمشي. رامي بص له بحدة: وهنقعدها ليه؟

زين وزياد قالوا على صور ليل اللي كانت على فونها، وزين جاب الفون وفرجه كل الصور والمواقع اللي بتتابع ليل عليه. كل الحركات اللي بتعملها بدل على هوسها أو جنونها بيه. زياد فهم دماغه: إيه صدفة ولا إيه؟ رامي فكر شوية: أكيد مش صدفة…. دلوقتي اتأكدت إنها على علاقة بالبت والواد دول. زين: وليه متكونش صدفة، وده إعجاب بأي شخص ناجح ومشهور؟ رامي: إنت شايف إنه من الطبيعي واحدة يكون عندها هوس بشخص للدرجة دي؟

صورته حتى الشخصية عندها على الفون وأي أماكن أو حتى بيروحها حافظها عندها…. صدفة إن هي يطلع ليها علاقة بـ كريم أو البنت التانية؟ لو كل ده صدفة يبقى فيه حاجة أكيد مش طبيعية. زياد بشرود: وهنعمل إيه الوقتي؟ رامي: لحد هنا وكفاية أي تدخلات مننا لنعك الدنيا أكتر… ليل باشا بنفسه لازم يعرف وانهارده قبل بكرة… هنحاول معاها بس محاولة واحدة وأخيرة نعرف منها أي حاجة، يمكن نوصل لأي خيط يوصلنا لـ كريم.

زين: بس عدنان باشا لازم يعرف الأول. رامي بسخرية: دا إن مكنش قال لـ ليل باشا على اللي حصل أصلًا. *** مايا: ما تتكلمي يا بنتي، هو أنا هـ شحت منك الكلمة يا مايا؟ متـ تقعدنيش على أعصابي كده. نطقي. مايان وحالتها النفسية سيئة جدًا: أتكلم أقول إيه؟ مايا: معنى كلامك اللي قولتي في القسم ده إيه؟ ليل بعتلك تهديد إزاي؟ وإنتي عملتي إيه أصلًا يخليه يعمل كده؟ مايان كل ما تفتكر بتتعب

وجسمها بيترعش من الخوف: أنا مش قادرة أتكلم في حاجة الوقتي يماما، بعدين هقولك… *** ميرفت حاولت كتير إنها تكلم مي بس مفيش أي فايدة، لأن مي كانت بترفض كل مكالماتها وقاعدة تشتم في العيلة كلها وعلى رأسهم طبعًا ليل. *** عند كاميليا وليلى. ليل: لفي. كاميليا: نعم؟ ااا ألف ليه؟ ليل: هتفرج على ضهر الفستان شوية. خللللصي هفتحلك السوسته. كاميليا: لـ لا لاااا، أنا هعرف أفتحها، شـ شكرًا. ليل: أنا خلقي ضيق، لفي خلصي.

كاميليا لفت بس بخوف وافتكرت إنها مش لابسة بادي تحت الفستان. ليل كان لسه هـ يمد إيده ويلمس الفستان، لقاها لفت مرة واحدة بخضة. كاميليا: أصل البادي…. بتاع الفستان الـ… ليل فهم بس استعبط: ماله؟ كاميليا: وشها أحمر واتكسفت. ليل ضحك: أوك خلاص مش هبص. تعالى. فتح ليها السوسته. وكعادة أي أنثى لازم تفتكر النكد حتى في أسعد لحظات حياتها. هي مين مايان اللي اتحبست دي؟

سألت بتلقائية شديدة دون حسبان لعواقب لسؤالها هذا، فقد تبين لها من خلال حديثه مع والده مايان، وبسبب بروده في الرد عليها ظنت فعلًا بأنه ليس له علاقة بها، ولم تستمع لحديث ليل الجانبي معها وتهديده بأن لا تقترب منه أو منها مرة أخرى… حسبت أن هذا السؤال عادي جدًا، ولكنه كان عكس ذلك تمامًا. ليل شد السوسته مرة واحدة للآخر بغضب فجرحت ضهرها لتتاوه بألم وهي تضع يدها على ضهرها بوجع و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...