ههههههههههههههه زياد: انت بتضحك على إيه يا حمار أنت؟ زين: أصل البت استفزتك خالص وأنت معرفتش ترد عليها. زياد: أه، طلعت أنا في الآخر الأنانى واللى مبفكرش غير في نفسي. زين: يا ابني افهم، متبقاش غبي، هي خايفة عليك من الزفت التاني خطيبها. زياد بص له بغضب أول ما قال الكلمة دي. زين: أقصد اللي كان خطيبها. زياد بص له تاني. زين: الواد اللي مشافش تربية، الله لا يسيحه فين ما راح بقى.
مع إنه زي القرد في المستشفى، شوية إصابات مماتش يعني. زياد: بغلي من جوايا وأندم إني سبته عايش، كان المفروض أطلع روحه على إيدي عشان أرتاح. زين: يا ابني أهدى وبطل عنف بقى وركز في حياتك مع مراتك. زفر زياد بضيق شديد. زين: مالك؟ أنت تعبان؟ زياد: لأ، قرفان... حاسس إنها بتكون مكسوفة وهي بتتكلم معايا أو مش بتعرف تعبر... مش عارف... فيه حاجز كده من ناحيتها، نفسي أكسره بس خايف لأضايقها أو أعمل حاجة تزعلها من غير ما أقصد.
زين: بس خوفك ده اللي هيخليك زي ما أنت كده، مش بتتقدم معاها خطوة. لورا، انسي خوفك وثق في حبك ليها واتعامل بطبيعتك وهي أكيد هتحس بده. زياد: تفتكر؟ زين: أكيد... هي بتحبك يا زياد، بس محتاج أنت اللي تبدأ، مش هي. زياد ابتسم جانبية وهو يتذكرها. زياد: طب أنا ماشي عشان متأخرش عليها، سلام. زين: سلام يا بوب، ابقى طمني عملت إيه. ... أنا معنديش مانع. نور: أنا بقى عندي. سمر بتعجب: نعم؟ ليه؟ نور: لأسباب خاصة بيا يا ماما.
كريم متدخلاً: ممكن يا طنط تسبيني معاها شوية؟ سمر وهي ترمق ابنتها بحدة: أكيد، اتفضل. أنا مش عارفة دماغها اللي عايزة الكسر دي، دي هتفضل ناشفة لحد امتى. نور بغضب: إيه اللي أنت بتعمله؟ أنت فاهم إن فيه حد ممكن يغصبني على الجوازة دي أو من الجواز من أصله؟ ثم أنت جاي تهزر ولا تهرج معايا؟ كريم: ممكن تهدي... مين جاب سيرة الغصب؟
أنا جاي وبطلب إيدك على سنة الله ورسوله يا نور، وداخل البيت من بابه، وشاريِك، فين الغلط والهزار في كده؟ نور: أنت ليه عايز تتجوزني يا كريم؟ كريم: نعم؟؟ نور بخنقة: سؤالي واضح، ليه عايز تتجوزني؟ كريم بتنهيدة: وهي الناس بتتجوز ليه يا نور؟ نور: الناس بتتجوز لما تحب، بتتجوز عشان تبني أسرة وتكون عيلة مع الشخص اللي حبوه واتمنوا يكملوا حياتهم معاه، مش شخص هيكون بديل لحد تاني. أنا آسفة بس عرضك ده مرفوض، عن إذنك.
كريم مسكها: استنى هنا... بديل لحد تاني إزاي؟ أنتِ تقصدي إيه؟ نور بصت له بدموع: أنا أكتر حد هيكون فاهم اللي أنت فيه، لأني شفتك بعيني وقتها، شفت حبك ليها وصلها لفين... أنت عايز تنساني بيها... بس أنا مش هقدر... أنا آسفة... أنت حبيتها هي ومحبتنيش... تقدر تروح تتجوز أي بنت تانية، لكن أنا لأ... أنا مش هكون بديلة لحد تاني أو بسد مكان حد أنت حبيته في حياتك يا كريم. كريم: اممم، أنت قصدك على كاميليا...
نور ودت وشها الناحية عشان ميشوفش دموعها. كريم رفع وشها له ومسح دموعها: والدموع دي سببها إيه؟؟ نور بعدت عنه وبعدت إيده عنها: أنا مبعيطش. ... حاجة دخلت في عيني. كريم أخد نفس وتنهد واقترب منها ليتحدث بجدية: أقسم بالله إن كاميليا أنا نسيتها من حياتي خالص من يوم ما اتجوزت، ومعدتش بفكر فيها... وأه، مش هكدب عليكي، أنا كنت بحبها فعلاً في الأول... بس دلوقتي لأ... والحب ده مكنش بإيدي أقرره، ولا كان بإيدي إني أحب مين...
مش عارف ربنا وقعك وحطك في طريقي إزاي، كنتي الصدفة اللي دخلت حياتي وخلتني أفوق من اللي أنا كنت فيه ده كله... رجعتلي روحي اللي اتسرقت مني وشغفي للحياة تاني... بيكي أنا رجعت وحبيت الحياة تاني يا نور. مش هقولك إنك كنتي فرصة عشان أنسى كاميليا، بس هقول إن ربنا عوضني بيكي. وأنا جالك لحد بيتك عشان أطلب إيدك عشانك أنتِ... عشان عاوزك أنتِ... تكوني معايا العمر كله، نبني بيتنا مع بعض ونكون أسرة ونخلف أولاد، أنتِ تكوني أمهم...
ولو كنت عاوز كده بس، كنت رحت لأي واحدة تانية. نور: وليه معملتش كده؟ ابتسم وهو يرى دموعها: عشان حبيتك أنتِ... أنا بحبك يا نور، والله بحبك، ولولا كده أنا مكنتش هتحمل المرمطة اللي أنتِ عاملاها فيا دي. نور ابتسمت بفرحة من بين دموعها: عشان كنت بتغيظني وتقعد تضايق فيا. ضحك واقترب منها واحتضن وجهها: السؤال بقى دلوقتي، أنتِ اللي موافقة تكملي حياتك معايا؟ ... أنتِ بتحبيني يا نور؟ نظرت إليه بابتسامة وفرحة
شديدة لتردف بخجل وهمس: بحبك وموافقة أكمل معاك عمري الجاي كله... سرعان ما لاحظت بريق ولمعان عيونه من الفرحة ثم احتضنها سريعاً بشغف وحب. ونور قامت بضمه هي الأخرى، ولكن سرعان ما نفضت نفسها عنه وهي تدفعه للخلف وقد تحولت تماماً. نور: بس حسك عينك ألاقيِك بتلعب بديلك هنا ولا هنا، سامع؟ ودي آخر مرة تقرب مني فيها، أنا مش زي الست مروة بتاعتك يا سي كريم. كريم: يخربيت جنانك... أنتِ اتحولتي تاني.
نور: لا، أنا بس بعرفك وبوعيك يا كبير، ولقد زعتر من بعتر، ههههه. كريم: ههههههه، دي إيه الخفة دي؟ امشي روحي نادلي مامتك خلينا نخلص من الليلة دي. نور: أمااااااماااااا. ... ماما نور طبعاً عاملة حفلة إن نور وافقت أخيراً على كريم، طول عمرها كان نفسها بنتها تتجوز، بس نور كانت مدمرة أحلامها دي. نور أوصلت كريم عند الباب: مع السلامة يا روحي.
نور: مع السلامة يا كابتن، والمرة الجاية تبقى تاخد معاد الأول قبل ما تيجي، مش وكالة من غير بواب هي. كريم: بواب... بقا مهندس محترم زيي يتقاله بواب؟ ماشي يا نور، الصبر حلو... مسيرك تقعي تحت إيدي. نور: ههههه، قلبك أبيض يا كرملة. كريم: باااات، بلاش الاسم المايع ده. نور: ليه؟ ده حتى حلو ولايق عليك. كريم بمكر عشان يضايقها: والله أبقى أشوف رأي مروة بكرة في الموضوع ده.
نور بغضب: أبقى أشوفك واقف معاها، والله لأفتح دماغك دماغها. كريم: هههههه، ده أنتِ عقلك فوت، مع السلامة يا مجنونة. ... كاميليا عرفت من روان إنهم أجلوا الفرح بتاعها هي ورامي لحد ما تفوق من الغيبوبة وليل يبقى أحسن. وكاميليا خرجت من المستشفى وعكس المتوقع، رجعوا على الفيلا تاني. ليل بغضب: على فكرة، عشان أنتِ تعبانة أنا متكلمتش ووافقت إننا نرجع هنا، لكن أول ما تبقي كويسة إحنا هنرجع بيتنا تاني يا كاميليا.
كاميليا بتعب: حاضر يا ليل... سيبني، أنا هعرف أمشي لوحدي. ليل: لا، خلاص، إحنا قربنا. كاميليا: يا ليل، الدكتور قال لازم أمشي لوحدي، كل اللي أنت بتعمله ده في الفاضي. ليل: مش أنتِ اللي مخلتنيش أشيلك... اسكتي بقى. خبطت على جبهتها بقلة حيلة: عمري ما شوفت حد أعند منك. ليل وهو يجلسها: يبقى اسمعي كلامي على طول من غير مناهدة. أنا نازل لدادة أنوار، هخليها تحضر الغدا... كاميليا بسرعة: ليل، استنى. ليل رجع
بسرعة وحط إيده على بطنها: إيه؟ أنتِ تعبانة في حاجة؟ كاميليا: لا يا حبيبي، أنا كويسة، بس طالما إحنا هنا، إيه رأيك لو تكلم مامت... ليل قاطعها: بلاش كلام في الموضوع ده يا كاميليا. كاميليا: ليه يا ليل؟ ده أنسب وقت... أنت مش شايف طريقتها اتغيرت معاك إزاي؟ ليل بص لها: وأنتِ كنتي شفتي طريقة تعاملها معايا قبل كده فين؟ عشان تقولي إنها غيرتها؟ كاميليا: أنا قعدت هنا وقت كافي عشان أعرف، حتى طريقتها معايا اتغيرت عن الأول بكتير.
ليل بهدوء: الأيام اللي كنتي فيها هنا، أنتِ مشوفتيش منها حاجة... والحكاية مش حكاية معاملة أو طريقة، مش هتتحل في كلمتين أو يوم أو اتنين، الموضوع كبير يا كاميليا، وهي سابت جوايا جرح كبير من وأنا طفل لسه بيوجعني لحد دلوقتي، وكل ما تتكلمي عليها أو تجيبي سيرتها، أنتِ بتوجعيني في نفس المكان، فكفاية، أنا مش حمل ده.
ومتتخدعيش في اللي بتشوفيه، أنا لو حكيت لك مواقف ليها، عمرك ما كنتي هتصدقي إن اللي أنتِ بتتكلمي عنها دي، في يوم من كتر لا مبالاتها وعدم اهتمامها أصلاً بيا، كانت سايباني أموت عشان بس تقهر أبويا. كاميليا راحت وقفت وراه وحضنته من ظهره: أنا آسفة، حقك عليا، متزعلش مني. ليل التفت إليه وهو يضع إيده على وجهها: مش زعلان يا كاميليا، بس يا ريت متفتحيش الموضوع ده تاني. كاميليا: حاضر. ... مراد بهدوء: إيه اللي مقعدك كده؟ قومي.
مايان رفعت راسها وعيونها كانت وارمة من العياط وتحدثت بصوت مخنوق وضعيف: ليه عملت كده؟ مراد: نفس سؤالي برضه... أنتِ ليه عملتي فيا كده زمان؟ مايان عيطت بقهر: أنا متعرفش حاجة، أنا معملتش كده بإرادتي، كان غصب عني. ولما رفضت سجني وهددني يقتل أمي، بالرغم من كده مرضتش أسلمك ليه وزورت الورق. كنت عارفة إنك هتدخل السجن بس هتطلع تاني، ولو كنت فكرت شوية كنت هتلاقيني أنقذتك... مكنتش عدوتك عشان تعمل فيا كل ده.
مراد: هه، على أساس إن اللي همني كله فلوسي والصفقات اللي راحت... مفيش حاجة وجعت قلبي... قدك أنتِ... لما عرفت إن اللي عمل كده، الإنسانة اللي وثقت فيها وسلمت ليها قلبي. هي اللي سلمتني بإيديها لعدوي... بإيديها دخلتني السجن... مصعبتش عليكي حتى في وقتها، حتى لو كانت تمثيل، مصعبش عليكِ إنسان قدملك كل حاجة حلوة في الدنيا بدون أي مقابل. إنسان كنتِ أنتِ كل حياته. تجي تسحبي روحه منه في الآخر وتمشي. أنتِ دبحتيني...
موتيني وأنا لسه عايش. مايان: أنت كمان عملت نفس الحاجة وأبشع... أنت مش ملاك. ابتسم بسخرية: بس تعرفي الفرق بينا إيه... أنتِ دمرتيني وأنا كنت بحبك. وأنا دمرتك وأنا لسه بحبك. الفرق بينا إن في المرتين كنت الوحيد اللي حبيت، لكن أنتِ لأ، أنتِ أصلاً محبتنيش، كله كان تمثيل. مايان: متقولش حب... اللي بيحب حد بيكون عنده إحساس ومش بيدمره. مراد: ليه؟ ما أنتي حبك دمرني... بس عارفة، أنتي عندك حق بردُه.
اقترب منها للغاية: عشان كدا مقدرتش أأذيكي وبعدت. كنت خايف عليكي حتى من نفسي. مايان: أنت بتقول إيه... آآآه. قبض على يدها ليردف: أنا مش واطي عشان أعمل فيكي كدا، حتى لو كنت عاوز أنتقم منك على اللي عملتيه... أنا مقربتش منك يا مايان، وأنتي لسه زي ما أنتي... وعشان أنا أكتر حد عارف إن الحب مش بإيدينا، فأنا مش هجبرك ولا هخليكي تكوني هنا بعد النهارده... تقدري ترجعي لبيتك زي ما أنتي عاوزة...
اسم المستشفى اللي فيها مامتك هبعتهولك... لا أنا ولا ليل هنتعرض لحد فيكوا... ربنا جاب لـ ليل حقه، وأنا مسامح في حقي... وكفاية تعب نفس لحد كدا. يمكن دخولك حياتي كان لعذابي وبس، بس أنا عمري ما هـنساكي... ابتعد عنها قليلاً يستعيد توازنه... في عربية برا هتوديكي مكان ما تحبي... تقدري تخرجي الوقتي لو عاوزة... قالها وهو يغادر إلى جناحه في الطابق العلوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!