كاميليا كانت مبسوطة باللمة حواليها وغيرت المود بتاعها كتير. حتى أنوار وسمر كانوا قاعدين بيضحكوا معاها وجدتها واخدها في حضنها. وكاميليا بتضحك على أقوال وحكايات سمر بقوة، حتى اشتد عليها جرحها. دخلت عليهم ميرفت: "الله الله قاعدين ولا كأنهم صحاب بيوت وسايبين الفيلا تضرب تقلب. اتفضلي يا أستاذة انتي وهي حضروا الأكل." كاميليا: "كانوا بيطمنوا عليا، مالوش لزوم الزعيق دا كله."
ميرفت بصتلها: "ياريت متنسيش انتي مين وهما مين. هما خدم شغالين هنا في البيت ده. وأنتي مدام الهواري، ياريت تنتبهي لافعالك شوية." كاميليا لسه هتتكلم بس صرخت فيهم: "لسه قااااااعدين؟ قوووووموا يلااااا! استنوا وصلوا جدة كاميليا لأوضتها الأول. الجده بسماح: "تسلمي." سمر: "تعالي هساعدك تقومي عشان تتمشي." ميرفت بامر: "سيبها، أنا هسندها." سمر: "حاضر."
الكل خرج وفضلت هي مع كاميليا. مدت إيدها كاميليا مسكت فيها عشان تقوم بتعجب قليل من مساعدتها... هي عارفة إنها مش بتحبها. كاميليا: "ش شكراً." أومأت ليها ومتكلمتش... وصلوا لنص الجناح وقفت ميرفت قدامها: "قوليلي يا كاميليا، ليل قرب منك ولا لسه؟ كاميليا: "نعم." ميرفت بوقاحة: "يعني أنتي مرات ليل فعلاً ولا على ورق؟ ليل قرب منك؟ كاميليا: "دي حاجة تخصني أنا وهو... حضرتك مالك."
ميرفت تركت إيدها بعنف: "لا ي حبيبتي تخصني. أنتي هنا ولسبب واحد هو أنك تحملي وتخلفي ولي العهد عشان يبقى الوريث لعيلة الهواري." كاميليا بصتلها بدهشة وصدمة. وهي قرفانة منها ومن العيلة كلها. ميرفت: "بس أنا مش هسمح أبداً إنك تكوني أم لحفيدي في يوم مهما كلفني التمن، فااهمة." كاميليا: "ليه؟ متخافيش، عمري ما هكون أم زيك." ميرفت بغضب زقتها: "أنتي قصدك إيه هااا؟
اسمعي ي بت انتي، أوعي يكون الشويتين بتوع ليل دخلوا عليكي. لا ي حلوة، أول ما ياخد منك اللي هو عايزه هيرميكي زي ما رمى غيرك. أنتي هنا لغرض في دماغه وبس." كاميليا تاوهت بألم وهي تمسك بمكان جرحها. ميرفت بسخرية: "أنا طالعة دلوقتي، بس ليا كلام تاني مع جوزك." *** وصل الفيلا... أول ما دخل لاقى ميرفت قاعدة مستنياه: "وأخرت اللي بيحصل ده إيه؟ ليل: "خير يا ميرفت هانم."
ميرفت متجاهلة سخريته: "البنت ضحكت عليك ومتحججة بتعبها وأنت مغفل سايبها تضحك عليك." ليل بحده: "أنا مش مغفل يا ميرفت هانم، وأنتي عارفة دا كويس أوووي. والبت اللي بتتكلمي عنها دي مراتي... مراتي... يعني خط أحمر." ميرفت بغضب: "أنت مش هتفوق على نفسك بقااا؟ بقي الزفتة قدرت تاخدك تحت جناحها كدااااا وهي اللي تمشيك؟ واحدة ست هي اللي هتمشيك يا ابن الهواري على آخر الزمن." ليل بصلها ببرود وهو ماسك أعصابه بالعافية ومش بيرد عليها...
ليل: "أنتي أعصابك شكلها تعبانة، ابقي نامي وريحي نفسك شوية." ميرفت بعصبية وغضب: "بطل برووووودك ده بقا واعصابي مش تعبانة، والله الظاهر أعصابك انت اللي تعبااانة. تقدر تقولي لحد دلوقتي مقربتش منها ليه هااا؟ هي اللي مش راضية ورافضاك وممشياها بمزاجها عليك؟ تقدر تقولي ساكت عليها كل الفترة اللي فاتت دي ليه هااا؟ ادددديني سبب واحد يا ليل باشاااااا غيرررر إنك... صرخ فيها بصوت جهوري: "ااااسكتي...
ورحمة أبويا أنا ساكت وبسكت بالعافية عشان خاطر إنك أمي، لكن حدودك تلتزميها معايا." معدددتش ليل بتاع زمان، ثقتي مش هتتهز مهما عملتي يا ميرفت هااانم، سااامعاني؟ ميرفت بسخرية: "لما تحكم مراتك الأول وتعرفها تقول إيه ومتقولش إيه، ابقي تعالي قولي أنا اللي ألزم حدودي. فكرك عرفت منين إن كاميليا لسه زي ما هي وإنك مقربتش منها؟ هه؟ يمكننا القول بأنها أصابت الهدف وجيداً جداً الآن.
ليل سابلها المكان كله قبل ما يعمل حاجة يندم عليها، وملامحه دي كلها غضب مش بتبشر بخير أبداً وعيونه بقت كلها عصبية وتحولت لونها الداكن... شحن يومين كاملين ميرفت فجرتهم في ليل... ميرفت بحقد: "أنا هعرفك تقفي قدامي وتتكلمي معايا كدا إزاي تاني ياا ست كاميليا." *** دخل الجناح بتاعهم بعدين دخل الأوضة وكلام مامته اللي زي السم في دماغه وبيتكرر كل شوية. ملقهاش زعق بحدة وعصبية: "كااااميليااا! خرجت من التواليت ببطء.
هو أول ما شافها قرب عليها. كاميليا بخوف: "في إيه يا ليل؟ كاميليا بألم وخوف: "مقولتش حاجة." ضغط على دراعها بقوة أكبر وجذبها إليه بعنف لتصرخ بألم وجرحها يؤلمها بشدة: "يعني مقولتلهاش إني مقربتش منك لحد دلوقتي؟ كاميليا بألم ووجع وهي تبكي: "اا بطني، سبني بقااا، أنت مجنون." ليل زقها على السرير وراها: "أه فعلاً أنا مجنون لما سبتك بمزاجي، لما عاملتك معاملة أنتِ متستاهليهاش. لما كنت مستعد إن أموت حد عشانك...
في ااآخر تروحي لامي بكل ****** وتقولي عليا إني *****." كاميليا بعياط وهي تمسك بجرحها الذي يشتد ألمه بقوة عليها تشعر وكأنّه فتح مرة أخرى: "أنت غبي ومريض وعمرك ما هتتغير فعلاً." ليل قرب منها بهمس: "تمام، عالجيني... علاجي في إيدك." نظراته وهمساته وصوته وحركاته أدركت تماماً ما ينتويه، وكأنه عاد لحالته السابقة في لحظة...
لتبتعد بخوف: "ليل اسمعني، هي جت وسألتني بس أنا مقولتلهاش حاجة والله. وقالت إنك متحوزني عشان تخلفي وريث لعيلتكم وا... ليل مقاطعاً بحدة وهو يضحك: "أوك، وهي مغلطتش في حاجة." كاميليا بترقب وخوف: "يعني إيه؟ ليل قرب عليها وهو يقيد حركتها حتى لا تفر منه: "يعني هنعمل اللي قالت عليه... وتكوني جربتي عشان تكوني عرفتي تقولي ليها المرة الجاية."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!