الفصل 60 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل الستون 60 - بقلم منة سمير

المشاهدات
24
كلمة
2,360
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

قلبه وقع مكانه لما دور في الشقة كلها هو ومراد وملقوش ليها أثر. ليل بغضب عارم كاد يجنن، نزل وقف تحت العمارة يدور عليها ومراد راح يشوفها في الشوارع اللي جنبهم، بس ملقوش ليها أثر. "اتخطفت ي مررررراد... بنت الـ******* خطفت مراتي، وديني لاعيطها بدل الدموع دم قبل ما أطلع روحها على إيدي! كان يهتف بصراخ وصوت عالي. مراد: "اهدي ي ليل، بإذن الله هنلاقيها، اهدي عشان نفكر." "إزاي نوصلها قبل ما تعمل فيها حاجة؟

أشار ليل إليه بكفه: "بقولك عرفت إنها حامل... يعني أخدتها عشان تنتقم مني في ابني وفيها." "آهدي إزاي وأنا عارف هي وقعت في إيد مين، ويا عالم هي فين الوقتي ولا عملت فيها إيه؟ أنا عقلي هيتشل." مراد: "عاارف ي أخي عاارف، بس لو فضلنا كدا مش هنعمل أي حاجة وهنفضل مستنيين أي اللي هيحصل. روح لوالدتك واتكلم معاها، يمكن مي قالتلها أي حاجة." ليل بص له للحظات كانه شرد في حاجة.

وراح ركب عربيته بسرعة وطلع تليفونه وفتح برنامج كدا ظهرت له علامة تتبع. كلم حد من رجّالته. مراد: "أنا مش فاهم حاجة، إنت عاوز العدد دا كله ليه؟ إنت ناوي على إيه بالظبط؟ ليل دار عربيته ومشي: "هتفهم كل حاجة الوقتي." *** مايان رجعت البيت خلسة عشان أحمد مايشوفهاش وهي راجعة. ملقتش مامتها، معطتش اهتمام للموضوع.

ودخلت نامت وهي مقررة إنها هتصحى تظبط أي حاجة ليها عشان تاخدها معاها وتقطع علاقاتها بأي حاجة في البلد، ومن غير ما مامتها تحس هي كمان عشان متمنعهاش. ... "نوررررررررررر! نور بخضة: "إيه يماما خضتيني! جيهان: "أنا بنادى عليكي ساعة، تليفونك مبطلش رن." نور كان بيعمل عصير: "سيبك منه، تلاقي حد من الشغل." جيهان: "طب شوفى يمكن حاجة مهمة." نور بضيق: "أوف طيب هروح أهو." نور أخدت العصير وراحت خدت فونها، لقيته كريم. نور: "فيه إيه؟

كريم: "إيه الداخلة الشمال دي؟ نور: "أكيد فيه مصيبة، قولي." كريم بضحك: "للدرجة دي سمعتي سبقاني؟ نور ارتشفت من العصير ثم تحدثت: "لا اطمن، كله عارف إن أخلاقك عالية أوي." كريم: "آه والله، وأغنى من الغني كمان.. عموماً أنا كنت بطمن عليكي.. إيدك عاملة إيه دلوقتي؟ نور باستغراب من تبدله: "كويسة." كريم: "اممم بس." نور قطبت حاجبيها: "إيه اللي بس؟ هو فيه حاجة تاني؟ كريم: "لا متأخديش في بالك." نور: "طيب يلا عاوز حاجة؟

كريم: "إيييي يماما، محسساني إنك إنتي اللي راننة يعني وخايفة الرصيد يخلص." "إنتي مصدقتي! نور: "دا إنت رانن ترخم بقا." كريم بمشاكسة: "بصراحة آه." ابتسمت نور من طرقتة لكن لم تتحدث. كريم: "إيه دا إنتي اتكسفتي زي البنات ي نور ولا إيه؟ نور بغضب: "تؤ، بايخة يلا." كريم: "لمي لسانك دا بقا، مش هفضل أقولهالك كتير." نور: "يعني إنت بتتضايق لما أغلط فيكي ومش عاوزاني أضايق لما تغلط فيا؟

كريم: "يا حبيبتي أنا بنغاش فيكي، سيان بينهما." نور: "لا ي جدع." كريم: "اممم صحيح." نور: "إيه؟ كريم: "فاكرة الولد الملزق اللي شوفتك معاه في المطعم دا يومها دا؟ نور ابتسمت لا إرادي لما قال عنه كدا، لكن ابتسامتها تلاشت حين أكمل: "اللي قولتيلي يومها إنك مستنية واحدة صحبتك." نور بعناد: "لا مش فاكرة." كريم: "أنا بتكلم جد.. صحبتك قولتي إنها خطيبته صح؟ نور: "آه، ليه؟

كان سيخبرها بما علمه، ولكن فصل هاتفه وفصل الشحن فجأة. حاولت نور معاودة الاتصال ولكنه لم يفلح معها. كريم زفر بضيق: "حظ زفت." *** صفاء: "هاا ي سما إيه رأيك؟ "هتكوني تحت البيت وقريبة مني عشان مقلقش عليكي." سما بتوتر وهي تنظر لصاحب الشغل: "آه بس أنا مجربتش شغل الخياطة والمكن دا وكدا يعني على قدي." أخرى كان رسم بس. جمال بنظرات

خبث لسما قال بود مصطنع: "وماله يست البنات، اتدربي معانا لحد ما تتعلمي، يعني كل الحريم اللي تحت دول كانوا بيفقهوا حاجة. بعدين دا إنتي من طرف الغالية الحاجة صفاء، يعني هنشيلك على دماغنا من فرق." صفاء بود: "تعيش يا معلم جمال، دا عشمي فيك برضه." جمال وجه كلامه لسما: "ها تحبي تنزلي الشغل من امتى يست العرايس؟ سما بتوتر لا تعلم سببه: "عادي في أي وقت." صفاء: "اللي يناسبك يا معلم جمال، سما بنتي هتكون جاهزة للمعاد اللي تقوله."

جمال بنبرة ذات مغزى: "أنا يناسبني من النهارده لو حبيت." "واهو يكون يوم تحت التمرين وتعرف الدنيا فيها إيه مبدئياً كدا." سما بتعجب: "النهاردة؟ صفاء: "ها إيه رأيك يا سما؟ سما: "اللي تشوفه يا طنط." جمال: "على بركة الله، يبقى هستناكي النهاردة بعد العصر، الأمورة تنورنا." "سلام عليكم." صفاء وسما: "وعليكم السلام." *** مي: "إيه البياخة دي، ملحقناش نقعد معاها." روان: "شكله كان مستعجل." "يمكن فيه حاجة... حتى رامي كان مش بيرد."

مي: "ما لو فيه حاجة يسيبها هنا، خدها معاه ليه؟ روان: "يوووه رد ي رامي بقا، دا أنا الفضول هيموتني." "يا ابن الجزمة! مي: "فيه إيه؟ روان: "قفل تليفونه." مي: "يلا يرتاح من زنك." روان بتوتر: "أنا حاسة إن فيه مصيبة ي مي، طالما الاتنين اختفوا كدا مرة واحدة." "حتى عدنان خرج من شوية ومكنش شايف قدامه." مي: "بت بت اسكتي، مش ناقصة قلق، إن شاء الله خير." "إيه لازمة اللي بتعمله دا فهمني ي عم، ولا كأني حمار قاعد هنا!

قالها مراد بضيق وغضب وهو ولا يفهم شيء من تصرفات ليل. بعدما ذهب إلى الفيلا ورأى والدته وأخبرها بما حدث، ثم توعد لهم وغادر على الفور. ليل: "بكسب شوية وقت... هي أكيد هترن على مي الوقتي وهتقولها إني عارف إن هي اللي خاطفتها." مراد: "وبعدين؟ ليل: "مي جبانة أوي، أكيد هتخاف ومش هتعرف تعمل إيه، وهي عارفة إني مستحيل أسيبها بعد اللي عملته. هتغلط وهتوقع نفسها بنفسها." زفر مراد بضيق: "وممكن تغلط تعمل الأوحش...

واحدة زي دي أتوقع منها أي حاجة." ليل: "مش هتلحق بص... **** ميرفت حاولت تتصل بمي كتير بس مكنش فيه رد. بعد محاولات كتير مي ردت عليها عادي جداً وكأن مفيش أي حاجة، وقالت إنها في الفيلا بتاعتها. ميرفت بتعجب: "أومال ليل بيقول كدا ليه؟ معقول بيكذب عليا؟ "الو." قطع الخط بينهم ولم تفلح بمكالمتها مرة أخرى.

ميرفت بشرود: "ليل عمره ما كذب عليا، بس إنتي أتوقع منك كل حاجة ي مي، مش بعيد فعلاً تكوني فكرتي تعملي كدا أول ما عرفتي إن كاميليا حامل... دي غلطتي أصلاً من الأول وأنا اللي هصلحها، بس بعد ما أدفعك تمنها غالي أوي." ميرفت خدت نفسها وراحت عند مي في الفيلا. *** كاميليا فاقت، لاقت نفسها على الأرض وإيدها مربوطة ورجليها، وحاطين لازق على بقها. بصت حواليها بخوف، حاولت تصرخ عشان حد يسمعها، لكن صوتها كان مكتوم.

حاولت تفك إيدها، بس إيدها وجعتها من كتر المحاولة لأنها كانت مربوطة جامد. "لا لا، دا إنتي غالية عليا أوي، أكيد لازم أتأمن الأول إني ربطك كويس... إنتي عارفة بقا إنتي غلطت الشاطر بألف ولا إيه؟ كاميليا بصدمة وهي تشاهدها أمامها، فهي تتذكرها جيداً الآن. مي بضحكة شر: "إيه ي حلوة، هتفضلي متنحة ليا كدا كتير؟ أكيد إنتي عارفة أنا بكون مين، أنا متنسيش." ثم اقتربت منها وقامت بنزع اللصق بعنف: "دا أنا اللي خليتك تريند يوم فرحك...

إشكريني بقا خليتك أشهر من نار على علم." كاميليا: "إنتي اللي كنتي عاوزة تقتليني؟ مي بحقد: "بس للأسف محصلكيش حاجة، عملية صغيرة ورجعتي أحسن من الأول... بس المرة دي مش هغلط نفس الغلط تاني." "المرة دي أنا اللي هخلص بنفسي، مش هجيب معاون ليا عشان أحس بلذة انتقامي أكتر." كاميليا قطبت حاجبيها والدموع تنهمر، فهي ترى أمامها حقاً شخصية مريضة. "حرام عليكي، إنتي بتعملي دا كله ليه؟ أنا عملتلك إيه عشان تعملي كل دا؟

ضحكت مي بهستيرية عليها، ثم توقفت وقالت بغضب وصراخ: "قوووولي معلمتيش إيه؟ إنتي جيتي أخدتي كل حاجة حلوة قعدت أخطط ليها سنين... سنين راحت من عمري عشان أوصل للي أنا عايزاه، وفي الآخر كل دا راح هدر." "إنتي تطلعي مين عشان تيجي وتتجوزي ليل وكمان تكوني حامل في حفيد عيلة الهواري اللي هيشيل ورث عيلة الهواري كلها؟ هاااا تطلعي مين إنتي؟ "إنتي ملكيش الحق في أي حاجة من دول... أنا، أنا وبنتي بس اللي المفروض نكون مكانك...

أنا اللي عيشت أيام سودا وشفت حرمان، بس عشان خاطر أوصل لقلب ليل بسهولة وبنتي تبقى مدام ليل الهواري." "بس إنتي بغبائك جيتي ومسحتي دا كله، ولازم تتعاقبي عليه." "ليل لبس لبنتي قضية دعارة... آداب... استدرجها في الأول وضحك عليها وخدها معاه في شقة مفروشة، بعدين شربها حاجة نامت، صحت لاقت الشرطة حواليها." "بنتي بقت سوابق وليها ملف عند بوليس الآداب، وبيقولي دي قرصة ودن بس." "عشان جانبك... إنتي... إنتي السبب في كل دا...

كله بسببك إنتي بس. معلش زي ما هو انتقم مني في بنتي... أنا كمان هنتقم منه في ابنه." "اللي لسه مشافوش ولا جه الدنيا، هخليه يتوجع ألف مرة ويجرب إحساس الوجع والعجز." "عشان يحس بالنار اللي بتاكلني من جوا كل يوم." كاميليا بخوف شديد دموعها غرقت كل وشها: "إنتي بنى آدمة مريضة وعايزة تتعالجي." "ارحميني وارحمي الناس من شرك، ربنا هينتقم منك على كل اللي إنتي بتعمليه دا."

شدت شعرها جامد بغل وسواد: "ومش هينتقم من جوزك إنتي كمان ي حلوة، ولا إيه؟ "الظاهر إنك واخده عنه، فاكرة تانية خالص. أوعي تفتكري إن ليل ملاك وبجناحات، ليل دا الشيطان نفسه، إنتي لسه متعرفيهوش." كاميليا بألم: "ليل أنضف مليون مرة منك ومن أمثالك... وهيدفعك تمن اللي بتعمليه دلوقتي ده ومش هيرحمك. ابتسمت بشر: وماله... بس أكون أخدت حقي. كاميليا: قصدك إيه؟

تابعتها مي بضربه قوية في بطن كاميليا، شعرت بأن روحها ذهبت معها لتصرخ صرخة قوية وهي تشعر بسكاكين داخلها. وتجثو على معدتها من كثر الألم وهي تبكي بكاء لم تعهده من قبل، وترجو مي أن تتركها وألا تفعل شيء لصغيرها. ابتسمت لتوسلاتها: أمم، ما وعدتكش يا حبيبتي، كل اللي هعمله إني هسيبك دقايق ترتاحي وهرجعلك تاني، لازم أوثق موت ابن ليل صوت وصورة ليه. ربنا يعوض عليه بقى فيكي وفيه...

ثم تركتها على حالتها تلك وهي تدعو الله أن ينجدها من بين يديها. *** مي: توفقوا كويس، مش عاوزة عينكوا تغفل عن أي حاجة، مفهوم؟ حاضر يا هانم. مي كان معاها ٣ شباب بيحرسوا المكان المهجور اللي هي فيه. علماً بأن ليل مش هيقدر يعرف يوصلها لأنه أساساً، على حسب تفكيرها، إنه مايعرفش مين اللي خطفها. عما يستوعب بعد الفيديو اللي هتبعتهوله هتكون هي سافرت ومشيت من البلد دي خالص. ***

نزلت سما المحل اللي هتشتغل فيه واتعرفت على كل الموجودين. كان باين عليهم إنهم طيبين، الحاجة الوحيدة اللي كانت بتخوفها نظرات جمال ليها، لكن اطمنت شوية لما عرفت إنه مش بيفضل معاهم هنا علطول. واحدة واحدة بدأت تتعلم وتشتغل زيهم لحد ما بقت تعرف في الخياطة والتفصيل اليدوي وشكل المكنة. بس إيدها لسه مش واخده أوي على السرعة في الممارسة والأداء. فجرحت صباعها وهي بتقص الهدوم.

تحاملت على نفسها سريعا وطلعت برا، كان في تلاجة مياه برا، غسلت إيدها كويس ولفته بمنديل عشان الدم يوقف. وقف اتنين شباب بالموتوسكيل يعاكسوا فيها بوقاحة. فسما بالنسبة ليهم غريبة ومغرية بسبب هدومها وشعرها، الناس كان لبسهم مقفول وشعرهم مش باين، لابسين طرح. سما خافت وطلعت تجري جوه المحل. خبطت في جمال، وقعت الحاجة اللي كانت معاه. جمال بحده: إيه ده؟ سما بخوف: أنا آسفة، ما أخدتش بالي. جمال: هو إنتي...

كنتي بتجري كده ليه، مش شايفة قدامك؟ سما: لأ أبداً، ما فيش حاجة... عن إذنك. ورجعت مكانها وهي أناملها بتترعش، بقت بتخاف من قرب أي حد ليها بعد محاولة زياد ويوسف بالتعدي عليها، فقدت الثقة في الكل، وبقي عندها رهبة وخوف شديد من الرجال. اقتربت منها فتاة تدعى رودينا. : إزيك يا قمر، خدي امسكي اشربي كوباية العصير دي، شايفاكي متوترة كده. سما حطت قدامها: تسلمي. رودينا تضحك: مش حاطة سم فيها على فكرة، ممكن تشربيها. سما ضحكت.

رودينا: ممكن أقعد معاكي شوية؟ سما: آه طبعاً، اتفضلي. رودينا: بصي يا ستي، أنا اسمي رودينا، وإنتي؟ سما: سما. رودينا: عاشت الأسماء يا سما، أنا عارفة إن ده أول يوم ليكي وخايفة وبتاع، أنا كنت زيك في الأول. بس بعدين بقيت لهلوبة. وبعدين قعدتك دي غلط، والمقص مش بيتمسك كده، هتعوري نفسك. أشارت سما إليها بإصبعها: ماهو فعلاً اتعور أهو. رودينا باستفهام: مين اللي قال يعمليه ده؟ سما: طنط اللي هناك دي.

رودينا: ششش، طنط إيه، ده نهى لو سمعتك بتقولي عليها طنط هتكسحني أنا وإنتي. بعدين ملكيش دعوة بيها، هي أصلاً مبتحبش تعلم حد، ومافيش حد هنا عاوز حد يتعلم. محدش عاوز حد أحسن منه، يعني فهماني، عشان يمشوا البنات عشان مايفضلش هما غيرهم. سما: آه، شكلهم صعبين أوي. رودينا: هما أه صعبين وعقارب، بس عشان كده مبحبش أكلمهم، فجيت أدردش معاكي شوية، ولو احتاجتي أي حاجة تعاليلي أنا. سما بود: تسلميلي يا رودينا. ***

أنا عاوزة أعرف إيه حكاية البت أم شعر ملون دي بالظبط. جمال بتافف: لا حكاية ولا رواية يا نهى، وخليكي في حالك. البت غلبانة وعاوزة تشتغل، ملكيش دعوة بيها. نهى برفع حاجب: كمان دي شكلها تخصك بقى يا معلم. جمال بعند: آه تخصني، ارتحتي؟ وروحي نادلي عليها وغوري من وشي الساعة دي. نهى بغضب: إنت بتطردني يا جمال؟ ماشي، وديني ما أبقى نهى أما أوريك أنت والملونة اللي برا دي. جمال بغضب: إنتي نسيتي نفسك؟

ده إنتي حتة بت لا راحت ولا جت، ما تعمليش لنفسك قيمة على قفايا، وبلاش تعصبيني لأنك مش قد غضبي عليك، وإنتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه. نهى سابته المكان بغل وطلعت برا. عند سما. نغزتها في كتفها. سما بتاوه: إيه، مبتشوفيش؟ نهى بابتسامة صفراء: لو إنك جديدة متعرفيش، كنتي قصيتي لسانك الحلو ده على اللي قولتي. روحي يا حلوة للمعلم جمال عاوزك جوه. سما سابت اللي في إيدها وقامت بضيق من نهى، شكلها مش هترتاح هنا كمان.

ومحدش سايبها في حالها. *** مايان قامت تجري على صوت رزع جامد، خافت يكون مراد أو حد تبعه. طلعت تجري تبص من البلكونة فوق، لاقتها ميرفت. ميرفت بصدمة: طنط!!! ميرفت بغضب: افتحي يا مايان. مايان نزلت فتحت ليها: خير، في إيه؟ ميرفت بغضب عارم: وهيجي منين الخير... أمك فين؟ مايان: مش عارفة. ميرفت طلعت تدور عليها: اطلعي يا مي، الحركات اللي بتعمليها دي مش هتنفعك، أنا عرفت كل حاجة. مايان بغضب هي الأخرى: عرفتي إيه وحركات إيه؟

قولتلك هي مش هنا ومعرفش خرجت راحت فين. ميرفت: اسمعي يا مايان، بلاش إنتي كمان تدخلي نفسك في لعبت أمك دي عشان متخسرش نفسك وتروحي في داهية معاها. وقوليلي هي فين. وإلا هوصلها بطريقتي، بس وقتها أنا مش هكون مسؤولة عن اللي هيحصلها. أمي لسه مكلماني وقالتلي إنها في الفيلا من نص ساعة، أكيد ملحقتش تمشي وتروح في حتة. مايان بتافف: طنط، أنا هنا من الصبح وماشفتش ماما... ماما مدخلتش البيت من الصبح أصلاً.

ميرفت وقفت تنحت قدامها: يعني كانت بتكدب عليا؟ يبقي أكيد كل اللي ليل قاله كان مظبوط. مايان بعدم فهم: ليل إيه علاقته بماما؟ أنا مش فاهمة. ميرفت: أمك خطفت كاميليا لأنها عرفت إنها حامل، عاوزة تنتقم من ليل في ابنه ومراته. مايان بصدمة: إيه؟ ميرفت بغضب وقلق: وليـل عرف إن هي اللي عملت كده وزمانه قالب الدنيا عليها... ليل لو وصل لمي قبل ما أنا أوصلها هيقتلها. مايان بصدمة أكبر: ليل عرف إن هي اللي عملت كده؟

ميرفت: مايان أبوس إيدك، لو تعرفي هي فين قوليلي، الحقها والحق كاميليا من أيدها قبل ما تعمل فيها حاجة. وهو معاه حق، أنا غلطت لما وثقت فيها في الأول وخليت الفلوس تعميني إني أشوف ابني ومصلحته، وكمان لمحت ليها إن كاميليا حامل، واديني بدفع التمن دلوقتي. كل اللي حصل وكل اللي إحنا فيه ده بسببي، بسببي أنا وبس، وأنا مش هسامح نفسي ولا هسامح أمك لو أذت مرات ليل أو ابنه، سامعة؟

بلغيه كلامي ده كويس وعرفيها إنها هوصلها ووقتها مش هرحمها من إيدي. *** ميرفت خرجت بعد ما فجرت القنبلة في وش مايان وسابتها ومشيت. كلامها كان بيزلزل مايان من جوه. خوف ورعب وقلق أول مرة تحس بيهم على مامتها... متاكده إن ليل فعلاً مش هيرحمهم المرة دي. مامتها الشر والطمع عماها، وليـل شيطان في انتقامه. قعدت مكانها على الأرض تعيط على حالتها دي وحاسة إنها خسرت وبتخسر كل حاجة حواليها. واقفة عاجزة مش عارفة تعمل إيه.

قعدت ترن على مامتها كتير بس مافيش فايدة، ماكنتش بترد عليها ولا معبراها. بعتت ليها رسالة إن ليل عرف إن هي اللي عملت كده وهيوصلها، وإنها تسيب كاميليا تمشي أحسن ليها قبل ما ليل يعرف مكانهم. توقفت فجأة عن البكاء كأنها افتكرت حاجة، وطلعت تجري على برا وهي حافية وبنفس حالتها دي. لما شافت عربية سودا وقفت قدامها وقعدت تخبط على الإزاز لحد ما الشاب نزله عشان يشوفها عاوزة إيه، بس اتفاجئ لما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...