كاميليا بقلق: في إيه؟ ليل بسخرية: متخافيش مش هاكلك. فتح ليها الباب عشان تركب. قعدت بتوتر في العربية. ليل: متكمليش معاه في حاجة. كاميليا بتوتر: هو الطريق ضلمة كده ليه؟ انت رايح فين؟ ليل بضحك: لأ ذكية. كاميليا بارتباك: ليل انت واخدني على فين؟ ليل: عند حد انتي تعرفيه وبتعزيه أوي. شويه ووقف على جنب ونزل، وكاميليا مش فاهمة أي حاجة وخايفة من المكان المهجور اللي هما فيه. كاميليا نزلت وراه: رد عليا وفهمني جايبني هنا ليه.
ليل بهدوء مخيف: ده المكان اللي كان فيه حبيب القلب قبل ما يقابل وجه كريم. كاميليا بتوتر وارتباك واضح: حبيب قلب مين؟ إيه اللي انت بتقوله ده؟ ليل قربها منه خالص: يعني مش عارفة مين؟ ولا عارفة وبتستعبطي؟ كاميليا وهي بتبعد عنه: لأ معرفش. هو انت جايبني هنا عشان تقولي الكلمتين دول؟ ليل: لأ جايبك عشان عايز أعرف الحقيقة. كاميليا بتوتر وخوف: ابعد عني. إحنا في الشارع.
ليل بغضب: انطقي. قوللي إيه اللي حصل في اليوم اللي كنتي هتنزلِ فيه من البيت؟ ومين اللي انتي خرجتي معاه بالليل؟ كاميليا بخوف ودموع: مخرجتش مع حد ولا حصل حاجة. ليل اتعصب منها ولؤم دراعها جامد فصرخت بألم: متكذبيش عليا أحسنلك. كاميليا بألم ووجع رهيب: وأنا هاكذب عليك ليه؟ مش كنت موقف رجالتك عندي؟ اسألهم. ضغط على دراعها بقوة أكبر لتغمض عيونها من شدة الألم: برضه بتكذبي؟ إيه؟ خايفة عليه للدرجادي؟
كاميليا بدموع ووجع: هو مين ده؟ ليل بغضب: تعالي معايا وأنا هخليكي تعرفي كويس هو مين. *** الجدة بغضب: يعني بقولكوا هخرج من هنا عاوزة أشوف حفيدتي. انتوا مين عشان تمنعوني؟ الدكتور: يا فندم حالتك متسمحش إنك تقومي من السرير ولازم ترتاحي عشان الانفعال غلط عليكي.
الجدة بغضب: أنا مش هعرف أرتاح وحفيدتي مش جنبي. أنا عاوزاها. عاوزة كاميليا. عاوزة أطمن عليها. ومحدش فيكوا عارف يوصلها. سيبوني أقوم أنا وأدور عليها. أنا عارفة هوصلها إزاي. أكيد ليل عمل فيها حاجة. الطبيب باستغراب: حضرتك قصدك على ليل الهواري؟ الجدة بغضب: آه. أنا عاوزة أعمل محضر. الطبيب: طب ممكن تهدي وأنا هعملك كل اللي انتي عاوزاه. الجدة بغضب: اديني هديت. ممكن تطلب الشرطة بقى؟ وإلا أنا أقوم بنفسي؟ ولا انتوا حابسني هنا؟
الطبيب: حابسينك إيه بس؟ ده انتي متوصي عليكي من حد عالي أوي. ثم قال بصوت مسموع: حاضر. دقايق والممرضة هتكون عندك وهتكلم حد من قسم الشرطة يجيلك. الجدة قعدت بقله حيلة مش عارفة تعمل إيه. ولا قدامها حل غير إنها تستنى لما الشرطة توصل عشان تساعدها إنها تلاقي حفيدتها كاميليا. ***** ميرفت بغضب: وقتنا كله بيروح. أنا معادش هستنى أكتر من كده. لازم أتصرف في البنت دي. مي بحقد: دي أكيد طمعانة في فلوسه وعرفت إزاي توقعه.
ميرفت بغضب: معقولة ليل يقع في بنت زي دي؟ مي: هما بنات الشارع كده يا روحي. يعرفوا إزاي يوقعوا الرجل الغني. ميرفت بضيق: والعمل إيه يا مي؟ مي بتفكير: ممكن ندي ليها قرشين ونمشيها. ميرفت: وتفتكري هترضي؟ مي بخبث: والله ترضى بمزاجها أحسن ما ترضى غصب عنها. ميرفت: يعني إيه؟
مي: يعني لو رضت بالذوق يبقى هي بتفهم وعارفة مصلحتها. إنما لو كبرت دماغها علينا تبقى هي اللي جبته لنفسها. وساعتها هي اللي هتلوم نفسها واحنا ولا لينا أي دخل في حاجة. ميرفت: بس ده عايز تخطيط كويس ولازم نتكلم معاها بعيد عن ليل لأنه ممكن يشك في أي حاجة. مي: أول ما ليل يوصل الليلة كلميني واحنا نتفق هنعمل إيه بالظبط. ميرفت: أوك. اتفقنا. **** في مكان ضلمة ومهجور نايم شاب على الأرض وفي كدمات على كل جسمه ووشه.
فاق على دلوا من الماء البارد لينتفض جسمه فجأة وهو يرتعش من البرد. ويبدو على وجهه بوادر الحمى الشديدة وجسده متعب جدا. لتدخل هي في هذه اللحظة وتصرخ باسمه بأعلى صوتها: كرييييييييم! لتهرول إليه سريعًا ولكن منعها ليل بقبضته القوية. كاميليا بانهيار: أرجوك سيبه. هو ملوش دخل بأي حاجة. والله ولا حتى يعرفك. ليل: طلعتي عارفاه الوقتي.
كاميليا بعياط: ليل والله مش زي ما انت فاكر. هو زي أخويا بالظبط وكان عاوز يساعدني مش أكتر. والله ما عمل حاجة. أي حاجة تاني. ولا ليه دخل بأي حاجة. أرجوك سيبه. ليل: بيساعدك بأنه يخليكي تهربي مني عشان تتجوزيه هو. كاميليا بعياط: والله أبداً محصل. هو ملوش ذنب في حاجة. أنا اللي كنت عاوزة أهرب. لو عاوز تعاقبني عاقبني أنا بس أرجوك سيبه. ده بيموت. كاميليا حاولت تفك نفسها منه عشان تروح لكريم تشوفه.
ليل بسخرية: خايفة عليه من الموت؟ كاميليا بصراخ: هو ملوش ذنب. هتموت إنسان ملوش ذنب. ليل بغضب عارم: وأنا قولتلك مليون مرة إنه تمن الخيانة عندي الموت. كاميليا بانهيار: والله العظيم ما خونتك ولا فكرت في كده. آه كنت عاوزة أمشي عشان خفت منك. مكنتش عايزة أعيش معاك. لكن مكنتش عايزة أهرب منك عشان أتزوجه. والله صدقني. ليل قرب بخطواته أكتر منها ورجع خصلاتها لورا. ومرة واحدة شد خصلات شعرها بقوة مسبباً
وجع وألم لها: الحركة دي لو اتكررت تاني انتي اللي هتكوني مكانه وروحك هي اللي هتطلع مكانه. سامعانى. ليصرخ بها بأعلى صوته. لتومئ برأسها والدموع تنهمر من عينيها وجسدها ينتفض من شدة الخوف والرعب. أشار ليل إلى حرسه ليأخذوه من هنا.
كاميليا شافتهم وهم بياخدوه وكريم كمان شافها بس مكنش قادر إنه يتكلم والصورة مزغللة خالص قدام عينيه. فضلت أبص عليه ودموع الخوف والذنب في عينيها لحد ما كريم قفل عيونه بتعب شديد وقطع التواصل البصري بينهم. لاقت ليل بيبص عليها فبعدت نظراتها عنه بسرعة. **** الدكتور فضل يحاول يتصل على ليل بس مفيش فايدة. وجدة كاميليا كله دا قاعدة بتزعق ومش راضية تهدي. الدكتور خاف إنه يسبها تمشي من المستشفى إن ليل يتعصب عليه أو يعمل معاه حاجة.
جت الممرضة بسرعة تبلغه إنها هتمشي. الدكتور مبقاش حل غير إنه يوافق على طلبها وبالفعل جاء لها الضابط المستشفى عشان تعمل محضر. الدكتور: أهو وصل أهو. ممكن تهدي؟ الضابط: خير يا حاجة طلبتنا ليه؟ الجدة بغضب: عاوزة أعمل محضر في ليل الهواري. الدكتور بصدمة كبيرة: نعم؟ في مين؟ ***** كاميليا لاقت ليل بيقرب منها واتكلم بهدوءه المخيف: لو كلمة طلعت منك لحد برا عن اللي شوفتيه هنا ده أنا مش عايز أقولك أنا ممكن أعمل فيكي إيه ساعتها.
كاميليا بخوف: حسيت إنها واقفة قدام مجرم: انت كده بتخوفني منك أكتر. ليل بغضب: نتائج اللي عملتيه لازم انتي اللي تتحمليه. كاميليا بانهيار: انت محسسني إني واقفة قدام مجرم. ليل: أنا أوحش مما تتخيلي خصوصاً لما حد يقرب من حاجة ملكي. و... ثم تحدث بهمس في أذنها وهو يضع يده على خصرها: وحقي. أثرت في جسدها رعشة من الخوف ثم تحدثت بخفوت وهي تخرج عبرانها بنبرة ضعيفة للغاية: هما اخدوه على فين؟ آه...
لم تتمم جملتها حتى شعرت بقبضته الحديدة تضغط على خصرها بكل قوة. لتتأوه بألم وهي تبكي: آه... آه ليل. ليل بحده مخيفة: سيرته متجيش تاني نهائي على لسانك وإلا صدقيني هتزعلي أوي مني. سمعتي؟ كاميليا أومأت له بألم والدموع تسقط من عيونها. **** الدكتور بصدمة: ده انتي عايزة تولعي في المستشفى باللي فيها صح. قوم يا حضرة الضابط ما عندناش محاضر هنا. الضابط: الظاهر في سوء تفاهم و...
الجدة بغضب: لا مافيش سوء تفاهم أو حاجة. من فضلك أنا عايزة أعمل بلاغ في ليل الهواري بتهمة خطف والتعدي على حفيدتي كاميليا نور الدين. الدكتور باسم: أحيه. يا ريت يا حضرة الضابط تتفضل معايا برا شوية. هو فعلاً في سوء تفاهم وهي تعبانة شوية. مش عارفة هي بتقول إيه. اتفضل معايا برا وأنا هشرح ليك كل حاجة. الجدة بغضب: أنا مش تعبانة. لو طلع برا أنا اللي هقوم وأسيب المستشفى دي وهعرف أوصل له كويس.
وساعتها محدش يلومني ولا حتى الحكومة اللي مش عارفة تجيب لي بنتي من واحد مريض زيه. باسم: نيرمين. اديلها حقنة مهدئة بسرعة. يا ريت تهدي وتعرفي اللي عايزة ترفعي عليه قضية ده وتحبسيه. هو اللي مدخلك هنا ومتكفل بمصاريف علاجك كلها. وسابها وخرج. **** باسم: أنا آسف جداً على اللي حصل وعلى وقت حضرتك اللي ضاع. بس آه زي ما أنت شايف. سوء تفاهم بس مش أكتر.
الضابط برسمية: وقتي مضاعش ولا حاجة يا دكتور. وازاي ما أنت كنت بتشوف شغلك أنا كمان هشوف شغلي. باسم بترقب: يعني إيه؟ الضابط بجدية: يعني بالفعل هقدم بلاغ ضد ليل الهواري وهيتم التحقيق معاه واستئناف التحقيق معاه لما حالتها تسمح. عن إذنك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!