الفصل 49 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم منة سمير

المشاهدات
20
كلمة
2,486
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

روان بصياح: انت دخلت ورايا الحمام يخربيتك اطلع بسرعة قبل ما حد يشوفك. رامي بغيظ: طالع يا أختي، أنا غلطان إني عبرتك من الأول. روان: أصلاً. روان بضحك: والله. رامي بهيام: المهم هقابل الحاج امتى. روان بعدت عنه وفتحت الباب: طب بس اخرج كدا، الوقت مش وقته. تسبيل: رامي. رامي: عيلة فصيلة، ولا ينفع معاكي رومانسية أصلاً. قالها وهو يهندم ملابسه وهو يقف أمامها في الطرقة، لاحظت نظرات يارا إليه.

روان: رومانسية إيه يا عم، دا أنت جاي تطلب مني ميعاد مع بابا في قلب الحمام، خليني ساكتة. بعدين ماتطلع الشارع أحسن عشان تعدل قميصك. حاول يدخل المكتب. رامي: والنبي لو حد سمعك كدا يقول عليا إيه الوقتي. روان: هيقول إيه يعني. رامي: هيطلعوا عليا سمعة مش حلوة، وأنتِ عارفة أهم حاجة في الراجل سمعته. رفعت يده إليها بإشارة بمعنى الفلوس: لالا غلطان، أهم حاجة الأخلاق. استاذ رامي. روان: نعم يا حبيبتي. يارا بقرف: هو حد وجه لك كلامك.

روان بحده: وإنتي إيه اللي جايبك تتحشري هنا، ولا هو تلزيق وخلاص. امشي يا قمر يلا من هنا عشان مزعلكيش. روان كانت واقفة قدام رامي. رامي بهدوء: خلاص يا روان روحي إنتي كملي شغلك. يارا بملل: إيه، يا ريت تروحي تشوفي شغلك أحسن. روان بغضب: وإنتي مالك. رامي زفر بضيق، ومش عاوز يكلم روان عشان مترجعش تزعل منه تاني، وهو ما مصدق يصالحها.

يارا بدلع: اتفضل يا أستاذ رامي، الملف ده عدنان باشا بعته لك، بيقول لك ليل باشا لازم يمضي عليه ضروري. روان بصت لها بخنق من دلعها الأوفر. رامي بجدية: متشكر... بس بلغه إن ليل باشا لسه مجاش. يارا: بس. روان: ما خلاص يا حبيبتي إنتي لسه هتبسبسي، ما قالك بلغه إنه لسه مجاش. رامي ضغط على إيدها عشان تسكت. يارا بصت لها بضيق: لا، هو عدنان باشا خرج ومش عارفة هيجي امتى. رامي بهدوء: خلاص اتفضلي إنتي، وأنا هكلمه. يارا: أوك.

التفتت إليه بغيظ: عايزة أعرف مين اللي جاب الحرباية دي هنا. رامي: وإنتي بتبصيلي كدا وأنا أش عرفني. روان وهي تكتف يديها أمام صدرها: يا بريء يا محترم إنت. رامي بغمز: ومؤدب جداً كمان، وحياتك لتحمر خجلاً من حديثه. أنا ماشي، لأن ورايا مشوار مهم لازم أعمله، خلي بالك من نفسك. روان بسرعة: هتتأخر. رامي: شوية بس، هرجع على طول. روان: ماشي يا حبيبي، ربنا معاك. *** يا عم أنا هنا من الصبح، اخلص، إنت فين؟ الشمس كلت دماغي.

زين: داخل عليك اهو. زياد: إنت بس ورامي فين. زين: في الشركة، وزمانه جاي. زياد بضيق: ماشي يا زين، اخلص. وقفل الخط. أنا لسه خارج وهو لسه مجاش. عدنان: والملف فين. رامي: معايا. عدنان: طيب اقفل، وأنا هبص عليه. رامي قفل معاه. عدنان طلب ليل بس مكنش بيرد، وشوية الخط اتقفل. مراد: إيه. عدنان: مش عارف، مش بيرد. مجاش الشركة. مراد: هو مش عارف إن اجتماع النهاردة ولا إيه.

عدنان: لا عارف، وأنا مأكد عليه، ما ينفعش أي حاجة تتم غير بوجوده هو. مراد بترقب: طب خليك هنا، وأنا هروح ليه البيت. عدنان: ماشي. مراد خرج وركب عربيته، طول الطريق بيحاول يرن عليه بس مافيش، الخط كان مقفول على طول. رمى التليفون بتاعه بغضب على تابلوه العربية، وتفكيره منحصر ما بين ليل ومايان. ***

نور بتنهيدة: مايان، إنتي لازم تبعدي فترة عنه، لأنه أكيد كله ضيق وغضب منك الوقتي. تفكيره الأول والأخير إنك تنتقم منك. وتسيبى بيتكوا ده. إنتي ذكية أوي، راحة تديله عنوان البيت؟ مايان بسخرية: على أساس الوقتي مش عارف اسمي الحقيقي، وأنا بكون مين، هيقدر يوصلي بسهولة. نور: خلاص، اعملي اللي بقولك عليه، الأفضل الوقتي إنك تبعدي. مايان: مافيش حل غير إني أسافر وأسيب مصر.

نور: إنتي وقتها هتكوني بتهربي، والمشكلة هي هي. إنتي فكرتي في حياتك هناك هيكون شكلها إيه. شيلي من دماغك خالص إنك تسافري الوقتي خالص، خصوصاً باريس. مايان: منا لو فضلت هنا، مراد مش هيسبني في حالي. نور: والله ممكن يطلع ابن ناس، ويطلع لسه بيحبك، هيبقي نو كرامة أه، بس جنتل أوي. مايان نغزتها: إنتي بتقووووولي إيييي، إنتي كمان! أنا ماشية. دي فوتت منكم. نور بخضة: يا نهارررر أسوووود، الساعة كام ده! أنا اتاخرت.

مايان: هههاي، أحسن. نور: منك لله يا أختي، هترفد بسببك، ده أنا منتظمتش أسبوع على بعضه.

نور خدت حاجتها وطلعت تجري، ومايان خدت عربيتها ومروحتش، فضلت تتمشى شوية وهي بتفكر مع نفسها في اللي جاي، واللي مفروض عليها تعمله، وكلها خوف من مامتها. خايفة توقع مع ليل مرة تانية، وخايفة من إن ليل يعرف حقيقة علاقتها بصاحبته، أكيد هيقوم مراد عليها أكتر، ومراد هيكرهها أكتر وأكتر. حاولت تفصل راسها عن التفكير شوية، بس برضه مافيش فايدة، كل اللي مسيطر عليها إنها تسافر وبس. ***

لقيت رقم يوسف بيرن عليها، فصلت الخط في وشه وعملته سايلنت. وصلت الشركة ودخلت وهي بتجري، لحد ما خبطت في واحد من الموجودين، اعتذرت منه ومش قعدت على مكتبها براحة، إن سامر مشافهاش. ثواني ولاقت الباب بيخبط. نور: ادخل. أستاذ سامر عايزك في مكتبي. نور: حاضر، أكيد هيرفدني. خدت نفسها وخبطت الباب بتوتر، لما سمعت صوت إذن لها بالدخول، فدخلت. نور

وهي تخفض رأسها وصوت واطي: أستاذ سامر، أنا آسفة على التأخير، بس والله كقطعت كلامها عندما رفعت رأسها وشاهدته أمامها يجلس بثقة، يرتدي كاجوال، كان يتمتع بجاذبية عالية للغاية. لتحدق به بصدمة كبيرة: اااااحيييييه، ااااانتتتتت. *** مراد بتعجب: خرج من بدري؟ خرج راح فين؟ سمر: مش عارفة، معنديش فكرة. مراد: مقالش حاجة قبل ما يخرج. سمر بعفوية: لابس، كان بيزعق مع دادة أنوار شوية، وخلاني أطلع أنضف الجناح فوق، وأخد هدومه ومشي. مراد

بشرود وهو ينظر للأعلى: طب كاميليا موجودة. سمر: أيوه فوق، بس مش عايزة تكلم حد. مراد: ومدام ميرفت. سمر: خرجت من شوية. تحب تشرب إيه. مراد: شكراً. قولي لكاميليا بس إني عايزها. ميرفت: خير. مي بسخرية: إيه مالكم. ميرفت: يا ريت متتقابليش بعد كدا تاني يا مي، اعتبري دي آخر مرة نشوف بعض فيها. ودا ليه بقا إن شاء الله. قالتها مي. ميرفت بغضب: عشان معنديش استعداد إني أتأذى بسببك تاني، كفاية أوي لحد كدا.

مي: وطِّي صوتك، فهميني، هو إيه اللي حصل. ميرفت: وأنا مش هستنى لما يحصل، مش هستنى أما تسيبيني في نص الطريق لوحدي تاني عشان أنانيتك ومصلحتك. وبصانتي ميمهكيش غير نفسكم. مي: بلاش نضحك على بعض يا ميرفت، أنا وإنتي عرفين كويس أوي إن مصلحتنا واحدة. أوعي تكوني جاية تقوليلي إن ضميرك فجأة فاق ورجعتي لوعيك. إنتي ميهمكيش غير الفلوس، وبصانتي كمان أنانية، بتجري ورا مصلحتكم.

ميرفت بغصب: أه بحب الفلوس وبجري ورا مصلحتي، بس مش لدرجة إني أكون مجرمة وأقتل. مي باحتقان وعصبية: تقصدي إيه بكلامك ده. ميرفت: قصدي إنتي عارفاه وفاهماه كويس أووووي. إنتي اللي حاولتي تموتي كاميليا يوم الفرح، وطبعًا عشان مكنتيش موجودة وليلى مانع دخولك، فمكنش حد موجود غيري، فالشك كله يجي عليا أنا، مش كدا؟ يبقي أنا المجرمة اللي قتلت مرات ابنها، بس هههههه، معلش، مش في صالحك المرة دي. مي بعصبية: إنتي أكيد اتجننتي إنتي.

ميرفت: اسكتي ووفري الدراما اللي هتعمليها دي على حد. أنا أكتر واحدة عارفاكي على حقيقتك يا مي. طمعك وجشعك عماكي أوي لدرجة القتل. واسمعي كويس، إنتي لو فكرتي تكرري اللي عملتيه ده تاني، هكون أنا أول واحدة أقف في وشك وأمنعك. مي: امممم، ودا بقا من امتى؟ من امتى وإنتي خايفة على مرات ابنك أوي كدا. ميرفت: مش خايفة عليها، بس بنلعب في الوقت الضايع. ميخصكيش تعرفي، بس هقولك. بقا من مصلحتي إن كاميليا تخلف في أسرع وقت.

مي بصدمة وحقد: يعنيييييي هي حاااااامل؟ ميرفت بغصب: حامل أو لا؟ مالكيش علاقة؟ ولو حاولتي تأذيها، هكون أول واحدة أسلمك بإيدي للشرطة يا مي، سامعة. مي بغللل وكرة شديد: دا بعدك وبعد عيلة الهواري، وقسماً بربي يا ميرفت، لاندَمَك وأخليكي تجي تركعي تحت رجلي. دورك جاي، بس اصبري. ميرفت سابتها وخرجت، وأول ما خرجت شافت حاجة في شنطتها، بعدين زفرت براحة، وانتصار لما اطمنت إن كلام مي كله اتسجل.

كاميليا غيرت هدومها وحاولت تداري العلامة اللي عند شفايفها مكان قلم ليل. ليهمستحت دموعها ونزلت تحت عند مراد. مراد أول ما شافها راح وقف وسلم عليها. كاميليا سلمت عليه بتوتر. مراد: اتفضلي اقعدي. كاميليا قعدت بارتباك. مراد: أكيد مستغربة أنا طلبت أشوفك ليه. كاميليا بصتله باستفهام: ليه.

مراد بتحنح: بصي بصراحة، أنا مش بدخل ولا حاجة، أنا بس عايز أعرف لو حاجة حصلت بينى وبين ليل، لإن مختفي من الصبح ومحدش عارف هو فين، وكمان قافل تليفونه. كاميليا: مختفي؟ مراد: أه، عشان كدا جيت أسألك. كاميليا: يعني مش هو اللي بعتك. مراد بحذر: يبقي حصل حاجة. كاميليا مش عارفة تقوله ولا لأ، وكانت مترددة، بس اتنهدت أخيراً وقالت بجدية: أنا معنديش فكرة هو ممكن يكون فين دلوقتي. معتقدتش إني هفيدك بحاجة.

مراد: يا مدام كاميليا، لو سمحتي، لو حصل حاجة، قولي، متخبيش عليا. أنا خايف ليكون فيه حاجة. لو ما كانش حصل حاجة فعلاً، هيكون فين؟ وهو عنده اجتماع وعقد مهم أوي مع ناس من بره، ومراحش، والخسارة فيه كبيرة أوي. ممكن تقفل الشركة بال فيها. كاميليا بتوتر: صدقني معرفش والله، ممكن يكون راح فين. هو خرج الصبح بدري أوي، ومشفتوش من وقته. مراد: ماشي يا مدام كاميليا، بس أرجوكي لو فيه أي حاجة، متخبيهاش عليا. كاميليا بخنق شديد، فهي

لا تريد أن تتذكر مرة أخرى: اتخانقنا، وهو سابني ومشي. مراد بـ هدوء: طب مقلش رايح فين. مسحت دموعها: لا، مش عارفة، هو بعت هدومه من الأوضة ومشي، حتى مرجعش تاني. مراد محبش يضغط عليها أكتر من كدا، وعرف إن أكيد الخناقة كبيرة، ولمح وش كاميليا وارم شوية، فاستأذن منها ومشي. كاميليا هانم، كوثر هانم عايزكي فوق، قالتها سمر. كاميليا بابتسامة مصطنعة: صباح الخير يا تيته. كاميليا بتوتر وتعجب: إيه ي تيته بتبصيلي كدا ليه. كوثر بـ

حدة: إنتي اللي هتقوليلي، إيه في إيه يا كاميليا، ووشك أحمر ووارم كدا ليه يا كاميليا. كاميليا بارتباك: مافيش حاجة يا تيته، أنا بس اتخبطت في الباب. كوثر بـ حدة: متكذبيش عليااااا، وقوووليلي الحقيقة. ليل هو اللي مد إيده عليكي، صح. كاميليا بتعب: تيته، أرجوكي، أنا مش قادرة أتكلم دلوقتي.

كوثر قاطعتها بغضب: قسماً بالله لو ما كنتي تقوليلي الحقيقة كلها يا كاميليا، لأكوني بنت بنتي ولا أعرفك. قولولي إيه حكايتك إنتي وليل، وليه زعق في أنوار وقالها متجيش حاجة ليكي غير بإذنه هو بعد كدا، وليه خرج الصبح وهو متعصب. ومتخبيش عليا حاجة وتقولي إنه محصلش، لأنه حصل، وأنا عرفت كل حاجة.

كاميليا بصت لها والدموع بتنهمر من عيونها ومش عارفة تقول إيه. كفاية، حاسة إنها خسرت ليل، هتخسره هي وجدتها الوقت. أمام نظرات وضغط وحديث جدتها كله، وجدت أنه لا مفر، فأخذت نفس عميق وهي تشعر بتثاقل الأكسجين داخلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...