مايان بصدمة وغضب بعد ما شافت ليل قريب من كاميليا كدا وبيمسح ليها دموعها: ليل.. هي دي بقى ال بسببها مش بترد عليا ولاحتى بتروح تشوف شغلك. نظرت كاميليا إليها ببعض الخوف من لهجتها هي ووالدتها التي دلفت للتو. ليل أول ما شافهم فهم إن مامته هي ال بعتاهم بس اضايق من صوت مايان فتحدث هو الآخر بعصبية: انتي مالك يا مايان وبتعملي إيه هنا أصلًا؟
مايان بغضب: انت عارف مالي كويس أوي يا ليل وجاية هنا أشوف مين السنيورة ال هتتجوزها. ثم نظرت فجأة لكاميليا لتتفاجأ الأخرى من نظراته تلك وترتعب منها. لتضغط على يد ليل بخوف وتتحدث بتعب وألم: مين دول؟ مايان بغيرة: أنا ال عاوزة أعرف انتي ال مين... وهتفضلي عايشة في دورك ده كتير ولا إيه؟ برافو عليكي عرفتي ال مافيش ولا بنت عرفت تعمله في ليل قبلك. ماااايااان...
قالها بلهجة حادة ومخيفة للغاية لتنتفض منها كاميليا وهي جالسة في مكانها. مي بلعت ريقها وحاولت إنها تتكلم بسرعة تلحق الموقف: مايان... خلاص مش وقته الكلام ده. إحنا برده في مستشفى. ليل بحده: أنا مش عاوز أسمع صوتك نهائي. قالها وهو يوجه كلامه لـ مي. مايان بغضب وغيره: انت كمان بتزعق لمامي عشانها دي واحدة مستاهلة.
ليل قطع كلامها بغضب وحدة: دي مراااااتي.. ال عمالة تتكلمي علينا دي مراااااتي.. كلمة تانية في حقها وأنا مش عارف إيه هيكون رد فعلي عليكي يا مايان. قال آخر جملة بحده مخيفة. كاميليا كانت قاعدة خايفة وبتتابعهم بتوتر وتعب وهي لحد دلوقتي مش عارفة مين دول وليه البنت دي بتكلمها كدا. خافت تكلم ليل دلوقتي وهو متعصب ففضلت ساكتة وفضلوا كدا ثواني معدودة بالظبط مكنش حد عارف يتكلم لأنهم خايفين من عصبية ليل عليهم.
جه الدكتور وعلق على الصوت العالي وإنه مينفعش يفضل في الأوضة عدد كبير. علق ليل: دول ضيوف وهيمشوا الوقتي. قالها ليل قاصدًا ما يعنيه وهو (طردهم بس بشياكة) الدكتور: ليل باشا معلش ممكن تتفضل معايا برا. كاميليا خافت يسببها هنا لوحدها مع الناس دي فتحدثت بوهن وتعب: لا. ليل مردش عليها وشاور للدكتور بس فهم. الدكتور: ياريت يا جماعة نسيب المريضة عشان تعرف تترتاح شوية. كلهم خرجوا.
مي باقتضاب: أووف أنا أعرف ميرفت إزاي متحملة قلة ذوقه دي بجد. مايان بغيرة: أنا هطق ده مش معبرني وواقف بيزعق معايا عشانها وقصادها عادي. مي: مايان انتي برده مكنش ينفع تزعقي كدا ع الأقل قدامه وإنتي عارفة إنه بيتعصب من أقل حاجة. مايان بضيق وغيره: أعمل إيه لما شوفته قريب منها كدا معرفتش أمسك نفسي.. مش متعودة ليل يكون مع حد كدا غيري. مي: غبية انتي ال معرفتيش تحافظي عليه. مايان: إحنا كنا لسه أصحاب يماما وخلاص بقا ال حصل حصل.
كفاية أنا هيحصلي حاجة من الزفتة ال جوا دي كمان. مي بيأس: مش معقولة ال أنا جايه هنا عشانه همشي ومش هعمله دي الفرصة الوحيدة ال ممكن أقابل البنت دي فيها وأعرف أتكلم معاها. نظرت إلى ليل وهو يقف مع الطبيب يشرح لها تفاصيل حالة كاميليا وليل ينصت باهتمام. مايان بقهر: آآه شايفه عامل فيها مهتم بيها أوي كمان. مي بتفكير: ده لو كان بيحبها أصلًا. مايان التفتت ليها: يعني إيه؟ مي بتفكير: بصي...
كاميليا حاولت إنها تنسى ال حصل الوقتي وركنت ضهرها بتعب. وغمضت عيونها وهي ماسكة إيدها بألم. خلصت الممرضة إعطاء العلاج وأخذت المحاليل الفاضية وراحت عشان تخرج. لاقت مي داخلة الأوضة عليها. الممرضة: آسفة يا مدام مفيش زيارات. أعطت مي إليها بعض النقود: خمس دقايق بس يا حبيبتي مش هطول. الممرضة بتنهيدة: أمري لله مطوليش عشان ميحصليش مشاكل. مي: ماشي. مي دخلت بسرعة وبصت عليها لاقتها نايمة. كاميليا. كاميليا مكنتش
لسه نامت قامت قعدت بخوف: انتي... عايزة إيه؟ مي: اهدي متخافيش مني... أنا عاوزة مصلحتك. كاميليا بخوف: مصلحة إيه... اطلعي بره بدل ما أقول لـ ليل. مي بحده: مصلحتك في إنك تبعدي عن ليل. كاميليا بصتلها ومردتش. مي: أنا عارفة إنك مغصوبة على الجوازة دي ماهو مفيش فرحها هيكون بعد أيام من أشهر رجل أعمال في البلد وتروح تنتحر. كاميليا عيطت لما فكرتها بالانتحار. مي: أنا جايلك عشان مصلحتك...
بصي أنا وليل عمرنا ما اتفقنا في حاجة واظن ده بان ليكي انهارده وع رأي المثل عدو عدو حبيبي. كاميليا مسحت دموعها: انتي عايزة إيه وإيه مصلحتك في دا كله؟ مي: مصلحتي هي إنك تبعدي عن ليل... هدفنا إحنا الاتنين واحد. بصي يا كاميليا أنا مستعدة أساعدك تهربي منه وأعطيكي فلوس كويسة تأمني بيهم مستقبلك كمان. كاميليا: وإنتي إيه ال هتستفاديه من كل ده؟ إيه المقابل؟
مي: إنتي مالك ومال ال هستفاده المهم ليكي إنك هتبعدي عن ليل وخلاص ودا مقابل كافي جدا ليا. كاميليا حست إن عندها حق مش مهم هي هتستفاد إيه المهم إنها تاخد حريتها من ليل وخلاص. مي حست إنها بدأت تأثر عليها وإنها بدأت تقتنع بكلامها. كاميليا بارتباك وتوتر: طب اا. مي: قبل أي حاجة عاوزة أعرف انتي موافقة ولا لأ بعد كده نعرف نتفق إحنا هنعمل إيه بالظبط.
قطع كلامها صوت رنين هاتفها لتسرع في مغادرتها قبل أن يأتي أحد إلى هنا ويكشف أمرها. مي: أنا همشي الوقتي لأن ليل جاي فكري واعرفي إن مفيش وقت كتير تفكري فيه لأن ليل مش هيستنى عليكي أكتر من كدا. وهنتقابل تاني. كاميليا بلهفة وهي مش فاهمة حاجة: إزاي؟ مي: أنا هعرف أوصلك يا كاميليا. وسابتها وقامت خرجت. *** مي أول ما خرجت لاقت ليل في وشها اشتهبت ورا الحيطة بسرعة قبل ما يشوفها واخدت نفسها بعمق. وزفرته ببطء إنه مشافهاش.
مايان: إيه يمامي فين كل ده؟ ليل شافك؟ مي بسرعة: لا مشافنيش يلا نمشي بسرعة من هنا. مايان: ماشي واحكيلي حصل إيه. مي بضيق: لما نخرج من هنا الأول يا مايان. *** كاميليا حطت إيدها على وشها بتعب نفسي وجسدي ومبقتش عارفة تفكر في حاجة وحاسة بلخبطة وتوتر وخوف.
خوف من الجاي أو ال لسه هيجي مش عارفة المفروض توافق على كلام مي ال مش عارفة أشوفها إزاي أصلًا وهي لحد دلوقتي متعرفش أي علاقتها بـ ليل ولا ترفض وتسكت ولا تعرف ليل ولا مي عندها مخطط أو تفكير تاني مش عارفة. محستش بنفسها غير وليل هو ال بيرفع وشها ليه ونظراته بقت كلها قلق أول ماشاف وشها كان أحمر أوي. ليل بقلق: مالك وشك أحمر كدا ليه؟ كاميليا بتوتر وتعب: مش عارفة. ليل: حاسة بحاجة.. سخنة؟ قالها وهو يتحسس جبينها.
كاميليا نظرت إليه بقلق وارتباك. ليل بغضب: مبتتكلميش ليه حصلك حاجة ماتنطقي. كاميليا بتوتر: مفيش حاجة بس عاوزة أنام. ليل بنفاذ صبر: نامي يا كاميليا. *** ميرفت بدهشة: إزاي... ليل سابك تقعدي معاها؟ مي بتنهيدة: سابني إيه... أنا خوفت أصلًا أخلي مايان تروح تتكلم معاه يمسكوا في بعض تاني خليتها تفضل مراقباه لحد ما خلص كلامه مع الدكتور وأنا دخلت في السريع للبنت جوا. ميرفت بضيق: وقالتلك إيه؟
مي بخبث: دي شكلها هبلة وع نياتها خالص متخافيش يا ميرو هتتحل. ميرفت بتنهيدة: متأكدة معدتش قدامنا ومش عارفة الخطوة الجاية ليل ممكن يعمل إيه. مي: المهم انتي لو عرفتي أي حاجة أو إنهم رجعوا البيت تعرفيني علطول. ميرفت: ماشي. *** مايان فضلت قاعدة في أوضتها وهي بتفكر في ليل وفاتحة موبايلها على صور قديمة ليهم. دي كانت غلطتي زمان إني سبتك تروح مني ومش هكررها تاني. ثم نامت وهي تعزم على فعل شيء. ***
كاميليا بتوتر: هو إنت هـ هـ تنام هنا؟ ليل: تحبي أنام في الشارع يا كاميليا وأسيبك هنا؟ كاميليا باحراج وخجل: آآسفة مقصدتش. ليل قفل الاب وقام وقف في شباك الأوضة وهو بيتكلم في السماعة وساب الفون على الكنبة مكانه. كاميليا فضلت تبص شوية على التليفون وجه في بالها كريم بس هي هتعرف تكلمه إزاي وهي مش حافظة رقمه واكيد مش هتعرف تفتح تليفون ليل. تنهد بيأس وتعب ثم نظرت باتجاه الباب كأنها تنتظر أحدًا ما.
كاميليا: آآه معدتش هعرف أقعد وأستنى حد من الممرضات يجوا. تحاملت على نفسها بصعوبة وهي تحاول النهوض ليتلفت إليها ليل وهو يراها تحاول النهوض هكذا. ليل ليغلق الاتصال ويذهب إليها وتساقطت بعض الخصلات على وجهه لتعطي له منظر جذاب ووسيم. عاوزة تروحي فين؟ قالها بهدوء وهو قريب منها ليحاول أن يسندها في جلستها. كاميليا بخجل واحراج من قربه ليبتعد هو الآخر بإرهاق فهو لم ينم حتى الآن. كـ كنت عاوزة آآ آروح التواليت...
قالتها باحراج وتوتر. ابتسم ليل عنوة عنه وهو يدري سبب خجلها منه ليحملها فجأة ويذهب بها تجاه التواليت الملحق بالغرفة. لتشهق بخضة وخجل. ليل وهو ينزلها ببطء: مش مستاهلة الكسوف ده كله. كاميليا باحراج: شـ شكراً. تمسكت في الباب جيدًا لتسند جسدها. ليل: هتعرفي تمشي؟ كاميليا باحراج أكبر: آه. أومأ لها بهدوء. اغلقت الباب لتخطو خطوتين لتشعر بألم متفرق في معظم أنحاء جسدها. لتحاول أن تتماسك وتتحامل على نفسها فقط دقيقة.
ما انتهت حتى شعرت برغبتها في الاستفراغ. وضعت يدها على فمها وتاخد نفسها بتأني حتى زال شعورها بالغثيان. **** خرجت من التواليت ليل حملها وحطها على السرير بهدوء. كاميليا بألم: أنا هخرج إمتى؟ ليل بصلها: عايزة تخرجي؟ كاميليا بتوتر: لا آه. ليل بشك: بكرة الصبح. كاميليا بهت لونها: بكرة. ليل: آه. ليل راح عشان ينام وكاميليا نايمة بس فاتحة عينها وباين عليها السرحان والتفكير. هي مش عاوزة ترجع البيت بتاعه تاني. ...
في الصباح الباكر. خلاص ليل خلص إجراءات الخروج وراح لكاميليا عشان ياخدها ويمشي. كاميليا بتوتر: لا. ليل: لا إيه؟ كاميليا بتوتر وخوف: ليل ارجوك مش عاوزة أمشي مش عاوزة أرجع البيت ده تاني. ليل بصلها وشاف توترها ودموع الخوف ال في عيونها فقرب منها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!