أخذ نفسه بثقل وهو يستقيم واشاح بوجهه التي باتت عليها علامات اليأس والحزن، فقد طال صمتها ليردف فقط بكلمة واحدة: "أنا ماشي." امسكت بيده بتوتر والدموع زائغة في عيونها: "متمشيش تاني عشان خاطري." نظر إليها، فأبعدت يدها سريعا، ظنت أنها تؤلمه لأنها أمسكت بيده المصابة. لم تؤلمه يده بقدر ما كان يؤلمها صمتها منذ قليل. كاميليا بسرعة: "آ آسفة، مكنش قصدي إني أوجعك." ليل بهدوء: "متوجعتش." "محدش قادر إنه يوجعني قدك."
كاميليا: "ده أنا برضه؟ أنت إيدك لسه معلمة على خدي." رفع يده ووضعها على خدها برفق، تمعن نظراتها ليجد القلق والتوتر يسيطر عليها. اقترب منها ببطء وقبلها وكأنه يعتذر إليها برقة على ما بدر منه. أصبح صدرها يعلو ويهبط، ابتسم داخله، فهو يعشق رجفة جسدها في كل مرة يقترب منها، تجعله مميزة وغير بنات حواء جميعهم داخل عينيه. كاميليا: "بيضحك على إيه؟ ده مجنون." ليل بضحك: "لا مش مجنون." كاميليا: "بسم الله، أنت بتسمع منين؟
ليل بمغازلة وهو يقوم بمحاصرتها: "بسمعك بقلبي يا قلبي." كاميليا بتوتر: "طب ابعد 5 سم كده عشان النفس." ليل: "لا مش هبعد وسيبني أصالحك بقى، مش أنتي زعلانة؟ كاميليا: "لا يا حبيبي مش زعلانة وابعد بقى." ليل بهيام وهو يتفحصها بعشق: "مش ناويه تقوليها وتحني عليا بقى؟ كاميليا بتوتر: "أقول إيه؟ "وأبعد، أنا مش عارفة أتكلم ولا آخد نفسي كده." ليل: "أنتي عارفة... ومش هبعد، ولا أنتي خايفة؟
سخونة أنفاسه ومحاصرته لها بتلك الطريقة تربكها قليلا، تقسم أنها تكاد تسمع دقات قلبها من شدة قربه لها. كاميليا: "ل لاء... ه هخاف من إيه؟ ليل بثقة: "مني." كاميليا: "وأنت عفريت يعني عشان أخاف منك؟ ليل بضيق: "إيه يا بت العسل ده؟ كاميليا: "طب حاسب بقى النحل يقرصك." ليل بمكر وخبث: "وماله... ده أنا هموت ويقرصني، بس هو يحن وييجي بس." كاميليا بتوتر وغضب: "والله أنت أكتر واحد سافل وقليل أدب شفته... سيب إيدي بقاا."
ليل: "والله ما سايبك غير لما تقوليها." كاميليا: "أقول إيه؟ ليل: "أنك بتحبيني يا روحي." ليل: "طالما المودة والإحساس مش نافعين معاكي ومش راضية تعترفي بيها... يبقى نلجأ للطريقة التانية." "وأنا بصراحة بعشق الطريقة التانية." أشاحت بوجهها الذي احمر بخجل واضح. ليل: "على فكرة أنا واقف قدامك اهو، متوديش وشك الناحية التانية." كاميليا بعند: "وشي وأنا حرة فيه. وعيب اللي أنت بتعمله ده على فكرة."
قهقه بقوة على طريقة حديثها. تطلعت إليه بغيظ وهي تستمع لضحكته الرجولية الرنانة: "هو أنا بقول نكت؟ ليل بابتسامة رائعة وعيون تلمع: "أنا جوزك يا بنتي مش شاقطك." "وبعدين عيب إيه، ده إحنا بينا عيال يا ماما." كاميليا: "آآه ابعد ابعد وبطل قلة أدبك دي بقاااا." ليل: "طب خلاص بقى... قلبك أبيض يا كوكي ومترضيش إني أمشي وأنا زعلان." كاميليا: "لا معلش، أرضى عادي والله." ابتعد عنها بغضب وضيق. كتمت ضحكتها عليه بصعوبة.
كان سيخرج من الغرفة ولكنها أمسكت يده سريعا: "متخافيش، أنا قاعد برا مش همشي الوقتي." كاميليا: "ده أنت زعلت بجد." ليل بغضب: "هزعل ليه يعني؟ كاميليا بمزاح: "خلاص بقى يا ليلو متزعلش." جذبها من خلف رقبتها: "يا آآآآآآآآ اختي." كاميليا: "آآه حاسب، أنا حامل يا ابني." ليل: "ابنك آه... أنا طالع قبل ما أكسر الأوضة على دماغك." كاميليا: "هو زعل بجد ولا إيه؟ خليه يضايق شوية زي ما كان بيعصبني، والله لأوريك." ****
زين بغضب: "أنت فاهم الغلط اللي أنت هببته ده؟ ملقتش غير دي يخويا اللي تجبها هنااااا وتتجوزها؟ أنت مجنون؟ زياد خلع التي شيرت اللي اتوسخ بالدم بعد ما حط ضمادة على راسه. زياد بحدة: "آآهدي بقى دماااغي... لا مش مجنون، هي عجبتني وكنت عاوز أتجاوزها، فين المشكلة يعني؟ زين: "أنت ناسي أنت مين؟ ودي مين؟ ده أقل حاجة تعملها إنها تبلغ عنك." غسل وجهه بالماء وهو يشرد في صورته بالمرآة: "لا متعملهاش."
زين: "دي كسرت الزهرية على دماغك، مش هتعرف تروح تبلغ عنك يعني؟ زياد: "على أساس إني أسيبها كل ده لحد ما تروح تبلغ عني يا زين، أنت للآخر." زين: "هتعمل إيه يعني يا هولاكو... هي مبقتش لوحدها خلاص." زياد: "يعني إيه؟ قص عليه زين ما رآه موضحا بأن يكون فردا من عائلتها أو زوجها. زياد: "أنت غبي يلا، لو جوزها كنت أنا هتجوزها إزاي؟ زين: "يمكن أخوها." زياد: "أو خطيبها... وتبقى لبست من كله يا معلم." زياد
ألقى بالمنشفة على الأرض: "لو تعرف تثبت حاجة تثبتها." "وأنا مش هسيبها هناك، هروح وهجبها... وقتها أهلها لو حبوا يبلغوا يبلغوا... براحتهم." "أكيد مش هخطف مراتي يعني." زين: "مررررراااتك؟ والله أنت مش راجع غير لما كلنا نروح في داهية بسبب البنت دي." "الخلقها يعني مخلقش غيرها، شوفلك أي بنت تانية." زياد: "أنت عبيط يلا... أنت عارفني أصلا مش بتاع جواز." زين: "وبتجري وراها ليه كده؟ زياد بتنهيدة: "قولتك عجبتني...
رغبة امتلاك يعني مش أكتر." زين: "تصدق بالله ما حد هيجيب أجلك غيرها." **** "والله ما هعيد حاجة، وقوم بقى قعدني، خلي عندك دم يا جدع، على فكرة أنا كنت ساكتة بس عشان خاطر مستر سامر، لكن أهو مشي، وريني بقى هتتحامي فين؟ كريم: "يا بنتي اقعدي، أنا لو نفخت فيكي مش هتباني." نور: "أحسن ما أكون زي عمود النور زيك كدا." كريم: "الله أكبر في عينك." نور: "هحسدك على إيه يعني، اتنيل." كريم بضحك: "والله أنتِ عايزة قطع لسانك...
لسانك أطول منك انتي أساسا." نور: "طب مش هتكلم، بس كفاية كدا وأروح بقى يا كريم، والله اتكسحت من الصبح." كريم: "أفهم من كده إنك محتاجة إذن مني أنا عشان تروحي؟ نور بغيظ: "أعمل إيه، ما هو لو كان ليك عند الكلب حاجة قولي يا سيدي." كريم: "نعمممم يا اختي... طب مفيش زفت مرواح، ويلا على مكتبك." نور بصدمة: "مافيش مرواح؟ كريم بحدة: "سمعتي قولت إيه، يلاااااا." نور قعدت تشتم فيه وهي ماشية وراحت مكتبها ومش طايقة أي حاجة قدامها.
"ده أول يوم ليه هنا وجاي يفرسني... هيجيبلي جلطة... آآآآه أووووف." فزعت من صوت الهاتف: "هو أنا ناقصاك... وجدتها مايان: خلصتي ولا لسه؟ نور: "لا لسه، أنتي لسه برا ولا إيه؟ مايان: "اه، أعدي عليكي ولا قدامك كتير؟ نور بغضب: "قدامك ساعتين كمان عشان خاطر للبني آدم أبو راس معزة اللي جوه ده." مايان: "هو مين ده... مش فاهمة حاجة." أخذت نفس عميق ثم قامت بسرد كل شيء: "سايب شركات مصر كلها وجايلي أنا هنا."
مايان: "هههههههه، ده حظك بقى يا نونو وجالك." نور: "حظ أسود وهباب." مايان: "يا بنتي ده أكبر منك برضه، مينفعش تعامليه كده، حد يقول لرئيسه في الشغل كلب يا نورررر." نور: "متقطميش فيا بقااا يا مااايان، هي طلعت مني كدا، وبعدين من الصبح وهو عمال يضايق فيااا، قولتلها عادي، هي طلعت مني بقا كدا." مايان: "اممممن، طب روحي ظبطي أمورك معاه كده عشان ميخليكيش تقعدي لنص الليل، روحي."
نور: "مش راحة في حتة، هو إيه مكنش ماسك إدارة الشركة دي يعني؟ مايان: "بطلي هبل واسمعي الكلام، طول ما هو المشرف عليكي." "أنا هقفل دلوقتي، هشوف ماما بترن، سلام." نور: "سلام." **** أغلق هاتفه وهو ينهي مكالمة هاتفية معه، وضع الماء في الكوب وقام بتقليبه مع بودرة النسكافيه الجافة. انتهى من صنع المج الخاص به. كاميليا طلعت تدور عليه، لاقيته واقف في المطبخ. ليل دون أن ينظر: "عاوزة حاجة؟ كاميليا بتوتر: "آه، ل لا مش عاوزة."
ليل: "طيب." دلف إلى غرفة أخرى ونزع سماعة بلوتوث من أذنه وفتح أزرار قميصه الرمادي قليلا. وجلس على طرف الفراش يتناول النسكافيه، مثبت نظره على نقطة أمامه. خبطت عليه ولم يجيب، خبطت مرة أخرى ولم يجيب. فتحت الباب بنفاد صبر لتجده واقف عاري الصدر، يلويه ظهره إليها. كاميليا: "على فكرا المفروض أنا اللي أزعل مش أنت، وأنت اللي تيجي تصالحني مش أنا، فبطل برودك واللامبالاة اللي عندك دي، أنت مش طفل عشان تتقمص كده."
ليل ببرود: "وأنتی عملتي إيه زعلني عشان تدخلي تصالحني؟ مش أنا دايما الوحش اللي بزعلك، يبقى دايما بس اللي أعتذر وأصالح، لأن أنا اللي على طول غلطان مش أنتي خالص." كاميليا: "أه بالظبط... مقموص بقى ليه؟ ليل بضيق وهو يلتفت لها: "أناااا حر." كاميليا جت تتكلم بس سكتت بتردد وجت عشان تمشي، أوقفها جذبا إياها برفق اتجاهه: "إيه اللي جيتي عشان تقوليه ومترددة كده؟ شعرت بنبضات قلبه التي تخفق بسرعة: "ك كنت عاوزة آ آآآآقولك ع ح حاجة."
ابتسم بجاذبية لمعرفة تأثيره الخاص عليها، ليردف بصوت رجولي رخيم: "قولي." كانت تزوع بنظراتها في أنحاء الغرفة، تردد كبير داخلها، وجهها محمر أثر خجلها، عيونها تلمع ببريق ساحر. تفهم جيدا حالتها، فهو خبير بذلك جيدا، لكنه أراد أن تتفوه وتنطق هي بها. أردف بنبرة مولعة للغاية وهو يقربها لصدره أكثر: "قولي يااا كاميليا، عاوزة تقولي إيه؟
كاميليا: "آ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآتآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
لان عمرك ما هتكون ليا. كنت مفكرة إنك مش واخد بالك مني أصلاً، أو تعرف إن شغالة هناك، لأن كان فيه بنات كتير أوي. وأنت مكنتش مقصر ولا مع واحدة فيهم. كنت بضايق ووقتها أوي وأبعد عشان مش أشوفك وأنت بتكلم واحدة فيهم. بس كنت حاسة إن جواك حاجة. هدوءك وغموضك. أكتر حاجة لفتتني فيك. وحاجات تانية بس مش عارفة أوصفها ليك. لحد ما. لما طلبتني في المكتب وعرضت عليا إني أتجوزك مقابل إنك تخلف ولمدة سنة.
تنفست بارتياح وشعرت أن كلماتها تلك كانت تمثل ثقل كبير على أحبالها الصوتية. شعرت أن صوتها مخنوق أو محشرج للغاية، وأن الكلمات تتفوه بها بصعوبة. كادت أيضاً أن تبكي من خجلها بأن تعترف أمامه بشيء هكذا. قام باحتضانها ودفن رأسها في صدره وهو يقبل رأسها ويربط عليها بعشق وحنان. "أخيراً نطقتيها. أنا فرحان أوي يا كاميليا، أول مرة قلبي يكون مبسوط كدا من فترة طويلة."
"الحمد لله إنك قولتيها قبل ما أعجز جنبك يا شيخة، ده أنتي طلعتي عيني." ضحكت بخجل داخل أحضانه وهي تشعر بخفقات قلبه أسفلها وتنفسه غير المنتظم. أخرجها من أحضانه برفق وهو يرجع خصلاتها التي سقطت على وجهها ليتمكن من النظر والتمعن في خضرة عينها. لتلمع عيونه هو ببريق قوي. ليتحدث
برومانسية كبيرة وشغف وأسف: "والله عارف إني كنت قاسي معاكي من أول ما طلبت منك أتجاوزك عشان الخلفه بس. بس وحياتك عندي يا كاميليا وقتها أنا كنت فعلاً بحبك وخايف ترفضيني أو تسيبي الشركة خالص وتمشي. كنت غير دلوقتي. مع المشاكل اللي إنتي عارفاها لما جدي اتوفى. مع طبيعية شخصيتي أنا مش طبعي الكلام الكتير، يمكن لو كنت أعرف حقيقة مشاعرك ناحيتي وقتها ماكنتش عملت كدا. بس أنتي كان عليكي حتة بوز قدامي كأني جوز أمك أو واخد أكلك، ولسانك وإيدك كانوا طوال أوي كمان، فاكرة."
ابتسمت وهي تتذكر: "وحضرتك مقصرتش وقتها." كاميليا بهمس: "إنت أغرب حد شوفته بيجمع بين العصبية والهدوء." احتضن يديها برجاء وأمل كبير: "على كل حاجة عملتها معاكي فأنا آسف عليها وحقك عليا. وتتقطع إيدي يستي لو اتمدت عليكي تاني. بس عايزك تعرفي إن والله لا يهمني فلوس ولا نيلة، وإني مش عايز غيرك، والله ما عايز حد غيرك إنتي."
"وآسف على أي حاجة خبيتها عليكي وكان من حقك إني تعرفيها، بس ده لأني كنت بخاف عليكي ومش عايزك تشغلي بالك باللي كان بيحصل." كاميليا: "هحاول. لو إنت عايزني أتغير يبقى إنت كمان لازم تساعدني وأتغير." ليل بعشق: "يعني إنتي موافقة تكملي معايا." كاميليا بابتسامة جميلة: "موافقة، لأن معنديش حل غير كدا، ومعنديش حياة أعيشها لا من غيرك ولا من غير البيبي بتاعنا."
احتضنها بقوة، يشعر بأن الحياة عادت إليه من جديد، كمن رد الروح في قلب المرء بعد أن فقد آماله في العيش بسعادة وفرح مرة أخرى. ليل بصوت مهزوز: "يعني مسامحني على اللي فات كله." شددت من عناقه هي الأخرى، وهي تحاول أن تشد لتطوله لتقبله في عنقه. حين شعرت بدموعه وصدق حديثه إليها قائلة بحب وشغف: "مسمحاك يا حبيبي والله." فرحته كفرحة شخص قام بارتكاب العديد من المعاصي وأذنب كثيراً ليفيق وهو يبكي ندماً.
يشعر بأنه قد فات الأوان لتأتي إليه فرصة جديدة تنير له حياته من جديد. لتأتي كاميليا هي كالشمس التي أنارت له دربه. معلنة بأنه لم يفت الأوان بعد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!