الفصل 58 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم منة سمير

المشاهدات
23
كلمة
1,653
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

زياد باستسلام: معرفتش اخليها تفضل… كنت حاسس اني حقير اوي قدامها. زين ربط عليه: انت طلعت بتحبها فعلا يا زياد. زياد بشرود: مش عارف. بعدين قام وقف: بس انا خايف اول مره اخاف من قلبي كدا خايف اوي للزفت التاني يوصلها ويعمل فيها حاجه وهي مش هتعرف تحمي نفسها منه. مش عارف اعمل ايه. زين بتفكير: بس انت عارف مكانها. زياد: هيفيد بايه وهي مش طايقه تبص في وشي حتى. زين: اه صحيح. اومال أهلها فين.

زياد: ملهاش حد غير ابوها ودا مسافر برا ومتجوز مافيش علاقه بينهم. زين: وانت عرفت منين. زياد بغضب: انا مش عاوز غباء يلا انا مش ناقص. زين: طب خلاص خليك لازق ليها تحت البيت بقا او خلي حد يراقبها ويبلغك باخبارها اول بأول.

زياد: فكرك هطمن يعني لما اعمل كدا بعدين ممكن تخاف لو حست انه فيه حد بيراقبها… سما بقت بتترعب من خيالها ومعندهاش ثقه في حد مش عاوز اعمل اي حاجه او حركه غبيه تخليها تسيب المكان دا وتمشي بعدها معدتش هعرف عنها حاجه. زين: لا ي زوز متقلقش كدا كدا انت افعالك كلها غبيه. زياد زقه من قدامه: غور ياض من هنا انا غلطان اصلا اني بتكلم معاك هيجيلي الضغط بسببك والله. *** ليل: خلاص بقااا…. شوفتي انك كنتي مأفورة. مسحت دموعها

ومناخيرها ووشها احمر: دي أخدت الدم اللي عندي كله... أنت كنت بتضحك عليا وجاي تقولي مأفورة. ليل: هما كلهم ه سم يا كاميليا، فرجتي الناس كلها علينا يا حبيبتي. كاميليا باحراج: مكنتش أقصد بس أنا مكنتش أعرف إني هعمل كدا... قولتلك إني بخاف من الحقن. ليل مع نفسه: أومال هتعملي إيه في الباقي ده، انتي هتخليني أمشي أشد في شعري. كاميليا: بس يلا الحمدلله خلصت وعدت على خير. ليل: أه أومال.

كاميليا بضيق عيونها: مش عارفة حاسة إني مش مصدقاك، هو لسه فيه حاجة هتتعمل؟ ليل: ليه دا أنا غلبان. كاميليا: طب احلف. ليل: والله. كاميليا: لا احلف إن مفيش تاني حقن ولا هنعمل تحاليل تاني. ليل: والله مفيش تاني حاجة النهاردة. يلا بقا عشان اتأخرت على الشغل. كاميليا: هتسيبني لوحدي 🙂. ليل: معلش ي حبيبتي بس ورايا حاجات كتير متأخرة ولازم أروح مش هتأخر عليكي. كاميليا بتوتر: طب خدني معاك.

ليل برفض: لا يا كاميليا هتتعبي، هروحك وأنا مش هتأخر. كاميليا برجاء: عشان خاطري يا ليل والله ما هتعب وهفضل قاعدة ساكتة مش هضايقك في حاجة. أنا هروح هناك هقعد لوحدي تاني. يا أما هروح معاك يا أما توديني عند تيته. ليل: مفيش مرواح القصر ده تاني انسيه. كاميليا: طب وتيتة. ليل: أنا كلمتها. كاميليا: انت سريع أوي على فكرة. ليل: عارف مش متوقع. كاميليا: طيب بعد إذن الكارزيما بقا ممكن أروح معاك ولا مش ممكن.

ليل باستسلام: أمري لله بس لو حسيتي بأي تعب تقوليلي عشان أروحك. كاميليا بفرحة: اشطا... ليل ابتسم: طفلة والله. *** روان باستغراب: هو حضرتك مش هتمشي، انت هنا من بدري. مراد: لما ليل يجي همشي. أومأت إليه روان: هو مش واثق فينا ولا إيه، والله عنده حق دي مش أشكال حد يوثق فيها أصلا. مي: هاا مش هنفطر بقا. روان: نفطر إيه لا قومي فوقي كدا، دا ليل باشا جاي. مي: يوووه مش هنعرف نرتاح حبة.

روان: ترتاحي إيه دا انتي نايمة من ساعة ما جيتي. مي: هو مراد ده مخليني أرتاح. روان: والله مراد سايب وقت كتير عن ليل، اتقلي بس لما يرجع كدا. مي: ماشي يختي، معاش هشيل شغلك بعد كدا أنا. روان: كدا يا ميمو، خلاص بقا الفطار هيكون عليا لمدة أسبوع. مي: أيوا انتي اتسرمحي مع سي رامي وأنا اللي أشيل فوق دماغي. روان: ههههههه معلش يا مي عليكي الاستحمال. مي: المهم اتفقتوا الخطوبة هتكون إمتى ولا لسه.

روان: لا لسه بس هتكون قريب إن شاء الله. مي: أيون بقا شدي حيلك كدا عايزة ألبس سواريه. روان بضحك: إن شاء الله. *** سمعت صوت عربية برا، حاولت تخرج أو تبين نفسها من برة معرفتش. ففضلت تصرخ إن حد يلحقها. كريم دخل جوا علطول وطلع تليفونه حاول يرن عليها بس لقاها مقفول، شتم حظه. وفضل يدور عليها، المبنى كان كبير جدا. مش لاقيها، وقف في نصه وقعد ينادي عليها بأعلى صوته: نوررررررررررررر. نور سمعت صوته وقعدت تخبط ع الباب.

مشي ورا الصوت لحد ما وصلها وعرف إنها جوا. كريم: نور متخافيش خليكي قاعدة ع الأرض وابعدي عن الباب أو أي شباك. نور بخوف وبكاء: طيب. كريم كسر الباب ودخلها بس خاف أول ما شاف الدم ع هدومها. وطي عليها بقلق: إيه الدم ده، انتي اتعورتي. نور بتعب: إيدي. شاف إيدها لاقاها غرقانة دم، قطع حتة من قميصه وربط بيها إيدها. ونور كانت بدأت تفقد الوعي. كريم ربط ع وشها بخفة: نور اسمعيني امسكي نفسك معايا كويس، إحنا لازم نخرج من هنا وبسرعة.

نور أومأت إليه بتعب جسدي وضعف نفسي شديد للغاية. كريم كان هو اللي ساندها عشان تقف. مشت خطوتين والمبنى كان بيتهدم فوقهم والحاجات بتقع من جنبها. خصوصا إن الجو قلب مرة واحدة والهوا قام. نور بضعف وتقطع: مش قادرة... مش قادرة أنا أقف. نظر إليها وإلى حالتها ثم قام بحملها وخرج بسرعة من هذا المبنى قبل أن ينهدم فوق رؤسهم. وحطها في العربية وراح ع أقرب مستشفى. *** وصلوا المقر الرئيسي.

ليل نزل ودخل وهو لابس نضارته وماسك إيد كاميليا، كانت ببهدومه الكاجوال أول مرة يشوفوه من غير يونيفورم رسمي. كان وسيم وجذاب جدا. شخصيته بتتغير في ثواني منتهي الجدية والصارمة في التعامل، نفس الشخص اللي قابلته أول ما جت تشتغل هنا وكان نفس الشخص اللي عرض عليها اتفاقية الجواز. ليل اتضايق من نظرات الموظفين لزوجته. هي نظرات عادية بس اتضايق إن في حد غيره بيبص لها. الاتنين كانوا كابل هايل فوق الجمال مع بعض.

طلعوا في الأسانسير ودخلوا المكتب مع بعض. طبعًا الأخبار انتشرت بسرعة إن زوجة ليل معاه هنا، وكان منهم عارف إنها كانت شغالة هنا والبعض الآخر لا. روان أول ما سمعت طلعت تجري ع مي تقولها وكانوا عايزين يدخلوا ليها. كاميليا كانت قاعدة مكانها ع المكتب وهي بتضحك وتهزر: يااه لو حد كان يقولي إن ممكن في يوم أقعد هنا وإني هكون مراتك كنت هقول عليه مجنون. أنا كنت بخاف أدخل المكتب بتاعك ده أصلا. بحسه ميدان إعدام.

ليل بضحك: للدرجة دي كنتي بتخافي مني. كاميليا: أصلك مكنتش بتشوف شكلك كان بيكون عامل إزاي وأنت مضايق أو متعصب. يلاهوووي ده لو واحدة حامل كانت ممكن تولد طبيعي من بصتك بس. دخلت السكرتيرة وبلغته إن مراد هنا من بدري جدا وكان مستنيه يوصل. ليل: طيب بلغيه ولما يجي دخّليه علطول. السكرتيرة: حاضر يا فندم. كاميليا: هو مراد كمان بيدخل باستئذان. ليل التفت لها: يعني إيه. كاميليا: أقصد عشان صاحبك وكده.

ليل: الشغل شغل عندي يا كاميليا وبكون فيه واحد تاني خالص. بس عشان أريحك مراد الوحيد اللي بيدخل من غير إذن. ولما يدخل مش عايز منك أي تعامل معاه تمام. كاميليا: إزاي يعني مردش عليه حتى السلام. ليل: أه. كاميليا بضيق: ده هيرضيك يعني. ليل: أه. كاميليا بعدم اقتناع: طب يا ليل ماشي. بالفعل مراد سلم عليها، أومأت إليه بابتسامة بسيطة: بخير الحمدلله. كاميليا في نفسها: أكيد هينفخني لما مراد يطلع.

مراد فضل يتكلم مع ليل شوية عن انفراد. وكاميليا متعرفش هما بيتكلموا في إيه. قعدت تقلب في الحاجات اللي ع المكتب بملل. لحد ما وقعت صورة صغيرة من ملف فيهم، وطت عشان تجيبها. بس ليل كان الأسرع وهو بيجيبها. كاميليا بخضة: ياااي يا عم الرعب ده، وقعت قلبي. ليل: سلامته. كاميليا بضيق: الله يسلمك يا حلو، ممكن تجيب الصورة. ليل: عايزها ليه. كاميليا كتفت إيدها: وانت مالك متبت فيها أوي كدا ليه.

ليل بحده: كاميليا أنا مش بحب طريقة الاستجواب والتحقيق دي. كاميليا: أنا مش بستجوبك، انت قطعت كلامك فجأة مع مراد وجيت خدت الصورة قبل ما أنا أشوفها وكمان مش عايز تديهالي الوقتي، من حقي أعرف ليه. ليل: مش ملاحظة إنك بقيتي تفكري زيادة عن اللزوم، ولا دي هرمونات حمل. (ملحوظة: مراد كان خرج أول ما ليل راح عند كاميليا) كاميليا بنرفزة: هات الصورة، انت خايف من إيه. ليل بزعيق: وطي صوتك، وأنا هخاف من إيه. ادي الزفتة.

كاميليا لاقت إن هي نفس البنت اللي كانت بتبص له الصبح علطول، بصت له بملوية فم: وده بقا إن شاء الله. صورة البنت دي بتعمل إيه عندك. ليل: في صور كتير عندك زيها مش دي. كاميليا بحده: لا أنا قصدي ع دي بالتحديد، مش دي نفس البنت اللي كانت عاملة تبص ليك بصات مش مفهومة وانت عملت نفسك مش واخد بالك. مين دي يا ليل. ليل بغضب: قولتلك صوتك يوطي، دي واحدة عادية كانت بتشتغل معايا الأول. كاميليا بسخرية: وبس. ليل: أومال إيه... أه وبس.

كاميليا: لا انت كداب. ليل قبض ع دراعها بقوة وغضب: لأ مش كداب وعايزة تصدقي صدقي... مش عايزة عنك ما صدقتي لكن صوتك ده لو على تاني أو طول عليا أنا هزعلك مني. كاميليا بألم: آآآه... آآ سيب إيدي. ليل خفف قبضته بعدين بعد نفسه عنها. كاميليا بدموع محبوسة: مفيش حتة هنا تروح تهرب فيها، واجهني لو لمرة وقولي الحقيقة في وشي علطول. ليل بغضب وزعيق: انتي ليه مش مصدقاني. ليه محسساني إني دايما بستغفلك وبضحك عليكي.

كاميليا: لأنك بتخبي عليا وبترجع لنفس حالتك القديمة تاني، بص. ورته دراعها وصوابعه معلمة ع إيدها. ليل بحده: كل ده وبرجع لنفس حالتي القديمة ومتغيرتش، تعلي صوتك وتزعقي وتغلطي وتشتمي. وأنا لو فتحت بوقي واتكلمت أبقى ابن ستين *** في سبعين صح. كاميليا مسحت دموعها: أنا عايزة أروح. ليل بغضب: مفيش مرواح غير لما أخلص شغل. كاميليا: خلاص هروح لوحدي. ليل: كاميليا اقعدي ومتخليش جناني يطلع عليكي. كاميليا: يبقي تقولي مين دي.

ليل بغضب: دي واحدة كانت بتحبني زمان، ارتحتي، وكانت شغالة معايا والصورة اللي شوفتيها عندك كتير زيها في قلب الملفات لأننا كنا هنشتغل ع مشروع قريب وأنا كنت براجعه. وحصل مشاكل وهلغي الاتفاقية اللي بينا بس. كاميليا دموعها نزلت، أخدت نفس: آآآه... بس تصدق فعلا الموضوع تافه جدا وبسيط... بس أنا اللي معقدة. ليل: انتي بتتريقي. كاميليا ودت وشها الناحية التانية: لا العفو. ليل بهدوء: طب روحي اغسلي وشك.

كاميليا بعند: ملكش دعوة بيا أنا حرة. ليل بتعجب: بقولك اغسلي وشك، أنا عملت إيه دلوقتي. كاميليا: ملكش دعوة بيا وخلاص. ليل قرب أكتر وبعد خصلت شعرها ولمعت عيونه وهو بيبص ليها: ودي غيرة بقا ولا إيه نظامك. كاميليا بتوتر واحراج: لأ لأ مش غيرة، غيرة إيه متفسرش الموقف ع مزاجك. ليل: اشمعنى بقا. كاميليا بضيق: لأن مزاجك ده دايما سافل زيك. جذبها من خصرها لترتطم بصدره: أنا سافل، دا كله بيقول عليا إني غلبان وبريء أوي،

ثم همس بجانب أذنها: أوي. كاميليا بتوتر: آآآه منا عارفة، طب ابعد. ليل بهمس مثير: ليه. كاميليا: مش هتأثر معايا حركاتك دي أو تنسيني اللي انت عملته من شوية. ليل: استغفر الله... أنا آسف مع إن مش غلطان. ليل كز ع أسنانه: عشان متزعليش. كاميليا: ع أساس إنه يهمك زعلي أوي. ليل بصوت رخيم: أه والله يهمني... دا نتمنى ننول الرضا بس. كاد يقبلها. كاميليا بارتباك وخجل: يخربيتك، انت بتعمل إيه. ليل: إيه بصالحك، مش انتي زعلانة.

كاميليا: لا مش زعلانة، خلاص تمام كدا ابعد. ليل: لا لا قلبي حاسس إنك لسه مش صافية ناحيتي. كاميليا: والله صافية يا عم وميت فل ع عشرة كمان. ليل بنظرة ثاقبة: أومال مانعة نفسك عني ليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...