الفصل 62 | من 69 فصل

رواية اجبرني علي الانجذاب الفصل الثاني والستون 62 - بقلم منة سمير

المشاهدات
21
كلمة
2,073
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

خبر وفاة صغيرها والغيبوبة التي دخلت فيها زوجته لم تكن أخباراً هينة على قلبه أبداً. شعر بأن ذلك يحدث بسبب ذنبه الذي ارتكبه في حقها في الماضي، وأنه أجبرها على هذه العلاقة، وأجبرها أيضاً على الإنجاب، لطالما كان هذا شرط زواجهما من الأساس.

ليموت هذا الطفل في النهاية ويفقد صغيرته قبل أن تولد، ويعيش في هذه الحياة. ولم يفق من صدمته التي ألقاها عليه الطبيب عند خروجه من غرفة العمليات، بل زادت حالته سوءاً حين علم بدخولها غيبوبة مؤقتة لا يدري متى ستفيق أو تستيقظ منها، ولا أحد يعلم. ربما تحتاج أن تنعزل عن هذا العالم، لقد عانت الكثير والكثير من الآلام فيه بسبب أشياء ليس لها علاقة بها.

بدأت الآلام والمصائب تتسرب إليها منذ أن عرض عليها اتفاقية الزواج. لقد كان بمثابة بداية جحيم لحياتها. أدخلها عالمه الغامض والقاسي، به ذئاب وليست بشر. وحينما أعلن عشقه أمام الجميع لها، تآمروا للانتقام منه فيها. لم تنعم تلك الفتاة بحياة التي رسمتها يوماً في طموحاتها، لقد كان الواقع أسوأ. ولكن سوف يزداد هذا السوء حين تستيقظ وتعلم أنها فقدت طفلها.

اختبارات قاسية فُرضت عليه، ولابد عليه أن يتعايش معها لأجله. لم يتركه مراد أبداً وكان بجانبه طوال الوقت. ... وإلى الآن لم يعلم أحد في القصر ما حدث لكاميليا، ولا أحد يعلم غيرهم فقط. ... جلست تفكر في حديثه جيداً، فهو بالفعل محق بكلامه على سما. فهي من دفعتهم للتحرش بها، غير مراعية لآداب المكان الذي يمكثون به.

في الأساس كانت تريد أن تحادثها بشأن ملابسها، ولكنها أحرجت كثيراً بأن تتفوه بهذا في اللقاء الأول بينهم، ولكنها عزمت أن تخبرها، وإلا لم تلفت انتباه الشباب في هذه الحارة. ... زياد: لازم أتكلم معاها... أنا مش هفضل سايباها هناك كده كتير. تعاند متعاندش، هجيبها غصب عنها. زين: ده أنت الموقف مولّع فيك أوي يا عم، شوية صيع وراحوا لحالهم، وهتلاقيهم ماشيين ورا أي واحدة كده. زياد بغضب: أيوا موووولّع فيااا، ارتحت؟

خلاصة الكلام أنا هروح ليها بكرة، واللي يحصل يحصل. زين في سره: ربنا يستر ومتتهورش على حد هناك. ... انقضى الليل سريعاً بأحوال مختلفة على الجميع. لتشرق الشمس داخل قصر ليل الهواري. وميرفت تحاول الوصول لأي معلومة عن ما حدث أمس، ولكنها لم تستطع الوصول لابنها أو صديقتها أو أفراد الأمن الخاصين بحراسة ليل. لتدرك أن الأمر أصبح خطيراً حقاً. لم تملك شيئاً تفعله غير أن تجلس وتنتظر. أما جدة كاميليا...

فهي علمت أن ليل أخذ كاميليا ليعيشوا معاً بعيداً عن هذا القصر. لكنها لم تعلم بحقيقة خطفها ودخولها في غيبوبة حتى الآن. *** لم تغفل عينه سوى دقائق بسيطة فقط بعد شروق الشمس. باتت ملامح الإرهاق الشديد والأرق على وجهه. كان يجلس على كرسي بجوارها، ونظرات الأسف والندم داخل عينيه. ليل بصدق: عارفة لو كنتي صاحية دلوقتي... مكنتش هقدر أبص في عينك وأكلمك كده وأقولك تسامحيني.

حاسس إنها بعد فوات الأوان، بس والله المرة دي بقولها وأنا قلبي بيتوجع معاها ألف مرة. أنااا اااسف، آسف على كل اللي حصلك بسببي، وأنتي مالكيش أي دخل فيه. كنتي تستاهلي تعيشي حياة أحسن من كده يا كاميليا، بس أنا كنت غبي...

غبي لما سبت الأيام دي كلها تروح من بين إيدينا. غبي لما سبتك من أول يوم اشتغلتي فيه عندي ومجيتش كلمتك فيه. غبي إني مسمعتش لقلبي المرة دي. وعشت حياتي مع الإنسانة اللي قلبي وعقلي اختارها. غبي لأنه بعد كل ده أنا بوظته ودمرت الثقة اللي بينا لما أجبرتك على حاجة أنتِ مش عاوزاها. والوقتي أنا اتعاقبت عليها. سامحيني عشان خاطري. سامحيني وارجعيلي. يتحدث إليها بكل ما يحمله من ندم وخوف وعشق وصدق، وهو يحتضن يدها بين يديه. ...

مراد دخل عليه: كفاية يا ليل كده وقوم ارتاح شوية، هي مش هتصحى دلوقتي. ليل: هفضل هنا لحد ما تصحى. مراد: يا ليل. ليل: قولت هفضل هنا يا مراد، أنا مش هتحرك قبل ما هي تفوق. مراد: طيب... قوم اغسل وشك، وأنا طلبت لك أكل وخليك قاعد هنا. وأنا هروح القسم أخلص معاهم هناك. ليل بغضب وانتقام: بنت الـ... ووديني لاشرب من دمها وأخليها تتمنى الموت رحمة على اللي هتشوفه مني.

تخليها مرمية في السجن ويتروق عليها، تخليهم يتوصوا بها كويس أوووي. عما أفوق لها بس... وأنا هخليها تسف التراب، وأعرفها إن حقي أنا مخدتوش. وهتدفع تمنه هي وبنتها. بلغها اللي قولته ده كويس أووي. مش هرحمهم من تحت إيدي. مراد: ماشي يا ليل، اهدي ومتفكرش في أي حاجة دلوقتي وخليك مع كاميليا. وأنا هشوف الباقي، متقلقش. *** كريم: إنتي إيه اللي جابك، مش قولتي هتاخدي إجازة؟

نور: إجازة إيه يا عم، أنا مش بتاعة إجازات. بعدين بصراحة بقى أنا فضولي كان هيقتلني، طول الليل معرفتش أنام. كريم: ليه يعني؟ نور: ولااا، متستهبلش، كنت هتقول إيه على سما امبارح، وإيه اللي فكرك أصلاً بالموضوع؟ كريم: آه موضوع لما شوفتك مع الزفت ده اللي قولتيلي عليه صحبتك. لا أنا مش ناسي أصلاً عشان أفتكره. نور: يوووه، تصدق غلطانة إني جيت عشان أعرف أصلاً. خلاص مش عايزة أعرف حاجة. استنى.

مسح على دقنه بحدة ثم تحدث: أنا آسف لو اتعصبت عليكي، متزعليش. نور: لا آسف إيه بقى، أعمل بيها إيه؟ كريم: أقولك. نور: آه أقول. كريم اقترب منها بخبث: عادي، مش هتزعلي؟ نور بعدت: هزعل من إيه؟ بقولك اظبط كده بدل ما أديك على دماغك، ماشي؟ كريم: جبانة. نور: لا مش جبانة، هاا هتنطق ولا لأ. كريم: اترزعي اقعدي. نور: ادي قاعدة، هااا. كريم ضحك على أسلوبها وقص لها ما حدث. نور بفااه مفتوح: إييييييه... ااااحييييه، إنت متأكد؟ كريم: اها.

نور بصدمة: إزاي... لا أكيد واحدة غيرها يا ابني، مش ممكن. كريم: ليه، إنتي مش قولتي إنها مختفية ومحدش يعرف هي فين، وخطيبها بيدور عليها؟ خلاص كل حاجة واضحة أهو. أهي رجعت بجوزها. نور: جوزها مين ده كمان؟ واتجوزته إمتى؟ ولو اتجوزت أصلاً هترجع هنا تاني ليوسف ليه؟ دا إيه العك ده ياربي. كريم بحذر: وإنتي شاغلة بالك بيها كده ليه؟ نور: يوسف صعب. ده ممكن يأذي سما. سما أكيد دلوقتي في مصيبة. بس هوصلها إزاي؟

كريم: ياذيها وجوزها ده إيه؟ خرجي نفسك من المواضيع دي، جوزها معاه. نور: ده بلطجي ومجرم وبوشين، ده ممكن يعمل فيهم حاجة هما الاتنين. ياما حذرتها منه بس مسمعتش كلامي. كريم: هو إحنا في غابة يا نور؟ لو قرب منهم بس يسجنوه ويودوه في ستين داهية. نور: طب اسكت... اسكت إنت والنبي... وخليني أنا كمان ساكتة. كان الحلو نفع نفسه. كريم: لا لا يا روحي، إنتي بتقارني إيه بإيه؟ هناك سيان بينهما.

نور: اها فعلاً، بأمارة ما إنت راسك دي كلها كانت شاش وقطن ورجلك مكسورة من ناس بتجري وراك ومش عارف تعملهم حاجة. وقمت ناطط جوه عربيتي. هااا نسيت ي أستاذ ولا أفكرك. كريم: لاحظي إن كلامك جارح ي آنسة. كانت يوم مطلعتش شمس يوم ما شوفتك وركبت معاكي أصلاً. نور: ده أنا اللي مشوفتش يوم واحد حلو في حياتي من يوم ماشوفت وشك القمر ده. وادي آخرتها زيارات على المستشفى نهاية كل أسبوع. وكله بسببك. كريم: ناااعم ي اااختي، بسببي أنا ليه؟

هو أنا اللي نسيت نفسي وروحت نمت جوه مبنى مهدد بالسقوط في أي ثانية. دا جزاتي إني جيت عبرتك. كان زمان البشرية كلها ارتاحت منك. والاثنين قعدوا يتخانقوا مع بعض. وكريم يرخم عليها. حدفت عليه الورق بغيظ. وعشان إيدها المتعورة ضربته بإيدها التانية على كتفه. مسك إيدها فاختل توازنها وكانت هتقع لتصرخ بألم: اااه.. إيدي إيدي. كريم: ابقي ريحي نفسك بقى. وتخليها بعد كده جنبك. نور بغيظ: والله لأوريك. ***

سما نزلت من البيت عشان تروح المحل عند جمال، وفي إيدها شنط فيها الهدوم اللي نهى قالت عليها. وقعت منها شنطة، وطت عشان تجيبها. جه مكنه ماشية بسرعة سايقها ولدين صغيرين. كان هيخبطوها لولا إيد قوية شدتها من خصرها بسرعة. صرخت بخضة وهي تغمض عينيها. "متخافيش." كلمة واحدة ولكنها جعلت قلبها يدق بقوة وهي تستمع لصوته مرة أخرى. فتحتها بسرعة لقيتها واقفة قدامها مباشرة، فاصل بينهم مسافة قصيرة.

زياد فرح أوي أوي ما شافها قريبة منه تاني، وشاف عينها اللي بيعشق يشوف انعكاس صورته فيهم. ع عكس نظرات وخوف سما منه. نفضت إيده بعنف عن خصرها ليبتعد عنها بهدوء: ابعد إيدك دي عني. زياد: سما أنا. سما بغضب: متنطقش اسمي على لسانك، إنت فااااهم. جاااي ورايا لييي؟ عااوز منييي إيه تااااني؟ سييني في حالي بقااا. زياد: اهدي، أنا مش جاي أأذيكي أو أغصبك على حاجة، أنا جاي أتكلم معاكي شوية وهمشي بعدها بس.

سما: وأنا مش هقعد معاك، ومافيش أي كلام بيني وبين واحد زيك. ولو ممشيتش والله هصرخ وهوديك في ستين داهية. نفض يده بسخرية وجذبها إليه مرة أخرى لترتطم بصدره أمام المارة: وماله صرخي. ووديني في تسعين داهية يا سمايا براحتك. يلا صرخي، اتكتمي ليه. الوقتي ولا القطة أكلت لسانك؟ قالها وهو يرفع وجهها إليه، ذلك بسبب قصر طولها وفرق الطول بينهم.

زياد: قولتلك هقعد معاكي شوية وجاي بستأذن وباحترام كمان، تبقي تسمعي الكلام وتجي معايا من سكات. سما بدموع: زياد ابعد عني وسيبني عشان خاطري. مينفعش اللي انت بتعمله ده، الناس هتقول عليّ إيه؟ كانت تحاول الابتعاد عنه ولكنه مقيّد حركتها جيدًا: مش هبعد يا سما، ومحدش يقدر ينطق بكلمة واحدة غلط عليكي وأنا موجود. سما: ليييه؟ يعني انت فاكر نفسك مين ولا فين عشان تعمل اللي انت عاوزه، وفي الوقت اللي انت عاوزه؟

والثقة اللي فيك دي جايبها منين؟ أنا أساسًا كل حاجة وحشة حصلتلي بسبب إنك موجود. كزّ على أسنانه بغضب وضيق شديد من حديثها ليرد قائلًا: بعمل اللي أنا عاوزه معاكي، في الوقت اللي ييجي على مزاجي، لأنك مراتي. وأنا جوزك، ولا تحبي أفكّرك؟ رفعت إليه نظرها سريعًا والدموع في عينيها تأبى النزول، حاولت ألا تفلت انتباه أحد من المارة أكثر. تنقلت بنظرها بين عينيه اللتين بات عليهما الغضب والقسوة.

فهو بالفعل جعلها تمضي على ورقة زواج عرفي حينما كان يحتجزها بمنزله. نظرت حولها تتفقد الأجواء بخوف وتوتر كبير بأن يكون أحد سمع ما قال. خشيت من ذلك لأنه أصبح يتحدث بغضب أيضًا وصوته عالٍ. لا تدري ماذا ستفعل الآن في هذه الورطة التي أوقعها القدر بها. قالت ببكاء: حرام عليك، انت عاوز مني إيه دلوقتي؟ قاوم دموعها بصعوبة: تيجي معايا دلوقتي. هتفت به بحدة وسط بكائها: أجي معاك فين؟ انت اتجننت؟ أنا مستحيل أروح معاك في حتة.

زياد بنفاذ صبر: ودينا أي داهية أعرف أتكلم معاكي فيها بعيد عن الأشكال اللي هنا دي. نظرت إلى المنزل بتردد كبير، لكن ليس أمامها حل آخر. ابتعد فقد كان يعيق طريقها. هنطلع عند طنط صفاء. زياد: ماشي. *** كانت هناك أعين تتابعها منذ خروجها من المنزل لتردف بشماتة وخبث: الله، دا اللعب أحلو أوي يا ست سمااا. *** خبطت الباب ودخلت تنده عليها، بس ملقتهاش. ندهت عليها تاني، وهنا نبرة القلق بانت في صوتها.

لما ملقتهاش موجودة وهي وزياد لوحدهم. راحت عشان تفتح الباب بسرعة، بس هو مسك دراعها وخلاها تبص له: سما، أنا لو عاوز أعمل حاجة مش الباب اللي هيمنعني، ولا عشرة زي طنطك صفاء كدا. متخافيش مني. سما ابتعدت عنه وراحت فتحت الباب برضه. بصلها ومتكلمش. وفضلت واقفة وربعت إيدها: يا ريت تقول اللي عاوز تقوله، لأن معنديش وقت أضيعه أكتر من كده.

زياد بغيظ: أولًا اتكلمي معايا عدل. أنا كل ما أحاول أبقى طيب معاكي، طريقتك بتخليني أخرج عن شعوري. سما صاحت بعند: دا اللي عندي. قام وقف قدامها: دي انتي وقفتك عند الباب مقوية قلبك أوي ومخليكي تعرفي تتكلمي. وبحركة سريعة منه قفل الباب وحاصر سما بين الباب وبين جسده: ششش، متخافيش، دا أقل حاجة عندي. اتعودي عليه.

نظرات الخوف كانت بتزيد مش بتقل، وكانت باينة أوي في رعشة جسمها من قرب زياد ليها، أو نظرات عيونها، على عكس نبرة التحدي والقوة اللي بتحاول تبينها في صوتها. : انت عاوز مني إيه يا زياد؟

زياد بصوت رجولي: أنا آسف على عصبيتي عليكي تحت، بس أنا معايا حق في كلمة أنا قلتها وأقدر أنفذها يا سما كويس، وأنتي عارفة ده. متزعليش مني عشان خليتك تعيطي، بس الطريقة اللي كانت هتخليكي ترضي تطلعي معايا. سما، أنا مش عاوزك تخافي مني، ولا أشوف النظرات اللي أنا شايفها في عينك دي كل أما أجي أقرب منك. انتي لو تعرفي أنا بخاف عليكي قد إيه. عمرك ما هتكوني خايفة كده. قالها وهو يحاول أن يلمس وجهها.

لتبعد يده بقرف وعنف: قول بقى كدا جاي ترسم عليا الدور ده عشان أخاف منك وأرضخ لأوامرك وأعمل اللي انت عاوزه وعايز توصله من الأول، مش كدا؟ انت أحقر إنسان أنا شوفته في حياتي، سااامع؟ ولو آخر واحد في الدنيا، أنا مستحيل أصدق كلامك أو أثق فيك بعد كل اللي انت عملته ولسه بتعمله. اطلع براااا حياااااتي وسيبني أعيش بقااا بعيد عنكواا، حرااام عليكوااا. زياد بغضب: ليييه؟ وانتي شوفتي مني إيه عشان تقولي كدا؟

على الأقل أنا فوقت ورجعتلك وأنقذتك من إيد الـ**** اللي كان معاكي. أنا لو حقير زي ما انتي بتقولي ومش خايف عليكي، مكنتش هاجي كل يوم هنا وأفضل بالساعات تحت البيت عشان أطمن عليكي، بس أشوفك حتى من بعيد. ذكر لها بعض المواقف التي حدثت معها، آخرهم ما حدث بالبارحة. كنت أقدر آخدك ومخليكيش ترجعي تاني، وغصب عنك وبالقانون. كنت هقفل كل الطرق في وشك عشان ميكونش قدامك غيري وبس، بس أنا معملتش كدا. مكنتش عملت كل كداااا عشااان بحبك.

سما قعدت تعيط ومعرفتش ترد عليه ولا مصدقة اللي بيقوله. مسكها من دراعها بسخرية: بصيلي، انتي لسه مش مصدقاني؟ سما بتعيط: سيبني وابعد عني لو بتحبني بجد. سيبني ي زياد. أغمض عينيه بقوة لا يريد أن يتهور عليها الآن، ماذا يفعل بعد من أجلها. زياد: انتي كدا مسبتليش حل تاني. وأنا مش هسيبك يا سما. مش هسيبك لو آخر يوم في عمري. دا لو كان مفهوم الحب عندك هو البعد، يبقى محبيتكش. لم تنظر إليه، كانت تبكي بصمت فقط. وهو عازم على قراره.

القي عليها كلماته الحادة والقاسية قبل أن يرحل: هسيبك مدة تفكري، بس مش كتير. يا ترجعي معايا، يا أما هطلبك في بيت الطاعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...